رد: ما " يرهب " ويرعب الغرب
16-07-2016, 11:32 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم زيد مشاهدة المشاركة
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته
الإسلام بريء ممّن لم يفهم سماحته و سموّه و اعتداله و هو بريء ممّن يريد تسويقه بالعنف و الإكراه.
قال تعالى : (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِين) [يونس : 99].
لو كنّا مسلمين حقا كما أرادنا الله ربّنا لانتشر الإسلام و تأثّر النّاس بأخلاقنا و تعاملاتنا كما حدث ذلك في أندونيسيا و ماليزيا .
هل يُبيح الإسلام قتل الأبرياء و الأطفال و دهس العامّة من النّاس؟؟
هل يُبيح الإسلام تفجيرالنّاس؟ ....أكيد أنّ من يريد تصدير هذا الوجه للإسلام عدوّ للإسلام و المسلمين.
و عودة إلى سؤالك
أكيد و مؤكّد أنّ الغرب لا يرهبه و لا يرعبه اليوم شيء منّا أبدا
إنّما يرهب حقّا إذا استفاق يوما ووجد المسلمين جميعهم و قد توحّدوا و أصبحوا قوّة اقتصادية عظمى لا تتّكل عليه في شيء ...فهو الغرب الذي عقله و قلبه و همّه في مصالحه.
و هذا لن يحدث لأنّ المسلمين و هم و قد فاقوا المليار سيبقون متشرذمين و بفُرقتهم فرحين.


يا لها من سعادة عندما يجد المرء أن متصفحه قد شرّفته أخته.
أم زيد
يا أختاه.
حيّاكِ الله وبيّاكِ ورفع قدركِ ورقّاك، وبعد عمرٍ طويل جعل الله الجنة مثواكِ.
يا أختاه.
وماذا عسى الأخ أن يقول ويعقّب على ما جاد به قلم أخته؟
سوى أن أقول لك:
أن الإسلام عظيم وعظمته تكمن في بساطته.
والغرب بكل أطيافه أن خوفه من الإسلام هو إسلام العلم.
وهم يعلمون الإسلام هو من تكون له الكلمة الأخيرة ، لأن كتابه القرآن الكريم.
وأختي على علم أن الله جلّ في علاه يقول عن القرآن:
"وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون، وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون، أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون"
فعلينا التمسك بما جاء به الإسلام الذي فيه عزنا وشرفنا.
يا أختاه.
شرفني مروركِ، وسرّني ما جاء به تعليقكِ القيّم.
تحياتي يا فاضلة.