رد: يا قارئي
18-11-2017, 07:22 PM
أ يا قارئي! أنت صديقي
ألا أنبئك أنه كلّما وقعتِ الأنفاس على السَّهب لزب نقعها، وتفطّر فِهرها، ونبت بارضها.
كيف لا وقد أشرقتِ اللغة بفصيح ناهضها، ومُلين أوداجها إذ تيبّست إثر انقطاعٍ وظعنٍ لشعابها.
أيا قارئي
وأيم الله إن مع الضاد دعنا نتجرع نُغب الإبداع أنفاسًا،حتى وكأني بالروح وقد ترنّحت بين سنديّ حين تلمّظت وديقة الأبجدية المستوية على عروشها، والخاوية من رزاح ما دونها.
إذًا هي كَرّة دعوةٍ لجلب اللغة أدراجها، وإقامة أمتها.
فيا ضاد فيحي بما أتاكِ مستنبطكِ من البيان، وأبلعي عرائسكِ من روعة الكلام، ثم أسمعينا صهيلكِ وقرّي بذلك عينا.
فإيانا والحق على علمٍ باللغة عظيم.
وسنفيء هذه الصقعة مُراوحةً وغديًّا، حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولا.
يا قارئي
طابت أوقات اللحظات بما تهوي الأنفس، وأمشاجُ نبضٍ أبليم مصفى يندلق على جددٍ يابسات، فتخضل وتستوي على سوقهِ قد يُعجِب المارين من هنا، ويسرّ الناظرين
التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 18-11-2017 الساعة 07:26 PM