الرَّجْمُ شِعْرًا
مُؤْلِمَةٌ لهم ..
محرِجَةٌ لِبَعضِنَا ..
لَكِنهَا الحَقِيقَة ..
الرجم شعرا أردت اليوم ملء يدي
لمن أساء إلى ديني ومعتقدي
كانوا أساؤوا لرب الناس من زمن
ومنبع الكفر لا يخفى على أحد
فقِيْلَ عيسى وَلِيد الله ثَانِيَّهُ
شِرْكًا أرادوا بِِرَبٍ وَاحَدٍ صَمَدِ
تَبَّتْ يَدَاهُمْ ومَنْ مِنَّا يُصَدِّقُهُمْ
فما أصابوا لوجهِ الحق ِمن كبد
قالوا فَمَالُوا وَقد حادت سَفِينَتُهُمْ
وقال رَبُكَ لَمْ يُوْلَدْ وَلَمْ يَلِد
كما أساؤوا إلى الصِّدِيق ِعن عَمَد ٍ
اقرأ وربك ما في سورة المسد
وقال ربك لن ترضى اليهود ولا
تلك النصارى فهم صنف من العند
يا نار قد أشعل الكفار جذوتها
كوني سلاما شَبِيه الثلج والبَرَدِ
يَا أََحقرَ الغرْبِ من للكفر هجرتكم ً
لا تَلْتَقُونَ على هَدْيٍّ ّإلى الأبد
هل ما فعلتم جديدٌ في حضارتكم
أم انفرادٌ من الأمراضِ والعقدِ؟
وهل يَضُرُ رسولَ اللهِ ما صَنَعَتْ
أَََيْدِيْكُمُ مثلها كالنَّفْثِ في العُقَدِ
لقد عَهِدْنَاكُمُ دوما تُلاَزِمُكُمْ
تلك الضغائن يا رهطًا من البُلُدِ
حرية الرأي قلتم من مَكَاسِبِكُمْ
وما كَسبتُمْ سِوَى التَبْعِيِر والفَنَدِ
تدرون أنا بلا حُقَدٍ نُعَاملكُم ْ
والقلب يعصركُمْ من شِدَّةَ ِالحَسَدِ
ونحنُ نُنكِرُ يا ملعونُ رسمكُمْ
فَكيفَ يَصلح مَلْعُوْنٌ كَمُنْتَقِدِ ؟
ومن تطاول منكم في سفاهته
يَنْسَى مَصَائِبَهُ بالعَيْشَةِ النَّكَدِ
وقد عزفتم على أوتار غربتكم
كما انتشى فكركم في عَزْفِ مُنْفَرِدِ
حَرَّفْتُمُ الأمس مَا تَحْوِّي ديانتكُمْ
فما انْتَسَبْتُمْ إلى دينٍ وَمُعْتَقَدِ
إني أراكم من الأنذال تدفعكُمْ
أمراضكم من قديم العهد والأمد
ماذا أقول إِذَا الخُنْثَى تُخَاصِمُنِي
وَتَدَّعِي أَنَّهَا المُخْتَارُ في البَلَدِ ؟
ماذا أقول وفيكم ما يُحَقِركُمْ
من التَّشَبُهِ بالأنثى بلا رَشَدِ ؟
حَمْرَاءُ تِلْكُمْ لياليكُمْ كموعدِكُمْ
يوم اللقاء على نار من الوَمَدِ
ومن نسائكم من قد يعاشرها
هذا وذاك بلا عَدٍ ولا عَدَدِ
ومن شذوذ ومن أَكْلِ الحَرَام ِرِِبًا
والانتحار بلا صَبْرٍ ولا جَلَدِ
وقد أَسَأْتُمْ إِلَى الإنجابِ فاختلطت
أبناؤكُمْ بِلَقِيْطَ ِالبنتِ والولدِ
مثل الشياطين في شَرٍ وفي فِتَنٍ
وما ترون من الأنثى سِوَىالجَسَدِ
قد ساد صمت على أهرام قمتنا
فساد منكم وضيع الأصل و السند
والعاهر اليوم إن يُبْدِي شَتِيْمَتَنَا
يصيرُ مَا بينكُمْ كالنِّمْرِ والأَسَدِ
إني أقول لِعَبْدٍ سَبَّ سَيِّدَهُ
كفاكَ يا حاسدًا أو مُتْ مِنَ الكَمَدِ