تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: الإخوان على درب السلف سائرون
19-12-2008, 08:15 PM
شبهات القوم:
بعد أن بينت ان السلف لم يكونوا مفوضة ولا مؤولة نأتي إلى الشبه التي أوردها صاحب الموضوع

نسبة التأويل للإمام أحمد:

اقتباس:
فإننا نجد من السلف من لجأ إلى التأويل التفصيلي كتأويل الإمام "أحمد" "جاء" في قوله تعالى: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ (الفجر: 22) أوَّلَ "جاء" بمعنى: جاء أمر ربك،
أقول:
الرواية التي يستندون إليها:
قال شيخهم السقاف: ( روى الحافظ البيهقي في كتابه (( مناقب الإمام أحمد )) – وهو كتاب مخطوط – ومنه نقل الحافظ ابن كثير في (( البداية والنهاية )) (1/327) ، فقال : (( روى البيهقي عن الحاكم ، عن أبي عمرو بن السماك ، عن حنبل ، أن أحمد ابن حنبل تأول قوله تعالى : { وجاء ربك } أنه جاء ثوابه ، ثم قال البيهقي ، وهذا إسناد لا غبار عليه )) انتهى كلام ابن كثير . وقال ابن كثير أيضاً في (( البداية )) (10/327) : (( وكلامه – أحمد – في نفي التشبيه ، وترك الخوض في الكلام ، والتمسك بما ورد في الكتاب والسنة عن النبي ? وعن أصحابه )) اهـ.

قلت :ومثل هذا لا يصح عن الإمام أحمد ، وإن ورد عنه بإسناد رجاله ثقات ، من وجهين :

? أولهما : أن روايه عنه هو حنبل بن إسحاق ، وهو وإن كان ثقة ، ومن تلاميذ الإمام أحمد – وابن عمه – إلا أنه يغرب ويتفرد عنه ببعض المسائل . قال الحافظ الذهبي – رحمه الله – في (( السير ))(3/52) : (( له مسائل كثيرة عن أحمد ، ويتفرد ، ويغرب )) . ونقل العليمى في (( المنهج الأحمد ))(1/245) عن أبي بكر الخلال قوله : (( قد جاء حنبل عن أحمد بمسائل أجاد فيها الرواية ، وأغرب بشيء يسير ، وإذا نظرت في مسائله شبهتها في حسنها وإشباعها وجودتها بمسائل الأثرم )) . قلت : فإن صح هذا الخبر عن حنبل ، فيكون قد أغرب به على أبي عبد الله – رحمه الله – فإن المحفوظ عنه إمرار النص على وجهه ، والتصديق ، وعدم التأويل (4) .

ثم وقفت بعد ذلك على كلام لابن رجب الحنبلي في شرحه على البخاري المسمى بـ((فتح الباري)) في دفع هذه النسبة ، فقال – رحمه الله – (9/279) في معرض الكلام على حديث النزول : (( ومنهم من يقول : هو إقبال الله على عباده ، وإفاضة الرحمة والإحسان عليهم . ولكن يردُّ ذلك : تخصيصه بالسماء الدنيا ، وهذا نوع من التأويل لأحاديث الصفات ، وقد مال إليه في حديث النزول – خاصة – طائفة من أهل الحديث ، منهم : ابن قتيبة ، والخطابي ، وابن عبد البر ، وقد تقدَّم عن مالك ، وفي صحته عنه نظر ، وقد ذهب إليه طائفة ممن يميل إلى الكلام من أصحابنا ، وخرجوا عن أحمد من رواية حنبل عنه في قوله تعالى : { وجاء ربك } أن المراد : وجاء أمر ربك . وقال ابن حامد : رأيت بعض أصحابنا حكى عن أبي عبدالله الإتيان ، أنه قال : تأتي قدرته ، قال : وهذا على حدَّ التوهم من قائله ، وخطأ في إضافته إليه )) .
حتى قال : (( والفرقة الثالثة : أطلقت النزول كما ورد ، ولم تتعد ماورد ، ونفت الكيفية عنه ، وعلموا أن نزول الله تعالى ليس كنزول المخلوق . وهذا قول أئمة السلف : حماد بن زيد ، وأحمد ، فإن حماد بن زيد سئل عن النزول فقال :هو في مكانه يقرب من خلقه كيف يشاء . وقال حنبل : قلت لأبي عبدالله : ينزل الله تعالى إلى سماء الدنيا ؟ قال : نعم ، قلت: نزوله بعلمه أو بماذا ؟ قال لي : اسكت عن هذا ، مالك ولهذا ، أتقن الحديث على ما روي بلا كيف ولا حدٍّ ، إلا بما جاءت به الآثار وبما جاء به الكتاب ، فقال الله عز وجل: {فلا تضربوا لله الأمثال} { النحل :74} ينزل كيف يشاء بعلمه وقدرته وعظمته ، أحاط بكل شيء علماً ، لا يبلغ قدره واصف ، ولا ينأى عنه هارب )) .

ثانيهما : أن هذه الرواية الأخيرة تدل على مذهب الإمام أحمد في حديث النزول ، وهي موافقة لسائر الروايات عنه في ذلك ، مما يدل على أن الرواية الأولى من المفاريد والغرائب عنه ، فهي غير مقبولة . ثم إن هذا الخبر من زيادات إحدى نسخ البداية والنهاية ، وهي النسخة المصرية ، وباقي النسخ لم يرد فيها هذا الخبر ، فثبوته محل نظر .

ومما ينبغي التنبيه عليه هنا : أن السقاف أورد كلام ابن كثير الأخير مورد الاستدلال على المخالف بأن أحمد نفى التشبيه ، يقصد بذلك صفات اليد ، والضحك ، والوجه ، والساق . وهذا فهم خاطئ ، وإنما التشبيه المقصود به هنا أن يقول : وجه كوجه ، أويد كيد ، أو ساق كساق . . وهكذا . قال الإمام الترمذي – رحمه الله – في (( جامعه ))(3/50) : (( قد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه : اليد ، والسمع ، والبصر ، فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم ، وقالوا : إن الله لم يخلق آدم بيده ، وقالوا : إن معنى اليد هاهنا القوة . وقال إسحاق بن إبراهيم – ( وهو ابن راهويه ) - : إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد ، أو مثل يد ، أو سمع كسمع ، أو مثل سمع ، فإذا قال : سمع كسمع ، أو مثل سمع فهذا هو التشبيه . وأما إذا قال كما قال الله تعالى : يد وسمع وبصر ، ولا يقول كيف ، ولا يقول مثل سمع ، ولا كسمع ، هذا لا يكون تشبيهاً ، وهو كما قال الله تعالى في كتابه : { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } . ))

قلت : ونمثل للسقاف هنا بصفة الحلم . فإن الله عز وجل وصف نبيه إبراهيم بهذه الصفة فقال : { إن إبراهيم لأواه حليم } { التوبة : 114 } وقال : { إن إبراهيم لحليم أواه منيب } {هود :75 } . ووصف سبحانه وتعالى نفسه بنفس الصفة فقال : { والله شكور حليم } { التغابن :17 } { وإن الله لعليم حليم } { الحج : 59 } {إنه كان حليماً غفوراً } {الإسراء : 44 } ولكن اختلفت كيفية الصفة في ذلك ، ولا أظن أن السقاف يقول بأن حلم الله كحلم إبراهيم – والعياذ بالله – وإلا لكان هو المشبه .

نسبة التأويل للبخاري
اقتباس:
ومن ذلك تأويل الإمام البخاري لقول الرسول في الحديث: "لقد ضحك الله الليلة من فعالكما" في قصة الأنصاري الذي أكرم مثوى ضيف رسول الله؛ أوَّلَ البخاري الضحك بالرحمة، ومن ذلك أيضًا تأويل "حماد بن زيد" من نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا الوارد في أحاديث النزول بإقباله- جل جلاله- إلى عباده
أقول: وهذه شبهة رددها السقاف الأشعري وإليكم الشبهة كاملة:
قال السقاف:ي تعليقه على (( دفع شبه التشبيه ))(ص:179) تعليقاً على ما أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة ? مرفوعاً : (( يضحك الله من رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة )) : ( اعلم أن هذا الحديث الذي نحن بصدد الكلام عليه ورد عند النسائي (6/38برقم 3165) بلفظ : (( إن الله عز وجل يعجب من رجلين يقتل أحدهما صاحبه .. )) وإسناده صحيح ، ورواه ابن خزيمة كما في (( الجامع الكبير )) برقم (28615) للحافظ السيوطي ، ومنه تبين أننا لا نستطيع الجزم بواحد من اللفظين ) .

قلت : وهذا تدليس بين ، وتلبيس واضح . فلفظ الحديث عند النسائي : (( إن الله عز وجل يعجب من رجلين يقل أحدهما صاحبه )) . وقال مرة أخرى : (( ليضحك من رجلين يقتل أحدهما صاحبه ، ثم يدخلان الجنة)). وهذا اللفظ الأخير لم يذكره السقاف لئلا تنكشف حيلته في رد الحديث بهذا اللفظ ، وهذا الحديث رواه بلفظ : (( يضحك )) الإمام مالك في موطئه (2/460) عن أبي الزناد به . ومن طريقه البخاري ومسلم والنسائي . والحديث بالوجهين رواه النسائي ، قال أخبرنا محمد بن المنصور ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة به . وسفيان هو ابن عيينة ، وهو وإن كان دون مالك في التثبت والحفظ ، إلا أنه رواه على وجه يوافق ما رواه مالك ن ولو تفرد مالك بالوجه الأول لرجح لتقدمه في الحفظ والتثبت ، والله أعلم .

وأما الحديث الثاني :الذي رده السقاف المبتدع فهو حديث ابن مسعود ? الذي أخبر في عن النبي عليه السلام ، عن آخر رجل يدخل الجنة ، وضحكه عليه السلام ، فقيل : مم تضحك ؟ فقال : من ضحك رب العالمين حين قال : أتستهزئ مني . قال السقاف (ص: 178) : (وهي عندنا لا تثبت لأن راويها (( حماد بن سلمة )) ، ضعفه مشهور وإن كان من رجال مسلم ، وقد تحايده البخاري كما في (( الميزان )) وقد صح حديثه هذا في مسلم دون الزيادة التي ذكرناها هنا لمتابعة غيره له في الحديثين اللذين قبله في مسلم ، لاسيما والرواة قد اختلفوا في هذا اللفظ أو شكوا هل قال : أتسخر بي أو أتضحك بي كما في مسلم ) .

قلت : حماد بن سلمة ثقة رضي حافظ ، كما مر بيانه وذكره وهو حافظ مقدم في روايته عن ثابت البناني ، وهذا الحديث عند مسلم من روايته عن ثابت ، عن أنس ، عن ابن مسعود . قال ابن المديني – رحمه الله - : (( لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة )). ومثله عن الإمام أحمد . وقال ابن معين : (( من خالف حماد بن سلمه في ثابت فالقول قول حماد )) . فحديثه هذا حجة ، وقد احتج البخاري بروايته عن ثابت كما مر ذكره وتحقيقه ، خلافاً لما زعمه السقاف . وأما دعوى المخالفة التي ادعاها السقاف فواهية لأن الخبر الثاني الذي أعل به السقاف هذا الحديث من طريق آخر ، عن جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن عبيدة ، عن ابن مسعود . وشك الراوي في اللفظ قد يكون سبباً في إعلال هذا الحرف إذا كان قد تفرد به على الشك ، أما إذا تابعه ثقة أحد اللفظين ، فهذا يدل دلالة قوية على ثبوت اللفظ المتابع عليه .

وبعد :فهذه طريقة أهل الزيغ والضلال في هدم الدين برد الأحاديث الثابتة ، والطعن في أحاديث الصحيحين ، مع أنه يكُثر من تأليب الناس على الشيخ الألباني بدعوى أنه يضعف بعض أحاديث الصحيحين .

وأما ما ادعاه السقاف من نسبة التأويل إلى الإمام البخاري – رحمه الله – وأنه أول الضحك بالرحمة فغير صحيح . قال السقاف (ص:179) : ( قال البيهقي هناك – ( أي في الأسماء والصفات ) - : روى الفربرى عن محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تعالى أنه قال : معنى الضحك في الحديث الرحمة ) .

قلت : هذا ليس بدليل كاف على إثبات التأويل على الإمام البخاري فأين إسناده إلى الفربرى ، وأين هو من الصحيح ، فالفربرى من رواة الصحيح . ولقد استحضر ابن حجر – وهو منسوب إلى الأشعرية - عدم صحة نسبة هذا القول إلى الإمام البخاري ، فقال : في (( الفتح ))(8/513) : (( لم أر ذلك في النسخ النسخ التي وقعت لنا من البخاري )) . وابن حجر معتبر عند هذا السخاف ، فكيف لم يعرج على قوله هذا ، ويأخذ به كعادته فيما وافق مذهبه ؟!!

من كتاب لا دفاعا عن الألباني فحسب بل عن السلفية.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: الإخوان على درب السلف سائرون
19-12-2008, 08:19 PM
نسبة التأويل لجعفر الصادق وابن تيمية:

اقتباس:
ومن ذلك ما رواه ابن تيمية عن جعفر الصادق من تأويل الوجه في قوله: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ﴾ (القصص: 88) بالدين، وأوَّلَ شيخ الإسلام نفسه، فقد رجح أن يؤول الوجه بمعنى الجهة فيكون المعنى: كل شيء هالك إلا ما أريد به جهة الله تعالى (2/428).
أقول:وهذه الشبهة يتغني بها البوطي الأشعري كذلك و قد ظن أن هذا تأويل للوجه الذي هو صفة من صفات الله عز وجل الذاتية - وهذا الظن منه خطأ واضح فهؤلاء الأئمة لم يقصدون ما توهمه - لأن الوجه لفظ مشترك . تارة يراد به الوجه الذي هو الصفة الذاتية ، وتارة يراد به الدين والقصد ، وتارة يراد به الجهة والوجهة - وسياق الكلام هو الذي يحدد المقصود في كل مكان بحسبه . فإذا فسر الوجه في موضع بأحد هذه المعاني لدليل اقتضى ذلك من دلالة السياق أو غيره ، صح ذلك ولم يكن تأويلا - بل هو تفسير لذلك النص وبيان للمراد به . وبما ذكرنا يتبين أن ما ذكره الدكتور من جواز حمل آيات الصفات وأحاديثها على المعنى المجازي وصرفها عن ظاهرها أنه قول غير صحيح وأنه لا مستند له فيما ذكره عن بعض السلف ، إما لأنه لم يصح عنهم أو لأنهم لم يقصدوا ما توهمه.
دعوة أن الحسنا البنا لم يكن مفوضا للمعنى

يزعم الكاتب أن الحسن البنا لم يكن مفوضا للمعنى إنما للكيفية ولا شك أن هذا الكلام غير صحيح يكذبه واقع الإخوان المسلمون ومشايخهم والمتتبع لكتب سيد قطب والقرضاوي والتلمساني وسعيد حوى يجد انهم يسيرون على طريقة التأويل والتفويض للمعنى بلاشك وهذا لتأثرهم بدعوة البنا الصوفية الأشعرية .
يقول الكاتب:
اقتباس:
ويقول الإمام "البنا": ونرجح مذهب السلف، ونعتقد أن رأي السلف من السكوت وتفويض علم هذه المعاني إلى الله- تبارك وتعالى- أسلم وأولى بالاتباع؛ حسمًا لمادة التأويل والتعطيل، فإن كنت ممن أسعده الله بطمأنينة الإيمان، وأثلج صدره ببرد اليقين، فلا تعدل به بديلاً.. ولكن البعض يأخذ من كلام "البنا" قوله: "ونفوض علم هذه المعاني إلى الله" أنه من المفوضة.. نقول في ذلك: فاعلم- أخي المسلم- أن التفويض من الألفاظ المجملة التي تضم تحتها معاني مختلفة؛ فهو ينقسم إلى نوعين:

1- نوع محمود يجب أن نقول به ونعتقده.

2- نوع مذموم يجب أن نبتعد عنه.

أما النوع المذموم فهو أن يظن امرؤ أن ألفاظ هذه الآيات وأحاديثها ليس لها معانٍ ولا يفهم منها شيء بمثابة طلاسم.



والنوع المحمود الواجب اعتقاده فهو تفويض حقيقة معناها، وإضافتها للمولى سبحانه؛ أي تفويض الكيف، والناظر في عبارة الإمام "البنا" يقتضي فهم العبارة في ضوء سائر النصوص والأقوال دون أخذها متجزئة، فالعبارة حادث منكر، وليست معرفة، فهي لا تعني المذهب المذكور؛ ولكنها استعملت بمعناها اللغوي بمعنى عدم الخوض في كيفية الاستواء وغيره من الصفات، ويترك ذلك إلى الله تعالى.
أقول: بلا شك أن هناك تفويض محمود ومذموم فأما المحمود فهو تفويض الكيفية وإما المذموم هو تفويض المعنى وهذا ما يقصده الحسن البنا رحمه الله في كلامه ذاك بدليل أنه قال(ونعتقد أن رأي السلف من السكوت وتفويض علم هذه المعاني إلى الله- تبارك وتعالى- أسلم وأولى بالاتباع) فهو يتكلم عن علم المعاني وليس الكيفية فكلامه واضح أشد الوضوح لكل قارئ لهذا تجد ان تلامذته يسيرون على طريقته وإما نسبته التفويض للسلف فهذا من الخطا الفادح فالسلف لم يكونو يفوضون المعنى كما ذكرت لكم سابقا .
وقد فند شيخ الإسلام ابن تيمية أقوال أهل التفويض وبيَّن بطلانه وأنه من شر الأقوال, قال :: "غاية ما ينتهي إليه هؤلاءِ المعارضون لكلام الله وكلام رسوله بآرائهم من المشهورين بالإسلام هو التأويل أو التفويض. ثم قال: ومعلوم أن هذا قدح في القرآن والأنبياء, إذا كان الله أنزل القرآن وأخبر أنه جعله هدى وبياناً للناس, وأمر الرسول أن يُبلِّغ البلاغ المبين, وأن يبيِّن للناس ما نزِّل إليهم, وأمر بتدبر القرآن وعقله, ومع هذا فأشرف ما فيه هو ما أخبر به الربُّ عن صفاته, وعن كونه خالقاً لكل شيء وهو بكل شيء عليم".ثم قال: "فتبَّين أنَّ قول أهل التفويض الذين يزعمون أنَّهم متَّبعون للسُّنَّة والسلف مِنْ شرِّ أقوال أهل البدع والإلحاد" اهـ مختصرا
وقد حاول الكاتب أن يوهم القارئ بأن الحسن البنا يقصد بكلامه ذاك أنه تفويض الكيفية لا المعنى فقال:

اقتباس:
فإذا أضيف إلى ذلك أن الرجل أكد ترجيحه لمذهب السلف وارتضاءه له، واستشهاده بأقوالهم، فإن هذه العبارة وردت في كلام غيره من الأعلام، فإنه يتعين فهم مراده على هذا الوجه، وإليك بعضًا من نصوصه في هذه المسألة لنصل إلى فهم النص المذكور:

1- قال: أما السلف فقالوا نؤمن بهذه الآيات والأحاديث ما وردت، ونترك بيان المقصود منها لله تعالى، فهم يثبتون اليد والاستواء.. ونترك لله- تبارك تعالى- الإحاطة بعلمها، مع اعتقادهم تنزيه الله- سبحانه وتعالى- عن المشابهة لخلقه.



2- قد علمت أن مذهب السلف في الآيات والأحاديث التي تتعلق بصفات الله- تبارك وتعالى- يمرونها على ما جاءت عليه، ويسكنون عن تفسيرها وتأويلها، وأن مذهب الخلف أن يؤولوها بما يتفق مع تنزيه الله- تبارك وتعالى- عن مشابهة خلقه.



3- عند احتجاجه بأقوال السلف، ذاكرًا منهم الكسائي في أصول الشريعة، ونقل عن حجر بن الحسن، ونقل عن الخلال في كتاب السنة، وعن أحمد بن حنبل، ومالك بن أنس، وأبو عمرو الطلمنكي، وأبو عبد الله بن بطة، وغيرهم من الأئمة الأعلام الذين ساروا على نهج السلف الصالح، وقد أشار إلى ذلك ابن تيمية؛ إذ يقول- رحمه الله-: "وكلام السلف في هذا الباب موجود في كتب كثيرة، مثل: كتب السنن للكسائي، والإبانه لابن بطة، والأصول لابن عمرو الطلمنكي، والسنة للخلال".
أقول: السلف الصالح لم يفوضوا المعنى مثل البنا والأشاعرة إنما فوضوا الكيفية وتلك المقولات التي ذكرتها ليست منسوبة للسلف بلفظها كما ادعى الكاتب وهي حجة عليه فهم ينفون الإحاطة بعلمها أي الكيفية لا المعنى بخلاف البنا فكلامه صريح في نفي المعنى لا الكيفية.ثم هاهو الطاتب يتناقض تناقض عجيب فمن جهة يبرأ البنا من تفويض تالمعنى ومن جهة ينسب للسلف تفويض المعنى الذي نفاه عن شخيه البنا حيث قال(الكاتب):( علمت أن مذهب السلف في الآيات والأحاديث التي تتعلق بصفات الله- تبارك وتعالى- يمرونها على ما جاءت عليه، ويسكنون عن تفسيرها وتأويلها،) وهذا كذب على السلف الصالح فهم يسكتون عن الكيفية لا المعنى والتفسير وقد بينت لك هذا سابقا بأربعة أدلة واصحة لا لبس فيها بحمد الله تعالى على أن السلف يثبتون المعنى.
ثم قال الكاتب:

اقتباس:
4- علق على بعض آيات الأسماء والصفات، وذكر معانيها، مثل: قدم الله تعالى وبقائه، ومثل علمه- سبحانه وتعالى.



5- أنه صرح بمراد الكيفية تصريحًا بينًا في قوله: "وإنما علم الله- تبارك وتعالى- علم لا يتناهى كماله، ولا يعد علم المخلقوين شيئًا إلى جانبه، وكذلك السمع، فهذه كلها من مدلولات الألفاظ، فهي تختلف عن مدلولاتها في حق الخلق من حيث الكمال والكيفية اختلافًا كليًّا؛ لأنه تعالى لا يشبه أحدًا من خلقه، ولست مطالبًا بمعرفة كيفيتها؛ وإنما حسبك أن تعلم آثاراها في الكون ولوازمها في حقك".



6- ارتضاؤه منهج السلف، وتعويله عليه، "فإن كنت ممن أسعده الله بطمأنينة الإيمان، وأثلج صدره ببرد اليقين، فلا تعدل به بديلاً، وجعله أسلم وأولى بالانتفاع حسمًا لمادة التأويل والتعطيل".



من مجموعة هذه النصوص يتضح أن مراد الإمام "البنا" هو تفويض الكيفية لا المعنى، على أن العبارة التي اشتد فيها النكير على "البنا"، وفسرنا مراده فيها قد جاءت في كلام الأئمة الذين هم على منهج السلف.
أقول: 1-تعليق البنا على بعض الأسماء وتفسيره لمعناها ليس دليلا على أنه لا يفوض المعنى فقد يكون يفسر بعضها ويترك البعض الآخر كالعلم والقدم كما هو حال الأشاعرة.
2-أما عن تصريحه بمعنى الكيفية فذاك أمر طبيعي فالذي ينفي المعنى بلا شك ينفي الكيفية
3-أما إرتضاءه بمنهج السلف فإنه ةللأسف لا يعرفه بدليل أنه ينسب التفويض للسلف كما تبين .
يتبع................
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: الإخوان على درب السلف سائرون
19-12-2008, 08:23 PM
.
نسبته التفويض للسلف

اقتباس:
1- فقد جاء عن محمد الشيباني: "اتفق الفقهاء كلهم من المشرق والمغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاء بها الفقهاء عن رسول الله في صفة الرب- عز وجل- من غير تفسير ولا وصف ولا تشبيه، فمن فسر اليوم شيئًا من ذلك، فقد خرج مما كان عليه النبي- صلى الله عليه وسلم- وفارق الجماعة.
أقول: قوله: "من غير تفسير ولا وصف ولا تشبيه" فكما بين صاحب الحموية أنه أراد تفسير الجهمية وتأويل المعطلة، "استوى" استولى خَلَقْتُ بِيَدَيَّ بقدرتي.. ونحو ذلك.
وذكر الشيخ أن كلام محمد بن الحسن هذا فيه حكاية للإجماع على أن السلف أثبتوا هذه الصفات من خلال أدلة الكتاب والسنة من غير أن يتعرضوا لها بشيء من تفسيرات الجهمية.

وصاحبنا قد بتر كلام الإمام الذي جاء بعده (فإنهم لم يصفوا ولم يفسروا، ولكن أفتوا بما في الكتاب والسنة، ثم سكتوا، فمن قال بقول جهم فقد فارق الجماعة، فإنه قد وصفه بصفة لا شيء.) فهو إذن يقصد تفسير الجهمية لا تفسير السلف فتدبر وكفاكم من هذه الخيوط الواهية.
اقتباس:
2- وعن أحمد بن حنبل "نؤمن بها، ونصدق بها، بلا كيف ولا معنى، ولا نرد منها شيئًا".



وما جاء عن ابن قدامة حين عرض لمسألة الصفات وتلقيها بالتسليم والقبول، فأشار إلى ترك التعرض إلى معناها، ورد علمها إلى قائلها (انظر: المغني بشرح ابن عثيمين ص20).



فالعبارة ونحوها حملت على معنى الكيفية من خلال الجمع بين أقوالهم؛ تحقيقًا للإنصاف، وإحسانًا للظن بهم، وبنفس المنهج نتعامل مع أقوال "البنا" لما نعرفه عنه من شدة الحرص على اتباع السنة ولزومها، وسلوك منهج السلف، وأن هذا الرجل ذو همة وإخلاص، قد أحيا الله به الأمة؛ فهل تحيا الأمم الهامدة على أيدي رجال ذوي عقيدة مانعة أو زائفة؟!
أقول:
نعم تلك العبارات محمولة على الكيفية لا المعنى لأن سياق الكلام يدل على ذلك بخلاف ما ذكره البنا وعقيدة أتباعه كذلك دالة على التفويض كتفويض القرضاوي لرؤية الله تعالى وتأويل سيد قطب للإستواء بل قد صرح القرضاوي على أنه من الأشاعرة

اقتباس:
شبهة إطلاق المتشابه من الصفات

إطلاق لفظ المتشابه على الصفات محمول على معنى أن كيفية اتصاف المولى- تبارك وتعالى- بهذه الصفات مما استأثر سبحانه بعلمه، ولا سبيل للبشر إلى إدراكه.



يقول الشيخ "الشنقيطي" في جواز إطلاق لفظ المتشابه على الصفات من هذه الحيثية: "اعلموا أن آيات الصفات كثير من الناس يطلق عليها اسم المتشابه، وهذا من جهة صحيح ومن جهة خطأ، فكما بيَّن مالك بن أنس بقوله: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والسؤال عنه بدعة، والإيمان به واجب"؛ لكون الاستواء غير مجهول يدل على أن معناه متشابه؛ بل هو معروف عند العرب.. والكيف غير معقول يدل على عجز البشر عن إدراكه، وما استأثر الله بعلمه يسمى متشابهًا بناء على الوقف في قوله تعالى: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ﴾ (آل عمران: 7)، فهو بالنسبة إلى الصفة غير متشابه، وبالنسبة إلى كيفية الاتصاف به متشابه، على أن المتشابه ما استأثر الله بعلمه.



ثم إن مفهوم المتشابه اختلف فيه العلماء كما ذكر السيوطي في الإتقان في تفسير المحكم والمتشابه، فبعضهم يقول: "إن المحكم ما لا يحتمل من التأويل إلا وجهًا واحدًا، والمتشابه ما احتمل أوجهًا، وعزاه السيوطي لابن عباس، وعلى هذا التفسير سار "أحمد بن حنبل"، ومنهم من يقول: المحكم ما عُِرفَ المراد منه؛ إما بالظهور، وإما بالتأويل، والمتشابه ما استأثر الله بعلمه؛ كقيام الساعة، وخروج الدجال، وخلاصة القول: إن منهج "البنا" مقرِّر لعقيدة السلف.
أقول: إطلاق لفظ المتشابه من حيث الحيثية على الأسماء والصفات صحيح لكن من حيث المعنى كما ادعى البنا خاطئ والبنا يقصد من حيث المعنى بدليل أنه قال((ومعرفة الله – تبارك وتعالى – وتوحيده وتنزيهه أسمى عقائد الإسلام, وآيات الصفات وأحاديثها الصحيحة وما لحق بذلك من المتشابه نؤمن به كما جاء من غير تأويل ولا تعطيل).والجواب أن ما ذهب إليه الشيخ : ليس من عقيدة أهل السنة والجماعة في شيء, والدليل: قال شيخ الإسلام ((من قال إن هذا من المتشابه وأنه لا يفهم معناه, فنقول: أما الدليل على بطلان ذلك فإني ما أعلم أحد من سلف الأمة ولا الأئمة, لا أحمد بن حنبل ولا غيره أنَّه جعل ذلك مِن المتشابه الداخل في الآية ونفى أن يعلم أحد معناه, وجعلوا أسماء الله وصفاته بمنزلة الكلام الأعجمي الذي لا يُفْهَم, ولا قالوا: إن الله يُنَزِّل كلاماً لا يَفْهَمُ أحدٌ معناه, إنما قالوا: كلمات لها معانٍ صحيحةٌ, قالوا في أحاديث الصفات تمر كما جاءت, ثم قال: و– أيضاً – فالسّلف من الصحابة والتابعين وسائر الأئمة, قد تكلَّموا في جميع نصوص الصفات وغيرها وفسّروها بما يوافق دلالتها, ورووا عن النبي ث أحاديث كثيرة توافق القرأن, ولو كان معاني هذه الآيات منفيَّاً أو مسكوتاً عنه لم يكن ربَّانيُّو الصحابة – أهل العلم بالكتاب والسُّنَّة – أكثر كلاماً فيه.
ثم إن الصحابة نقلوا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّهم كانوا يتعلمون منه التفسير مع التِّلاوة, ولم يذكر أحدٌ منهم أنه امتنع عن تفسير
آية". اهـ مختصراً.

ومما يدل على أن البنا يقصد تفويض المعنى لا الكيفية هو ماسار عليه تلامذته:

1-سيد قطب يؤول الاستواء

قال سيد قطب :[50] عند قوله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ)[51]: "ولا مجال للخوض في معنى الاستواء إلا بأنه رمز السيطرة والقصد بإرادة الخلق والتكوين".

وهذا تفسير المعتزلة أثبته الزمخشري في "الكشاف" عند تفسير آية البقرة: 29 فقال: "(ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء) أي قصد إليه بإرادته ومشيئته بعد خلق ما في الأرض".

وهذا القول الباطل لا دليل عليه, لأن الله – تبارك وتعالى – أخبر أن العرش كان على الماء قبل خلق السماوات والأرض وثبت ذلك في "صحيح البخاري" كتاب بدء الخلق عن عمران بن الحصين عن رسول الله ث قال: "كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السماوات والأرض".

فإذا كان العرش مخلوقاً قبل السماوات والأرض فكيف يكون استواءه قصده إلى خلقه له؟!


2- سعيد حوى – : -:

وسعيد حوى – : - هو أحد كبار قادة ومنظري جماعة الإخوان كان له دور بارز في انتشار حركة الإخوان ولا سيما في سوريا وبعض بلاد الشام, وهو صاحب المؤلفات التي يتداولها الإخوان فيما بينهم "كالمدخل إلى دعوة الإخوان" ومنها ما يدرس في جامعة الإيمان "كالمستخلص في تزكية الأنفس".
وهو – : – لا يختلف عن سابقيه من حيث الخوض في أمور العقيدة إليك الأدلة:
قال – : - : (إن للمسلمين خِلال العصور أئمتهم في الاعتقاد, فأئمتهم في الاعتقاد كأبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي)[65].
وقال – أيضا -: (وسلمت الأمة في قضايا العقائد لإثنين: أبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي).[66]
والجواب عليه: إن عقيدة الأشاعرة والماتريدية غير عقيدة السلف, فعقيدة السلف تمنع صرف النصوص عن ظواهرها فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته مع نفي ما يجب نفيه عن الله – سبحانه وتعالى – من التمثيل, أو التكييف, وعقيدة الأشاعرة والماتريدية توجب صرف النصوص عن ظواهرها في أسماء الله وصفاته, يقول صاحب كتاب "جوهرة التوحيد" – وهو من الكتب المعتمدة لديهم-:
وكل نصٍ أوهم التشبيها أوله أو فَوَّض ورُمْ تنزيهاً
يقول صاحب كتاب "إتحاف المريد بشرح جوهرة التوحيد" (131-132) في معنى كلمة "أوّله" أي (وجوباً بأن تحمله على خلاف ظاهره).اهـ

3- يوسف القرضاوي:
القرضاوي كما هو معلوم أحد أعمدة جماعة الإخوان درس العقيدة على معتقد الأشعري كما أخبر عن نفسه[90] وقد تركتْ تلك العقيدة أثرها على نفسه, فها هو ينكر رؤية الله عز وجل في الآخره على طريقة أهل السنة ويثبتها على طريقة الأشاعرة المبتدعة[91] والله عز وجل يقول (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ 22 إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ)[92]
تأثر بالمدرسة العقلانية فتركت بصماتِها, من أجل ذلك فهو يرد بعض الأحاديث الصحيحة بحجة مخالفتها لظاهر القرآن أو عقل الإنسان[93] والله – تبارك وتعالى – يقول: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-09-2008
  • الدولة : الجزائر - تيزي وزّو
  • العمر : 39
  • المشاركات : 1,121
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • فريد العربي is on a distinguished road
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
رد: الإخوان على درب السلف سائرون
19-12-2008, 08:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة الإخوان المسلمين ( منهجهم وفتاوى العلماء فيهم )

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أمابعد ..

فإن جماعة الإخوان من أخطر الفرق على الدعوة الإسلامية وذلك لجمعها الكثير من البدع والمناهج الفاسدة

وإليك بعضها مع فتاوى العلماء فيها :

جماعة الإخوان المسلمين :

جماعة لا تدعو إلى توحيد الإلهية ، والتحذير من الشرك الأكبر ، والتحذير من البدع ،

بل هي متلبسة ببدع مختلفة ، وذلك يتضح بما يلي :

1/ معرفة حال المؤسس الأول لهذه الجماعة وهو حسن البنا :
أ - أنه صوفي بايع على الطريقة الحصفية ، ويرى شد الرحال إلى القبور .

ب- أنه موالي لليهود والنصارى بزعم أن الدين الإسلامي الحنيف لا يعاديهم ديناً، وأنهم إخوان لنا، وأن عداوتنا مع اليهود عداوة أرض فحسب .

ج - أنه من دعاة القومية العربية .

د- أنه من دعاة التقريب مع الرافضة والشيعة .

هـ - أنه كان يحضر الموالد وينشد هذا البيت في رسول الله صلى الله عليه وسلم :
هذا الحبيب مع الأحباب قد حضرا*****وسامح الكل فيما قد مضى وجرى

نقله عنه أخوه عبدالرحمن البنا . وهذا البيت متضمن للشرك الأكبر، لأنه لا أحد يسامح فيما مضى وجرى إلا الله سبحانه ، ومع هذا فليس كافراً لأنه قد يكون جاهلاً .

وكان المفترض لو كانوا سائرين على هدي الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه أن يؤلفوا المؤلفات الكثيرة في إنكار الشرك بدل المؤلفات الفكرية المليئة بالأخطاء العقدية ، لكن أنى لهم هذا ، وهم فاقدوه ، وفاقد الشيء لا يعطيه .

وهذه قاعدة فاسدة معناها تمييع الخلاف مع المبتدعة من الصوفية والرافضة والمعتزلة وغيرهم؛ لذا أنكرها علماؤنا الأجلاء كسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ، والشيخ محمد بن صالح العثيمين ، والشيخ محمد ناصر الدين الألباني .

وانظر كتاب زجر المتهاون بضرر قاعدة المعذرة والتعاون للشيخ حمد العثمان ، تقريظ الشيخ عبد المحسن العباد ومراجعة الشيخ صالح الفوزان .

كتاب حسن البنا مبادئ وأصول في مؤمرات خاصة ص (63-64) .

كتاب موقف علماء المسلمين من الشيعة والثورة الإسلامية ص13 وما بعدها،

وكتاب ذكريات لا مذكرات ص (249-250) .

انظر كتاب "حسن البنا بأقلام تلامذته ومعاصريه " ص(71-72) تأليف جابر رزق – بواسطة كتاب الإخوان المسلمين في ميزان الإسلام ص 66 - .

( كشف الشبهات العصرية ص59)
1/ معرفة حال المؤسس الأول لهذه الجماعة وهو حسن البنا : 2/ أنها جماعة نشأت في أرض يكثر فيها الشرك الأكبر ، فلا تراهم يحاربونه وينكرونه ، 3/ أن الشيء يعرف بآثاره ، والأثر الذي خلفته امتلاء السجون بالشباب ، وكثرة الاعتقالات بسبب فكر الثورة الذي ربت الشباب عليه . 4/ أنها بنيت على أسس منها: القاعدة التي يرددها حسن البنا " نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه " .

---------------------------------------------------------------

يتبع إن شـــــــــــــــــاء الله ...

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-09-2008
  • الدولة : الجزائر - تيزي وزّو
  • العمر : 39
  • المشاركات : 1,121
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • فريد العربي is on a distinguished road
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
رد: الإخوان على درب السلف سائرون
19-12-2008, 09:00 PM
اشتراكية حسن البنا :

يقول في ص 349 المصدر السابق من رسالة مشكلاتنا الداخلية في ضوء النظام الإسلامي :

" توجب علينا روح الإسلام الحنيف وقواعده الأساسية في الاقتصاد القومي أن نعيد النظر في نظام الملكيات في مصر ، فنختصر الملكيات الكبيرة ونعوض أصحابها عن حقهم بما هو أجدى عليهم وعلى المجتمع ... " !! .

" ويقول: وتوجب علينا روح الإسلام في تشريعه الاقتصادي أن نبادر بتنظيم الضرائب الاجتماعية وأولها الزكاة .....!!!!"

قلت : فقد كانت هذه الفقرة من أعجب ما قرأت فلطالما هاجم الإخوان المسلمون الفكر الناصري الذي فتت الأرض الزراعية وحدد الملكية

بل وصل الأمر أن أحد رموز الإخوان المسلمين المشهورين د.مصطفى السباعي ألف كتاباً تحت عنوان اشتراكية الإسلام ، إذن كان لحسن البنا قدم سبق في التمهيد للاشتراكية الناصرية وكذلك سيد قطب ، بل وصل الأمر أن حسن البنا يجعل الزكاة من الضرائب فهل هذا من الإسلام وفقه الإسلام أم من مجاهيل الأفكار الوضعية من اشتراكية وغيرها .

فأين الحاكمية إذن ؟!!.

فها هو عمر بن الخطاب في عام الرمادة لم يرسل لولاته في بلاد مصر والشام والعراق ليحددوا الأملاك الزراعية ليشاركهم في ذلك المسلمين في الحجاز ، فما بال حسن البنا الداعية الإسلامي يطلق الكلام بلا ضوابط شرعية وبلا مفاهيم سلفية.ويزعم أنه مقيد بالكتاب والسنة بفهم السلف الصالح ، فها هو فهم السلف في شخص عمر رضي الله عنه في عام الرمادة

أنتبع حسن البنا وعبد الناصر أم نتبع عمر وأصحابه .فاعتبروا يا أولي الأبصار . !!!!!

( منقول )

-------------------------------------------------------------------------

يتبع إن شـــــــــــــــــاء الله .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-09-2008
  • الدولة : الجزائر - تيزي وزّو
  • العمر : 39
  • المشاركات : 1,121
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • فريد العربي is on a distinguished road
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
رد: الإخوان على درب السلف سائرون
19-12-2008, 09:02 PM
الإخوان النصارى !!!!

يقول محمود عساف فى ص 29 من كتابه المذكور:

" حضر لزيارة الأستاذ ( البنا ) بالمركز العام عدد من قادة المسيحيين اذكر منهم: توفيق ( أو وهيب لا أذكر ) دوس باشا ، ولويس ومريت بطرس غالى عضوا مجلس الشيوخ وطلبوا من الإمام أن ينشئ شعبة باسم: " الإخوان المسيحيون " لكي يسهموا مع الإخوان المسلمين فى نشر الإيمان بالله والحث على الفضائل . رد عليهم الإمام بأن الفكرة طيبة ، ولكن يحول دون تنفيذها أن دعوتنا عالمية … وعلى هذا لا بأس من تكوين الإخوان المسيحيين وأؤكد لكم بأنه سيكون هناك تعاون تام بيننا وبينكم .."!!.

وذكر محمود عبد الحليم في كتابه ( الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ ) جـ2 ص 503 : توجه الأستاذ حسن الهضيبى بك المرشد العام للإخوان المسلمين … إلى دار البطريركية حيث قابل غبطة البطريرك الأكبر الأنبا يوساب … ومما قيل أنه على المسلم والقبطي أن يعبدا ربهما كلا حسب تعليم دينه ولكنهم فى الوطنية سواء … وعند خروج فضيلة المرشد أهداه غبطة البطريرك مسبحة من الكهرمان ... حيث تعانقا على مشهد من جمعا كبير من الأقباط والمسلمين ... ونشرت الصحف صورتهما وهما يتعانقان .

قلت: لو قال آخرون ما قاله البنا لبعض قادة النصارى لاتُهم في دينه أما وقد قاله حسن البنا فلا حرج لأنه لا يتصور خطأ في حسن البنا !! .

ولو تعانق شيخ الأزهر مع راهب نصراني أو زاره حاخاخام يهودي لانطلقت الإشعاعات والأقاويل بسباب ولعن أما وقد فعل ذلك البنا والهضيبي فلا حرج وانما الحرج والتهم لغيرهما .

الإخوان والأمريكان :
يذكر محمود عساف في ص 13 من كتابه المذكور : " فيليب ايرلاند السكرتير الأول للسفارة الأمريكية أرسل مبعوثا من قبله للأستاذ الإمام كي يحدد له موعدا لمقابلته بدار الإخوان ، وافق الأستاذ على المقابلة ، ولكنه فضل أن تكون في بيت ايرلاند حيث أن المركز العام مراقب من القلم السياسي وسوف يؤولون تلك المقابلة ويفسرونها تفسيرا مغلوطا ليس في صالح الإخوان . اصطحبني الأستاذ معه ... وذهبنا إلى دار أيرلاند في شقة عليا بعمارة في الزمالك … قال ايرلاند : لقد طلبت مقابلتكم حيث خطرت لي فكرة وهى لماذا لا يتم التعاون بيننا وبينكم في محاربة هذا العدو المشترك وهو الشيوعية ؟... قال الإمام: فكرة التعاون فكرة جيدة … نستطيع أن نعيركم بعض رجالنا المتخصصين في هذا الأمر على أن يكون ذلك بعيدا عنا بصفة رسمية ولكم أن تعاملوا هؤلاء الرجال بما ترونه ملائما دون تدخل من جانبنا غير التصريح لهم بالعمل معكم ولك أن تتصل بمحمود عساف فهو المختص بهذا الأمر إذا وافقتم على هذه الفكرة !!!!!! .

قـلت : فهذا ليس كلام حكومة النقراشي أو حكومة الثورة أو كلام شيوعيين أو ناصريين وإنما الراوي قيادي مقرب جداً لحسن البنا مسئول المعلومات (المخابرات) فماذا يقول الإخوان وما هي عللهم لتبرير مثل هذا التصرف الذي ينم عن جهل بعقيدة أهل السنة ومعاملتهم للحكام إن حسن البنا طلب أن يكون اللقاء سرياً وبعيداً عن علم الحكومة وفي بيت السفير الأمريكي فهل حسن البنا موكل من الحكومة لعقد هذا اللقاء والتفاوض مع سفير دولة أجنبية ولماذا يمدهم حسن البنا برجاله في محاربة الشيوعيين وبدون علم الحكومة؟.ولا يحتج أحد بأن ذلك لمحاربة الشيوعية لأن الاتصال بجهات أجنبية من أهم أعمال السيادة لولي الأمر كما أن إصرار حسن البنا على سرية اللقاء دليل قاطع على أن الرجل يريد فتح علائق مع دول أجنبية لأمر في نفسه ، ممكن أن يفهم بداهة.

فماذا لو سجل السفير الأمريكي اللقاء وأرسله للقلم السياسي المصري في الشرطة في هذا الوقت ؟ أو ماذا يكون الموقف لو تعقبت الحكومة حسن البنا في زيارة البنا للسفير، ووجهت له تهمة سياسية ؟ هل تكون الحكومة الملكية في هذا الوقت كافرة أو عميلة لو حاكمت البنا بتهمة التخابر والاتصال بدولة أجنبية ؟ !!! أم أن الفكر الأعوج يؤدي إلى تصرف أرعن لا تراعى فيه المصالح العامة التي هي من شأن واختصاص ولاة الأمور.

فهل هذا فقه شرعي يستند إلى ضوابط شرعية ؟ أم أن حسن البنا يتصرف وكأنه حاكم بأمره وصاحب ولاية عامة يفعل ما يريد ويختار !!!. نماذج من العمليات الإخوانية الإرهابية والتي قام بها التنظيم السري لهم كما ذكر ذلك قادتهم وهم بعيدون فى ذلك عن أي عوامل إكراه أو تهديد أو اعتقال:

- مقتل المستشار القاضي " الخازندار " ص 255 وما بعدها من كتاب حقيقة التنظيم الخاص لمحمود الصباغ ، وكذلك محمود عساف ص 147-157 من كتابه " الإمام الشهيد حسن البنا". - مقتل رئيس الوزراء " محمود فهمي النقراشى" ص 312 نفس المصدر السابق - محاولة قتل " إبراهيم عبد الهادي باشا " ص 314 نفس المصدر السابق . - تفجير قنابل فى جميع أقسام البوليس فى القاهرة يوم 3/12/1946 ص 278 نفس المصدر السابق. - إلقاء قنابل حارقة على سيارات كل من:

× " هيكل باشا " رئيس حزب الأحرار الدستوريين ، × " النقراشى باشا " ص 278 نفس المصدر السابق .

× وضع قنبلة زمنية حارقة داخل حقيبة صغيرة شبيهة بحقائب المحامين بجوار الخزانة التي تحتوى على جميع أوراق قضية أوراق سيارة الجيب . راجع ص 104 وما بعدها من كتاب محمود الصباغ السابق ذكره . قلت : فهل بعد هذه الحقائق الدامغة تسمى دعوة الإخوان المسلمين دعوة سنية سلفية أو دعوة شاملة أم هي قاصرة لا سلفية فيها ولا سنة اللهم إلا سلفية الخوارج وسنتهم البدعية فى الخروج على الحكام وما يتبعه من ترويع الآمنين وسفك الدماء وتسلط السفهاء والدهماء على الأنفس والأعراض والأموال .

فالإخوان بتاريخهم وترجمة لأفكارهم اعتبروا أنفسهم دولة داخل دولة وحكومة داخل حكومة وأعطوا لأنفسهم حق الحكم على الناس وتنفيذ ما يحكمون به فهل هذا مسلك صحيح يستند إلى شرعية دينية ؟ بالطبع لا وإنما هو الفتنة والهرج الهرج.

ولو نظرنا لهذه العمليات وقارنّاها بالعمليات التي حدثت في عهد السادات والعهد الحالي لوجدناها بنفس الأسلوب ونفس الطريقة وهذا ـ وإن دل على شيء ـ فإنما يدل على أن كثيرا من هذه الأحزاب الدينية عيال على المدرسة الإخوانية والذين هم بدورهم عيال على خوارج الماضي .

فاعتبروا يا أولي الأبصار .

( منقول )

----------------------------------------------------------------------

يتبع إن شـــــــــــــــــاء الله .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-09-2008
  • الدولة : الجزائر - تيزي وزّو
  • العمر : 39
  • المشاركات : 1,121
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • فريد العربي is on a distinguished road
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
رد: الإخوان على درب السلف سائرون
19-12-2008, 09:08 PM
( 7)

مذكرة تبين حقيقة منهجهم وعداوتهم للسلفيــــــــــــــــــة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله المُتفضِّل بنعمٍ لا تُحصى ، خلق الخلق فمنهم من كفر ومنهم من هدى ، وجعل دليلَ ذلك اتّباعَ سُنّة سيِّدنا المُجتبى ، وسلوكَ سبيلِ أصحابهِ أولي النهى ، فكلُّ السّبلِ إلى الجنّة مسدودةٌ موصدةٌ إلا من سلك سبيلهم ، ونهج نهجهم ، وتمسّك بأصلهم ن وابتعد عن مُخالفتهم ،صلواتُ الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن نهج نهجهم .
وبعد : فيا إخوتي عصمنا الله وإيِّاكم من غلبة الأهواء ومشاحنة الآراء ، وأعاذنا وإيِّاكم من نُصْرة الخطأ وشماتة الأعداء ، وأجارنا وإيِّاكم من غِيَرِ الزمان وزخاريف الشيطان ؛ فأصبح كثيرٌ منّا وقد أصابنا ما أصاب الأمم قبلنا من الفُرْقة والاختلاف ، وترك الجماعة والائتلاف ؛ وذلك بمواقعةِ كثيرٍ منّا ما حذّرَنا منه نبيُّنا صلى الله عليه وسلم من الأهواء والبدع فلمّا عُملَ بها وسُلِك سبيلُها ؛قام حينئذٍ سوقُ الفتنةِ وعاملُ الاختلاف والفرقة ، وتكمن فتنتُها في أنّها أخذت لها من الدين لباساً ، وتزخرفت بشيءٍ من الدين والإسلام ؛فانخدع بظاهرها خلقٌ كثيرٌ ، ولولا ذلك لمَا أقبل الناس عليها ، فمن ذلكم سلوك طُرقٍ محْدَثةٍ في سبيل الدعوة إلى الله ، وسبيل نصرة المسلمين ،

فالدعوى لا غبار عليها ولكن! كيف يكون ذلك أبمنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم بمناهجَ محدَثةٍ وطرائقَ مُبتدعةٍ تشتمل على المُخالفة والفتنة .

وإنِّي في هذه الورقات المختصرة أودّ أن أُلْفتَ إخوتي ومن لهم حقُّ النصح عليِّ إلى كثيرٍ من هذه المناهج والأساليب المخالفة ؛ليحذروها وإن كان أصلُ دعوة أصحابها صحيحاً وهو الدعوة إلى الإسلام والدين لكَّنَّ مكمنَ الزلل في أساليبها وطُرقها وما احتوت عليه من مخالفةٍ وفتنةٍ . علماً أنّ جميعَ النقول لم تخرج عن كُتُبِ القوم ومقالاتهم ، بل ومحدّدةٌ بالصفحة والجزء والعدد من هذه الكتب والمقالات ؛ ليقف المسلم البصير من هذه المنقولات موقف البُعد والحذر وليسلمَ من الشرِّ والفتنة والمُخالفة والبدعة .

وأخيراً أسألُ الله العليَّ القدير أن يثِّبِتنا على الدين وأن يهدي ضالَّ المُسلمين ،وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين .

وكتب الفقير إلى عفو ربِّه أبو عمر الحربي

الوقفة الأولى :

من طرق دعوتهم مدحهم وإطراؤهم لرؤوس الجماعة ، ومَنْ لهم شأنٌ فيها ودعوتهم الناس للدّخول في تلك الجماعة ، وتصوير الجماعة بأنّها هي التي يجب تعليق الآمال عليها ،

وإليك كلامَهم في ذلك :

قال أحدُ كَّتابهم ، وهو (عبد الله ناصح علوان ) في كتاب ( عقبات على طريق الدعاة ) صــ1/261ـــ :

( من يُريد أن يعمل للإسلام يبحث عن الجماعة التي لها في كلِّ العالم امتداد ، وفي العالم الإسلامي فروع، ولها في كلِّ قِطْرٍ تنتمي إليها تنظيم ،..هذه الجماعة بهذا الامتداد وهذا الشمول وهذه الأهداف .. قائمةٌ موجودة منتشرةٌ في العالم الإسلامي ـ والحمد لله ـ وهي الجماعة التي أسّسها ووضع معالمها ، ووضع نظامها ، وأقام في المجتمع المصري صرحها الإمام حسن البنّا ، والجيل المُسلم اليوم في المشارق والمغارب يعلِّق عليها آمالاً جساماً )

ويقول في معْرِض مدحه لأعضاء الجماعة صـ1/196ــ:

( كأمثال الإمام حسن البنا ، والشهيد سيِّد قُطُب ، والشيخ مصطفى السباعي ، والمُرشد الوقور حسن الهضيبي ..فهؤلاء سيبقون للتأريخ أعلاماً )

الوقفة الثانية :

دعوتهم للتنظيم ، وإعطاء الطاعة والولاء للجماعة ،ووضع كلِّ إنسانٍ من الجماعة الوضع اللائق به ، حتى لا ينصدع بناء الجماعة ،

وإليك كلامهم في هذا الشأن :
قال صاحب ( العقبات ) في صـ2/512ـــ : (فقضيِّة التنظيم هي من القضايا الهامّة التي ينبغي على الحركات الإسلامية والجماعات الدعوية أن يُعيروها اهتمامهم ، وان يُعطوها كلَّ جهودهم .. لأنّ أيَّ خطأٍ في التنظيم وأيّ خللٍ في إقامة البنا يُعرِّض الجماعة إلى هزات عنيفةٍ ،وتصدُّعاتٍ خطيرة ) ويقول :صـ2/517ــ :


( ومن الخلل القياديِّ عدم الأخذ بما تقتضيه المرحلة الحالية في بناء الجيل وإعداده دعوياً وتربوياً )

ويقول : صـ2/563ـــ :

( الحركة الإسلامية الواعية الناضجة هي الحركة التي تعرف قُدرات أفرادها وميولهم ومواهبهم … ومن خلال ذلك تختار لكلِّ فردٍ ما يتناسب مع قُدراته وميوله وحركته وطبيعة مزاجه )

ويقول : صـ2/484ــ :
( فالتربية على الانضباط : هي إعطاء الولاء لقيادة الجماعة ،وتنفيذ أوامرها ، والتزام كلِّ ما يصدر عنها دون أن يكون في الشباب تردّدٌ ودون أن يعتريهم فتور )

الوقفة الثالثة :
اعتناؤهم بقاعدة التجميع الفاسد بين أصناف الفرِق الإسلامية من غير فرقانٍ تحت عنوان ( نعمل فينا اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه )

يقول صاحب العقبات في هذا الشأن صـ1/312ــ:

( أن تعمل كلُّ جماعةٍ في مجال اختصاصها في تربية الجيل المُسلم وتعليمه وتكوينه ،على أن يعملوا فيما اتفقوا عليه ويعذر بعضهم بعضاً فيما اختلفوا فيه .. فهذه تدعو إلى تزكية النفوس ، وأخرى تقوم بمُهمِّة التثقيف والتعليم، وثالثة تخوض غمار العمل السياسي ، حيث يتمّم بعضهم بعضاً في تكوين الشخصية الإسلامية )

الوقفة الرابعة :
سُبُل هؤلاء في معالجة الضغوط الموجَّهة إليهم ، وكيفية العمل في مثل هذه الظروف ، حتّى تضمن الحركة نجاح مسيرتها ،

وإليك كلامهم في هذا الشأن :
قال صاحب (العقبات) صـ2/596ـــ :

{حين تُبتلى الحركة الإسلامية بحاكم إرهابي لا ديني ، متسلّطٍ يعتقل الدعاة تكون الخطة على الشكل الآتي : · الاقتصار على في تبليغ الدعوة على السر ، وذلك بالدعوة الشخصية والاتصال الفردي . · الانتماء الظاهري إلى الجماعات التي تعتنى بالتربية الروحية ، وتقصر دعوتها على تزكية النفوس .

· الارتباط بجمعيات تعليم القرآن ، ومؤسسات البر والتعليم ، للعمل للإسلام وللدّعوة تحت مضلِّتها . · العمل الدائب والسعي الحثيث ليصل الداعية إلى استلام درسٍ في مسجد ، أو خطبةٍ على منبرٍ أو تعليم في مدرسة }

ويقول في صــ1/306ــ :

{ وهل أدركوا أن من إيجابيات هذه المرحلة أن يتدرّجوا مع هؤلاء المتنفّذين على مراحل من التعامل بدءاً بالقناعة ، فإن لم تجدِ فالمداراة ، فإن لم تُجدِ فبالدعوة السريِّة }

ويقول في صـ2/393ــ:
{ولكن لن يعدم العاملون للإسلام في كلّ بلدٍ الوسيلة ، ولن تعجزهم الحيلة ، قد يكون من بنود العمل .. الإتّصال الفردي أو تغيير الطريقة كالانتظام في سلك جمعيات العلماء لتعمل الجماعات المُلاحَقة باسمها وتدعو إلى الله تحت مضلّتها، او العمل على تشكيل جمعيات لتعليم القرآن وتحفيظه لتقوم الفئات الدعوية بأداء رسالتها ، وتجميع أبناء المسلمين تحت رايتها ..}


الوقفة الخامسة :
اعتمادهم على القاعدة الشعبية ، وتغلغلهم في أفراد الشعب ، وتكوين اللِّجان الدعوية المُختصّة ،

وإليك كلامهم في هذا : يقول صاحب (العقبات) صــ2/368ـ :

{وحين يصل المُسلمون إلى مرحلة إيجاد القاعدة الشعبية ، وتمتدُّ حركتهم في الجموع الزاخرة من أبناء الأمّة الإسلامية، وتتغلل في الشعوب المؤمنة في كلِّ مكان .. تأتي مرحلة التنفيذ ولحظة الحسم }

ويقول أيضاً صـ2/408ــ :
{ إنّه لا يُمكن للإسلاميين أن يصلوا إلى إقامة حكمٍ .. عن طريق الانقلابات العسكرية، لم يبقى أمامهم من حلٍ واقعي ومعقول سوى الاعتماد على الثورة الشعبية }

ويقول صـ2/209ــــ :
{ تكوين القاعدة الشعبية التي تشمل جميع طبقات الشعب ، وسائر فئاته }

ويقول صـ2/388ــ :
{ولا يُمكن أن نقول عن القاعدة أنّها كثيرةٌ ،حتّى تتغلل في أوساط المثّقفين والعمّال والمواطنين والإطِّباء والمهندسين .. والأغنياء والعلماء .. وعلى العموم أن تتغلل في كلِّ البئات وعلى كلِّ المُستويات ، فهذه لجنةٌ دعويةٌ في محيط الطلاّب ، وأخرى مسؤولةٌ عن قطاع النساء والطالبات ، وخامسةٌ مُهمُّتها في مجال القرى والأرياف .. وسابعةٌ في ميدان العوائل الكبيرة والأحياء }

الوقفة السادسة:
توزيع الأعمال وتقاسُم المهام ، كلٌ على حسب اختصاصه وعمله ،

وإليك كلامهم : يقول صاحب ( العقبات ) صـ2/564ــ :

{إنّ على الحركة أن تُصنِّف طاقات عناصرها بحسب اختصاهم وكفاءتهم ففريق يُفرز للشؤون المالية والاقتصادية ، وفريقٌ يُفرزُ للشؤون الرياضية ، وفريقٌ يُفرز للطلاَّب }

ويقول أيضاً صــ2/523ــ : { وعلى كلِّ من يكون في صفِّ القيادة أن يكونوا متفرِّغين للدعوة ومكمِّلين بعضهم في الاختصاصات ، فهذا يعمل في مجال التنظيم والآخر يعمل في مجال الرياضة ، ووسائل القوّة ، والرابع في مجال الأجهزة الإدارية والتربوية ؛ ليتمَّ التعاون والتكامل }

الوقفة السابعة :
وسائلهم الدعوية ،

وإليك النصّ من كلامهم فيها :

يقول صاحب (العقبات) صـ2/382ــ :
{من هذه الوسائل وسيلة الجلسة المفتوحة ، وفيها تُطرَح الأسئلة الهادفة ، ومن هذه الوسائل وسيلة الشريط الإسلامي ، حيث يُختَار من الأشرطة الدعوية أعلاها وأقواها ، ومن هذه الوسائل نشر الكتاب الإسلامي ، حيثث يُختار من الكُتُب الفكرية والدعوية والتاريخية ما هو أفضلها }

ويقول ص2/382ـــ :

{ومن هذه الوسائل وسيلة المُحاضرات العامّة ؛ وذلك بالدعوة النشطة لسماع المدعوين محاضرةَ داعيةٍ تُعالج قضايا المسلمين ،وسيلة نشر المجلّة الإسلامية والصحيفة الدعوية ، والنشرات الفكرية .. في أوساط الشباب .. وسيلة الدعوة إلى سماع محاضرات ذكريات الإسلام .. كغزوة بدرٍ .. وسيلة إعداد الزيارات والرحلات والنزهات ، وسيلة تَداولِ الأناشيد الدعوية والتاريخية والإرشادية ، وسيلة المسرحيات الإسلامية والتمثليات التاريخية }

الوقفة الثامنة

إعتمادهم على التخطيط الإداري وطريقتهم في ذلك :

يقول صاحب ( العقبات ) صـ2/276ــ : { فالحلول الإيجابية في تلافي الأخطاء الإدارية للجماعة إذن هي: · توضيف كافة الأفراد في العمل الدعوي · محاسبة الأعضاء فيما يتسلّمون من أعمال ومسؤوليات · حسم مشكلات الحركة بسرعةٍ ودقَّةٍ وإحكام · حلُّ مشكلات أيِّ فردٍ .. بعنايةٍ واهتمام · الوقوف من مُثيري الدسائس والفتن بجزمٍ وحسمٍ وقوّة}

الوقفة التاسعة

طُرقهم في الإعداد التكويني للشباب وبرامج هذه المراحل وإعتناؤهم بالدعوة النسائية ،

وإليك كلامهم في هذا الشأن :

يقول صاحب (العقبات) صـ2/579ــ :

{ أن يبدأ الدعاة عمَلهم بالتكوين التربوي والإعداد الروحي .. وان يكون التركيز في هذا التكوين .. في الدرجة الأولى على المستجدِّين ممن دخلوا في الدعوة حديثاً من المُراهقين والشباب .. وفي خلال هذه المرحلة يُنتقى من فوج المستجدِّين من هو أطلقهم لساناً وأظهرهم نباهةً ولباقةً وأقواهم اندفاعاً .. بعد التأهيل والتخرُّج يُفرزُ هؤلاء .. على حسب نضجهم وثقافتهم ومواهبهم .. ليأخذوا مواقعهم }

ويقول في برامج الأشبال صـ2/533ـ :

{ففي برامج الأشبال يُراعى فيها : التعريف بالدعوة ، عوامل النهوض بها ، كيف تُربِّي الأشبال إيمانياً وأخلاقياً ، مواقف من التأريخ من سيَر الأشبال }

ويقول في شأن الدعوة النسائية صـ2/580ــ:

{وينبغي على الجماعات الدعوية أن لا تُغفل دور النساء في تبليغ الدعوة باعتبارهن نصف المجتمع }

ويقول الراشد في كتاب المسار صـــ145ـ :

( فإنّ الناشئة هم المورد الرئيس للنوعية الصلبة .. ولسنا نعني الصغير الذي يتعب ،وإلا لتحوّلت الدعوة إلى رياض أطفال .. وإنما هم الذين ناهزوا الحُلم ، ننتقي منهم العفيف المؤدّب الاجتماعي المُخالط الرياضيَّ المتحرِّك ، المجدَّ في دراسته فتحبِّب لهم لزوم المساجد .. وتدَعَهم يتبارون في فِرق ألعاب .. وترحل بهم في الضواحي الخضراء.. حتّى إذا رشد أحدُهم وكان على أبواب الجامعة .. وجدْته داعيةً وافر العفّة والحياء والنشاط دون هواجس تُساوِرُك نحوه }

الوقفة العاشرة
دعوتهم أفراد الجماعة للتكيُّف حسب الظروف المحيطة بهم ، ثمّ التغلل في المجتمع على حسب هذه الظروف ..

وإليك كلامهم في هذا قال صاحب ( العقبات ) صـ2/600/601ــ :

( إنّ على العاملين في الحقل الإسلامي حين يضعون للحركة الاسلاميوة حطّتها ومنهجها في مسيرة العم الدعوي أن ينظروا طبيعة الظروف التي هم فيها ووضع الحكومات التي يعيشون تحتها .. فإن كانت الظروف قاسيةً والحكومات طاغيةً ، فالأمر يتطلّب أن تكون الخطّة على المنهج الذي سار عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهم في المرحلة المكيِّة )

ويقول كذلك في صـ2/601ــ :
( وإن كانت الأحوال والظروف قائمةً على التغاضي والتياسر من قِبَل حكوماتٍ معتدلةٍ في تعاُملها ، فإنّ الخطّة تكون أظهر انفتاحاً ن وأعظم انطلاقاً .. فلا بأس أن يكون من وسائل الخطّة :
· فتح مدارس خاصّة . · الإقبال على التدريس في المعاهد والمساجد . · إقامة حفلاتٍ في مناسباتٍ إسلاميةٍ . · إقامة سهراتٍ مفتوحة مع الشباب . · إهذاء الكتاب الإسلامي أو إعادة الشريط الدعوي )

الوقفة الحادية عشرة
يصف الكتابُ الذين ينقدون أخطاء الجماعات ، ويبيِّنون للأمّة خطورة أفكارها ، يصفهم بأنّهم عملاء للسلطة ، وأنّهم جُبِلوا على الحسد والحقد ، ويعتبرهم عملاء وجواسيس ، وأنهم معرضون عن فقه الأئمّة وأهل تجهيلٍ وتضليل للمسلمين ،

وإليك كلامهم في هذا :
قال صاحب العقبات صــ1/107ـ :

(أما الرجل العميل للسلطة فإنّه في تقمُّصه ثوب العلماء والدعاة فالسلطة تستخدمه ليقوم بدورٍ خسيس ومهمِّةٍ دنيئةٍ .. تستخدمه السلطة ليكون بوقاً لها ويُبرّر لها إجرامها في محاربة الإسلام ومطاردة الدعاة ..تستخدمه لملاحقة الجماعات الاسلامية المخلصة ، ومطاردة الدعاة المخلصين )

ويقول كذلك صــ2/528ـ :

( وجماعةٌ تركِّز في تربية من ينتمي إليها على تلقين عقيدة السلف ، والاجتهاد من الكتاب والسنّة ، والإعراض عن فقه الأئمة ، والنقد الذاتي للجماعات الاسلامية ، والتجهيل والتضليل لكافة المسلمين )

الوقفة الثانية عشرة
(غاية القوم )

قال توفيق الواعي في كتابه ( دور المسلم ) صـــ57نقلاً عن حسن البنا في رسالته للشباب :

(ونريد بعد ذلك الحكومة المسلمة .. ولا نعترف بهذه الأحزاب السياسية .. ونريد بعد ذلك أن نظمَّ إلينا كلَّ جزءٍ من وطننا الإسلامي .. فمصر وسوريا والعراق والحجاز .. وكلَّ شبرِ أرض فيه مسلم يقول لا إله إلا الله كلُّ ذلك وطننا الكبير الذي نسعى لتحرُّره وإنقاذه وخلاصه وضمِّ أجزائه بعضها إلى بعض )

الوقفة الثالثة عشرة
اعتمادهم على التعدّدية الفكرية والسياسية للوصول إلى أهدافهم…

وإليك كلامهم في هذا :
يقول عصام البشير في مجلّة المجتمع ع 1231 في هذا الشأن :

( وهناك كوادر في الساحة لا تقف في موقع الخصم للتيِّار الإسلامي ، وهي مُحِبَّةٌ لقضايا وطنها ، ومن هنا فإنّه ينبغي أن يُستفاد من كلِّ القوى والشرائح في المجتمع من خلال مؤسّسات المجتمع المدني ِتُشكِّل عاملَ تأثيرٍ على الحكّام )

الوقفة الرابعة عشرة

تركيزهم على النوادي التي تُقام رسمياً من قِبَل الدولة مثل المراكز الشبابية ، ومراكز الخدمات الاجتماعية ومراكز الأحياء الخيرية ؛ وذلك بالمشاركة فيها واستقطاب الشباب من خلالها ،

وإليك كلاهم :
يقول عباس السيسي ( أحد دعاتهم ) في كتابه من المذبحة إلى ساحة الدعوة صـ42ــ

(أشار بعض الإخوة إلى فكرةٍ جديدةٍ .. وتتمثّل الفكرة في أن نتقدّم كأعضاء مشتركين في النادي الرياضي الاجتماعي .. وقد بثنيَ حديثاً على أ يملأ فراغ الشباب الثقافي والفني والرياضي تحت إشراف وزارة الشباب ..وبدأت إدارة النادي تفتح لنا صدرها وتتعاون معنا .. وظلت السفينة تسير بعون الله ومن خلال مؤسسةٍ رسميةٍ وقانونيةٍ )

وقال أحد دعاتهم ( عبد البدع صقر ) في كتاب كيف تدعو الناس صــ122ــ : ( ولهذا يلزم أن يُسهم الدعاة في الخدمات الاجتماعية على أنّها واجب وأنّها من الوسائل إلى إنجاح الدعوة العامة )

الوقفة الخامسة عشرة

رؤيتهم أن المحذِّر من البدع يُعتبر ساعياً في تعطيل أسباب نصر المسلمين ،

وإليك المنقول في ذلك :

قال فتحي يكن في كتاب ( احذروا الإيدز الحركي ) صـ32ـ33ـ :
( ماذا يريد هؤلاء يريد هؤلاء تعطيل كلَّ الأسباب والمناخات والمناسبات التي يُمكن أن يُسخّرها المسلمون اليوم ليتعلّموا إسلامهم .. بِحُجَّة أنّها بدعةٌ ،فإذا أقيم احتفال بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج .. قالوا هذه الاحتفالات بدعة ، وإذا أقيم احتفال بذكرى غزوة بدر قالوا إن ذلك بدعة )

الوقفة السادسة عشرة
طعنهم في علماء الأمّة بأوصاف التنقّص تمهيداً لقبول الناس دعوتَهم ؛ والسبب هو الغلوّ السياسي ،

وإليك كلامهم :
قال يوسف القرضاوي في كتاب( أين الخلل ) صـ24ـ :


( كما أن مشكلة علماء اليوم أنهم أصبحوا موظفين لدى الحكّام فهم الذين يملكون توليتهم وعزلهم )

ويقول المودودي في كتاب ( واجب الشباب) صـ15ـ16ـ في معرض كلامه عن العلماء وبُعدهم عن السياسة قال :
( وإنّ مهمتهم في حياتنا الاجتماعية الحاضرة لا تعدوا وظيفة ( الفرملة ) في جهاز السيارة حيث يحولون إلى حدٍ ما دون سرعة الحياة الاجتماعية )

ويقول القرضاوي في مجلّة (البعث الاسلامي) عـ3ـدد صـ57ـ في معرض كلامه عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ :

( ولكنها لم تُعرف بالتجديد والاجتهاد لهذا سمّاها د/محمد عمارة ( السلفية النصوصية ) يقصد بالنصوصية : الحرفية في فهم النصوص .. وقد يكون عذر هذه الحركة أنّها نشأت في مجتمعٍ بسيط بعيدٍ عن مُعترك الحضارة تغلُب عليه حياة البداوة ) ا. هــــــ

وهذه المذكرة تبين حقيقة القوم وحقدهم على دعوة التوحيـــــــــد وجهلهم بها .

--------------------------------------------------

يتبع إن شـــــــــــــــــاء الله .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-09-2008
  • الدولة : الجزائر - تيزي وزّو
  • العمر : 39
  • المشاركات : 1,121
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • فريد العربي is on a distinguished road
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
رد: الإخوان على درب السلف سائرون
19-12-2008, 09:10 PM
هَلْ مَنْهَجُ الإِخْوانِ المُسْلِمِيْن مَنْهَجٌ سَلَفِيٌّ أَوْ مَنْهَجٌ مَاسُوِنِيٌّ !!

قال محمود الصبَّاغ - عضو قياديّ في التَّنظيم الخاص لجماعة الإخوان المسلمين -

" كانت البيعة تتم بحيّ الصَّليبة حيث يدعى العضو المرشح للبيعة و معه المسئول عن تكوينه و الأخ عبد الرحمان السندي المسئول عن تكوين الجيش الإسلاميّ داخل الجماعة و بعد استراحة في حجرة الإستقبال يدخل ثلاثتهم إلى حجرة البيعة فيجدونها مطفأة الأنوار و يجلسون على بساط في مواجهة أخ في الإسلام مغطى الجسد تماما من قمة رأسه إلى أخمص قدميه برداء أبيض يخرج من جانبيه يداه ممتدتان على منضدة منخفضة (طبلية) عليها مصحف شريف و لا يمكن للقادم الجديد مهما أمعن النظر فيمن يجلس في مواجهته أن يخمن بأي صورة من صور التخمين من عسى أن يكون هذا الأخ .

و تبدأ البيعة بأن يقوم الأخ الجالس في المواجهة ليتلقاها نيابة عن المرشد العام بتذكير القادم للبيعة بآيات الله التي تحض على القتال في سبيله و تجعله فرض عين على كل مسلم و مسلمة و تبين له الظروف التي تضطرنا إلى أن نجعل تكويننا سرِّياً في هذه المرحلة مع بيان شرعية هذه الظُّروف ...

فإنَّنا نأخذ البيعة على الجهاد في سبيل اللهِ حتى ينتصر الإسلام أو نهلكَ دونه مع الإلتزام بالكتمان و الطَّاعة ثم يخرج من جانبه مسدَّسا و يطلب للمبايع أن يتحسَّسهُ و أن يتحسَّس المصحف الشَّريف الَّذي يبايع عليه ثمَّ يقول له : فإن خنت العهد أو أفشيت السرَّ يؤدِّي ذلك إلى إخلاءِ سبيل الجماعة منكَ و يكون مأواكَ جهنَّم و بئس المصير ، فإذا قبل العضو بذلك كلِّف بأداء القسم على الإنضمام عضواً في الجيش الإسلاميّ و التَّعهُّد بالسَّمعِ و الطَّاعة ." - إهـ

منتقى من كتاب - حَقِيْقَةُ التَّنظِيْمِ الخاص و دَوْرُهُ في دَعْوَةِ الإِخْوانِ المُسْلِمِيْن - ( صفحة 132 ) و الكتاب بتقديمِ مصطفى مشهور الأمير الحالي لجماعة الإخوان المفلسين .

و الله المستعان .

----------------------------------

يتبع إن شـــــــــــــاء الله .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-09-2008
  • الدولة : الجزائر - تيزي وزّو
  • العمر : 39
  • المشاركات : 1,121
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • فريد العربي is on a distinguished road
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
رد: الإخوان على درب السلف سائرون
19-12-2008, 09:12 PM
تصحيح العقيدة وإقامة شعائر الدين أمور جزئية عندهم

قال مصطفى مشهور :
" هناك جمعيات دينية اسلامية مشغولة بقضايا جزئية كالعقيدة السليمة والتوحيد واقامة الشعائر الدينية واتباع السنة أو الخروج في سبيل الله والدعوة اليه".

مجلة الامان العدد 86 الصفحة 13

ولاندري ماهي الأمور غير الجزئية عند هؤلاء ؟؟؟ ليتبين لكل مسلم ضلال هذه الفرقة وجهل رموزها بالشرع المطهر .

منقول
يتبع باذن الله تعالى...
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
هل هذا من اساليب الحوار و النقاش
تبصير الخلف بشرعية الانتساب إلى السلف
الساعة الآن 01:34 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى