تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > المنتدى الاسلامي العام

> حوار حول الشيخ الحويني : مع بعض كتاب شبكة سحاب السلفية

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
samir_tebessa
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 01-11-2008
  • المشاركات : 240
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • samir_tebessa is on a distinguished road
samir_tebessa
عضو فعال
رد: حوار حول الشيخ الحويني : مع بعض كتاب شبكة سحاب السلفية
21-01-2009, 09:06 PM
و أعلم بارك الله فيك , أنّ هذا اللّعب بعقول النّاس و التّهاون في باب عظيم
من أبواب الدّين , هذا كلّه منطلق من اطمئنان مغشوش إلى موافقة طبقة شاذّة من الشّباب الغافل كما هو حال النّاقل المحتج , و عليه يقال للشّيخ الجارح : ليس النّاس سواء , و إذا كان هؤلاء قد وافقوك على النّقير و القطمير لجهل أو قصور أو تقليد و غفلة , فإنّ سواد أهل السنّة و الجماعة مازالوا بحمد الله مستمسكين بالدّليل و البرهان , متّبعين للنّصوص التي منها (( يا أيّها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبيّنوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)) و منها ( لو أعطي النّاس بدعواهم لادّعى قوم دماء قوم و أموالهم , و لكن البيّنة على المدّعي ..) فهات على ما زعمت البرهان و الدّليل, و اعلم أنّ عهد تنزيل كلام بعض الكبار منزلة الوحي قد ولّى فكيف بكلام الصّغار ؟!
و قد بنيت أنت تبديعك للحويني على مخالفة أهل السنّة و علمائهم ,
فها أنا أسوق لك شيئا غير قليل ممّا تمتّعت به طليعة تقريرك فغدت غير ممتّعة , لأنّ أهل السنّة كما أنّ لهم أصولهم في معاملة فاعل الكبيرة و معاملة الحكّام , فكذلك لهم أصولهم في الرّد على المبتدعة و على سائر المخالفين , فإن كان يحرم مخالفتهم في الأولى كما تزعم أنّ الحويني قد فعل , فكذلك يحرم مخالفتهم في الثّانية كما سأبيّن وقوعه من فضيلتك
ثمّ أسألك بعد ذلك عن حكمك إذ خالفت هذه الأصول و تلك الفتاوى , و أسأل الله تعالى أن يجنّبنا و إيّاكم سبيل الذين يقولون ما لا يعلمون
فأقول :
أمّا السّروريّة بوصفها حزبا مباينا لسبيل المؤمنين , فموجودة و هي ثلّة من الطّائشين المتحزّبين حسيّا و معنويّا مع المسمّى محمّد سرور الموجود في ديار الكفر , و لها أفكار منحرفة مقيتة تلبسها ثوب ما يسمّى بالمعارضة السّياسيّة , و تنشرها في مجلّة إسمها (السنّة!!!) و غيرها , و قد ردّ عليهم أهل العلم و بيّنوا حالهم منذ القديم بما لا يحتاج لإعادته هنا , و إنّما المقصود أنّه إذا كانت نسبتهم إلى الخوارج مستساغة بما شاع عنهم من التّحريض على الخروج على ولاة الأمر و ما شابه ذلك , فإنّ جعلهم فرقة جديدة من تلك الفرق نفسه فيه نظر , فكيف بتعليق الذّمّ الشّرعي عليها و إلصاقه بالدّعاة تبديعا و تشنيعا و المتلقّون أكثرهم لا يدرك لا حقيقة السّروريّة و لا ضابط نسبة النّاس إليها , و أنّى له أن يدرك ذلك و العلماء – كما قلت لك – لم يتكلّموا به و لا صنّفوا النّاس على أساسه , فمثل هذه الألفاظ المجملة لا يجوز أن يتعامل بها في مقام الحكم على الأعيان لأنّه إذا كان الحويني هذا يكفّر بالكبيرة ( أو بالإصرار عليها) و يقول بالخروج فإنّه – و العياذ بالله – يلحق بالخوارج لا بالسّروريّة , فلو صحّت دعوى الطّاعن فيه لكانت أدلّته محقّقة لشطر دعواه و بقي الشّطر الآخر كاذبا إذ كلامه متكوّن من ركنين :
الأول : أنّ الحويني من الخوارج .
الثّاني : أنّه من السّروريّة .

هذا مع اضطرابه – كما ترى - فتارة يزيد عليها القطبيّة كما في أوّل التّقرير و تارة يزيد عليها نسبته إلى النّجدات , و الله أعلم منْ من الثّلاثة سيظفر بهذا المحدّث المصريّ الفحل , أهو محمّد سرور أو سيّد قطب رحمه الله أو نجدة ابن عامر ؟
و أنا أناقشه في السّروريّة لأبيّن لك وجه الاضطراب في حكمه و العاقل يكفيه المرويّ عن المطويّ كما هو معلوم .
أقول : فلو ثبت أن الحويني يكفّر بالكبيرة و يرى السّيف لكان خارجيّا و هذا إثبات الرّكن الأوّل و ستأتي مناقشته في حلقة مستقلّة بإذن الله تعالى .
فبقي الرّكن الثّاني : و هو السّروريّة و هو ما لم يقم عليه أيّ دليل ممّا يجعل النّاظر غير العارف بمنهج القوم يرميه بالكذب و البهتان و لكنّ الحق أنّ الخلل الذي دفعه إلى ذلك الإجمال مرجعه إلى أحد أمرين أو كليهما :
الأوّل : التّهاون في إطلاق الأوصاف الذّميمة المجملة على المخالفين مع الافتقار إلى التّقوى و الورع , و الرّغبة في ترك مساحة للتّخرّص و التّفلّت عند المحاققة كما حدث للأستاذ أبي عمر العتيبي في مناظرته مع عادل المرشدي .
الثّاني : الجهل بحقيقة السّروريّة و أنّها بهذا التّعبير ليست بعقيدة قسيمة لعقائد الفرق الخارجيّة و إن كان المنتمي إليها داخلا في الخوارج باعتبار الخروج و السّيف و الذي يعتبر القاسم المشترك بين فرق الخوارج و المعلم الرّئيس المرشد إليهم .
و الحق فيما يظهر و الله أعلم : أنّ تسميتهم بالسّروريّة نسبة إلى زعيمهم محمّد سرور لا باعتبار عقدي و لكن باعتبار التّحزّب الحسّي و المعنوي على هذا الرّجل و الذي يظهر إمّا بالانتماء الصّريح إلى حزبه أو بتمجيد أهدافه و المنافحة عنها و المناظرة عليها أو ما يساوي ذلك من الأفعال التي لا يعتريها إجمال و لا احتمال ممّا يدلّ دلالة قاطعة أو غالبة على الأقل على انتماء (المجروح) إلى ذلك الرّجل , أي : إنتماءً سياسيّا ( إلى حزبه) و ليس انتماءً شرعيّا إلى عقيدته كما يصوّره فرسان الجرح الجدد و الله المستعان .
و الدّليل القاطع على ذلك – كما قلت لك – إعراض كبار أئمّة المسلمين عن التّعاطي بهذه الطّريقة حتّى مع من تأثّروا بأفكار الرّجل في فترة ما كسلمان و سفر , و اقرأ فتوى اللجنة الدّائمة بتاريخ : ( 03-04- 1414هـ ) في إيقافهم , و اقرأ فتواها الثّانية بتاريخ ( 10-4-1414)و التي فيها تبرئتهم من منهج الخوارج , ترى عجبا من الفرق بين تصـرّف العلماء الرّبّانيّين و بين تصرّف ( الشّباب المتهوّرين المتسرّعين في التّبديع )
و قد ذكر الشّيخ ابن باز في بعض أجوبته أنّ ممّن تأثّر بمحمد سرور ( الدكتور سفر الحوالي ) , و أمر بإيقافه عن التّدريس في زمن ما , و مع ذلك لم ينسبه لا لسرور و لا للخوارج بل نفى ذلك عنه , فإن كان من تأثّر بهم عند الإمام ابن باز لا ينسب إليهم فكيف بمن لا يستطيع الطّاعن أن يأتي بقشّة من أدلّة الارتباط بينهم كما ترى في تقريره محلّ النّقد , و لاحظ –زادك الله بصيرة – أنّه لم يأت بدليل واحد على سّروريّة الحويني خلا ما لهج به من قوله أنّ الحويني يزورهم !!!
و هذه من أدلّة الطّيش التي سيأتيك بيانها , و حسبك الآن أن تعلم بما يلي :
إنّ هذه عادة و سمة يعرف بها هؤلاء الإخوة الجرّاحين أعني إطلاق أوصاف مجملة في التّبديع و التّشنيع مع جرأة عجيبة على منهج السّلف في تجنّب هذا المسلك كما نقلت لك كلام شيخ الإسلام قريبا , ثمّ جرأة أعجب من القوم على نسبة تصرّفهم إلى السّلف و جعل كلمة ( حزبي ) تساوي ( مبتدع) تماما كجهمي أو مرجئي أو معتزلي , و هذا الذي يفعلونه في الحقيقة ما هو إلا مسلك من مسالك أهل البدع التي اتّخذوها مطيّة لتحريف الدّين و جحد آيات ربّ العالمين و لذلك فإنّ ناقل التّقرير نفسه لو طالبته بضابط محرّر مجمع عليه للحزبيّة أو للسّروريّة لما وجدت عنده إلا سرابا و هذا السّراب الذي يحسبه الأتباع ماء هو الذي تنفق به بضاعة التّبديع التي يروّجها الغلاة و لذلك تحدّى أذكاهم أن يأتيك بنقل عن الألباني أو ابن باز أو ابن عثيمين أو صالح آل الشّيخ أو صالح الفوزان أو سماحة المفتي أو الشّيخ العبيكان أو اللحيدان أو الرّاجحي, علّقوا فيه الذّمّ الشّرعي الواقع على معيّن بهذه الأوصاف .
فإن أتاك بكلام عامّ فيه ذكر هذه الألفاظ فقل له :
أوّلا :
لسنا ننفي ورود الكلمة في استعمالاتهم نفيا مطلقا و لا نحن ننفي أنّ لها معنى و استعمال غير ما تعنيه و ما تستعمله أنت , فلا وجه لأن تأتينا بهذا و إنّما ننفي استعمالهم لها على وجه مطّرد في التّبديع و الذّمّ الشّرعي للأعيان كاستعمالهم لجهمي أو معتزلي أو رافضي , فهل تأتينا بنقل واحد عن هؤلاء فيه : فلان سروري ؟
و مادام الشّيخ الألباني و الإمامين لم يستعملوها في حقّ سفر و سلمان مع ما وقع منهم , فكيف تأتي أنت و تستعملها في حقّ غيرهما بإطلاق مريب و إبهام عجيب و هل هذا إلّا من جنس فعل من قال عنهم شيخ الإسلام في كثير من المواضع أنّهم يميلون إلى الألفاظ المجملة المبتدعة بدل الألفاظ الشّرعيّة المنصوص عليها ( أو التي أجمعت عليها الأمّة ممّا لا يعتريه إجمال و لا غموض)
كما في منهاج السنّة النّبويّة ( الفصل الأوّل من منهاج الكرامة ) :
حيث قال رحمه الله :
( والمقصود هنا أنهم أفسدوا الأدلة السمعية بما أدخلوه فيها من القرمطة وتحريف الكلم عن مواضعه كما أفسدوا الأدلة العقلية بما أدخلوه فيها من السفسطة وقلب الحقائق المعقولة عما هي عليه وتغيير فطرة الله التي فطر الناس عليها ولهذا يستعملون الألفاظ المجملة والمتشابهة لأنها أدخل في التلبيس والتمويه مثل لفظ التأثير والاستناد ...) اهـ
فإن قالوا : إنّ شيخ الإسلام هنا يتكلّم عن إجمال أهل البدع الذي يقصد منه إفساد الأدلّة السّمعية و العقليّة في باب العقائد و ليس الكلام متعلّقا بباب الكلام عن النّاس ( أو عن المبتدعة) فالجواب من وجوه :
أوّلا : هذا الحصر باطل بنصّ كلام الإمام نفسه فإنّه قال كما في النّقل السّابق عن موقف أهل السنّة: (... من مسائل الصفات والقدر والوعيد والأسماء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك يردونه إلى الله ورسوله ، ويفسرون الألفاظ المجملة التي تنازع فيها أهل التفرق و الاختلاف..)
أقول : فإن لم ينتف الحصر المزعوم بالإطلاق في قوله (الأسماء) انتفى بما عطف عليها من قوله ( ..و الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر) إذ لا شكّ أن الرّدّ على المخالفين داخل تحت هذا الأصل فتأمّل .
ثانيا : شيخ الإسلام و مثله كلّ أهل العلم و الفضل يذمّون الإجمال ذمّا مطلقا و خاصّة في موضع التّفصيل , لأنّ المتلبّس به عن قصد لا يُعمله في باب من أبواب الدّين إلا أفسد و لم يصلح و ليس ذلك مقتصرا على موضع دون موضع .
ثالثا : أنّكم بلا شكّ تقرّون شيخ الإسلام و إخوانه العلماء على ذمّ الإجمال في الكلام عن الأسماء و الصّفات , و المباحث العقدية فيقال لكم : أليس الكلام في تلكم المسائل قول على الله تعالى , فإن قلتم نعم , قيل لكم : و الكلام عن عباد الله , أليس مرجعه إلى التّبليغ عنه عزّ و جلّ بأنّ فلان مذموما شرعا ؟ , فكيف يكون الإجمال ممقوتا هناك و لا يكون ممقوتا هنا , و ما هو الدّليل الذي فصلتم به بين الموضعين ؟
و لذلك أيضا قال الشّيخ الألباني رحمه الله تعالى :
( سرور ) كشخص (....) تلك المجلة لم نطلع على منهجه وعقيدته بقدر ما اطلعنا على دعوته السياسية ولذلك فلا يـجوز أن ننسب إخواننا هؤلاء الذين يشتركون معنا في الدعوة إلى الكتاب والسنة والتوحيد ومحاربة البدع ، هذا الجانب لا نعرفه من سرور ، فلو كان العكس لكان أقرب ، لو نُسِب سرور إلى هؤلاء كان مقبولاً ، لأن سرور ما نعرف عنه شيئاً من هذا العلم الذي نعرفه عن هؤلاء ، ولذلك فأنا أنصح إخواننا هؤلاء الذين يتسرعون في نسبة من هم معنا في الدعوة السلفية ... إلى شخص لا نعرف ما هي حقيقة دعوته ... هؤلاء إخواننا الذين يتهمون هؤلاء الإخوان السلفيين بأنهم ( سروريون ) نقول لهم : هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ، أولاً سوف لا يستطيعــون أن يقدموا دعــوة (سرور) ما هي ؟ فإذاً هم يتهمون هؤلاء الذين عُرِفوا بدعوتهم بدعوة إنسان لم يُعرف دعوته منه ما هي ، تشملهم تلك النصوص التي ذكرتُ آنفاً من القرآن ، ثم يأتي أخيراً قوله عليه الصلاة والسلام : (كفى المرء كذباً أن يـحدث بكل ما سمع) ، ولذلك فأنا أذكر كل إخواننا السلفيين في كل بلد الدنيا الذين هم معنا على أصول الدعوة السلفية وفروعها ومنها : ألا ننقل خبراً إلا بعد أن نتثبت منه ، اتهام هؤلاء بأنهم ( سروريون ) هذا خطأ بيِّن وواضح ، وما هو مفرق للصف فلا يـجوز . ( مقطع صوتي متوفّر , و انظر مذكّرة الوثائق الجليّة التي يتعامى عليها أدعياء السّلفيّة )


...يتبع
أخوكم في الخدمة
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو عبد الرحمن يوسف
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 13-12-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,991
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • أبو عبد الرحمن يوسف is on a distinguished road
أبو عبد الرحمن يوسف
شروقي
رد: حوار حول الشيخ الحويني : مع بعض كتاب شبكة سحاب السلفية
21-01-2009, 10:47 PM
موضوع معقد جدا
حبذا لو يتدخل احد المعارضين لنستفيد من هذا النقاش
فمعلوم ان ابو اسحاق الحويني بدعه محدث الديار اليمنية مقبل رحمه الله
و لكن كل يأخذ منه و يرد الا النبي صلى الله عليه وسلم
فارجو ممن يملك افادة ان يشارك معنا فغايتنا معرفة الحق و لا نتعصب لاحد
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن يوسف ; 21-01-2009 الساعة 11:01 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
samir_tebessa
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 01-11-2008
  • المشاركات : 240
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • samir_tebessa is on a distinguished road
samir_tebessa
عضو فعال
رد: حوار حول الشيخ الحويني : مع بعض كتاب شبكة سحاب السلفية
22-01-2009, 11:18 AM
إذا كان الشّيخ مقبل قد قال في الشّيخ أبي إسحاق مبتدع , فإنّ الشّيخ الألباني أثنى عليه في أكثر من موضع .
و تشغيبات إخواننا هؤلاء على هذا الإحتجاج لها محلّها في ما بقي من حلقات البحث فأبشر أخي
و منهج أهل السنّة و الجماعة أنّ الجرح و التّعديل من مسائل الاجتهاد
فكما يمكن أن يختلف العلماء في مسائل الفقه و الفتوى , يختلفون أيضا في مسائل الجرح و الحكم على المعيّنين .
و كلام الشّيخ مقبل من هذا الباب أخي الكريم

فاعلم :
أنّ هذه قاعدة سلفية في التّعامل مع أحكام العلماء و فتاويهم و منها ( مسائل الجرح)
و هناك قاعدة أخرى أختي الفاضلة و هي :
أنّ عدم أخذ كلام الشّيخ مقبل , ليس معناه أنّنا ننتقصه , بل هو شيخنا و حبيبنا , و لكن ( كلّ يؤخذ من قوله و يردّ ) كما مرّ بك .
و قد طعن الذّهلي و أبو حاتم و أبو عبد الرّحمن الرّازيّين في البخاري , و كان الثّلاثة من أئمّة العلماء , و البخاري هو البخاري
و هجر و أوذي رحمه الله كثيرا
ثمّ كان ماذا ؟ ها هو صحيحه في منزلته التي تعلم .
و العلماء في كلّ عصر يقع منهم كلام في غيرهم أو متبادلا مع بعضهم البعض كما نقل لك أخي عمر أعلاه جزاه الله خيرا .
فالمنصفون العقلاء : يحفظون للعلماء قدرهم , و ما دلّ الدّليل على صوابه أخذوه و ما دلّ على خطئه ردّوه , و أراحوا أنفسهم.
و أمّا الجاهلين : فإنّهم يبدؤون في التّشغيب , و ضرب كلام العلماء بعضه ببعض و معاداة طائفة و التّعصّب لطائفة أخرى ... و هذه هي مأساتنا اليوم أختي الفاضلة
فالشّيخ مقبل لم يقل ( قولي يؤخذ كلّه و لا يرد) و لا قالها عالم من العلماء
فعليه :
ردّت كثير من كلمات العلماء في بعضهم لأنّه لم يقم عليها دليل معتبر , و في ما نقله أخي عمر غنية فانظريه .
و انظر لزاما كلمات الشّيخ فركوس هنا و نقولاته عن ـأهل العلم :
http://www.ferkous.com/rep/Bb17.php
و بعد ذلك اعلمي أن الشّيخ فركوس مثلا : يحشر الشّيخ الجبرين في زمرة علماء المسلمين و أئمّتهم ( أنظري من آخر مؤلّفاته : تقويم الصّراط في مسائل الإختلاط )
, و القوم في سحاب يجعلونه مبتدعا إخوانيّا .
لأنّه عسر عليهم أن يردّوا اجتهادات بعض علمائنا الأفاضل في تبديع الشّيخ الجبرين , فوقعوا في ما وقعوا فيه و لا حول و لا قوّة إلا بالله
و في ما يأتي من الحلقات غنية عن البسط في هذا الموضع , و أنا مستعد لمزيد توضيح على قدر العلم و مناسبة الظّرف و الله المعين


... ووددت من الإدارة المباركة تثبيت الموضوع لأهميته وبيانه العلمي الوافي الشافي الذي يعتمد على الموضوعية في الطرح .. والجدية
أخوكم في الخدمة
  • ملف العضو
  • معلومات
samir_tebessa
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 01-11-2008
  • المشاركات : 240
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • samir_tebessa is on a distinguished road
samir_tebessa
عضو فعال
رد: حوار حول الشيخ الحويني : مع بعض كتاب شبكة سحاب السلفية
24-01-2009, 06:48 PM
................
فأشار رحمه الله تعالى إلى أنّ السروريّة أكثر تميّزها هو تميّز سياسيّ لا عقدي و أشار إلى أنّها من ناحية العقيدة جماعة غامضة لا تعرف فصار هذا علّة في عدم جواز أن ينسب النّاس إليها لأنّ من فعل ذلك فهو معرّض للوقوع في الكذب كما قال رحمه الله ,
فهل فقه الطّاعن وجه تلبيسه على الشّباب المساكين الذين تقودهم العاطفة إلى التّقليد الأعمى و التّهافت الأحمق على كلام هذا حال أوّله من الحيدة عن سبيل أهل السنّة في الوضوح الإنصاف , و هل من هذا حاله يتصدّر للكلام في علم هو لخاصّة الخاصّة ؟
و ها أنا أزيده من مشكاة العلماء الذين يزعم أنّه يتابعهم حذو القذّة بالقذّة :
قال الشّيخ العلّامة عبد الله بن قعود
عضو هيئة كبار العلماء و عضو اللجنة الدّائمة للإفتاء رحمه الله تعالى:
( سروري ؟!.. من أين عملية السرورية من وين جاءتنا ؟ فتش في كتب اللغة ، فتش في كتب الملل والنـحل ، فتش أين تجد (سرورية) منه ؟!! صحيـح إذا كان هذا معناه أنه مسرور بواقِعِه ، وفرح بما أعطاه الله سبحانه وتعالى وأفـاض الله عليه من تعليم علم ، ومن معتقد سليـــم، و من و من .. فهذا صحيـح كلنا نرجوا أن نكون سروريين بهذا المعنى ... ) (شريط وصايا للدّعاة و انظر المصدر السّابق )
قلت :
فانظر يرحمك الله إلى سبيل العلماء الرّبّانيين من الورع و تجنّب المشتبهات في هذا الباب العظيم أعني باب الحكم على المعيّنين , و قارنه بتلك الجرأة النّادرة التي تميّز بها هؤلاء الإخوة و اجتمعوا عليها و لعلّ أقوى ما بين أيديهم كلمات لبعض العلماء أو طلبة العلم ممّن لا يقاوم قولهم ما عليه جمهور علماء هذا العصر كما سيأتيك مزيد بيان لذلك .
جواب على بعض الإيرادات التي قد تقع منهم :
أوّلا :
قد يقول قائلهم : إنّ الشّيخ فلان أو علّان وصف فلانا بالسّروري أو القطبي أو الحزبي و يسوقه في ما يشبه معارضة ما نقلته إليك من منطوق شيخ الإسلام و الشيخين الألباني و ابن قعود و من تصرّف الشّيخين ابن باز و العثيمين و يوجد غيرهم كثير .
فالجواب :
هذا حتّى لو سلّم به فإنّه لا يحمي تصرّفك بنسبة النّاس إلى هذه الفرقة إذ يكفي عدم قيام الإجماع على كونها فرقة لتجتنب تعليق الأوصاف الشّرعيّة عليها , فكيف و قد عورض قول مشايخك بأقوال و أفعال كبار العلماء الذين ذكرتهم لك آنفا فكيف تحدّث أهل السنّة بشيء لم ينضبط بمفهوم واضح عند علمائهم المعتبرين سواء من تستشهد بهم أو غيرهم ؟ و حتّى إن كنت أنت أخذت برأي من تحتجّ بقولهم فمن المعلوم أنّ مسائل الحكم على المعيّن أو على الجماعات الغامضة من المسائل الاجتهادية , فأقلّ ما يقال لك : ليس قول من تتّبعهم من الأفاضل بحجّة على أقوال و تصرّفات هؤلاء العظماء فتنبّه ؟
ثانيا : لإخواننا هؤلاء مسالك عجيبة كثيرا ما يهرعون إليها في مثل هذه المواطن و لعلّ من أبرزها أن يقولوا : من علم حجّة على من لم يعلم , و أنّ الإمامين و ابن باز و ابن قعود لم يظهر لهما الأمر بجلاء و نحن قد ظهر لنا !!
فجوابه : سبحان الله , قد علم كلّ ذي ذاكرة أنّ سرور أوّل ما ظهر خاصم صنفين هما أمراء بلاده و علماؤها , و في مقدّمة هؤلاء العلماء المشايخ الذين تعاملوا مع أخطاء سمان و سفر , و قد ذكروا رحمهم الله أنّهم اتّخذوا القرار بعد مشاورة و دراسة للموضوع من كلّ جوانبه ,

فهل خفي كلّ ذلك عليهم ليكتشفه غيرهم ؟
خاصة إذا كان هذا الغير هو الطّاعن و من على شاكلته؟ و هل تعلمون أنّه لو تتبّع أحدٌ احتجاجاتكم العجيبة بلفظة ( الشيخ لم يكن يدري و الشيخ تراجع و هذا كلام قديم) لجمع في ذلك كراريس .
ثمّ لو تتبّع إلزامكم للنّاس بأن يتراجعوا على كلّ لفظة قالوها ممّا تبدّعونهم به , و نظر في التّراجع المفصّل القاطع الذي تشترطونه , لتعيّن دفع التّعارض بين المسلكين بأحد أمرين :
إمّا أن ( تتراجعوا) عن أحد القولين
و إمّا أن يكون الأئمّة الذين تزعمون تراجعهم ( لم يتراجعوا) حيث لم يقع منهم التّراجع على المنابر و بالتّفصيل الذي ترتضون
و على ذلك لزم من تبديع المجروحين بهذا النّوع العجيب من الجرح , أن يبدّع الأئمّة
أو لزم من تبرئة الإئمّة و قبول تراجعهم أن يعدّل هؤلاء المظلومين
و هذا من آثار الاضطراب في بيان حدّ التّراجع و جعله متأرجحا بحسب المقام , فمفهومه في موضع ردّ توبة التّائبين هو غير مفهومه معرض ردّ أقوال العلماء الرّبّانيّين , و الله المستعان .
ثمّ :
إذا كان من تقلّدونهم قد ضبطوا حدّ السّروريّة و الحزبيّة و القطبيّة و الحركيّة فهلّا
أخبرتم إخوانكم أين وقع هذا في كتب مللكم و نحلكم ؟
و أنا أعطيك مثالا حيّا يدلّ على أنّ المشايخ أنفسهم غير متّفقين على ضابط لهذه الأمور
, فمنهم من يجعلها مرادفة للبدعة مطلقا و منهم من عرف بإطلاقها على عباد الله من عقود و لم يعرف عنه التّفصيل و لا في موضع من حياته , و منهم من لا يدري أصلا: هل هي مرادفة للبدعة حقّا أم لا ,
و الله المستعان .
فمن آخر ما نزّلــــه القوم في سحاب جواب للشّيخ محمّد المدخلي وفّقه الله على سؤال نصّه : هل الوصف بحزبي جرح مفسّر أم لا ؟
فأجاب الشّيخ بأنّه جرح مفسّر بلا شكّ و أنّه مرادف للبدعة مطلقا !! بل و شنّع على من يستفصلون عنه و عدّه من عجائب الزّمن .
و أمّا الأستاذ أسامة عطايا العتيبي فقد صرّح بالعجائب في مناظرته مع عادل المرشدي في منتدى الكاشف حيث قال لمناظره : إن بعض الألفاظ التي عزوتها إلى تلك الفرقة لا أدري!! مدى مطابقتها للواقع، فهل لفظة : "حزبي" تعني أنه مبتدع مطلقاً، وكذلك "حركي" ، "خبيث" ، "متلون" ، "مضطرب" ؟ أرجو أن تعطيني أمثلة من كلامهم ، وأنها تعني البدعة مطلقاً !!
و إذا علمت أنّ أسامة عطايا العتيبي المتخصّص في علم البدعة و المصنّف من علماء سحاب و مشايخها , هذا الرّجل لا يدري مدى مطابقتها للواقع في الوقت الذي تمتلأ صحائفه و صحائف إخوانه في هذه الشّبكة بهذه الألفاظ , إذا علمت ذلك أدركت أنّ القوم دخلوا فعلا في مخالفة سبيل المؤمنين من هذا الوجه , و أنّهم من أولئك الذين قال عنهم شيخ الإسلام : (تأمّل ما تحته سطر)
( لكن الجزم بأن هذه الفرقة الموصوفة‏ ()هي إحدى الثنتين والسبعين لابد له من دليل، فإن الله حرم القول بلا علم عمومًا، وحرم القول عليه بلا علم خصوصًا، فقال تعالى‏:‏ ‏{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏33‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏(يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلًا طَيِّبًا وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ‏) وقال تعالى‏:‏ ‏(وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا)
وأيضًا، فكثير من الناس يخبر عن هذه الفرق بحكم الظن والهوى، فيجعل طائفته والمنتسبة إلى متبوعه الموالية له هم أهل السنة والجماعة، ويجعل من خالفها أهل البدع، وهذا ضلال مبين، فإن أهل الحق والسنة لا يكون متبوعهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، فهو الذي يجب تصديقه في كل ما أخبر، وطاعته في كل ما أمر، وليست هذه المنزلة لغيره من الأئمة، بل كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم‏
(شرح حديث الإفتراق و هو في مجموع الفتاوى)
فهل ترى هذا الذي لا يدري مدى مطابقة الأوصاف التي يطلقونها على عباد الله للواقع إلّا داخلا في هذا الصّنف الذي
(يخبر عن هذه الفرق بحكم الظن والهوى)
و الله المستعان .
و إن كان قول الدّكتور محمّد بن هادي أرجح عندهم فإنّهم عندما يصفون الرّجل بالقطبي أو الحزبي فإنّهم يعاملونه معاملة المبتدعة بلا تفريق و لا تفصيل و أيضا لأنّه لم يقله في مضائق المناظرات كما حصل للأستاذ العتيبي! و قد كانت صفحات سحاب إلى زمن قريب مصدرا و منهلا لمجموعة تافهة إسمها المطاردة تحت أصوات المدافع للمسمّى شكيب الأثري جمع فيها شتات أشرطة الجرح مبوّبا و معنونا بعناوين ظلمات بعضها فوق بعض و يكفي المنصف أن يرى ما بوّب!! به للكلام في علمين من أعلام المسلمين و ذلك على رأس صفحة موجودة على هذه الشّبكة قائلا :
أقوال العلماء في القطــــــــــبي بكر أبو زيد
أقوال العلمـاء في الإخوانـــــــي ابن جبرين
و على جواب الشّيخ محمد المدخلي الذي فيه أنّ الحزبي مبتدع قولا واحدا
فإنّ الشّيخ المتفنّن بكر أبو زيد رحمه الله و سماحة الشيخ الجبرين حفظه الله يكونان مبتدعين بلا ريب بناء على وصفهما بالحزبية و القطبية و الإخوانية و الذي هو متواتر عند إخواننا في سحاب .
و أمّا الصّفحات المذكورة ففي علمي أنّها قد حذفت لأحد سببين :
إمّا : حين انقلب شكيب الأثري هذا يمارس أساليبه نفسها في معسكر شبكة الأثري ضدّ سحاب .
و إمّا : حين واجه الشّيخ عادل المرشدي أسامة العتيبي في المناظرة المذكورة بالرّوابط الظّالمة و أحرجه بها.
و على كلّ حال فالصّفحة معروفة محفوظة و يوجد في غيرها غيرها ممّا لم يحذف و الله المستعان .
يتبع بإذن الله
و جزا الله خيرا كلّ من نصح أو استدرك أو تعقّب أو عارض ابتغاء وجه الله , و رزقنا جميعا الإخلاص له جلّ و علا
و الحمد لله ربّ العالمين
أخوكم في الخدمة
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 12:52 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى