رد: بطريقتك...
04-02-2009, 07:24 PM
رائعة..........
دونَ مساحيقْ

20


22


22

|
والله انك دائما تدهشني بكلامك
الجميل السلس العذب البديع... فما اجمل براءة الاحلام تمنحنا سعادة تغفو فيها الالام... تحياتي... |

22

|
ا لـغـــا لـي رو ا ن عـلـي شــريــــف !!! أ تـد ر ي لـمـا ذ ا ا لأ حـلا م جـمـيـلـة ؟؟ لـمـا ذ ا نـحـن ا لـبـشــر نـحـبّـهـا ؟؟؟ لأ نــَّـهـا بـكـلّ بـسـا طـة ... لا و لــن تـتـحـقــَّــق أ بـد ا .... ا لـشـَّـريـف شـريـف .. بـحـزنـه و غـضـبـه !!! بـقـلـبـه و تـوا ضــعـه ... ا لـشـّـريـــــف .... صـفـة مـشـبـّـهـة تـلا زم صـا حـبـهـا ا لـى ا لأ بـد ... لا تـبــرحــه ... هـي فـيـه .... و لـو رُمـِي بــا لـشـّـقــا ء . ولـو عـصـفـت بـه ريـا ح ا لـفـصـول ا لأ ربـعـة !!! لا تــزلــزلـه ا لــزّلا ز ل ... لا يـكـثـرت لـلـكـوا رث .... تـعـرفـنـي أ يّـهــا ا لـرّ جـل ا لـطـيّـب ... لا أ جـا مـل .... را ئـع بـــوحـك .. بـعـــيـد وصـفــك ... قـويّـة عـا طـفـتــك ... لا أ د ري يــا أ خـي ... لـمــا ذ ا كـلــَّـمــا قـرأ ت لـك نـصــّـًـا و أ بـحـرت فـيـه .. ا غـرورقـت عـيـنـا ي بـا لــدّ مـُوع ...؟؟؟ أ شـكـرك عـلـى هـذ ا ا لإ بـد ا ع ... عــلــى هـذ ا ا لـشـّـعـا ع !!! د مـت و د ا م عـطـا ؤك أ خــوك نـا جـي ا بـن مـسـعـود |

23


22

|
الشريف شريف و لو كان طقوس تحوم عليه فيبقي خفيف الدم و ظريف
يضنونه خريف بل يسكنه ربيع نظيف و هو فالشتاء يبدوا كالطيف و ايامه تزهو كالموج في فصل الصيف أنت ربيع حين تبتسم و خريف حين تخمم و صيف حين تتكلم و شتاء حين ........ شكرا لطريقتك سيدي على دمت بود تحيتي محمد مخفي |

22

|
سيدة ال هي أشكرك على مرورك من هنا.
سـ يظلُ الحُب جنة مِنْ الوضوء .. وسـ تبقى شمعدان كُل طريقة تَرِنيمةِ للضَوءِ حتى تحتضن الحيارى فِي أطراف العالم.. فِي مُحيّا السَمَاءْْ وتجعل الأنوار عقداً يزين أيامنا.. حتى أقتبس للشفق لوناً مِنْ وجنتي أحلامها وستنهالُ بِي وبها طُهراً مِنْ غَيمَةِ الهُطُولِ عَلَى أسوارِ البَوحِ وظِلالِ موج لايهدأ مِنْ مَائِدِةِ المِحْرابْ ... ((طريقتي أنسب ، لنخلق البديل ونحب بطريقتنا ، هكذا حكمت محكمة الأقوياء على الضعـفاء و باسم الجبناء حكمت بالشقاوة الأبدية على الشرفاء.)) فَ لقد حكمت هُنيهة بهذه الحكمة الممزوجة بحفنةِ الزمن.. وما أقسى كُل جُملةٌ وأمر رغيفِ حكمها بأيامٍ مُجدلة منذُ آخر وقعةِ الأفكار التي تقتلعها الرُوح . وسيظل الحب ذلك الاحساس الغريب الساكن فينا وقودا يمدنا بالقوة اللازمة لكي نحيا والابتسامة مرسومة على أفواهنا .سيظل ربيعا لا يعترف بقوانين الطبيعة و الفصول . سيدة ال هي تقبلي تحياتي إذن .. كان علينا أن نستمع إلى صراخ النوارس معلنة عن وصول ذاك الشفق .. وغيمة الهطول حين سُحب المركب نحو الساحل كان هناك أضواءا غسقية متوحدا مع ظلك وذاكرتك وأحلامها هناك في موقع مطل على مائدة المحراب .. من عمق المحيط تنظر من النافذة بعينين نصف مغمضتين في الظلال البعيدة .. التي تقطع المحيط وتستمع إلى النسمات التي تهب عليك .. بسكون صوتها والموج يقولون: لا أحد أكثر إتقانا من صاحب الود في تفحص الأمواج الهائجة وهذا أنت يا سيدي تنادي على بحارة أحلام تلك الجنة من الضوء اؤلئك الذين مهدوا الطريق عبثا .. إلى درب الربيع ألف سنة .. ألف فرسخ .. ليعثروا على الجنة الموعودة وأنت تقول : ((طريقتي أنسب ، لنخلق البديل ونحب بطريقتنا ، هكذا حكمت محكمة الأقوياء على الضعـفاء و باسم الجبناء حكمت بالشقاوة الأبدية على الشرفاء.)) وعليهم أن يجتازوا هذا الطريق الآن يا سيدي يا حارس الفنار إنس السفن الإسطورية .. وانسى بوصلتك تلك .. تذكر عينيها فقط فلقد مضى زمنٌ طويل منذ أن عرفت السفن طريقها أشكرك سيدي وأشكر تلك الملهمة أكثر تقبل المرور |

18


20

![]() لا يمكنني أن أهرب من الحقيقة ، أعترف … حين تغرب الشمس ، أسافر مع آخر شعاع لأسكن آخر المغارات واستقبل ليلك الطويل. مغارتي..مدينتي.. مملكتي أسكنك فيها ، أحكمك فيها ، أسجنك فيها فأين الهرب ؟ بطريقتك أهرب منك إليك فتسقط عيناي أمام عينيك… أفلاطونيتي ؟ رومانسيتي ؟ واقعـيتي ؟ عـدوانيتي ؟ نهايتي.. ! ! ؟ قيل سيسقط الشريف ، ستعـصف به ريح الخريف وما بين العين والعين سيكون منبعا للنزيف. أفلاطونيتي أي نعم ، رومانسيتي بلا ، واقعيتي نعم و لا ، عدوانيتي لا ، نهايتي لا وألف لا. لم أسقط ولن أسقط في طريق العاصفة ، أنا الإعصار إله الريح والمطر، أنا لست من تعالى وتجبر ، دعيني أسحق كل من أجده بطريقك وليس بطريقتك قبل أن أعقل و أرحل. دعيني أسمعك آخر أقوالي : أنهض من نومي لحظات الزلزال ، أمزق الأغلال ، أخترق الجبال ، أجوب أخصب التلال لكني لن أفكر أبدا في الاحتلال. لست قويا ولست ظعـيفا ، أنا من فضلت الأرض على الجنة ، فما حكمك على من تمرد على الفرض وتمسك بالسنة ؟ إليك ما تبقى من اعترافاتي ، قررت أن أرحل من مملكة أبن أبي سلمى وسأظل الأعمى إن رأته العـيون ستبكيه حتى تدمى ، سأجوب الربع الخالي وأنت بخيالي ، حتى وان دام ألف سنة ترحالي يبقي دائما مطروحا سؤالي : هل سأحضى بالذكرى بعد الرحيل وهل ت.. كما أ.. ؟؟. لن أحزن ، لن أغضب ، دعـينا نحلم ، دعينا نحب بطريقتنا، لا طريقتك مثلى ولا طريقتي أنسب ، لنخلق البديل ونحب بطريقتنا ، هكذا حكمت محكمة الأقوياء على الضعـفاء و باسم الجبناء حكمت بالشقاوة الأبدية على الشرفاء. |

22

|
رائع بوحك كا عهدتك أستاذ روان علي شريف
تعلم أن عالبر سبيل قرأ لك الاكثير في حصة محطات للبوح ابداعك زاد تحفة القائه للأدب تحياتي لكم يا أدباء وهران روان علي شريف عابر سبيل أسامة سعد مية مفتاح ياسين مسكي عبد القادر فاطمي حسان ناصر طاهر محمد دوار خالدية جاب الله الصحفية نادية بوخلاط لرقط لحسن والقائمة طويلة |