تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية HIZIA
HIZIA
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 01-06-2007
  • الدولة : Alger
  • المشاركات : 545
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • HIZIA is on a distinguished road
الصورة الرمزية HIZIA
HIZIA
عضو متميز
رد: المراهقون والانترن
20-06-2007, 12:22 PM
* مراحل المراهقة: والمدة الزمنية التي تسمى "مراهقة" تختلف من مجتمع إلى آخر، ففي بعض المجتمعات تكون قصيرة، وفي بعضها الآخر تكون طويلة، ولذلك فقد قسمها العلماء إلى ثلاث مراحل، هي:
1- مرحلة المراهقة الأولى (11-14 عاما)، وتتميز بتغيرات بيولوجية سريعة.
2- مرحلة المراهقة الوسطي (14-18 عاما)، وهي مرحلة اكتمال التغيرات البيولوجية.
3- مرحلة المراهقة المتأخرة (18-21)، حيث يصبح الشاب أو الفتاة إنساناً راشداً بالمظهر والتصرفات.
ويتضح من هذا التقسيم أن مرحلة المراهقة تمتد لتشمل أكثر من عشرة أعوام من عمر الفرد

* علامات بداية مرحلة المراهقة وأبرز خصائصها وصورها الجسدية والنفسية:
بوجه عام تطرأ ثلاث علامات أو تحولات بيولوجية على المراهق، إشارة لبداية هذه المرحلة عنده، وهي:
1 - النمو الجسدي: حيث تظهر قفزة سريعة في النمو، طولاً ووزناً، تختلف بين الذكور والإناث، فتبدو الفتاة أطول وأثقل من الشاب خلال مرحلة المراهقة الأولى، وعند الذكور يتسع الكتفان بالنسبة إلى الوركين، وعند الإناث يتسع الوركان بالنسبة للكتفين والخصر، وعند الذكور تكون الساقان طويلتين بالنسبة لبقية الجسد، وتنمو العضلات.

2- النضوج الجنسي: يتحدد النضوج الجنسي عند الإناث بظهور الدورة الشهرية، ولكنه لا يعني بالضرورة ظهور الخصائص الجنسية الثانوية (مثل: نمو الثديين وظهور الشعر تحت الإبطين وعلى الأعضاء التناسلية)، أما عند الذكور، فالعلامة الأولى للنضوج الجنسي هي زيادة حجم الخصيتين، وظهور الشعر حول الأعضاء التناسلية لاحقاً، مع زيادة في حجم العضو التناسلي، وفي حين تظهر الدورة الشهرية عند الإناث في حدود العام الثالث عشر، يحصل القذف المنوي الأول عند الذكور في العام الخامس عشر تقريباً.

3- التغير النفسي: إن للتحولات الهرمونية والتغيرات الجسدية في مرحلة المراهقة تأثيراً قوياً على الصورة الذاتية والمزاج والعلاقات الاجتماعية، فظهور الدورة الشهرية عند الإناث، يمكن أن يكون لها ردة فعل معقدة، تكون عبارة عن مزيج من الشعور بالمفاجأة والخوف والانزعاج، بل والابتهاج أحياناً، وذات الأمر قد يحدث عند الذكور عند حدوث القذف المنوي الأول، أي: مزيج من المشاعر السلبية والإيجايبة. ولكن المهم هنا، أن أكثرية الذكور يكون لديهم علم بالأمر قبل حدوثه، في حين أن معظم الإناث يتكلن على أمهاتهن للحصول على المعلومات أو يبحثن عنها في المصادر والمراجع المتوافرة.

* مشاكل المراهقة:
يقول الدكتور عبد الرحمن العيسوي: "إن المراهقة تختلف من فرد إلى آخر، ومن بيئة جغرافية إلى أخرى، ومن سلالة إلى أخرى، كذلك تختلف باختلاف الأنماط الحضارية التي يتربى في وسطها المراهق، فهي في المجتمع البدائي تختلف عنها في المجتمع المتحضر، وكذلك تختلف في مجتمع المدينة عنها في المجتمع الريفي، كما تختلف من المجتمع المتزمت الذي يفرض كثيراً من القيود والأغلال على نشاط المراهق، عنها في المجتمع الحر الذي يتيح للمراهق فرص العمل والنشاط، وفرص إشباع الحاجات والدوافع المختلفة.
كذلك فإن مرحلة المراهقة ليست مستقلة بذاتها استقلالاً تاماً، وإنما هي تتأثر بما مر به الطفل من خبرات في المرحلة السابقة، والنمو عملية مستمرة ومتصلة".
ولأن النمو الجنسي الذي يحدث في المراهقة ليس من شأنه أن يؤدي بالضرورة إلى حدوث أزمات للمراهقين، فقد دلت التجارب على أن النظم الاجتماعية الحديثة التي يعيش فيها المراهق هي المسؤولة عن حدوث أزمة المراهقة، فمشاكل المراهقة في المجتمعات الغربية أكثر بكثير من نظيرتها في المجتمعات العربية والإسلامية، وهناك أشكال مختلفة للمراهقة، منها:
1- مراهقة سوية خالية من المشكلات والصعوبات.
2- مراهقة انسحابية، حيث ينسحب المراهق من مجتمع الأسرة، ومن مجتمع الأقران، ويفضل الانعزال والانفراد بنفسه، حيث يتأمل ذاته ومشكلاته.
3- مراهقة عدوانية، حيث يتسم سلوك المراهق فيها بالعدوان على نفسه وعلى غيره من الناس والأشياء.
والصراع لدى المراهق ينشأ من التغيرات البيولوجية، الجسدية والنفسية التي تطرأ عليه في هذه المرحلة، فجسدياً يشعر بنمو سريع في أعضاء جسمه قد يسبب له قلقاً وإرباكاً، وينتج عنه إحساسه بالخمول والكسل والتراخي، كذلك تؤدي سرعة النمو إلى جعل المهارات الحركية عند المراهق غير دقيقة، وقد يعتري المراهق حالات من اليأس والحزن والألم التي لا يعرف لها سبباً، ونفسيا يبدأ بالتحرر من سلطة الوالدين ليشعر بالاستقلالية والاعتماد على النفس، وبناء المسؤولية الاجتماعية، وهو في الوقت نفسه لا يستطيع أن يبتعد عن الوالدين؛ لأنهم مصدر الأمن والطمأنينة ومنبع الجانب المادي لديه، وهذا التعارض بين الحاجة إلى الاستقلال والتحرر والحاجة إلى الاعتماد على الوالدين، وعدم فهم الأهل لطبيعة المرحلة وكيفية التعامل مع سلوكيات المراهق، وهذه التغيرات تجعل المراهق طريد مجتمع الكبار والصغار، إذا تصرف كطفل سخر منه الكبار، وإذا تصرف كرجل انتقده الرجال، مما يؤدي إلى خلخلة التوازن النفسي للمراهق، ويزيد من حدة المرحلة ومشاكلها.

وفي بحث ميداني ولقاءات متعددة مع بعض المراهقين وآبائهم، أجرته الباحثة عزة تهامي مهدي (الحاصلة على الماجستير في مجال الإرشاد النفسي) تبين أن أهم ما يعاني الآباء منه خلال هذه المرحلة مع أبنائهم:

* الخوف الزائد على الأبناء من أصدقاء السوء.
* عدم قدرتهم على التميز بين الخطأ والصواب باعتبارهم قليلو الخبرة في الحياة ومتهورون.
* أنهم متمردون ويرفضون أي نوع من الوصايا أو حتى النصح.
* أنهم يطالبون بمزيد من الحرية والاستقلال.
* أنهم يعيشون في عالمهم الخاص، ويحاولون الانفصال عن الآباء بشتى الطرق.
ضَحِكْتُ فقالوا ألا تحتشم*****بَكَيْتُ فقالوا ألا تبتســـــم!!

بسمتُ فقالوا يُرائي بهــا*****عبستُ فقالوا بدا ما كتــم!!

صمتُّ فقالوا كليل اللسان*****نطقتُ فقالوا كثير الكَــــلِم!!

حَلِمتُ فقالوا صنيع الجبان*****ولو كان مقتدراً لانتقــــــم!!

بسلتُ فقالوا لطيشٍ بـــــه*****وما كان مجترئاً لو حــكم!!

يقولون شذ إذا قلــتُ لا*****وإمَّعةً حين وافقتهــــــــم!!

فأيقنت أني مهمـــــــا أردت*****رضا الناس لابد من أن أذم!!


[ حكمة: رضا الناس غايةٌ لا تدرك]
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية HIZIA
HIZIA
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 01-06-2007
  • الدولة : Alger
  • المشاركات : 545
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • HIZIA is on a distinguished road
الصورة الرمزية HIZIA
HIZIA
عضو متميز
رد: المراهقون والانترن
20-06-2007, 12:23 PM
* أبرز المشكلات والتحديات السلوكية في حياة المراهق:
1- الصراع الداخلي: حيث يعاني المراهق من جود عدة صراعات داخلية، ومنها: صراع بين الاستقلال عن الأسرة والاعتماد عليها، وصراع بين مخلفات الطفولة ومتطلبات الرجولة والأنوثة، وصراع بين طموحات المراهق الزائدة وبين تقصيره الواضح في التزاماته، وصراع بين غرائزه الداخلية وبين التقاليد الاجتماعية، والصراع الديني بين ما تعلمه من شعائر ومبادئ ومسلمات وهو صغير وبين تفكيره الناقد الجديد وفلسفته الخاصة للحياة، وصراعه الثقافي بين جيله الذي يعيش فيه بما له من آراء وأفكار والجيل السابق.

2- الاغتراب والتمرد: فالمراهق يشكو من أن والديه لا يفهمانه، ولذلك يحاول الانسلاخ عن مواقف وثوابت ورغبات الوالدين كوسيلة لتأكيد وإثبات تفرده وتمايزه، وهذا يستلزم معارضة سلطة الأهل؛ لأنه يعد أي سلطة فوقية أو أي توجيه إنما هو استخفاف لا يطاق بقدراته العقلية التي أصبحت موازية جوهرياً لقدرات الراشد، واستهانة بالروح النقدية المتيقظة لديه، والتي تدفعه إلى تمحيص الأمور كافة، وفقا لمقاييس المنطق، وبالتالي تظهر لديه سلوكيات التمرد والمكابرة والعناد والتعصب والعدوانية.

3- الخجل والانطواء: فالتدليل الزائد والقسوة الزائدة يؤديان إلى شعور المراهق بالاعتماد على الآخرين في حل مشكلاته، لكن طبيعة المرحلة تتطلب منه أن يستقل عن الأسرة ويعتمد على نفسه، فتزداد حدة الصراع لديه، ويلجأ إلى الانسحاب من العالم الاجتماعي والانطواء والخجل.

4- السلوك المزعج: والذي يسببه رغبة المراهق في تحقيق مقاصده الخاصة دون اعتبار للمصلحة العامة، وبالتالي قد يصرخ، يشتم، يسرق، يركل الصغار ويتصارع مع الكبار، يتلف الممتلكات، يجادل في أمور تافهة، يتورط في المشاكل، يخرق حق الاستئذان، ولا يهتم بمشاعر غيره.

5- العصبية وحدة الطباع: فالمراهق يتصرف من خلال عصبيته وعناده، يريد أن يحقق مطالبه بالقوة والعنف الزائد، ويكون متوتراً بشكل يسبب إزعاجاً كبيراً للمحيطين به.
وتجدر الإشارة إلى أن كثيراًَ من الدراسات العلمية تشير إلى وجود علاقة قوية بين وظيفة الهرمونات الجنسية والتفاعل العاطفي عند المراهقين، بمعنى أن المستويات الهرمونية المرتفعة خلال هذه المرحلة تؤدي إلى تفاعلات مزاجية كبيرة على شكل غضب وإثارة وحدة طبع عند الذكور، وغضب واكتئاب عند الإناث.
ويوضح الدكتور أحمد المجدوب الخبير بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية مظاهر وخصائص مرحلة المراهقة، فيقول هي:" الغرق في الخيالات، وقراءة القصص الجنسية والروايات البوليسية وقصص العنف والإجرام، كما يميل إلى أحلام اليقظة، والحب من أول نظرة، كذلك يمتاز المراهق بحب المغامرات، وارتكاب الأخطار، والميل إلى التقليد، كما يكون عرضة للإصابة بأمراض النمو، مثل: فقر الدم، وتقوس الظهر، وقصر النظر".

وفي حديثه مع موقع المسلم، يذكر الدكتور المجدوب من مظاهر وسلوكيات الفتاة المراهقة: " الاندفاع، ومحاولة إثبات الذات، والخجل من التغيرات التي حدثت في شكلها، و جنوحها لتقليد أمها في سلوكياتها، وتذبذب وتردد عواطفها، فهي تغضب بسرعة وتصفو بسرعة، وتميل لتكوين صداقات مع الجنس الآخر، وشعورها بالقلق والرهبة عند حدوث أول دورة من دورات الطمث، فهي لا تستطيع أن تناقش ما تحس به من مشكلات مع أفراد الأسرة، كما أنها لا تفهم طبيعة هذه العملية".
ويشير الخبير الاجتماعي الدكتور المجدوب إلى أن هناك بعض المشاكل التي تظهر في مرحلة المراهقة، مثل: " الانحرافات الجنسية، والميل الجنسي لأفراد من نفس الجنس، والجنوح، وعدم التوافق مع البيئة، وكذا انحرافات الأحداث من اعتداء، وسرقة، وهروب"، موضحاً "أن هذه الانحرافات تحدث نتيجة حرمان المراهق في المنزل والمدرسة من العطف والحنان والرعاية والإشراف، وعدم إشباع رغباته، وأيضاً لضعف التوجيه الديني".

ويوضح المجدوب أن مرحلة المراهقة بخصائصها ومعطياتها هي أخطر منعطف يمر به الشباب، وأكبر منزلق يمكن أن تزل فيه قدمه؛ إذا عدم التوجيه والعناية، مشيراً إلى أن أبرز المخاطر التي يعيشها المراهقون في تلك المرحلة:" فقدان الهوية والانتماء، وافتقاد الهدف الذي يسعون إليه، وتناقض القيم التي يعيشونها، فضلاً عن مشكلة الفراغ ".
كما يوضح أن الدراسات التي أجريت في أمريكا على الشواذ جنسياً أظهرت أن دور الأب كان معدوماً في الأسرة، وأن الأم كانت تقوم بالدورين معاً، وأنهم عند بلوغهم كانوا يميلون إلى مخالطة النساء ( أمهاتهم – أخواتهم -..... ) أكثر من الرجال، و هو ما كان له أبلغ الأثر في شذوذه جنسياً ".

* طرق علاج المشاكل التي يمر بها المراهق: قد اتفق خبراء الاجتماع وعلماء النفس والتربية على أهمية إشراك المراهق في المناقشات العلمية المنظمة التي تتناول علاج مشكلاته، وتعويده على طرح مشكلاته، ومناقشتها مع الكبار في ثقة وصراحة، وكذا إحاطته علماً بالأمور الجنسية عن طريق التدريس العلمي الموضوعي، حتى لا يقع فريسة للجهل والضياع أو الإغراء".

كما أوصوا بأهمية " تشجيع النشاط الترويحي الموجه والقيام بالرحلات والاشتراك في مناشط الساحات الشعبية والأندية، كما يجب توجيههم نحو العمل بمعسكرات الكشافة، والمشاركة في مشروعات الخدمة العامة والعمل الصيفي... إلخ".
كما أكدت الدراسات العلمية أن أكثر من 80% من مشكلات المراهقين في عالمنا العربي نتيجة مباشرة لمحاولة أولياء الأمور تسيير أولادهم بموجب آرائهم وعاداتهم وتقاليد مجتمعاتهم، ومن ثم يحجم الأبناء، عن الحوار مع أهلهم؛ لأنهم يعتقدون أن الآباء إما أنهم لا يهمهم أن يعرفوا مشكلاتهم، أو أنهم لا يستطيعون فهمها أو حلها.
وقد أجمعت الاتجاهات الحديثة في دراسة طب النفس أن الأذن المصغية في تلك السن هي الحل لمشكلاتها، كما أن إيجاد التوازن بين الاعتماد على النفس والخروج من زي النصح والتوجيه بالأمر، إلى زي الصداقة والتواصي وتبادل الخواطر، و بناء جسر من الصداقة لنقل الخبرات بلغة الصديق والأخ لا بلغة ولي الأمر، هو السبيل الأمثال لتكوين علاقة حميمة بين الآباء وأبنائهم في سن المراهقة".

وقد أثبتت دراسة قامت بها الـ (Gssw) المدرسة المتخصصة للدراسات الاجتماعية بالولايات المتحدة على حوالي 400 طفل، بداية من سن رياض الأطفال وحتى سن 24 على لقاءات مختلفة في سن 5، 9، 15، 18، 21، أن المراهقين في الأسرة المتماسكة ذات الروابط القوية التي يحظى أفرادها بالترابط واتخاذ القرارات المصيرية في مجالس عائلية محببة يشارك فيها الجميع، ويهتم جميع أفرادها بشؤون بعضهم البعض، هم الأقل ضغوطًا، والأكثر إيجابية في النظرة للحياة وشؤونها ومشاكلها، في حين كان الآخرون أكثر عرضة للاكتئاب والضغوط النفسية.
ضَحِكْتُ فقالوا ألا تحتشم*****بَكَيْتُ فقالوا ألا تبتســـــم!!

بسمتُ فقالوا يُرائي بهــا*****عبستُ فقالوا بدا ما كتــم!!

صمتُّ فقالوا كليل اللسان*****نطقتُ فقالوا كثير الكَــــلِم!!

حَلِمتُ فقالوا صنيع الجبان*****ولو كان مقتدراً لانتقــــــم!!

بسلتُ فقالوا لطيشٍ بـــــه*****وما كان مجترئاً لو حــكم!!

يقولون شذ إذا قلــتُ لا*****وإمَّعةً حين وافقتهــــــــم!!

فأيقنت أني مهمـــــــا أردت*****رضا الناس لابد من أن أذم!!


[ حكمة: رضا الناس غايةٌ لا تدرك]
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية HIZIA
HIZIA
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 01-06-2007
  • الدولة : Alger
  • المشاركات : 545
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • HIZIA is on a distinguished road
الصورة الرمزية HIZIA
HIZIA
عضو متميز
رد: المراهقون والانترن
20-06-2007, 12:26 PM
* حلول عملية: ولمساعدة الأهل على حسن التعامل مع المراهق ومشاكله، نقدم فيما يلي نماذج لمشكلات يمكن أن تحدث مع حل عملي، سهل التطبيق، لكل منها.
المشكلة الأولى: وجود حالة من "الصدية" أو السباحة ضد تيار الأهل بين المراهق وأسرته، وشعور الأهل والمراهق بأن كل واحد منهما لا يفهم الآخر.
- الحل المقترح: تقول الأستاذة منى يونس (أخصائية علم النفس): إن السبب في حدوث هذه المشكلة يكمن في اختلاف مفاهيم الآباء عن مفاهيم الأبناء، واختلاف البيئة التي نشأ فيها الأهل وتكونت شخصيتهم خلالها وبيئة الأبناء، وهذا طبيعي لاختلاف الأجيال والأزمان، فالوالدان يحاولان تسيير أبنائهم بموجب آرائهم وعاداتهم وتقاليد مجتمعاتهم، وبالتالي يحجم الأبناء عن الحوار مع أهلهم؛ لأنهم يعتقدون أن الآباء إما أنهم لا يهمهم أن يعرفوا مشكلاتهم، أو أنهم لا يستطيعون فهمها، أو أنهم - حتى إن فهموها - ليسوا على استعداد لتعديل مواقفهم.
ومعالجة هذه المشكلة لا تكون إلا بإحلال الحوار الحقيقي بدل التنافر والصراع والاغتراب المتبادل، ولا بد من تفهم وجهة نظر الأبناء فعلاً لا شكلاً بحيث يشعر المراهق أنه مأخوذ على محمل الجد ومعترف به وبتفرده - حتى لو لم يكن الأهل موافقين على كل آرائه ومواقفه - وأن له حقاً مشروعاً في أن يصرح بهذه الآراء. الأهم من ذلك أن يجد المراهق لدى الأهل آذاناً صاغية وقلوباً متفتحة من الأعماق، لا مجرد مجاملة، كما ينبغي أن نفسح له المجال ليشق طريقه بنفسه حتى لو أخطأ، فالأخطاء طريق للتعلم،

وليختر الأهل الوقت المناسب لبدء الحوار مع المراهق، بحيث يكونا غير مشغولين، وأن يتحدثا جالسين،
جلسة صديقين متآلفين، يبتعدا فيها عن التكلف والتجمل، وليحذرا نبرة التوبيخ، والنهر، والتسفيه..
حاولا الابتعاد عن الأسئلة التي تكون إجاباتها "بنعم" أو "لا"، أو الأسئلة غير الواضحة وغير المباشرة، وافسحا له مجالاً للتعبير عن نفسه، ولا تستخدما ألفاظاً قد تكون جارحة دون قصد، مثل: "كان هذا خطأ" أو "ألم أنبهك لهذا الأمر من قبل؟".

المشكلة الثانية: شعور المراهق بالخجل والانطواء، الأمر الذي يعيقه عن تحقيق تفاعله الاجتماعي، وتظهر عليه هاتين الصفتين من خلال احمرار الوجه عند التحدث، والتلعثم في الكلام وعدم الطلاقة، وجفاف الحلق.
- الحل المقترح: إن أسباب الخجل والانطواء عند المراهق متعددة، وأهمها: عجزه عن مواجهة مشكلات المرحلة، وأسلوب التنشئة الاجتماعية الذي ينشأ عليه، فالتدليل الزائد والقسوة الزائدة يؤديان إلى شعوره بالاعتماد على الآخرين في حل مشكلاته، لكن طبيعة المرحلة تتطلب منه أن يستقل عن الأسرة ويعتمد على نفسه، فيحدث صراع لديه، ويلجأ إلى الانسحاب من العالم الاجتماعي، والانطواء والخجل عند التحدث مع الآخرين.

ولعلاج هذه المشكلة ينصح بـ: توجيه المراهق بصورة دائمة وغير مباشرة، وإعطاء مساحة كبيرة للنقاش والحوار معه، والتسامح معه في بعض المواقف الاجتماعية، وتشجيعه على التحدث والحوار بطلاقة مع الآخرين، وتعزيز ثقته بنفسه.

المشكلة الثالثة: عصبية المراهق واندفاعه، وحدة طباعه، وعناده، ورغبته في تحقيق مطالبه بالقوة والعنف الزائد، وتوتره الدائم بشكل يسبب إزعاجاً كبيراً للمحيطين به.
- الحل المقترح: يرى الدكتور عبد العزيز محمد الحر، أن لعصبية المراهق أسباباً كثيرة، منها: أسباب مرتبطة بالتكوين الموروث في الشخصية، وفي هذه الحالة يكون أحد الوالدين عصبياً فعلاً، ومنها: أسباب بيئية، مثل: نشأة المراهق في جو تربوي مشحون بالعصبية والسلوك المشاكس الغضوب.
كما أن الحديث مع المراهقين بفظاظة وعدوانية، والتصرف معهم بعنف، يؤدي بهم إلى أن يتصرفوا ويتكلموا بالطريقة نفسها، بل قد يتمادوا للأشد منها تأثيراً، فالمراهقون يتعلمون العصبية في معظم الحالات من الوالدين أو المحيطين بهم، كما أن تشدد الأهل معهم بشكل مفرط، ومطالبتهم بما يفوق طاقاتهم وقدراتهم من التصرفات والسلوكيات، يجعلهم عاجزين عن الاستجابة لتلك الطلبات، والنتيجة إحساس هؤلاء المراهقين بأن عدواناً يمارس عليهم، يؤدي إلى توترهم وعصبيتهم، ويدفعهم ذلك إلى عدوانية السلوك الذي يعبرون عنه في صورته الأولية بالعصبية، فالتشدد المفرط هذا يحولهم إلى عصبيين، ومتمردين.

وهناك أسباب أخرى لعصبية المراهقين كضيق المنزل، وعدم توافر أماكن للهو، وممارسة أنشطة ذهنية أو جسدية، وإهمال حاجتهم الحقيقية للاسترخاء والراحة لبعض الوقت.
ويرى الدكتور الحر أن علاج عصبية المراهق يكون من خلال الأمان، والحب، والعدل، والاستقلالية، والحزم، فلا بد للمراهق من الشعور بالأمان في المنزل.. الأمان من مخاوف التفكك الأسري، والأمان من الفشل في الدراسة، والأمر الآخر هو الحب فكلما زاد الحب للأبناء زادت فرصة التفاهم معهم، فيجب ألا نركز في حديثنا معهم على التهديد والعقاب، والعدل في التعامل مع الأبناء ضروري؛ لأن السلوك التفاضلي نحوهم يوجد أرضاً خصبة للعصبية، فالعصبية ردة فعل لأمر آخر وليست المشكلة نفسها، والاستقلالية مهمة، فلا بد من تخفيف السلطة الأبوية عن الأبناء وإعطائهم الثقة بأنفسهم بدرجة أكبر مع المراقبة والمتابعة عن بعد، فالاستقلالية شعور محبب لدى الأبناء خصوصاً في هذه السن، ولابد من الحزم مع المراهق، فيجب ألا يترك لفعل ما يريد بالطريقة التي يريدها وفي الوقت الذي يريده ومع من يريد، وإنما يجب أن يعي أن مثل ما له من حقوق، فإن عليه واجبات يجب أن يؤديها، وأن مثل ما له من حرية فللآخرين حريات يجب أن يحترمها.

المشكلة الرابعة: ممارسة المراهق للسلوك المزعج، كعدم مراعاة الآداب العامة، والاعتداء على الناس، وتخريب الممتلكات والبيئة والطبيعة، وقد يكون الإزعاج لفظياً أو عملياً.
- الحل المقترح: من أهم أسباب السلوك المزعج عند المراهق: رغبته في تحقيق مقاصده الخاصة دون اعتبار للمصلحة العامة، والأفكار الخاطئة التي تصل لذهنه من أن المراهق هو الشخص القوي الشجاع، وهو الذي يصرع الآخرين ويأخذ حقوقه بيده لا بالحسنى، وأيضاً الإحباط والحرمان والقهر الذي يعيشه داخل الأسرة، وتقليد الآخرين والاقتداء بسلوكهم الفوضوي، والتعثر الدراسي، ومصاحبة أقران السوء.
أما مظاهر السلوك المزعج، فهي: نشاط حركي زائد يغلب عليه الاضطراب والسلوكيات المرتجلة، واشتداد نزعة الاستقلال والتطلع إلى القيادة، وتعبير المراهق عن نفسه وأحاسيسه ورغباته بطرق غير لائقة (الصراخ، الشتم، السرقة، القسوة، الجدل العقيم، التورط في المشاكل، والضجر السريع، والتأفف من الاحتكاك بالناس، وتبرير التصرفات بأسباب واهية، والنفور من النصح، والتمادي في العناد).

أما مدخل العلاج فهو تبصير المراهق بعظمة المسؤوليات التي تقع على كاهله وكيفية الوفاء بالأمانات، وإشغاله بالخير والأعمال المثمرة البناءة، وتصويب المفاهيم الخاطئة في ذهنه، ونفي العلاقة المزعومة بين الاستقلالية والتعدي على الغير، وتشجيعه على مصاحبة الجيدين من الأصدقاء ممن لا يحبون أن يمدوا يد الإساءة للآخرين، وإرشاده لبعض الطرق لحل الأزمات ومواجهة عدوان الآخرين بحكمة، وتعزيز المبادرات الإيجابية إذا بادر إلى القيام بسلوك إيجابي يدل على احترامه للآخرين من خلال المدح والثناء، والابتعاد عن الألفاظ الاستفزازية والبرمجة السلبية وتجنب التوبيخ قدر المستطاع.

المشكلة الخامسة: تعرض المراهق إلى سلسلة من الصراعات النفسية والاجتماعية المتعلقة بصعوبة تحديد الهوية ومعرفة النفس يقوده نحو التمرد السلبي على الأسرة وقيم المجتمع، ويظهر ذلك في شعوره بضعف الانتماء الأسري، وعدم التقيد بتوجيهات الوالدين، والمعارضة والتصلب في المواقف، والتكبر، والغرور، وحب الظهور، وإلقاء اللوم على الآخرين، التلفظ بألفاظ نابية.
- الحل المقترح: إن غياب التوجيه السليم، والمتابعة اليقظة المتزنة، والقدوة الصحيحة يقود المراهق نحو التمرد، ومن أسباب التمرد أيضاً: عيش المراهق في حالة صراع بين الحنين إلى مرحلة الطفولة المليئة باللعب وبين التطلع إلى مرحلة الشباب التي تكثر فيها المسؤوليات، وكثرة القيود الاجتماعية التي تحد من حركته، وضعف الاهتمام الأسري بمواهبه وعدم توجيهها الوجهة الصحيحة، وتأنيب الوالدين له أمام إخوته أو أقربائه أو أصدقائه، ومتابعته للأفلام والبرامج التي تدعو إلى التمرد على القيم الدينية والاجتماعية والعنف.
ويرى كل من الدكتور بدر محمد ملك، والدكتورة لطيفة حسين الكندري أن علاج تمرد المراهق يكون بالوسائل التالية: السماح للمراهق بالتعبير عن أفكاره الشخصية، وتوجيهه نحو البرامج الفعالة لتكريس وممارسة مفهوم التسامح والتعايش في محيط الأندية الرياضية والثقافية، وتقوية الوازع الديني من خلال أداء الفرائض الدينية والتزام الصحبة الصالحة ومد جسور التواصل والتعاون مع أهل الخبرة والصلاح في المحيط الأسري وخارجه، ولا بد من تكثيف جرعات الثقافة الإسلامية، حيث إن الشريعة الإسلامية تنظم حياة المراهق لا كما يزعم أعداء الإسلام بأنه يكبت الرغبات ويحرم الشهوات، والاشتراك مع المراهق في عمل أنشطة يفضلها، وذلك لتقليص مساحات الاختلاف وتوسيع حقول التوافق وبناء جسور التفاهم، وتشجيع وضع أهداف عائلية مشتركة واتخاذ القرارات بصورة جماعية مقنعة، والسماح للمراهق باستضافة أصدقائه في البيت مع الحرص على التعرف إليهم والجلوس معهم لبعض الوقت، والحذر من البرمجة السلبية، وتجنب عبارات: أنت فاشل، عنيد، متمرد، اسكت يا سليط اللسان، أنت دائماً تجادل وتنتقد، أنت لا تفهم أبداً...إلخ؛ لأن هذه الكلمات والعبارات تستفز المراهق وتجلب المزيد من المشاكل والمتاعب ولا تحقق المراد من العلاج.

و شكرا لك اخي المهاجر لانني استفدت انا مما قدمته لك كاجوبة عن تساؤلاتك و ارجو ان تتطلع عليها

شكرا
ضَحِكْتُ فقالوا ألا تحتشم*****بَكَيْتُ فقالوا ألا تبتســـــم!!

بسمتُ فقالوا يُرائي بهــا*****عبستُ فقالوا بدا ما كتــم!!

صمتُّ فقالوا كليل اللسان*****نطقتُ فقالوا كثير الكَــــلِم!!

حَلِمتُ فقالوا صنيع الجبان*****ولو كان مقتدراً لانتقــــــم!!

بسلتُ فقالوا لطيشٍ بـــــه*****وما كان مجترئاً لو حــكم!!

يقولون شذ إذا قلــتُ لا*****وإمَّعةً حين وافقتهــــــــم!!

فأيقنت أني مهمـــــــا أردت*****رضا الناس لابد من أن أذم!!


[ حكمة: رضا الناس غايةٌ لا تدرك]
  • ملف العضو
  • معلومات
مهاجر
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 04-06-2007
  • الدولة : Deutschland
  • المشاركات : 271
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • مهاجر is on a distinguished road
مهاجر
عضو فعال
رد: المراهقون والانترن
20-06-2007, 08:04 PM
السلام عليكم
بوركت أختي على هذه المجهودات الجبارة قرأت ما جدت به علينا و الخير ما جاءت به أختنا حيزية.
لكن أليست المراهقة حالة نفسية و سلوكية لا ترتبط بعمر معين؟
ولك جزيل الشكر و الإحترام
قال الإمام الشافعي:
سأضرب في طول البلاد وعرضها ** أنال مرادي أو أموت غريبـا
فإن تلفت نفسي فلله درهــــا ** وإن سلمت كان الرجوع قريبا
تغرب عن الأوطان في طلب العلا ** وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تَفَرُّجُ هم ، واكتساب معيشـة ** وعلم وآداب ، وصحبة ماجـد
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-01-2007
  • الدولة : فيينا/ النمسا
  • المشاركات : 6,483
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • سعاد.س is on a distinguished road
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
رد: المراهقون والانترن
21-06-2007, 06:31 AM
شكرا للأخت حيزية على المعلومات القيمة
أتمنى أن يهتم الأولياء بالأبناء قبل الوصول الى هذه المرحلة..
الطفل لا يكون بين عشية وضحاها مراهق..
الخالق أعطانا فرص كثيرة عبر الثواني والدقائق والساعات..منذ تكوين الجنين..
بل منذ التفكير في الانجاب..
ولذا ...فالطفل أمانة..وعلينا الاستماع اليه والحديث معه ..منذ بداية تكوينه..
لا يهم كم سيكون ذلك ..اي كم دقيقة أن كم ساعة؟؟
المهم كيف..!
المهم أن نلاحظ التغيرات ..ونجري الى قسم استعجالات العائلة فورا ..والا ضاع المراهق!

تحياتي وشكرا مرة أخرى

سعاد
  • ملف العضو
  • معلومات
hamza_psy
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 03-06-2007
  • المشاركات : 35
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • hamza_psy is on a distinguished road
hamza_psy
عضو نشيط
رد: المراهقون والانترن
21-06-2007, 05:09 PM
Je me demande seulement quand arrivera le jour où on va cesser de suivre les articles orientaux qui n’ont aucune relation avec la réalité plus ou moins magrébine et malgré le sujet est très important (l’addiction vertuelle) mais on le doit pas traiter de cette manière car sachez bien que c’est un sujet traiter par des gens non spécialistes donc on a le risque de ce tromper et on reste toujours mal placer (des sorciers aux lieux des médecins)……..
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-01-2007
  • الدولة : فيينا/ النمسا
  • المشاركات : 6,483
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • سعاد.س is on a distinguished road
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
رد: المراهقون والانترن
22-06-2007, 08:13 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamza_psy مشاهدة المشاركة
Je me demande seulement quand arrivera le jour où on va cesser de suivre les articles orientaux qui n’ont aucune relation avec la réalité plus ou moins magrébine et malgré le sujet est très important (l’addiction vertuelle) mais on le doit pas traiter de cette manière car sachez bien que c’est un sujet traiter par des gens non spécialistes donc on a le risque de ce tromper et on reste toujours mal placer (des sorciers aux lieux des médecins)……..

السلام عليكم

لست أدري أين يكمن اعتراضك على ما كتب هنا..
وضح أكثر..
فالموضوع طويل جدا..وكما فيه من السلبيات فيه من الايجابيات ما يمكن أن نجعلنا نقول لمن نقلت الموضوع..

شكرا

سعاد
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو حيدر
أبو حيدر
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 08-01-2007
  • الدولة : الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية
  • المشاركات : 2,603
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • أبو حيدر is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو حيدر
أبو حيدر
شروقي
رد: المراهقون والانترن
22-06-2007, 08:49 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamza_psy مشاهدة المشاركة
Je me demande seulement quand arrivera le jour où on va cesser de suivre les articles orientaux qui n’ont aucune relation avec la réalité plus ou moins magrébine et malgré le sujet est très important (l’addiction vertuelle) mais on le doit pas traiter de cette manière car sachez bien que c’est un sujet traiter par des gens non spécialistes donc on a le risque de ce tromper et on reste toujours mal placer (des sorciers aux lieux des médecins)……..
salam
mon frère on cessera de suivre les articles orientaux quand les maghrébins aurons rédiger leurs propres articles spécialement les algériens qui on tendance a tout critiquer sans rien apporter de concret n'est ce pas?de toutes les façons je crois que vous etes un psy j'espère que vous allez ajouter de l'eau à notre moulin néanmoins et pour affirmer vos dire le sujet et miner et requière un avis professionnel
merci de votre compréhention et accepter mes salutations les plus distinguées

إذا شئتَ أن تحيا سليماً من الأذى ** وذنبك مغفورٌ، وعِـرضُـك صَيِّنُ

لسـانُـكَ لا تـذكـر به عـورة امـرئٍ ** فـكُـلُّـكَ عـوراتٌ وللناس ألسنُ

وعـيـنـكَ إن أبـدتْ إليـكَ مـساوئاً ** فَصُنْها وقُلْ: يا عينُ للناس أعينُ

وعاشِر بمعروفٍ وسامح من اعتدى ** وفارقْ ولكن بالتي هي أحسنُ
  • ملف العضو
  • معلومات
faresse
عضو جديد
  • تاريخ التسجيل : 20-06-2007
  • المشاركات : 8
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • faresse is on a distinguished road
faresse
عضو جديد
رد: المراهقون والانترن
23-06-2007, 08:48 AM
بارك الله فيك الخت حيزية
موضوع مهم و شيق و قد استوفيتي فيه أهم ما ورد من عناصر
مشكووووورة
  • ملف العضو
  • معلومات
hamza_psy
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 03-06-2007
  • المشاركات : 35
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • hamza_psy is on a distinguished road
hamza_psy
عضو نشيط
رد: المراهقون والانترن
23-06-2007, 09:21 PM
Objet virtuel
L'objet virtuel est un objet réel mais non immédiat, non actuel. Ces objets ne s'inscrivent pas dans l'espace et dans le temps. Par exemple, une communication médiatisée par le téléphone n'est pas localisable dans l'espace, on ne peut pas dire où a lieu la communication, les deux interlocuteurs ne sont pas en présence. Si l'on demande où a lieu la communication, on sera tenter de répondre "au téléphone". Ce n'est pas un lieu. L'objet virtuel est un objet "en puissance". Par exemple, lorsqu'un créateur a un projet, l'objet qu'il projette de créer, de réaliser, existe virtuellement dans le matériel extérieur préexistant qui va permettre sa réalisation. Cet objet virtuel se trouve dans l'espace transitionnel : Il existe à la fois dans l'imaginaire du créateur et dans la réalité matérielle extérieure, et n'est réel que si l'on prend en compte à la fois l'intérieur et l'extérieur, le subjectif et l'objectif.
LE VIRTUEL
Ce mot, "virtuel", a été remis au goût du jour par les technologies modernes auxquelles il est lié, mais trouve son origine dans l'antiquité, dans le mot "virtus", qui signifie "en puissance". Est virtuel ce qui existe en puissance, comme l'arbre existe dans la graine. Contrairement à une idée reçue, le virtuel ne s'oppose pas au réel, mais à l'actuel : est virtuel ce qui existe hors des contraintes spatio-temporelles : le virtuel ne se défini pas dans l'ici et maintenant. L'arbre existe dans la graine mais n'est pas encore là. Comme nous le voyons dans cet exemple, le virtuel a toujours existé, de façon naturelle, et les exemples de ce qui est virtuel peuvent se multiplier à l'infini. Le virtuel implique un intermédiaire, temporel ou spatial. De la graine à l'arbre, c'est le temps qui s'écoule. Dans les réalités virtuelles, où des personnes bien réelles sont en communication, en interaction dans une unité de lieu virtuelle commune, c'est l'espace virtuel qui médiatise une relation qui ne pourrait avoir lieu autrement, du fait de la distance géographique. Les corps ne sont pas co-présents, pourtant les esprits se rencontrent, grâce au médium (le mot médium, depuis le XVIII ème siècle, désigne une personne qui communique avec les esprits)… Et quand on envoie une lettre ou un e- mail, la communication est médiatisée et dans le temps, il y a un délai entre l'écriture et la lecture, et dans l'espace : il y a une distance physique entre l'émetteur et le récepteur. On peut d'ailleurs considérer l'écriture en soi comme un médium, et même l'oralité comme un médium. La communication verbale serait dé lors médiat. Nos sens sont des médias pour communiquer avec le monde. Avec la vision nous touchons les lignes d'horizon…
Les concepts qui se rattachent principalement au virtuel sont donc l'actuel et le réel. En se référant à un dictionnaire de philosophie, on trouve la définition du réel suivante :
"Ce qui existe effectivement, par opposition à ce qui est seulement conçu ou imaginé. Comme substantif : tout ou partie de ce qui existe effectivement.
Réel s'oppose à apparent, illusoire, fictif (irréel), mais aussi sur un autre mode, à possible, virtuel, idéal: est réel ce qui a une existence actuelle. Au sens le plus strict, est réel ce qui a une existence absolue, indépendamment de la visée du sujet. […]"
Nous voici face à un paradoxe, ou du moins à une divergence entre définitions de concepts. Ici il semble que le virtuel ne s'oppose pas au réel mais à l'actuel, et là que le réel est ce qui est actuel et s'oppose au virtuel. Nous émettons l'hypothèse que cette divergence tient à un point de vue divergent sur un autre concept rattaché au réel : le temps.
Si on considère que le temps passe et donc que le réel change avec le temps, alors ce qui a été ou ce qui sera n'est pas réel, par manque d'actualité. Ainsi le virtuel s'oppose au réel.
Si nous considérons, cette fois, que le temps ne passe pas mais que nous passons dans le temps, alors nous considérons le temps comme une dimension de la réalité (ladite quatrième dimension) et nous sommes le curseur qui définit si un fait ou une chose est actuel ou virtuel, selon que nos coordonnées sur l'axe du temps correspondent aux coordonnées du fait ou de la chose considéré.
Nous considérons alors que le virtuel fait partie du réel, en acceptant que le réel était avant nous et continuera d'être après nous (de même que l'objet créé est considéré comme étant là parce qu'on le perçoit alors que l'objet trouvé nous précède et nous survit). Les faits historiques sont des faits réels mais ne sont plus actuels. Ils ont ceci de différent avec les faits virtuels qu'ils sont accomplis, bien que cela dépende encore d'une certaine conception du temps comme rectiligne et unidirectionnelle, ce qui peut être remis en question. Bref, le réel ne se limite pas à ce qui est maintenant, comme il ne se limite pas à ce qui est ici (l'espace se charge des trois premières dimensions du réel). C'est notre position dans l'espace temps qui définit de manière égocentrique ce qui est ici et maintenant. Ce point de vue nous plait plus que le précédent et nous continuerons donc avec le concept de virtuel comme s'opposant à l'actuel, ces concepts appartenant tous deux au réel par opposition au fictif.
Pour notre travail, nous serons amenés à considérer les termes de médium, média, immédiat, médiation, intermédiaire en gardant à l'esprit leur racine commune. D'autre part nous nous limiterons à considérer une relation comme virtuelle lorsque les corps ne sont pas co-présents (c'est-à-dire pas dans une même unité de temps et de lieu). "La présence est une notion à la fois évidente et floue. Unité de lieu et de temps définissent la présence physique, et encore (J. L. Weissberg, 1999)1" Jean Louis Weissberg développe cette position dans
Présences à Distance. Déplacement virtuel et réseaux numériques: pourquoi nous ne croyons
plus la télévision. Le virtuel sera alors défini comme "hors présentiel".
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
المراهقون والتوجه الجامعي
الساعة الآن 12:38 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى