رد: بوتفليقة : "الإسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة"
23-03-2009, 05:04 PM
لكن لم ينورنا الرئيس كيف ان "الاسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة؟".....ومتى كان يرجو (الرئيس ومعه النظام الجزائري)...خيرا ..أو فائدة او على الاقل بردا وسلاما من تبعات الاسلام السياسي؟اللهم الا اذا اعتمدنا "نظرية المؤامرة"....اي سلمنا بالمقولة التي تتردد احيانا من ان النظام يكون وراء صعود تيارات الاسلام السياسي وتمكنها جماهيريا في الجزائر منذ بداية حقبة الثمانينات ، والغمز بهذه المقولة هو اتهام غير مباشر لنظام الرئيس الشاذلي بن جديد ....فكثيرا ما اتهم بانه تورط وورط الجزائر ، عندما اراد ان يلعب لعبة استقدام القطط للتخلص من الفئران...خوفا من تغولها...واستئسادها عليه، ليجني ما جناه استاذه السادات الذي نصب له الاسلاميين منصة وقتلوه شر قتلة....كما ان الشاذلي ...خوفا من التيارات الديمقراطية والاصلاحية المطالبة بالتغيير باصرار ....وكانت فيئات نخبوية ،....فاستقدم الاسلاميين ...على امل ان يخلصه الاسلاميين من وجع الراس الناتج عن نشاط الباكس والتيار الاصلاحي المنبثق من داخل النظام ....وبدل ان تخلصه القطط من الفئران ....استاسدت عليه القطط وحاولت افتراسه هو بالذات .....ضمن هذه النظرية يمكن ان "نفهم " مقصد الرئيس ومعه منظري النظام الجزائري المتعفن ...ربما هو "إقرار جاء اخيرا"...في شكل اعتراف بالخطيئة بان "الاسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة" بمعنى انه اصبح ورقة محروقة ومكشوفة ...
- ولكن السؤال : ما بال "التصوف السياسي"؟ الذي يترعرع ويتبناه الرئيس ويتعهده بالرعاية والعطف...اليس نوعا آخر...من تسييس الدين اوشكل جديد من اشكال "الاسلام السياسي" ....اذ ما دخل الزوايا وشيوخ الحضرة ،والاوراد ،وعشاق التهجد والاعتكاف ...في ادغال ومتاهات السياسة ....وفي هذه الحملة بالذات ..قد تحولت الزوايا الى لجان مساندة..وتحول شيوخ الزوايا الى "مناضلين" من اجل القضية البوتفليقية العهدوية الثالثية الكارثية؟
-الاسلام السياسي او ما يحب "دعاته" او يصطلحوا عليه ب"المشروع الاسلامي"....او ما يسمى في الجزائر ب"المشروع الاسلاموي"....هو مشروع قد وصل الى طريق مسدود في العالم باسره ليس لانه لا يحظى بتاييد جماهيري اوليس قادرا على انتزاع السلطة بالطرق الديمقراطية السليمة....بل لانه قد حصل اجماعا واقتناعا دوليا.....على خطورة هذا المشروع ليس فقط على مصالحها الحيوية الواقعة في العالم الاسلامي بل ترى فيه مشروعا فاشيا وتهديدا وجوديا ... لان الطموح الوارد في هذا المشروع يتضمن تغييرا ،"زلزاليا" للعالم القائم اليوم جغرافيا وسياسيا واقتصاديا....وبالتالي فهي له بالمرصاد ، تحاربه من خلال القوى المحلية المناهضة له ..او بالتدخل المباشر....مما يرسخ القناعة يوما بعد يوم لدى دعاة المشروع الاسلامي انفسهم من ضرورة تغيير الاستراتيجية ،والبحث عن وسائل واساليب جديدة لادارة الصراع وتجنب المعارك الخاسرة قدر الامكان، ....وقد يجنحوا بانفسهم الى الاعتدال الطبيعي وتبني "النهج الديمقراطي" ..الى جانب القناعات والاطروحات الاسلامية الواقعية ضمن توجه جديد ....تعبر عنه "حركات العدالة والتنمية"...مثلما هو حاصل في "تركيا" ...متمثلا في حركة عبد الله غول وواردوغان...اي ان "مقولة" الاسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة ....هو استنتاج سبق الى استخلاصه الكثير من النخب في داخل التيار الاسلامي نفسه ...
- ولكن السؤال : ما بال "التصوف السياسي"؟ الذي يترعرع ويتبناه الرئيس ويتعهده بالرعاية والعطف...اليس نوعا آخر...من تسييس الدين اوشكل جديد من اشكال "الاسلام السياسي" ....اذ ما دخل الزوايا وشيوخ الحضرة ،والاوراد ،وعشاق التهجد والاعتكاف ...في ادغال ومتاهات السياسة ....وفي هذه الحملة بالذات ..قد تحولت الزوايا الى لجان مساندة..وتحول شيوخ الزوايا الى "مناضلين" من اجل القضية البوتفليقية العهدوية الثالثية الكارثية؟
-الاسلام السياسي او ما يحب "دعاته" او يصطلحوا عليه ب"المشروع الاسلامي"....او ما يسمى في الجزائر ب"المشروع الاسلاموي"....هو مشروع قد وصل الى طريق مسدود في العالم باسره ليس لانه لا يحظى بتاييد جماهيري اوليس قادرا على انتزاع السلطة بالطرق الديمقراطية السليمة....بل لانه قد حصل اجماعا واقتناعا دوليا.....على خطورة هذا المشروع ليس فقط على مصالحها الحيوية الواقعة في العالم الاسلامي بل ترى فيه مشروعا فاشيا وتهديدا وجوديا ... لان الطموح الوارد في هذا المشروع يتضمن تغييرا ،"زلزاليا" للعالم القائم اليوم جغرافيا وسياسيا واقتصاديا....وبالتالي فهي له بالمرصاد ، تحاربه من خلال القوى المحلية المناهضة له ..او بالتدخل المباشر....مما يرسخ القناعة يوما بعد يوم لدى دعاة المشروع الاسلامي انفسهم من ضرورة تغيير الاستراتيجية ،والبحث عن وسائل واساليب جديدة لادارة الصراع وتجنب المعارك الخاسرة قدر الامكان، ....وقد يجنحوا بانفسهم الى الاعتدال الطبيعي وتبني "النهج الديمقراطي" ..الى جانب القناعات والاطروحات الاسلامية الواقعية ضمن توجه جديد ....تعبر عنه "حركات العدالة والتنمية"...مثلما هو حاصل في "تركيا" ...متمثلا في حركة عبد الله غول وواردوغان...اي ان "مقولة" الاسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة ....هو استنتاج سبق الى استخلاصه الكثير من النخب في داخل التيار الاسلامي نفسه ...
من مواضيعي
0 بوتفليقة قد يسمح بمنح "الاعتماد" :لحركة طالبان الجزائر
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة








