رد: بنك الخليفة حكاية من البليدة .
16-02-2007, 09:10 PM
( لنفهم حكاية خليفة علينا أن نفهم من نحن من أزماتنا)01- عرفت البلاد أزمة صيف 1962 وازاحة بن بلة من الرئاسة سنة 1965 من طرف بومدين ' و محاولة قلب هذا الاخير من طرف الطاهر الزبيري 1967 ثم انسحاب عدد من أعضاء مجلس الثورةما بين 1965 و 1972 كلها كانت مؤشرات تدل عن أزمة الملكية في تسيير شؤون الدولة الجزائرية.
وتبلورت عاصفة الملكية بكل وضوح بعد وفاة هواري بومدين الأمر الذي اتسم بديناميكية واضحة و مستمرة لقوى داخل السلطة ( الرئاسة و الحزب) وكذا المؤسسة العسكرية و الذي انكشف تدريجيا بعد الثمانينات بعجزها في تسيير الدولة المنشودة –دولة قوية و عادلة لأنه حتى الثمانينات كانت المؤسسة العسكرية تعتبر مؤسسة اجتماعية محورية استطاعت أن تبرز في كل الأزمات الداخلية و الجهوية كنقطة تركيز و توازن نسبي للمشاريع الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية و الثقافية المتنافسة و ساعدتها في ذلك ليونة العلاقات الاجتماعية د ا خل المجتمع و ما كانت تمارسه من سيطرة على المجتمع من خلال القمع و الريع .
ان الأصولية كتنظيم عالمي تسعى دائما لافتكاك قواعد جديدة وجدت في النظام الجزائري في الثمانينات فضاءا ملائما من خلال أزمة السلطة لاستخدامها تحريك المجتمع و حكمه بالريع فقط وعليه فالأصولية استفادت من سياسة توزيع الريع و عدم جديتها أو فعاليتها لامتصاص المهمشين و الغاضبين و كذا توزيع شبكاتها للاستفادة أكثر من الريع و نقضه و ما هو الا نظام بأسلوب شعبوي بطريقة مخالفة لما كان يستخدمه الحكم و الكثير منا يتذكر تلك الجمعات ( les Vendredis )و ابتداءا من 1982 أين كان النظام بما في ذلك أحباب '' كره من كره و أحب من أحب '' يرخصون للأصوليين ضمنيا القيام بالقاء خطب مشابهة لتلك التي سمعناها بعد ترخيص اعتماد الأحزاب الدينية .
ان السلفية هي صورة واضحة لهذا الفقر الفكري داخل المجتمع من حيث تعاملها مع الاسلام بتصورات و مفاهيم دنيا ترفض الاجتهاد و تدين العقل مكفرة من تشاء بل تذبح من تريد رافضة في محتواها الجدال العلمي و التعددي و التنظيم الديمقراطي ' هدفها الوحيد الذهاب بالمجتمع الى نظام وحيد و أوحد ملكي مثل سابقه تحت ستار الدولة الاسلامية ' و أكثر شراسة من سابقه لتلبسه و احتكاره لقناع الايمان. ان المؤسسة العسكرية منبع السلطة المحورية المتجدرة منذ الحرب التحريرية أخفقت مع دوائرها المتضامنة في تسيير الدولة في تحقيق الوثبة النوعية الوطنية ' وهو ما أعطانا طبقة سياسية متآكلة غير قادرة على تقديم اقتراحات تتماشى مع تحديات المرحلة و تتماشى مع طموحات الشهداء. ان التحطيم المحاك ضد البلاد و العباد أكبر من أن تتخيله معظم الطبقة السياسية و كذا بعض الدوائر المشاركة في الحكم . يتبع
وتبلورت عاصفة الملكية بكل وضوح بعد وفاة هواري بومدين الأمر الذي اتسم بديناميكية واضحة و مستمرة لقوى داخل السلطة ( الرئاسة و الحزب) وكذا المؤسسة العسكرية و الذي انكشف تدريجيا بعد الثمانينات بعجزها في تسيير الدولة المنشودة –دولة قوية و عادلة لأنه حتى الثمانينات كانت المؤسسة العسكرية تعتبر مؤسسة اجتماعية محورية استطاعت أن تبرز في كل الأزمات الداخلية و الجهوية كنقطة تركيز و توازن نسبي للمشاريع الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية و الثقافية المتنافسة و ساعدتها في ذلك ليونة العلاقات الاجتماعية د ا خل المجتمع و ما كانت تمارسه من سيطرة على المجتمع من خلال القمع و الريع .
ان الأصولية كتنظيم عالمي تسعى دائما لافتكاك قواعد جديدة وجدت في النظام الجزائري في الثمانينات فضاءا ملائما من خلال أزمة السلطة لاستخدامها تحريك المجتمع و حكمه بالريع فقط وعليه فالأصولية استفادت من سياسة توزيع الريع و عدم جديتها أو فعاليتها لامتصاص المهمشين و الغاضبين و كذا توزيع شبكاتها للاستفادة أكثر من الريع و نقضه و ما هو الا نظام بأسلوب شعبوي بطريقة مخالفة لما كان يستخدمه الحكم و الكثير منا يتذكر تلك الجمعات ( les Vendredis )و ابتداءا من 1982 أين كان النظام بما في ذلك أحباب '' كره من كره و أحب من أحب '' يرخصون للأصوليين ضمنيا القيام بالقاء خطب مشابهة لتلك التي سمعناها بعد ترخيص اعتماد الأحزاب الدينية .
ان السلفية هي صورة واضحة لهذا الفقر الفكري داخل المجتمع من حيث تعاملها مع الاسلام بتصورات و مفاهيم دنيا ترفض الاجتهاد و تدين العقل مكفرة من تشاء بل تذبح من تريد رافضة في محتواها الجدال العلمي و التعددي و التنظيم الديمقراطي ' هدفها الوحيد الذهاب بالمجتمع الى نظام وحيد و أوحد ملكي مثل سابقه تحت ستار الدولة الاسلامية ' و أكثر شراسة من سابقه لتلبسه و احتكاره لقناع الايمان. ان المؤسسة العسكرية منبع السلطة المحورية المتجدرة منذ الحرب التحريرية أخفقت مع دوائرها المتضامنة في تسيير الدولة في تحقيق الوثبة النوعية الوطنية ' وهو ما أعطانا طبقة سياسية متآكلة غير قادرة على تقديم اقتراحات تتماشى مع تحديات المرحلة و تتماشى مع طموحات الشهداء. ان التحطيم المحاك ضد البلاد و العباد أكبر من أن تتخيله معظم الطبقة السياسية و كذا بعض الدوائر المشاركة في الحكم . يتبع
من مواضيعي
0 لن أرجع إلى المنتدى و لن أدخل ملاعب كرة القدم ...
0 الرأي الواحــــــد ...... إلى اللقــاء يا إخوان .
0 المثلث الصعب .
0 عزيزتي البطاطا .....كاين ربي .
0 المهلوس الآخـــــــــر .........
0 التاريخ أيدني و السلفية تجاهلتني ....
0 الرأي الواحــــــد ...... إلى اللقــاء يا إخوان .
0 المثلث الصعب .
0 عزيزتي البطاطا .....كاين ربي .
0 المهلوس الآخـــــــــر .........
0 التاريخ أيدني و السلفية تجاهلتني ....
التعديل الأخير تم بواسطة خوجة ; 16-02-2007 الساعة 09:17 PM











