رد: اختطاف الرهائن.. هل تقره الشريعة الإسلامية كوسيلة لمقاومة العدوان؟؟؟
12-08-2007, 08:38 PM
اقتباس من موضوع لazza-77 : ضوابط احتجاز الرهائن في الإسلام فيصل مولوي إنّ خطف الرهائن واحتجازها يعتبر في الإسلام من الأعمال الحربية، فهو لا يجوز إلا في حالة الحرب المعلنة والقائمة فعلاً، وضدّ المحاربين أو حلفائهم. وكلّ أحداث الخطف والاحتجاز الواردة في سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلّم كانت كذلك. فحادثة اختطاف ثمامة بن أثال تمّت بأمر رسول اله صلى الله عليه وسلّم لأنّ ثمامة كان من زعماء الأعداء المقاتلين وقد أراد قتل رسول رسول الله العلاء الحضرمي لولا أن منعه عمّه عامر بن سلمة. ومع ذلك فقد عفا عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم وأطلق سراحه دون مقابل. وحادثة خطف رجل من بني عقيل كانوا حلفاء ثقيف الذين أسروا اثنين من أصحاب رسول الله، فردّ المسلمون بخطف العقيلي فأقرّهم رسول الله صلى اله عليه وآله وسلّم على ذلك، لكنّه أمر بحسن معاملته وقضاء حاجته. وقد وقعت حوادث خطف لم يقرّها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم، منها حادثة اختطاف بعض المشركين عندما خرج رسول الله معتمراً إلى مكّة فاختطف أصحابه ناساً من أهل الحرم غافلين فأرسلهم النبي (كما روى الطبري في تفسيره 26/59) لأنه كان معتمراً، ولم يكن في حالة حرب مع المشركين. ومنها حادثة اختطاف سلمة بن الأكوع لأربعة من المشركين بعد صلح الحديبية فأطلقهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم كما ذكر مسلم في صحيحه عند حديثه عن غزوة ذي قرد، وذلك لأنّه بعد الحديبية لم يكن في حالة حرب مع المشركين. وبناءً على ذلك نقول: أنه لا يجوز أصلاً اختطاف أي إنسان لا علاقة له بالأعمال الحربية، كالصحفيين الفرنسيين، ويجب إطلاقهما فوراً كما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم. لكن إذا كان من المحاربين، أو من المتعاونين معهم، فإنه يجوز اختطافه ويصبح في هذه الحالة أسيراً تطبّق عليه أحكام الأسرى. أما أحكام الأسرى فهي تتلخّص بما يلي: أ- وجوب الرفق بهم والإحسان إليهم وإكرامهم لما صحّ عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم: (استوصوا بالأسارى خيراً) رواه الطبراني وإسناده حسن. ولقوله في أسرى بني قريظة: (لا تجمعوا عليهم حرّ هذا اليوم وحرّ السلاح) فتح الباري 1/551. وكذلك توفير الطعام والشراب لهم لقوله تعالى: (ويطعمون الطعام على حبّه مسكيناً ويتيماً وأسيراً) سورة الدهر 8، ولما صحّ من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم لأصحابه حتى كانوا يقدّمون الأسرى على أنفسهم عند الغداء (تفسير ابن كثير 4/454 – سيرة ابن هشام 3/54). ب- وجوب إطلاق سراحهم، إما منّاً بدون مقابل، أو بمقابل مبادلتهم بأسرى المسلمين، أو بفدية من المال أو العمل، كما فادى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم بعض أسرى بدر بتعليمهم جماعة من المسلمين الكتابة (زاد المعاد 5/65)، وكلّ هذه الحالات فعلها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم أو أقرّها كما ثبت في الصحيحين وفي كتب السيرة. وهي مستندة إلى قوله تعالى: (فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب، حتى إذا أثخنتموهم فشدّوا الوثاق، فإما منّاً بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها..) سورة محمّد الآية 4. وجمهور العلماء يرون أنّ هذه الآية الكريمة ليست منسوخة، ومنهم الطبري في تفسيره (27/26)، والقرطبي في تفسيره (16/228)، حيث قال أنّ هذا هو رأي ابن عبّاس وابن عمر والحسن وعطاء، وهو مذهب مالك والشافعي والثوري والأوزاعي وأبي عبيد وغيرهم. ج- أما قتل الأسير، فهو حكم استثنائي فعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم مع بعض الأسرى الذين ارتكبوا ما يسمى اليوم بجرائم حرب، فاستحقوا عقوبة القتل، ولو تتبعنا كلّ من قتل رسول الله من الأسرى لوجدناهم ممّن تنطبق عليهم هذه المواصفات، فقد كان أسرى بدر سبعون ، ولم يقتل منهم إلاّ ثلاثة هم عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث وطعيمة بن عدي. وأبو عزّة الجحمي أطلق سراحه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم يوم بدر على أن لا يعود لقتال المسلمين، فنقض العهد وقاتلهم يوم أحد فلمّا أسروه ثانية أمر النبي بقتله. وأسرى بني قريظة أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلّم بقتل رجالهم جميعاً، لأنهم ارتكبوا جريمة الخيانة العظمى بانضمامهم إلى الأعداء أثناء الحرب، وقد كانوا من أهل المدينة، وبينهم وبين المسلمين عهد وميثاق على محاربة كلّ عدو خارجي، ومع أنّ هذا العهد يجعل أمر محاكمتهم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم باعتباره رئيس الدولة، إلاّ أنه لم يشأ أن يحاكمهم بنفسه، بل وافق على تحكيم سعد بن معاذ الذي كان حليفاً لهم قبل الإسلام، ورضوا هم بتحكيمه، وهو الذي أصدر الحكم بقتل رجالهم، فنفّذه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم. د- ولذلك أجاز جمهور الفقهاء من المذاهب الأربعة وغيرهم للإمام قتل الأسير، لكنّهم ربطوه بالمصلحة وجوباً, بينما يرى كثير من العلماء عدم جواز قتل الأسير أصلاً، ذكر ذلك ابن رشد في بداية المجتهد وقال: (وحكى الحسن بن محمّد التميمي أنه إجماع الصحابة)، وذكر ذلك ابن كثير في تفسيره (4/173) والألوسي في روح المعاني (26/40) وهو قول الحسن وحماد بن أبي سليمان وعطاء ومجاهد وابن سيرين وابن عمر (تفسير الجصاص 5/269). هـ- أما التهديد بقتل الأسير لمجرّد الضغط على دولة لفعل أمر معيّن، أو للامتناع عن فعل أمر آخر، فهو أمر مخالف لنصّ الآية الكريمة، ولم يفعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم الذي ثبت عنه أنه لم يقتل أسيراً إلاّ عقوبة لفعل ارتكبه وهو مسؤول عنه، والأصل في النفس الإنسانية أنها معصومة عن القتل، (من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً). منقول...................... شكرا ..مرة اخرى على الافادة القيمة. واعتذر منك لأني اردت ان اعطي لمنقولك،شىء اضافي متواضع وذلك لكونه بيان بليغ....نحتاجه في هذا ىالموضوع بالذات
من مواضيعي
0 بوتفليقة قد يسمح بمنح "الاعتماد" :لحركة طالبان الجزائر
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 12-08-2007 الساعة 08:41 PM









