تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
فارس العاصمي
تقني سابق
  • تاريخ التسجيل : 13-11-2007
  • الدولة : الجزائر العاصمة
  • المشاركات : 8,647
  • معدل تقييم المستوى :

    28

  • فارس العاصمي will become famous soon enoughفارس العاصمي will become famous soon enough
فارس العاصمي
تقني سابق
رد: أجنبلاط خيرمن نصر الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟
28-06-2009, 10:00 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأسامة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
بارك الله فيك أخي فارس
إنما أقصد فتاوي معاصرة تترجم الواقع المعيش على غرار الذي يحدث مع الشيعة والبعثيين والتكفيريين ووووو
أما عن علماء السلف فقد كفوا ووفوا .
وعليكم السلام
وفيك بارك الله

للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (2/288-292) بتصرف
تاريخ الإضافة: 18/12/2006 ميلادي - 27/11/1427 هجري
زيارة: 467
السؤال:
الحكم على (الدروز)
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسوله، وآله وصحبه:
وبعد:
لقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على الرسالة التي أرسلها صاحب السمو الملكي نائب وزير الداخلية إلى سماحة الرئيس العام رقم 2 س 5400 وتاريخ 15/5/1397هـ، واطلعت على ما جاء في النشرتين اللتين مع كتاب سموه من تفاصيل محاورتين مزعومتين: إحداهما جرت بين طالب درزي يدرس في الأزهر وبين من لقبه الدرزي بشيخ مشايخ الأزهر وسماه: مصطفى الرافعي، والأخرى جرت بين من نسب في المنشور إلى السنة وسمي فيه: شيخ الحق الحسيني وبين من قيل إنه أستاذ درزي يدعى: أبا حسن هاني زيدان: وبناء على طلب سموه مطالعة ذلك والإفادة كتبت ما يلي:
أولاً: نبذة عن مذهب الدروز يتبين منها حقيقة أمرهم.
ثانيًا: بيانًا مختصرًا عما جاء في المحاورتين يتبين به ما فيهما من دخل وتلبيس.
أولاً: نبذة عن مذهبهم:
أصل الدروز فرقة سرية من فرق القرامطة الباطنية يتسمون بالتقية وكتمان أمرهم على من ليس منهم، ويلبسون أحيانًا لباس التدين والزهد والورع ويظهرون الغيرة الدينية الكاذبة، ويتلونون ألوانًا عدة من الرفض والتصوف وحب آل البيت، ويزعمون أنهم حملة لواء الإصلاح بين الناس وجمع شملهم ليلبسوا على الناس ويخدعوهم عن دينهم حتى إذا سنحت لهم الفرصة وقويت شوكتهم ووجدوا من الحكام من يواليهم وينصرهم ظهروا على حقيقتهم، وأعلنوا عقائدهم وكشفوا عن مقاصدهم، وكانوا دعاة شر وفساد ومعاول هدم للديانات والعقائد والأخلاق.
يتبين ذلك لمن تتبع تاريخهم وعرف سيرتهم من يوم وضع عبدالله بن سبأ الحميري اليهودي أصولهم وبذر بذورهم؛ فورثها لاحقهم عن سابقهم وتواصوا بها وأحكموا تطبيقها، واستمر ذلك إلى وقتنا الحاضر.
والدروز وإن كانوا فرعًا من فروع القرامطة الباطنية لهم مظاهرهم الخاصة من جهة نسبهم ونسبتهم من الهوية والزمن الذي ظهروا فيه، والظروف التي ساعدتهم على الظهور.
ونذكر فيما يلي مجمل ذلك وأمثلة له وحكم العلماء فيهم:
1- ينسب الدروز إلى درزي وهو: أبو عبدالله محمد بن إسماعيل الدرزي، وقد يروى اسمه بلفظ عبد الله الدرزي ودروزي بن محمد، ويقال: إن محمد بن إسماعيل الدرزي هو تشتكين أو هشتكين الدرزي، وقيل: ينسبون إلى طيروز إحدى بلاد فارس، ويرى الزبيدي في التاج أن الصواب: ضبط الدرزي بفتح الدال نسبة إلى أولاد درزة وهم السفلة والخياطون والحاكة.
2- ظهر محمد بن إسماعيل الدرزي أيام الحاكم بأمره أبي علي المنصور بن العزيز أحد ملوك العبيديين الذين حكموا مصر قريبًا من مائتي سنة وزعموا أنهم من آل البيت زورًا وبهتانًا وأنهم من نسل فاطمة رضي الله عنها.
وقد كان محمد بن إسماعيل الدرزي أولاً من الفرقة الإسماعيلية الباطنية التي تزعم أنها من أتباع محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ثم خرج عليهم واتصل بالحاكم العبيدي ووافقه على دعواه الإلهية ودعا الناس إلى عبادته وتوحيده. وادعى أن الإله حل في علي وتدثر ناسوته وأن روح علي انتقلت إلى أولاده واحدًا بعد واحد حتى انتقلت إلى الحاكم، وقد فوض إليه الحاكم الأمور بمصر ليطيعه الناس في الدعوة، ولما انكشف أمره ثار عليه المسلمون بمصر وقتلوا ممن معه جماعة، ولما أرادوا قتله هرب واختفى عند الحاكم فأعطاه مالاً وأمره أن يخرج إلى الشام لينشر الدعوة هناك فخرج إليه ونزل بوادي تيم الله بن ثعلبة غربي دمشق؛ فدعاهم إلى تأليه الحاكم ونشر فيهم مبادئ الدروز ووزع فيهم المال فاستجابوا له.
وقد قام بالدعوة أيضًا إلى تأليه الحاكم رجل آخر فارسي اسمه: حمزة بن علي بن أحمد الحاكمي الدرزي من كبار الباطنية؛ فقد اتصل برجال الدعوة السرية من شيعة الحاكم ودعا إلى تأليهه خفية حتى أصبح ركنًا من أركانها ثم أعلن ذلك وادعى أنه رسول الحاكم فوافقه على ذلك. ولما توفي الحاكم وتولى ابنه علي الملقب بالظاهر لإعزاز دين الله، وتبرأ من الدعوة إلى تأليه أبيه، طوردت الدعوة في مصر ففر حمزة إلى الشام وتبعه بعض من استجاب له؛ واستقر أكثرهم في المقاطعة التي سميت فيما بعد: (جبل الدروز) في سورية.
من مبادئهم:
(أ) يقولون بالحلول؛ فهم يعتقدون أن الله حل في علي رضي الله عنه ثم حل في أولاده بعده واحدًا بعد واحد حتى حل في الحاكم العبيدي أبي علي المنصور بن العزيز، فالإلهية حلت ناسوته ويؤمنون برجعة الحاكم وأنه يغيب ويظهر.
(ب) التقية، فهم لا يبينون حقيقة مذهبهم إلا لمن كان منهم، بل لا يفشون سرهم إلاَّ لمن أمنوه ووثقوا به من جماعتهم.
(ج) عصمة أئمتهم، فهم يرون أن أئمتهم معصومون من الخطأ والذنوب، بل ألَّهُوهم وعبدوهم من دون الله كما فعلوا ذلك بالحاكم.
(د) دعواهم علم الباطن، فهم يزعمون أن لنصوص الشريعة معاني باطنة هي المقصودة منها دون ظواهرها، وبنوا على هذا إلحادهم في نصوص الشريعة وتحريفهم لأخبارها وأوامرها ونواهيها.
أما إلحادهم في الأخبار فإنهم أنكروا ما لله من صفات الكمال، وأنكروا اليوم الآخر وما فيه من حساب وجزاء من جنة ونار، واستعاضوا عن ذلك بما يسمى: التقمص أو تناسخ الأرواح؛ وهو انتقال روح الإنسان أو الحيوان عند موته إلى بدن إنسان أو حيوان آخر عند بدء خلقه لتعيش فيه منعمة أو معذبة، وقالوا: دهر دائم وعالم قائم وأرحام تدفع وأرض تبلع، وأنكروا الملائكة ورسالة الرسل واتبعوا المتفلسفة المشائين أتباع أرسطو في مبادئه ونظرياته.
وأما إلحادهم في نصوص التكليف من الأوامر والنواهي فإنهم حرفوها عن مواضعها، فقالوا: الصلاة معرفة أسرارهم لا الصلوات الخمس التي تؤدي كل يوم وليلة، والصيام كتمان أسرارهم لا الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، والحج زيارة الشيوخ المقدسين لديهم، واستحلّوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، واستحلوا نكاح الأمهات والبنات ... إلى غير ذلك من التلاعب بالنصوص وجحد ما جاء فيها مما علم بالضرورة أنه شريعة لله فرضها على عباده؛ ولذا قال فيهم أبو حامد الغزالي[1] وغيره: ظاهر مذهبهم الرفض وباطنه الكفر المحض. وهم في ذلك أشبه بأصحاب رسائل إخوان الصفا في عقائدهم وأعمالهم وطريقتهم.
(هـ) يقولون بقول أهل الطبيعة، فيقولون: إن الطبائع مولدة للحياة، والموت ينشأ عن فناء الحرارة الغريزية كانطفاء السراج عند انتهاء الزيت إلاَّ من اعْتُبِط - أي: قتل بحادث مثلاً.
(و) النفاق في الدعوة والمخادعة فيها: فهم يظهرون التشيّع وحب آل البيت لمن يدعونه، وإذا استجاب لهم دعوه إلى الرفض وأظهروا له معايب الصحابة رضي الله عنهم وقدحوا فيهم، فإذا قبل منهم كشفوا له معايب علي رضي الله عنه وطعنوا فيه، فإذا قبل منهم ذلك انتقلوا به إلى الطعن في الأنبياء، وقالوا: إن لهم بواطن وأسرارًا تخالف ما دعوا إليه أممهم، وقالوا: إنهم كانوا أذكياء وضعوا لأممهم نواميس شرعية ليحققوا بذلك مصالح وأغراضًا دنيوية ..إلخ.
ثانيًا: الحكم عليهم:
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عما يحكم به في الدروز والنصيرية[2]، فأجاب بما يأتي:
وهؤلاء الدرزية والنصيرية كفار باتفاق المسلمين، لا يحل أكل ذبائحهم ولا نكاح نسائهم، بل ولا يقرون بالجزية فإنهم مرتدون عن دين الإسلام ليسوا مسلمين ولا يهود ولا نصارى، لا يقرون بوجوب الصلوات الخمس ولا وجوب صوم رمضان ووجوب الحج، ولا تحريم ما حرم الله ورسوله من الميتة والخمر وغيرهما - وإن أظهروا الشهادتين مع هذه العقائد، فهم كفار باتفاق المسلمين، فأما (النصيرية) فهم: أتباع أبي شعيب محمد ابن نصير، وكان من الغلاة الذين يقولون: إن عليًا إله، وهم ينشدون:
أشـــهـــد أن لا إلــــــه الَّا حَـيْـدَرَةُ الأَنْــزَعُ[3] الـبَـطِـيــن
ولا حِــجَـــاب عــلــيــه إلاَّ مـحـمــدُ الـصــادق الأمــيــن
ولا طـــريـــق إلـــيــــه إلاَّ سـلـمـانُ[4] ذو الـقـوة الـمَـتِـيـن
وأما الدرزية: فأتباع هشتكين الدرزي، وكان من موالي الحاكم يعني العبيدي أحد حكام مصر الباطنية أرسله إلى أهل وادي تيم الله بن ثعلبة فدعاهم إلى إلاهية الحاكم ويسمونه: (الباري الغلام) ويحلفون به، وهم من الإسماعيلية القائلين بأن محمد بن إسماعيل نسخ شريعة محمد بن عبدالله وهم أعظم كفراً من الغالية ، يقولون بقدم العالم وإنكار المعاد وإنكار واجبات الإسلام ومحرماته، وهم من القرامطة الباطنية الذين هم أكفر من اليهود والنصارى ومشركي العرب، وغايتهم أن يكونوا فلاسفة على مذهب أرسطو وأمثاله أو مجوسًا، وقولهم مركب من قول الفلاسفة والمجوس ويظهرون التشيع نفاقًا، والله أعلم[5].
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية أيضًا رحمه الله - ردًا على نبذ لطوائف من الدروز -:
(كُفْرُ هؤلاء مما لا يختلف فيه المسلمون، بل مَنْ شَكَّ في كفرهم فهو كافر مثلهم لا هم بمنزلة أهل الكتاب ولا المشركين، بل هم الكفرة الضالون، فلا يباح أكل طعامهم، وتسبى نساؤهم وتؤخذ أموالهم؛ فإنهم زنادقة مرتدون لا تقبل توبتهم؛ بل يقتلون أينما ثقفوا ويلعنون كما وصفوا، ولا يجوز استخدامهم للحراسة والبوابة والحفاظ، ويجب قتل علمائهم وصلحائهم لئلا يضلوا غيرهم، ويحرم النوم معهم في بيوتهم ورفقتهم والمشي معهم وتشييع جنائزهم إذا علم موتها، ويحرم على ولاة أمور المسلمين إضاعة ما أمر الله من إقامة الحدود عليهم بأي شيء يراه المقيم لا المقام عليه، والله المستعان وعليه التكلان)[6].
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

ـــــــــــــــــــ
[1] في كتابه: «فضائح الباطنية» ص (37) .
[2] النصيرية هم من يُسمون اليوم بـ (العلويين).
[3] الأَنْزَع: الرجل الذي انحسر مقَدَّم شعر رأسه عن جانبي الجبهة.
[4] المقصود به: سلمان الفارسي رضي الله عنه .
[5] «مجموع الفتاوى» (1/161) .
[6] «مجموع الفتاوى» (3/162) .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-09-2008
  • الدولة : الجزائر - تيزي وزّو
  • العمر : 39
  • المشاركات : 1,121
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • فريد العربي is on a distinguished road
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
رد: أجنبلاط خيرمن نصر الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟
28-06-2009, 10:12 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأسامة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
الم نكن جميعنا شيعة ذات يوم؟
وماذا عن الدروز أخ فريد؟
أما العجائز فيكفيهن ( ميمونة تعرف ربي وربي يعرف ميمونة)
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
حياك الله أبا أسامة
ردي كان على الأخت التي قالت أننا لا نرد على اليهود و النصارى
و ليس على ما كتبته أنت
أما قولك أن علماء السعودية سكتوا عن هذه الفرقة
فتفضل الرد:


نبذة عن مذهب الدروز
لعنة الله عليهم


أصل الدروز

فرقة سرية من فرق الباطنية يتظاهرون بالإسلام
ويلبسون أحياناً لباس التدين والزهد والورع ويظهرون الغيرة الدينية الكاذبة
ويتلونون ألواناً عدة من الرفض والتصوف وحب آل البيت
ويزعمون أنهم حملة لواء الإصلاح بين الناس وجمع شملهم
ليلبسوا على الناس ويخدعوهم عن دينهم
حتى إذا سنحت لهم الفرصة وقويت شوكتهم ووجدوا من الحكام من يواليهم وينصرهم
ظهروا على حقيقتهم وأعلنوا عقائدهم وكشفوا عن مقاصدهم
وكانوا دعاة شر وفساد
ومعاول هدم للديانات والعقائد والأخلاق
يتبين ذلك
لمن تتبع تاريخهم وعرف سيرتهم من يوم وضع عبد الله بن سبأ اليهودي أصولهم وبذر بذورهم
فورثها لاحقهم عن سابقهم وتواصوا بها وأحكموا تطبيقها
واستمر ذلك إلى وقتنا الحاضر

والدروز
وإن كانوا فرعاً من فروع الباطنية
لهم مظاهرهم الخاصة من جهة نسبهم ونسبتهم والزمن الذي ظهروا فيه
والظروف التي ساعدتهم على الظهور

ونذكر فيما يلي مجمل ذلك وحكم العلماء فيهم :
1. ينسب الدروز إلى درزي وهو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الدرزي
وقد يروى اسمه بلفظ عبد الله الدرزي ودرزي بن محمد
ويقال : إن محمد بن إسماعيل الدرزي هو تشتكين أو هشتكين الدرزي
وقيل ينسبون إلى طيروز إحدى بلاد فارس
ويرى الزبيدي أن الصواب ضبط الدرزي بفتح الدال نسبة إلى أولاد درزة وهم السفلة.

2. ظهر محمد بن إسماعيل الدرزي أيام الحاكم [بأمره] أبي على المنصور بن العزيز أحمد ملوك العبيديين
الذين حكموا مصر قريباً من مائتي سنة وزعموا أنهم من آل البيت زوراً وبهتاناً
وأنهم من نسل فاطمة رضي الله عنها
وقد كان محمد بن إسماعيل الدرزي أولاً من الفرقة الإسماعيلية الباطنية
التي تزعم أنها من أتباع محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق
ثم خرج عليهم واتصل بالحاكم العبيدي ووافقه على دعواه الإلهية
ودعا الناس إلى عبادته وتوحيده
وادعى أن الإله حل في علي بن أبي طالب
وأن روح علي انتقلت إلى أولاده واحداً بعد واحد حتى انتقلت إلى الحاكم
وقد فوض إليه الحاكم الأمور بمصر ليطيعه الناس في الدعوة
ولما انكشف أمره
ثار عليه المسلمون بمصر وقتلوا ممن معه جماعة
ولما أرادوا قتله هرب واختفى عند الحاكم فأعطاه مالاً وأمره أن يخرج إلى الشام لينشر الدعوة هناك
فخرج إليها ونزل بوادي تيم الله بن ثعلبة غربي دمشق
فدعاهم إلى تأليه الحاكم
ونشر فيهم مبادئ الدروز
ووزع فيهم المال فاستجابوا له
وقد قام بالدعوة أيضاً إلى تأليه الحاكم
رجل آخر فارسي اسمه حمزة بن علي بن أحمد الحاكمي الدرزي من كبار الباطنية
فقد اتصل برجال الدعوة السرية من شيعة الحاكم ودعا إلى تأليهه خفية حتى أصبح ركناً من أركانها
ثم أعلن ذلك وادعى أنه رسول الحاكم فوافقه على ذلك
ولما توفي الحاكم وتولى ابنه على الملقب الظاهر لإعزاز دين الله . وتبرأ من الدعوة إلى تأليه أبيه
طوردت الدعوة في مصر ففر حمزة إلى الشام وتبعه بعض من استجاب له
واستقر أكثرهم في المقاطعة التي سميت فيما بعد ( جبل الدروز ) في سورية

مبادؤهم :
( أ ) يقولون بالحلول
فهم يعتقدون أن الله حل في علي رضي الله عنه
ثم حل في أولاده بعده واحداً بعد واحد
حتى حل في الحكام العبيدي أبي على المنصور ابن العزيز
ويؤمنون برجعة الحاكم وأنه يغيب ويظهر

( ب ) التقية ، (أي النفاق والتستر )
فهم لا يبينون حقيقة مذهبهم إلا لمن كان منهم
بل لا يفشون سرهم إلا أمنوه ووثقوا به من جماعتهم

( ج ) عصمة أئمتهم
فهم يرون أن أئمتهم معصومون من الخطأ والذنوب
بل ألهوهم وعبدوهم من دون الله كما فعلوا ذلك بالحاكم

( د ) دعواهم إلى الباطن
فهم يزعمون أن لنصوص الشريعة معاني باطنية هي المقصود منها دون ظواهرها
وبنوا على هذا إلحادهم في نصوص الشريعة وتحريفهم لأخبارها و أوامرها و نواهيها

أما إلحادهم في الأخبار

فإنهم أنكروا ما لله من صفات الكمال
وأنكروا اليوم الآخر وما فيه من حساب وجزاء من جنة ونار
واستعاضوا عن ذلك بما يسمى التقمص أو تناسخ الأرواح
وهو انتقال روح الإنسان أو الحيوان عند موته
إلى بدن إنسان أو حيوان آخر عند بدء خلقه لتعيش فيه منعمة أو معذبة
وقالوا دهر دائم وعالم قائم وأرحام تدفع وأرض تبلع
وأنكروا الملائكة ورسالة الرسل
واتبعوا المتفلسفة المشائين أتباع أرسطو في مبادئه ونظرياته

وأما إلحادهم في نصوص التكليف من الأوامر والنواهي
فإنهم حرفوها عن موضعها
فقالوا الصلاة معرفة أسرارهم لا الصلوات الخمس التي تؤدى كل يوم وليلة
والصيام كتمان أسرارهم لا الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس
والحج زيارة الشيوخ المقدسين لديهم
واستحلوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن
واستحلوا نكاح البنات والأمهات
إلى غير ذلك من التلاعب بالنصوص وجحد ما جاء فيها مما علم بالضرورة أنه شريعة لله فرضها على عباده

ولذا قال فيهم أبو حامد الغزالي وغيره :
ظاهر مذهبهم الرفض وباطنه الكفر المحض

( هـ) النفاق علي الدعوة والمخادعة فيها :
فهم يظهرون التشيع وحب آل البيت لمن يدعونه
وإذا استجاب لهم دعوه إلى الرفض وأظهروا له معايب الصحابة وقدحوا فيهم
فإذا قبل منهم كشفوا له معايب علي وطعنوا فيه
فإذا قبل منه ذلك انتقلوا به إلى الطعن في الأنبياء
وقالوا إن لهم بواطن وأسراراً تخالف ما دعوا إليه أممهم
وقالوا إنهم كانوا أذكياء وضعوا لأممهم نواميس شرعية ليتحققوا بذلك مصالح وأغراضاً دنيوية .. إلخ

وسئل شيخ الإسلام عما يُحكم به في الدروز والنصيرية

فأجاب :

هَؤُلاءِ " الدُّرْزِيَّةُ " و " النصيرية " كُفَّارٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ
لا يَحِلُّ أَكْلُ ذَبَائِحِهِمْ وَلا نِكَاحُ نِسَائِهِمْ
بَلْ وَلا يُقِرُّونَ بِالْجِزْيَةِ
فَإِنَّهُمْ مُرْتَدُّونَ عَنْ دِينِ الإِسْلامِ لَيْسُوا مُسْلِمِينَ ; وَلا يَهُودَ وَلا نَصَارَى
لا يُقِرُّونَ بِوُجُوبِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَلا وُجُوبِ صَوْمِ رَمَضَانَ وَلا وُجُوبِ الْحَجِّ
وَلا تَحْرِيمِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ الْمَيْتَةِ وَالْخَمْرِ وَغَيْرِهِمَا
وَإِنْ أَظْهَرُوا الشَّهَادَتَيْنِ مَعَ هَذِهِ الْعَقَائِدِ فَهُمْ كُفَّارٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ

فأَمَّا " النصيرية "
فَهُمْ أَتْبَاعُ أَبِي شُعَيْبٍ مُحَمَّدِ بْنِ نَصِيرٍ
وَكَانَ مِنْ الْغُلاةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ : إنَّ عَلِيًّا إلَهٌ وَهُمْ يَنْشُدُونَ
أَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ .... إلا حيدرة الأَنْزَعُ الْبَطِين
وَلا حِجَابَ عَلَيْهِ .... إلا مُحَمَّدٌ الصَّادِقُ الأَمِينُ
وَلا طَرِيقَ إلَيْهِ .... إلا سَلْمَانُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
و(حيدرة) لقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه

وَأَمَّا " الدُّرْزِيَّةُ "
فَأَتْبَاعُ هشتكين الدُّرْزِيُّ
وَكَانَ مِنْ مَوَالِي الْحَاكِمِ أَرْسَلَهُ إلَى أَهْلِ وَادِي تَيْمِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ
فَدَعَاهُمْ إلَى إلَهِيَّةِ الْحَاكِمِ وَيُسَمُّونَهُ " الْبَارِي الْعَلَّامُ " وَيَحْلِفُونَ بِهِ
وَهُمْ مِنْ الإسماعيلية الْقَائِلِينَ بِأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إسْمَاعِيلَ نَسَخَ شَرِيعَةَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
وَهُمْ أَعْظَمُ كُفْرًا مِنْ الْغَالِيَةِ
يَقُولُونَ بِقِدَمِ الْعَالَمِ وَإِنْكَارِ الْمَعَادِ وَإِنْكَارِ وَاجِبَاتِ الإِسْلامِ وَمُحَرَّمَاتِهِ
وَهُمْ مِنْ الْقَرَامِطَةِ الْبَاطِنِيَّةِ الَّذِينَ هُمْ أَكْفَرُ مِنْ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَمُشْرِكِي الْعَرَبِ
وَغَايَتُهُمْ أَنْ يَكُونُوا " فَلاسِفَةً " عَلَى مَذْهَبِ أَرِسْطُو وَأَمْثَالِهِ أَوْ " مَجُوسًا "
وَقَوْلُهُمْ مُرَكَّبٌ مِنْ قَوْلِ الْفَلَاسِفَةِ وَالْمَجُوسِ وَيُظْهِرُونَ التَّشَيُّعَ نِفَاقًا

وَاَللَّهُ أَعْلَمُ

وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلامِ أيضاً رَدًّا عَلَى نُبَذٍ لِطَوَائِفَ مِنْ " الدُّرُوزِ " :
كُفْرُ هَؤُلاءِ مِمَّا لا يَخْتَلِفُ فِيهِ الْمُسْلِمُونَ
بَلْ مَنْ شَكَّ فِي كُفْرِهِمْ فَهُوَ كَافِرٌ مِثْلُهُمْ
لا هُمْ بِمَنْزِلَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ ; بَلْ هُمْ الْكَفَرَةُ الضَّالُّونَ
فَلَا يُبَاحُ أَكْلُ طَعَامِهِمْ وَتُسْبَى نِسَاؤُهُمْ وَتُؤْخَذُ أَمْوَالُهُمْ
فَإِنَّهُمْ زَنَادِقَةٌ مُرْتَدُّونَ لا تُقْبَلُ تَوْبَتُهُمْ ; بَلْ يُقْتَلُونَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا ; وَيُلْعَنُونَ كَمَا وُصِفُوا
وَلا يَجُوزُ اسْتِخْدَامُهُمْ لِلْحِرَاسَةِ وَالْبِوَابَةِ وَالْحِفَاظِ
وَيَجِبُ قَتْلُ عُلَمَائِهِمْ وَصُلَحَائِهِمْ لِئَلا يُضِلُّوا غَيْرَهُمْ
وَيَحْرُمُ النَّوْمُ مَعَهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ ; وَرُفْقَتِهِمْ ; وَالْمَشْيُ مَعَهُمْ وَتَشْيِيعُ جَنَائِزِهِمْ إذَا عُلِمَ مَوْتُهَا
وَيَحْرُمُ عَلَى وُلاةِ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ
إضَاعَةُ مَا أَمَرَ اللَّهُ مِنْ إقَامَةِ الْحُدُودِ عَلَيْهِمْ بِأَيِّ شَيْءٍ يَرَاهُ الْمُقِيمُ لا الْمُقَامُ عَلَيْهِ
وَاَللَّهُ الْمُسْتَعَانُ وَعَلَيْهِ التكلان اهـ .

من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
"مجلة البحوث الإسلامية" (36/85-89)


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-09-2008
  • الدولة : الجزائر - تيزي وزّو
  • العمر : 39
  • المشاركات : 1,121
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • فريد العربي is on a distinguished road
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية المنصور
المنصور
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 02-04-2009
  • المشاركات : 1,220
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • المنصور is on a distinguished road
الصورة الرمزية المنصور
المنصور
عضو متميز
رد: أجنبلاط خيرمن نصر الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟
28-06-2009, 10:19 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأسامة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
إخواني أخواتي.
لقد علمنا الى حد الثمالة (حرمة موالاة الشيعة ) ومللنا النصح في عدم مساندتهم والترويج لإنتصاراتهم ......
السلام عليكم
بعد تتبعي للاحداث في لبنان تيقنت ان السنة والدروز في هذا البلد لم يعودوا ينظرون للشيعة كشيعة فقط بل ادركوا التوغل الايراني في هذا البلد وصاروا يشاهدونه يوميا مع الانشار الكبير لمدارس اللغة الفارسية وبالتالي ادركوا خطرذلك على وحدة التراب اللبناني
ولعل هذه الفتوى قد تثبت كلامي
أضيف في :19 - 5 - 2009
المصريون /أكد الشيخ محمد علي الجوزو مفتي جبل لبنان، أن هناك مخططا شيعيا مصدره إيران ينفذ الآن لتشييع أهل السنة، وذلك عن طريق الإغراء بالمال، متهما الشيعة في العراق ولبنان بأنهم مدفوعون من إيران لتحقيق مخطط يهدف إلى نشر التشيع والانتقام من أهل السنة، والعمل على إبادتهم.
ودلل الجوزو في تصريحات لـ "المصريون" بما يحدث في العراق، حيث قال إن "هناك محاولات للإبادة وطمس الهوية السنية نهائيا في العراق، وعدم ضمهم إلى الجيش أو الشرطة"، متسائلا: لماذا تحاول إيران أن تتدخل في شئون العراق ولبنان وسوريا، وتحاول أن تصدر التشيع لكثير من الدول العربية، حتى وصل الأمر إلى كثير من الدول العربية والإسلامية.
وقال: إن هذه السياسة في لبنان تخيفنا جميعا لأنها تنذر بخطر جسيم، مشددا على ضرورة توعية الشعوب العربية والإسلامية بخطورة المخطط الشيعي والتعريف بالأخطاء التي يقع فيها الشيعة ضد أهل السنة مثل تكفير الصحابة رضوان الله عليهم، ولابد من توضيح أن هناك فرقا بين السنة والشيعة.
وعن موقفه من الدعوة للتقريب بين السنة والشيعة، قال الجوزو: هناك عدد من العلماء المسلمين في سائر البلاد العربية ليس لديهم وعي بالأبعاد السياسية أو الأبعاد المذهبية للموضوع؛ فهم يتعاملون عاطفيا مع قضايا التقريب التي تبدو في ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب.
وأضاف أن التقريب من وجهة نظره، هو أن يتوقف الشيعة عن الدعوة إلى تشيع السنة، وأن يتعامل المسلمون سنة وشيعة بمنطقة الأخوة التي أمرنا بها الإسلام، أما إذا كان التقريب هو إعطاء المزيد من الفرص لنشر التشيع بين أهل السنة فهذا مرفوض.
وعما يقوم به "حزب الله" داخل لبنان وخارجها، أشار مفتي جبل لبنان إلى أن النصر الذي حققه الحزب في معركته مع إسرائيل في صيف 2006 صفق له الجميع شيعة وسنة، لكن بعد هذه الواقعة وجدنا أنه أصيب بالغرور الذي أعمى قادته وجعلهم لا يرون الأمور على غير وضعها الطبيعي، وتصوروا أنهم يستطيعون فرض أجندتهم على كل اللبنانيين وأن يحققوا السيطرة بالقوة وهذا محال.
وإذا أتتك مذمتي من ناقص*** فهي الشهادة لي بأني كامل

قال الامام احمد رضي الله عنه
*أنا لست صاحب كلام...وأنما مذهبي الحديث*
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-09-2008
  • الدولة : الجزائر - تيزي وزّو
  • العمر : 39
  • المشاركات : 1,121
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • فريد العربي is on a distinguished road
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
تأمل عقل
مشرف سابق
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,869
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • تأمل عقل will become famous soon enough
تأمل عقل
مشرف سابق
رد: أجنبلاط خيرمن نصر الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟
28-06-2009, 10:55 AM
كلام كلام كلام
بدلا من العمل العمل العمل
تأملوا أعمال الناس تخبركم عن عقائدهم
لاتكلفوا أنفسكم البحث عن عقائد القوم خارج ماصرحوا به هم (وليس أسلافهم)وما تنطق به سلوكاتهم(وليس سلوكات اسلافهم)هل نسينا ((لاتزر وازرة وزر أخرى))صدق الله العظيم.
وهل نحمل الناس وزر أجدادهم,الدروز والشيعة والسنة والسلفية ...أسماء سماها الآباء والأجداد وبقيت رمز انتماء للأبناء.
فقد تجد سني او شيعي أو درزي انتماء وهو لايدري معاني تلك المصطلحات ,وربما اصلا ينظر للمذهب تراث وعادات وتقاليد.
في الجزائر مزارات(قرابة ,مقام ولي...)واعتقاد الإنتساب الموي لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم(منآل البيت) ,لكن الناس يعبدون الله بالمذهب المالكي؟؟؟؟؟؟ وكذلك المر بالنسبة للإباضيين والجيل الجديد لايعترف اصلا بغير الإسلام مذهبا ودينا ,وكل الأثمة هم اثمة زمانهم ,وائمة الأميين من الناس.ومن تعلق منهم بمذهب أو شيخ ,فقد خضع للتوجيه ,وبرمج كالإنسان الآلي ,يسيره من برمجه,وكل بنامج مخالف لما برمج عليه(أي نزعة كانت سلفية ,شيعية ،درزية ,عقلانية...)فهو على خطء.
وجنبلاط ونصر الله وغيرهما زعماء احزاب سياسية في بلد يعيش الطائفية الدينية والعرقية,والغطاء المذهبي ضرورة سياسية وليس موقف عقائدي عن قناعة للمنتمين والمناصرين جميعهم.
فلكل منظاره الخاص ,ولايمكن أن نجبر الناس أن ينظروا للحياة بمنظارنا فقط,وإلا نتهمهم أنهم لايبصرون شيئا وبل يتوهمون ويحلمون...
والحكام العرب مهمتهم وهمهم ومشكلتهم مصالحهم ولادخل لأي مباديء ,والسياسة مصالح.
ابو أسامة فهمت قصدك جيدا ,لاتنتظر من الآخرين أن يكون تفكيرهم وتصريحهم وعملهم متطابقة ,بل قد يعتقد بشيء ,ويصرح بشيء مخالف,ويقوم بعمل مناقض لهما.
السياسي الناجح هو الذي يستطيع ان يكذب على الناس ويعرفون أنه يكذب ,ويصدقونه؟؟؟؟
الغرب قرا كتاب الأمير لمكيافيلي,والعرب درسوا تاريخ عمرو بن العاص...
جزاك الله خير على صدقك وقصدك الطيب
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية المنصور
المنصور
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 02-04-2009
  • المشاركات : 1,220
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • المنصور is on a distinguished road
الصورة الرمزية المنصور
المنصور
عضو متميز
رد: أجنبلاط خيرمن نصر الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟
28-06-2009, 11:10 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تأمل عقل مشاهدة المشاركة
السياسي الناجح هو الذي يستطيع ان يكذب على الناس ويعرفون أنه يكذب ,ويصدقونه؟؟؟؟
الغرب قرا كتاب الأمير لمكيافيلي,والعرب درسوا تاريخ عمرو بن العاص...
جزاك الله خير على صدقك وقصدك الطيب

الغرب قرأ كتاب الامير وفهم فكرة الغاية تبرر الوسيلة...وما ذا بعد لا اخلاق انانية انتهازية براغماتية وتلتها حروب وابادة ومجازر

ولكني لم أفهم سبب ربطك ضعف العرب وحالهم المزرية بعمرو ابن العاص رضي الله عنه
وإذا أتتك مذمتي من ناقص*** فهي الشهادة لي بأني كامل

قال الامام احمد رضي الله عنه
*أنا لست صاحب كلام...وأنما مذهبي الحديث*
  • ملف العضو
  • معلومات
الكاهنة2
زائر
  • المشاركات : n/a
الكاهنة2
زائر
رد: أجنبلاط خيرمن نصر الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟
28-06-2009, 11:18 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة farid_23 مشاهدة المشاركة
لا نحذر من اليهود و النصارى لأن حالهم واضح و جلي : إنهم كفار
فلو سألنا عجائزنا في الدشور عن اليهود و النصارى لأجبن أنهم أعداء الله و لعنوهن
أما الشيعم فأمرهم يخفي عن الكثير من المسلمين
و الكثير لا يعلم ما في عقائدهم من بدع و كفريات -و العياذ بالله-
الشيعة بالنسبة لي وخاصة شيعة لبنان احسن بكثير من يدعون السنة وارى فيهم الاسلام الحق المبني على العفو والتسامح والتراحم ...يا أخي لا ادري ماهي النتيجة التي وصلتم اليها بهذه المواضيع هل تريد ان يتقاتل السنة والشيعة ..وولتعلنوا الحرب في كل بقاع العالم الاسلامي ولنرى من ينصر الله السنة أم الشيعة ...لان التحريض الطائفي يؤدي الفتنة والفتنة تؤدي الى الاقتتال ولنترك أعداءنا يتفرجون علينا ....ولا نكلف هم عناء قتالنا ...
كفرتم الشيعة وابحتهم دمهم ....فلتعلنوا الحرب عليهم ولتجاهدوهم ولتدخلوا الجنة ...
تعلمون ولا تطبقون ....
ان ايران وان كانت شيعية ..فهي تمثل الدولة الاسلامية القوية حقا ..كل يوم تخترع شيء جديد ...تاكل مما تزرع وتلبس مما تنتج ....تفرض رايها على العالم ..ولا احد يستطيع التقرب منها فرضت قوتها بجهد علمائها على العالم وصار يحسب لها األف حساب عكس السنة الذين يزدادون هونا على هون ....
لا نستطيع حتى صنع طائرة أو صاروخ ندافع به عن أنفسنا نستورد سلاحنا الفاشل من اعدائنا يا للعجب ..
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-09-2008
  • الدولة : الجزائر - تيزي وزّو
  • العمر : 39
  • المشاركات : 1,121
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • فريد العربي is on a distinguished road
الصورة الرمزية فريد العربي
فريد العربي
عضو متميز
رد: أجنبلاط خيرمن نصر الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟
28-06-2009, 11:26 AM
يا للعجب لقوم يعقدون ولائهم و برائهم على أساس الدنيا و التقدم التكنولوجي؟
يا للعجب من قوم يثنون على من يكفر الصحابة و يرمي الطاهرة المطهرة عائشة بالزنى
يا للعجب من قوم يحبون من يعتبرهم نواصب و يستبيح دمائهم و يعتبر قتلهم قربة الى الله
و الله و بالله و تالله
أفضل أن أعيش في ذيل الأمم.. قي العصر الحجري -الخيالي- إن شئتم
على ان أحيد عن عقيدتي -عقيدة أهل السنة و الجماعة- و أصبح أفضل من الولايات المتحدة

قال تعالى: "لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22)" [المجادلة:22]
  • ملف العضو
  • معلومات
الكاهنة2
زائر
  • المشاركات : n/a
الكاهنة2
زائر
رد: أجنبلاط خيرمن نصر الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟
28-06-2009, 11:27 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس العاصمي مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام

وفيك بارك الله

للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (2/288-292) بتصرف
تاريخ الإضافة: 18/12/2006 ميلادي - 27/11/1427 هجري
زيارة: 467
السؤال:
الحكم على (الدروز)
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسوله، وآله وصحبه:
وبعد:
لقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على الرسالة التي أرسلها صاحب السمو الملكي نائب وزير الداخلية إلى سماحة الرئيس العام رقم 2 س 5400 وتاريخ 15/5/1397هـ، واطلعت على ما جاء في النشرتين اللتين مع كتاب سموه من تفاصيل محاورتين مزعومتين: إحداهما جرت بين طالب درزي يدرس في الأزهر وبين من لقبه الدرزي بشيخ مشايخ الأزهر وسماه: مصطفى الرافعي، والأخرى جرت بين من نسب في المنشور إلى السنة وسمي فيه: شيخ الحق الحسيني وبين من قيل إنه أستاذ درزي يدعى: أبا حسن هاني زيدان: وبناء على طلب سموه مطالعة ذلك والإفادة كتبت ما يلي:
أولاً: نبذة عن مذهب الدروز يتبين منها حقيقة أمرهم.
ثانيًا: بيانًا مختصرًا عما جاء في المحاورتين يتبين به ما فيهما من دخل وتلبيس.
أولاً: نبذة عن مذهبهم:
أصل الدروز فرقة سرية من فرق القرامطة الباطنية يتسمون بالتقية وكتمان أمرهم على من ليس منهم، ويلبسون أحيانًا لباس التدين والزهد والورع ويظهرون الغيرة الدينية الكاذبة، ويتلونون ألوانًا عدة من الرفض والتصوف وحب آل البيت، ويزعمون أنهم حملة لواء الإصلاح بين الناس وجمع شملهم ليلبسوا على الناس ويخدعوهم عن دينهم حتى إذا سنحت لهم الفرصة وقويت شوكتهم ووجدوا من الحكام من يواليهم وينصرهم ظهروا على حقيقتهم، وأعلنوا عقائدهم وكشفوا عن مقاصدهم، وكانوا دعاة شر وفساد ومعاول هدم للديانات والعقائد والأخلاق.
يتبين ذلك لمن تتبع تاريخهم وعرف سيرتهم من يوم وضع عبدالله بن سبأ الحميري اليهودي أصولهم وبذر بذورهم؛ فورثها لاحقهم عن سابقهم وتواصوا بها وأحكموا تطبيقها، واستمر ذلك إلى وقتنا الحاضر.
والدروز وإن كانوا فرعًا من فروع القرامطة الباطنية لهم مظاهرهم الخاصة من جهة نسبهم ونسبتهم من الهوية والزمن الذي ظهروا فيه، والظروف التي ساعدتهم على الظهور.
ونذكر فيما يلي مجمل ذلك وأمثلة له وحكم العلماء فيهم:
1- ينسب الدروز إلى درزي وهو: أبو عبدالله محمد بن إسماعيل الدرزي، وقد يروى اسمه بلفظ عبد الله الدرزي ودروزي بن محمد، ويقال: إن محمد بن إسماعيل الدرزي هو تشتكين أو هشتكين الدرزي، وقيل: ينسبون إلى طيروز إحدى بلاد فارس، ويرى الزبيدي في التاج أن الصواب: ضبط الدرزي بفتح الدال نسبة إلى أولاد درزة وهم السفلة والخياطون والحاكة.
2- ظهر محمد بن إسماعيل الدرزي أيام الحاكم بأمره أبي علي المنصور بن العزيز أحد ملوك العبيديين الذين حكموا مصر قريبًا من مائتي سنة وزعموا أنهم من آل البيت زورًا وبهتانًا وأنهم من نسل فاطمة رضي الله عنها.
وقد كان محمد بن إسماعيل الدرزي أولاً من الفرقة الإسماعيلية الباطنية التي تزعم أنها من أتباع محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ثم خرج عليهم واتصل بالحاكم العبيدي ووافقه على دعواه الإلهية ودعا الناس إلى عبادته وتوحيده. وادعى أن الإله حل في علي وتدثر ناسوته وأن روح علي انتقلت إلى أولاده واحدًا بعد واحد حتى انتقلت إلى الحاكم، وقد فوض إليه الحاكم الأمور بمصر ليطيعه الناس في الدعوة، ولما انكشف أمره ثار عليه المسلمون بمصر وقتلوا ممن معه جماعة، ولما أرادوا قتله هرب واختفى عند الحاكم فأعطاه مالاً وأمره أن يخرج إلى الشام لينشر الدعوة هناك فخرج إليه ونزل بوادي تيم الله بن ثعلبة غربي دمشق؛ فدعاهم إلى تأليه الحاكم ونشر فيهم مبادئ الدروز ووزع فيهم المال فاستجابوا له.
وقد قام بالدعوة أيضًا إلى تأليه الحاكم رجل آخر فارسي اسمه: حمزة بن علي بن أحمد الحاكمي الدرزي من كبار الباطنية؛ فقد اتصل برجال الدعوة السرية من شيعة الحاكم ودعا إلى تأليهه خفية حتى أصبح ركنًا من أركانها ثم أعلن ذلك وادعى أنه رسول الحاكم فوافقه على ذلك. ولما توفي الحاكم وتولى ابنه علي الملقب بالظاهر لإعزاز دين الله، وتبرأ من الدعوة إلى تأليه أبيه، طوردت الدعوة في مصر ففر حمزة إلى الشام وتبعه بعض من استجاب له؛ واستقر أكثرهم في المقاطعة التي سميت فيما بعد: (جبل الدروز) في سورية.
من مبادئهم:
(أ) يقولون بالحلول؛ فهم يعتقدون أن الله حل في علي رضي الله عنه ثم حل في أولاده بعده واحدًا بعد واحد حتى حل في الحاكم العبيدي أبي علي المنصور بن العزيز، فالإلهية حلت ناسوته ويؤمنون برجعة الحاكم وأنه يغيب ويظهر.
(ب) التقية، فهم لا يبينون حقيقة مذهبهم إلا لمن كان منهم، بل لا يفشون سرهم إلاَّ لمن أمنوه ووثقوا به من جماعتهم.
(ج) عصمة أئمتهم، فهم يرون أن أئمتهم معصومون من الخطأ والذنوب، بل ألَّهُوهم وعبدوهم من دون الله كما فعلوا ذلك بالحاكم.
(د) دعواهم علم الباطن، فهم يزعمون أن لنصوص الشريعة معاني باطنة هي المقصودة منها دون ظواهرها، وبنوا على هذا إلحادهم في نصوص الشريعة وتحريفهم لأخبارها وأوامرها ونواهيها.
أما إلحادهم في الأخبار فإنهم أنكروا ما لله من صفات الكمال، وأنكروا اليوم الآخر وما فيه من حساب وجزاء من جنة ونار، واستعاضوا عن ذلك بما يسمى: التقمص أو تناسخ الأرواح؛ وهو انتقال روح الإنسان أو الحيوان عند موته إلى بدن إنسان أو حيوان آخر عند بدء خلقه لتعيش فيه منعمة أو معذبة، وقالوا: دهر دائم وعالم قائم وأرحام تدفع وأرض تبلع، وأنكروا الملائكة ورسالة الرسل واتبعوا المتفلسفة المشائين أتباع أرسطو في مبادئه ونظرياته.
وأما إلحادهم في نصوص التكليف من الأوامر والنواهي فإنهم حرفوها عن مواضعها، فقالوا: الصلاة معرفة أسرارهم لا الصلوات الخمس التي تؤدي كل يوم وليلة، والصيام كتمان أسرارهم لا الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، والحج زيارة الشيوخ المقدسين لديهم، واستحلّوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، واستحلوا نكاح الأمهات والبنات ... إلى غير ذلك من التلاعب بالنصوص وجحد ما جاء فيها مما علم بالضرورة أنه شريعة لله فرضها على عباده؛ ولذا قال فيهم أبو حامد الغزالي[1] وغيره: ظاهر مذهبهم الرفض وباطنه الكفر المحض. وهم في ذلك أشبه بأصحاب رسائل إخوان الصفا في عقائدهم وأعمالهم وطريقتهم.
(هـ) يقولون بقول أهل الطبيعة، فيقولون: إن الطبائع مولدة للحياة، والموت ينشأ عن فناء الحرارة الغريزية كانطفاء السراج عند انتهاء الزيت إلاَّ من اعْتُبِط - أي: قتل بحادث مثلاً.
(و) النفاق في الدعوة والمخادعة فيها: فهم يظهرون التشيّع وحب آل البيت لمن يدعونه، وإذا استجاب لهم دعوه إلى الرفض وأظهروا له معايب الصحابة رضي الله عنهم وقدحوا فيهم، فإذا قبل منهم كشفوا له معايب علي رضي الله عنه وطعنوا فيه، فإذا قبل منهم ذلك انتقلوا به إلى الطعن في الأنبياء، وقالوا: إن لهم بواطن وأسرارًا تخالف ما دعوا إليه أممهم، وقالوا: إنهم كانوا أذكياء وضعوا لأممهم نواميس شرعية ليحققوا بذلك مصالح وأغراضًا دنيوية ..إلخ.
ثانيًا: الحكم عليهم:
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عما يحكم به في الدروز والنصيرية[2]، فأجاب بما يأتي:
وهؤلاء الدرزية والنصيرية كفار باتفاق المسلمين، لا يحل أكل ذبائحهم ولا نكاح نسائهم، بل ولا يقرون بالجزية فإنهم مرتدون عن دين الإسلام ليسوا مسلمين ولا يهود ولا نصارى، لا يقرون بوجوب الصلوات الخمس ولا وجوب صوم رمضان ووجوب الحج، ولا تحريم ما حرم الله ورسوله من الميتة والخمر وغيرهما - وإن أظهروا الشهادتين مع هذه العقائد، فهم كفار باتفاق المسلمين، فأما (النصيرية) فهم: أتباع أبي شعيب محمد ابن نصير، وكان من الغلاة الذين يقولون: إن عليًا إله، وهم ينشدون:
أشـــهـــد أن لا إلــــــه الَّا حَـيْـدَرَةُ الأَنْــزَعُ[3] الـبَـطِـيــن
ولا حِــجَـــاب عــلــيــه إلاَّ مـحـمــدُ الـصــادق الأمــيــن
ولا طـــريـــق إلـــيــــه إلاَّ سـلـمـانُ[4] ذو الـقـوة الـمَـتِـيـن
وأما الدرزية: فأتباع هشتكين الدرزي، وكان من موالي الحاكم يعني العبيدي أحد حكام مصر الباطنية أرسله إلى أهل وادي تيم الله بن ثعلبة فدعاهم إلى إلاهية الحاكم ويسمونه: (الباري الغلام) ويحلفون به، وهم من الإسماعيلية القائلين بأن محمد بن إسماعيل نسخ شريعة محمد بن عبدالله وهم أعظم كفراً من الغالية ، يقولون بقدم العالم وإنكار المعاد وإنكار واجبات الإسلام ومحرماته، وهم من القرامطة الباطنية الذين هم أكفر من اليهود والنصارى ومشركي العرب، وغايتهم أن يكونوا فلاسفة على مذهب أرسطو وأمثاله أو مجوسًا، وقولهم مركب من قول الفلاسفة والمجوس ويظهرون التشيع نفاقًا، والله أعلم[5].
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية أيضًا رحمه الله - ردًا على نبذ لطوائف من الدروز -:
(كُفْرُ هؤلاء مما لا يختلف فيه المسلمون، بل مَنْ شَكَّ في كفرهم فهو كافر مثلهم لا هم بمنزلة أهل الكتاب ولا المشركين، بل هم الكفرة الضالون، فلا يباح أكل طعامهم، وتسبى نساؤهم وتؤخذ أموالهم؛ فإنهم زنادقة مرتدون لا تقبل توبتهم؛ بل يقتلون أينما ثقفوا ويلعنون كما وصفوا، ولا يجوز استخدامهم للحراسة والبوابة والحفاظ، ويجب قتل علمائهم وصلحائهم لئلا يضلوا غيرهم، ويحرم النوم معهم في بيوتهم ورفقتهم والمشي معهم وتشييع جنائزهم إذا علم موتها، ويحرم على ولاة أمور المسلمين إضاعة ما أمر الله من إقامة الحدود عليهم بأي شيء يراه المقيم لا المقام عليه، والله المستعان وعليه التكلان)[6].
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

ـــــــــــــــــــ
[1] في كتابه: «فضائح الباطنية» ص (37) .
[2] النصيرية هم من يُسمون اليوم بـ (العلويين).
[3] الأَنْزَع: الرجل الذي انحسر مقَدَّم شعر رأسه عن جانبي الجبهة.
[4] المقصود به: سلمان الفارسي رضي الله عنه .
[5] «مجموع الفتاوى» (1/161) .
[6] «مجموع الفتاوى» (3/162) .
شكرا لك أخي على هذه المعلومات ..وجزاك الله عنا خير الجزاء
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 10:45 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى