اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lyes_djamel
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
لقد قرأت موضوع الفت إنتباهي بالأمس في جريدة النهار الجديد
و أردت أن أناقش الموضوع و إيّاكم
كشفت تقارير إعلامية؛ أن العديد
من المنظمات والجمعيات النشطة في أكبر الولايات الأمريكية، شرعت في بحث سبل إقناع حكوماتهم الفدرالية، من أجل الانفصال على الدولة الأم ''الولايات المتحدة الأمريكية''، وذلك بسبب ارتفاع الضرائب نتيجة الحروب الأمريكية في العراق وأفغانستان.
يبدو أن عدداً متزايداً من الأمريكيين؛ ضاقوا ذرعا من دفع الضرائب التي تمول حربين بعيدتين وخطط إنعاش، لا يرون أي انعكاسات إيجابية ملموسة لها، وبدأوا يحثون ولاياتهم على إبطال القوانين الفدرالية وحتى أنهم يطالبونها بالانفصال.
هؤلاء الأمريكيون، أكانوا يدافعون عن منح مزيد من السلطة للولايات أو مجرد انفصالها عن الاتحاد، تجمع بينهم نقطة واحدة، وهي أنهم ضاقوا ذرعا بالدولة الفدرالية.
وقال توماس نايلور البرفسور السابق في الاقتصاد وزعيم الحركة، من أجل جمهورية فرمونت الثانية (شمال شرق) لوكالة فرانس برس، ''أن الدولة الفدرالية فقدت سلطتها المعنوية، وحكومتنا تخضع لأوامر وول ستريت''.
وتساءل ''الامبراطورية تنهار، أتريدون الغرق مع ''التايتانيك'' أو إيجاد حل آخر طالما أن ذلك ما زال أمرا ممكنا؟''.
في الواقع كان التيار المعادي لواشنطن ناشطا، حتى قبل انتخاب باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة، لكن صفوفه توسعت مع الانكماش، لاسيما مع التدخل المتزايد للدولة في الاقتصاد، وارتفاع النفقات الوطنية على ما أكد البرفسور في جامعة بوفالو في نيويورك جايسون سورينس.
وأوضح كيركباتريك سايل، من معهد ميدلبيري الذي يدرس حركة الانفصال وتقرير المصير، ''يجري الحديث اليوم عن أبطال قوانين فدرالية على مستوى الولايات، والانفصال كما جرى الحديث في سنة 1865''.
وتنشط جماعات داعية للانفصال في 10 ولايات على الأقل، من بينها تكساس (جنوب) وفيرمونت (شمال شرق) وهاواي (المحيط الهادىء) والاسكا (شمال غرب).
وفي خطوة مفاجئة؛ قال ريك بيري حاكم تكساس مؤخرا، في اجتماع للمحافظين أنه يؤيد الانفصال. وهذه الولاية الجنوبية التي استقلت بين 1836 و1845، شهدت انفصالها الأخير في 1961، عندما انضمت إلى عشر ولايات أخرى، كانت تؤيد الرق في الجنوب ضد ولايات الشمال. ولم يقم الاتحاد إلا بعد أربع سنوات من الحرب الأهلية التي خلفت 620 ألف قتيل.
وقال المتحدث باسم الحركة القومية في تكساس ديف موندي، إن الانفصال ''هو ردنا الوحيد، لأن الدولة الفدرالية متفتتة ولم يعد ممكنا إصلاحها مع طريقة عمل النظام السياسي الحالي''.
http://ennaharonline.com/ar/derniere/39496.html
|
وعليكم السلام
مثلما قال بعض المتدخلين لنفترض سقطت أمريكا ، ماذا نحن فاعلون ؟؟؟؟؟
هل نقول لنا الله ، نعم الله موجود فرد أحد صمد كريم جواد و لكن ، خلق الله تعالى لنا أسباب و لن نجد لسنة الله تبديلا أو تحويلا .
لو سقطت أمريكا و من بعدها الدول الأوروبية ، سنسقط معها و تكون سقطتنا مدوية وموجعة ، سنعاني الأمراض ، لأننا لا ننتج الأدوي الأدوية تاتينا من أمريكا و فرنسا وووووووو ، و سنجوع لأننا نستورد القمح و الشعير و وووو وما مهزلة البطاطا منا ببعيد ، سنعاني التخلف التكنولوجي فمثلا الهاتف الجوال من يصنعه من يصنع موتورولا أليست أمريكا من يصنع نوكيا أليست فنلندا ، فإذا سقطت هذه الدول ستنقطع علينا التكنولوجيا الإتصالية و الإعلامية ، و لا يقول لي قائل نحن عرب أهل شوك ووبر ، أقول له لن تستطيع صبرا على ماعشته و مارأيته من تطور من سيارات و هواتف و أنترنيت و ضوء وأدوية وووووو، تخيل أستجاب الله لدعاء داع أن دمر أمريكا فهل تستطيع أن تعيش بدون هذه الوسائل المتطورة ، مجرد تساؤل ، فلماذا ندعوا على أمريكا هل نحن أقوياء كفاية في شتى مجالات القوة _ الإقتصادية و السياسية و التكنولوجيا وووووووو_ أم نحن ضعفاء شر ضعف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ، فأنا أنصح من يرد أن يدعوا على أمريكا أن لا يصعد أو يسافر في طائرة البوينغ الأمريكية فربما سيسقط منها أو تنفجر به لأن البوينغ من صنع أمريكا .
و لنتمثل قول رسولنا الكريم عليه صلوات ربي و سلامه عليه وهو يدعوا للطائف و لا يدعوا عليها بعدما رجم من أهلها شر رجمة وأدمو قدميه الشريفتين و أدموا رأسه و ناصبوه العداء الكبير ، فهل دعى عليهم أو أمر ملك الجبال أن يطبق عليهم الأخشبين أم دعى لهم بالهداية ، فخرج من الطائف في التاريخ الإسلامي العلماء و الفقهاء الأفذاذ ، فقال :"اللهم اهدي طائفا و اهدي بهم "
فلماذا لا نقول مثلا :" اللهم اهدي أمريكا " ، أم تقولوا عني أنني من دعاتهم والمزمرين لهم بالمجان ، فلنثبت جدارتنا ونتبث قوتنا ليس بالكلام أو اللعنات ، كم من مرة ونحن ندعوا على أمريكا أن يدمرها الله أو يزنزلها أو فهل تدمرت أو زلزلت كقوم عاد أو ثموذ أو مدين أو أو أو ، فإذا تدمرت أمريكا سنتدمر معها و نتزلزل ، ربما من رحمة الله بنا أنه لم يجب دعواتنا على أمريكا بالسقوط و الدمار لأن الله يعلم أننا وكالين خبز فقط و لسنا من صناع الخبز ، قلت إذا أردنا الشدق و التفيهق وجب علينا أن نثبت جدارتنا ليس بالتشدق أو التفيهق و لكن كما قال الشاعر :
و ليس نيل المطالب بالتمني ولكن تأخذ الدنيا غلابا
العمل العمل العمل أو لنبقى نستمع للنانسي عقرب و نأكل ونشرب و نلهوا ، ثم ندعوا على أمريكا بالسقوط و الدمار .