رد: قال براهيم حجازي متهكما (انا مصري انت ميين؟؟؟
07-04-2010, 03:23 PM
الموضوع أكتر من رائع كأجابة اخرى للمصرائليين
عيد استقلالنا 5 جويلية فما عيد استقلالكم؟
هذه رموز أبناء جميلة بوحيرد فأين رموزكم يا أبناء فيفي عبده؟
2009.11.21
محمد بغالي
أرأيتم أشباه المطربين المصريين الذين ظهروا أول أمس يبكون كالنساء، مع احترامي للنساء طبعا، في فضائيات العهر الإعلامي؟ أرأيتم ذاك البدين المدعو محمد فؤاد، الذي بدا من هيأته البشعة وكأنه حمال في ميناء وليس كمطرب؟
الشارع العربي يعزل المصريين ويساند الجزائر بقوة
مصر تتهم قطر بالاستحواذ على الاستثمارات المصرية في الجزائر
2009.11.21
م/ي
اتهمت الفضائيات المصرية الملعونة دولة قطر الشقيقة بدعم الجزائر والوقوف معها في المعركة الإعلامية التي سبقت ورافقت وأعقبت مقابلة أم درمان.
أمن مطار القاهرة مزق الأعلام الوطنية وداس على جوازات سفر جزائرية وقال للجزائريين المسافرين..
بلدكم بلد المليون ونصف مليون جزمة!
2009.11.21
كريم كالي/ بلقاسم حوام
عاش ركاب طائرة مصر للطيران القادمة أمس من القاهرة وعلى متنها عشرات الطلبة الجزائريين ساعات من الرعب والفزع والإعتداء المنظم في بلد حول الآية القرآنية "وأدخلوا مصر إن شاء الله آمنين" إلى شعار لخداع السياح وذوي القربى من الأشقاء العرب.
عيد استقلالنا 5 جويلية فما عيد استقلالكم؟
هذه رموز أبناء جميلة بوحيرد فأين رموزكم يا أبناء فيفي عبده؟
2009.11.21
محمد بغالي أرأيتم أشباه المطربين المصريين الذين ظهروا أول أمس يبكون كالنساء، مع احترامي للنساء طبعا، في فضائيات العهر الإعلامي؟ أرأيتم ذاك البدين المدعو محمد فؤاد، الذي بدا من هيأته البشعة وكأنه حمال في ميناء وليس كمطرب؟
- أرأيتم ذاك الإيهاب توفيق، الذي بدت منشطة تلك الحصة عبر ماخور "دريم" وكأنها أكثر ذكورة منه؟ أرأيتم ذاك التافه المنحرف المدعو سعد الصغير، الذي يجمع في كباريهات القاهرة فضلات أموال بعض الخليجيين لو طلبوا منه الغناء والرقص بسروال قد من دبر لفعل؟.. كل هؤلاء المخنثين وآخرين قضوا كل حياتهم يحلمون في الظهور ولو لربع أغنية مع مطرب جزائري اسمه الشاب خالد، حتى يذيقهم بعض حلاوة عالميته..هؤلاء هم بعض رموز حضارتهم الراقية فهذه بعض رموزنا نحن المتخلفون البرابرة.
- العارفون بالسياسة وإدارة الصراعات يعلمون جيدا بأن الحقد المصري للجزائر لا يمكن بأي حال من الأحوال تفسيره بمباراة في كرة القدم، إنما هو ردة فعل منتظرة على دخول الجزائر بقوة في حلبة السياسة الدولية رغم حداثة عهدها بالاستقلال، فكيف يمكن لزعيم عربي محترم بحجم جمال عبد الناصر، كان يجول وحده ويصول بين العرب والأفارقة، أن يقبل بظهور شاب صغير درس بالقاهرة مثل العقيد هواري بومدين ينتزع منه بعض بريقه ويزاحمه في شيء من صولجانه؟ كيف يمكن لمصر أن تقبل بأن تقوم دولة عربية فتية يصف وزير خارجية أمريكا الشهير هنري كيسنجر، الذي كانوا يتهافتون للقائه ولعق حذائه وتقديم فروض الولاء والطاعة لبلاده، رئيسها، وهو في عقده الرابع فقط، بـ "الشخصية الساحرةّ"؟
- كيف للمصريين أن لا يكرهونا وقد انتزع فننا السابع سعفة كان الذهبية الأولى والوحيدة في تاريخ السينما العربية ولم يمض على استرجاعنا لسيادتنا أكثر من عشر سنوات، بفضل "وقائع سنين الجمر" للمخرج المجاهد لخضر حمينة، هوليوود العرب تعلم بأن الترتيب في مثل هذه الحالات يحسب كما يحسب الترتيب في الألعاب الأولمبية حسب عدد الميداليات الذهبية، فيمكنك أن تحصل على مليار ميدالية فضية لكنني أصنف قبلك بميدالية ذهبية واحدة، هم ربما أنتجوا وينتجون مئات الأفلام لكن السعفة الذهبية الوحيدة كانت من نصيبنا.."قل موتوا بغيظكم".
- كيف للمصريين أن لا يكرهونا وهم يعلمون بأنهم، وبالرغم من امتلاكهم لعشرات القامات الموسيقية والغنائية، لكنهم حيثما ساحوا في هذا العالم الفسيح وسألوا عن الذي يعرفه البشر عن الموسيقى العربية فإن اسما واحدا سيسمعونه هو اسم "الشاب خالد"، فلا أم كلثوم ولا عبد الوهاب ولا عبد الحليم ولا رياض السنباطي ولا نجاة ولا هم يحزنون؟
- كيف للمصريين أن لا يبغضونا وأن لا يحقدوا علينا وهم الذين يتبجحون أمام الصديق قبل العدو بأنهم أرباب الدبلوماسية العربية، وبأنهم أطلقوا المسخ الذي أطلقوا عليه ظلما ونفاقا اسم "جامعة الدول العربية"، قبل أن يأتي دبلوماسيون جزائريون شباب سحبوا البساط من تحت أقدامهم المنتنة، وفضحوا عجزها وخنوعها و"حنجريتها" وقلة ذات يدها، معلنين سقوط حضارة الأقوال وقيام حضارة الأفعال مكانها. فالدبلوماسية المصرية لم تنجح يوما في فض أي اشتباك بين العرب، بل على العكس من ذلك تماما، وعكس العواصم المحترمة فإن القاهرة كانت تتدخل كطرف في الصراعات العربية والإفريقية مما أفقدها مصداقيتها، فقد تدخلت عسكريا في الحرب الأهلية بين الأشقاء في اليمن، ولم تكتف بدعم الأمريكيين في حربه على الأشقاء في العراق بل وأمدت جودها بفيلق من العاهرات، وساندت التشاديين في حربهم على الشقيقة ليبيا، وفجرت الحرب بين الأشقاء في المقاومة الفلسطينية. هذا ما فعلته دبلوماسيتهم المحنطة - المحنكة عفوا - والعروبية والمتحضرة.
- أما دبلوماسيتنا البربرية المتوحشة بقيادة وزير خارجيتنا عبد العزيز بوتفليقة فقد أدخلت المقاومة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة من أبوابها الواسعة ومكنت الشهيد أبو عمار من الخطابة في العالم عبر منبرها، كما أقنعت العالم بمقاطعة نظام الأبرتايد في جنوب إفريقيا. والدبلوماسية الجزائرية بقيادة وزير خارجيتها الشهيد محمد الصديق بن يحي هي التي نجحت في إنهاء أزمة الرهائن الأمريكيين في إيران، وسؤالي هنا لهؤلاء التافهين: لما لم تستنجد بكم واشنطن للتوسط في الأزمة؟ والجواب ببساطة: لأن العالم ليس غبيا ويعرف تماما كذبكم ونفاقكم وعهركم السياسي والدبلوماسي والعسكري، ويعرف أيضا بأن البلد الذي تتحول فيه العاهرات إلى نجمات مجتمع من الصف الأول لا يمكن أن يحترمها أي طرف في أي أزمة.
- دبلوماسيتنا أيها الساقطين، يا من وصمتم جبين العرب والمسلمين بالعار، يا من فضضتم بكارة الأمة وقدمتم دمها قربانا لإسرائيل، هي التي نجحت في إنهاء الحرب بين إثيوبيا وأريتريا وهي التي احتضنت مؤتمر إعلان دولة فلسطين قبل أن تكون الجزائر أول دولة تعترف بها.
- دبلوماسياتنا، يا منتجي أكبر حضارة للسان في التاريخ، بقيادة وزير خارجيتنا الأخضر الإبراهيمي هي التي ساهمت في إنهاء الحرب الأهلية في لبنان، وهي التي توسطت لإنهاء الحرب الأولى في أفغانستان وهي التي توسل البيت الأبيض حتى يكون ممثلها وسيطا في العراق.
- مشكلتنا نحن الجزائريين أننا لا ننتمي إلى حضارة التضخم اللفظي التي أنتجها هؤلاء المصريون، وإلا فلنتصور لحظة لو أنه خرج من بين أضلعهم علماء بقامة البروفيسور الياس زرهوني، الذي ومن فرط ثقة واشنطن في كفاءته وأمانته عينته لتسيير صندوق للبحث العلمي لا تقل ميزانيته عن 47 مليار دولار، أي ما يعادل 13 سنة من الصدقات الأمريكية على مصر والتي تقارب الثلاث مليارات دولار في السنة، وبحجم البروفيسور محمد بناة الذي منحته اليابان رخصة خاصة للتدريس في جامعاتها، لأن القانون الياباني لا يسمح للأجانب بالتدريس فيها، كما عينته مجموعة ""ميتسوبيشي" العالمية مديرا عاما لفرعها الفضائي، وبشهرة البروفيسور صنهاجي، أحد أكبر عشرة باحثين في السيدا عبر العالم.
- رفقا بكم أيها المتخلفون، يا من ليس في أجندتكم عيدا للاستقلال تحتفلون به شأن كل الشعوب المحترمة، لم نرحل بكم أبعد من تاريخنا المعاصر، ولو ذهبنا أبعد من ذلك لما اتسعت عشرات الكيلومترات من الورق، هذه بعض رموز أبناء وأحفاد حسيبة بن بوعلي وجميلة بوحيرد وجميلة بوعزة وزهرة ظريف ووريدة مداد، فما هي رموزكم يا أحفاد أبناء سامية جمال وبرلنتي عبد الحميد وتحية كاريوكا وليلى مرادو فيفى عبده ونجوى فؤاد
هكذا خدمت مصر العروبة والقومية
"أم الدنيا" تتاجر بقضايا الأمة و"تقبض" الثمن مرتين
2009.11.21
تتاجر وتقبض... مصر قلب العرب وكنانة الله في الأرض وأجنادها خير أجناد الأرض.. وهي قد قامت في فترات عديدة من تاريخ الأمة قديما وحديثا بدور يتناسب مع حجمها وموقعها الاستراتيجي، كما ان موجات مهمة من النهضة الثقافية العربية انبعثت من بين أروقة العلم فيها..- وكما كان حجم مصر وموقعها مهما وضروريا في معارك حاسمة ضد اشكال عدة من الغزو الأجنبي للأمة، هو كذلك كان وبالا على الأمة عندما تخلى حكام مصر عن قضايا الأمة واصبحت لهم أجندات مختلفة عن مصالح الأمة العليا.. وللاقتراب من فهم ما يجري في مصر داخليا وما يجري من مصر خارجيا لا بد ان نلجأ لتحليل الواقع التاريخي لكيفية تركيب الموقف في مصر.
- في كل بقعة من الأرض يمكن الحديث عن موقف الشعب وتأثيره على موقف الحاكم، الا في مصر.. فموقف مصر هو موقف حاكمها.. وهنا نستعير توصيفا دقيقا للمفكر المصري الشهيد جمال حمدان: (سياستنا الخارجية هي سياسة الرجل الواحد وفي هذا تكمن جذور المأساة العظمى، فمكان مصرومكانتها الدولية كقوة سياسية وهزيمتها العسكرية، مصيرها وبقاؤها... الخ، كل اولئك بين يدي شخص فرد واحد، بينما الشعب مقود غصبا ولاشيء عمليا، والنتيجة المنطقية هي الهزيمة والنكسة، ثم الاستسلام والنكبة.. ان السياسة الخارجية عندنا هي الى حد بعيد معكوس السياسة الداخلية.. في مصر الحكومة كل شيء ووحدها تملك كل شيء، ولما كانت الحكومة ملك الحاكم، والوطن ملك الحكومة، فإن مصر في النهاية ليست شعبا له حكومة بقدر ما هي حكومة لها شعب.. الحكومة في مصر فوق الشعب).
- لعل هذا مدخل مهم وضروري لفهم ان الدور المصري غير مرتبط بعقيدة المواطن المصري او العربي او مصالحهما انما برؤية النظام الحاكم ومصالحه.. وهذا يعتبر المصباح المنير الذي يكشف حقيقة كل المواقف المصيرية التي اتخذتها مصر تجاه قضايا الأمة في الآونة الأخيرة من اعطاء الغطاء لجيوش الحلفاء بمهاجمة العراق الى تعطيل أي دور رسمي عربي تجاه احتلال بلد عربي كبير بحجم العراق وتجاه ما يرتكب فيه من جرائم على يد المحتلين الأوروبيين والأمريكان.. وكذلك الحال الموقف غير المفهوم من تفسخ السودان وضياع الصومال وحصار ليبيا الذي استمر سنوات عديدة دون موقف مصري ذي قيمة..
- اما الموضوع الفلسطيني فهو بلا شك أحد أبرز القضايا التي تتجلى فيها قدرة الحاكم المصري على انتهاج ما يريد بعكس ما يريده العرب او المصريون.. من الواضح ان موضوع فلسطين يعتبر حسب التعريف المصري موضوع أمني استراتيجي لمصر، وكما يقول المفسرون لحركة التاريخ ان فلسطين هي البوابة الأمنية الخطيرة على أمن مصر ولهذا فينبغي من وجهة نظر مصرية التعامل معه بحساسية فائقة، وبالفعل هكذا تعامل كثير من حكام مصر عبر التاريخ.. فكيف تعامل النظام المصري منذ ثلاثين سنة مع الموضوع الفلسطيني؟
- كامب ديفيد خطوة الخروج عن الإجماع العربي
- كان توجه الحاكم المصري وبطبيعة الحاكم المصري المتلبس بالفرعنة الى عقد اتفاقيات صلح مع الكيان الصهيوني، معترفا بشرعية وجود دولة للصهاينة المغتصبين على أرض فلسطين العربية، ومنفردا متحللا من أي التزام قومي واي عهد شرف للأمة ومصالحها العليا.. كانت خطوة كامب ديفيد ضربة في الصميم للموقف العربي السياسي الذي ارتص في حرب اكتوبر 1973 على جبهات القتال في الجولان وعلى ضفة قناة السويس.. كان خروج مصر وحدها بأمر حاكمها يعني ان الموقف العربي انقسم على قسمين من قضية فلسطين التي تعتبر لعوامل جيوسياسية وعقائدية حجر الزاوية لأمن المنطقة ولنهضة العرب، وبالتخلي المصري عن واجبات الكفاح من اجل استرداد فلسطين وتأمين المنطقة العربية من اختراق الغزو الأجنبي والتخلص من السرطان الصهيوني الذي يتهدد كل المنطقة بما فيها او أولها مصر ويعني هذا ان كامب ديفد أوجد صيغة سياسية جديدة وهي ان حالة المقاومة وردع العدوان الاسرائيلي لا تنال الإجماع العربي.. لم يكن خافيا على احد ان الحاكم المصري كان مصمما ان يتلقى الفلسطينيون ضربات تفقدهم توازنهم لاسيما وانهم قد قاموا بجهود جبارة لنقل جامعة الدول العربية الى تونس، وكان لجزائر هواري بومدين دور رئيس في تشكيل جبهة الصمود والتصدي والتي اعلن بومدين وقتها انه قد حان وقت الفرز الاستراتيجي: من مع الفلسطينيين ومن ضدهم!؟
- كامب ديفيد لم تكن اتفاقية سياسية بين بلدين او اتفاقية عسكرية فقط، ان خطورة الاتفاقية انها انشأت اجيالا ثقافية جديدة بتوجيه سياسي أمني، متنكرة للعروبة ومنهمكة بالبعد المحلي، كما انها كبلت مشاريع البلد اقتصاديا وسياسيا لتحول مصر الى (شاهد مشافش حاجة).. بل تصبح ان ترى ما يريد لها الحاكم ان تكون.. واستبدلت الثقافة القومية بثقافة اقليمية، فمن العروبة الى الفرعونية، وبدأت الشعارات ترتفع ضد العرب وضد الانتماء للأمة على اعتبار ان مصر من دفع الدم والجهد، فيما العرب لم يقدموا شيئا يذكر، ورغم ان هذا الكلام ينطوي على مغالطات كبيرة، الا ان مصر لم تخض المعركة نيابة عن الأمة.. فالمعركة بشكل اساسي تستهدف مصر والمشروق العربي كله ومصر قلبه.. لقد كان الذهاب الى كامبديفد يعني بوضوح الذهاب الى اوضاع اقتصادية واجتماعية على الصعيد الداخلي انعاكس لما يتم على الصعيد الخارجي.. فبدأ الانفتاح الاقتصادي وبيع مؤسسات القطاع العام وشيئا فشيئا تم تدمير قطاعات حساسة في البلد من الزراعة والتصنيع ومجمعات الحديد والصلب والغزل والنسيج وها هي الأخبار تتحدث عن بيع مؤسسات من القطاع العام لتجار يهود، كما استدعى التطبيع مع اسرائيل ان تتدخل اسرائيل في العملية الزراعية لتدمر مساحات شاسعة من الأراضي الصالحة للزراعة.. وبمجرد ذهابها الى كمبديفد اصبحت السياسة الرسمية المصرية في حالة تطبيع أمني وسياسي وسياحي وثقافي مع الكيان الصهيوني وفي حالة عداء مع منظمة التحرير الفسطينية واصبح تحجيم وجودها هدفا مصريا واضحا توج بإخراجها من لبنان بعد ان استمرت الحرب اكثر من ثمانين يوما على المقاومة الفلسطينية لم تجد مصر خلالها ان عليها أي دور تجاه ما يحدث، الأمر الذي يعني انها بدأت تسلم بأدوارها واخطرها على أمنها الاقليمي الى العدو الصهيوني.. ولم يتردد الرئيس المصري بإبلاغ عرفات بعد الحرب قوله انه هو من أراد ان تخرج المقاومة الفلسطينية من لبنان لكي تكف عن مشاغباتها على مصر..
- وبعد ان توزعت عناصر المقاومة الفسطينية وعائلاتهم على بلدان ما بعد الطوق بدأ الدور المصري ضاغطا وبقوة على الموقف الفلسطيني لإدخاله مربع التسوية السياسية.. جاءت أزمة العراق ـ الكويت وكانت نذر الاجتياحات الغربية واضحة للعيان.. ولعل البعض تحرك بتوجيه واستفزاز للنظام العراقي الذي لم يكن يظن سوءا بالأمريكان كي يرسل جيشه للكويت، هناك بالضبط اكتملت الشروط لضرب العراق الذي اصبح يمتلك قوة عسكرية ضاربة في المنطقة.. كان الموقف الفلسطيني انه لابد من خطة عربية لفض الاشتباك تجنب المنطقة الاحتلال الاجنبي.. الا ان الحاكم المصري أصر كما قال بوش في مذكراته: "ان مصر كانت تستعجلني للقدوم لضرب العراق رغم اني لم انل موافقة الكونغرس بسهولة".. الموقف الفلسطيني المخالف للموقف المصري والذي استطاع ان يجعل من تأييد الدخول الأجنبي للمنطقة لا يحوز نسبة عالية في مؤتمر الحكام العرب. ان هذا الموقف جلب الغضب المصري والخليجي على القضية الفلسطينية.. كان واضحا ان تهميشا كبيرا سيلف الوضع الفلسطيني لولا موقف فرنسا بضرورة عدم الكيل بمكيالين وذلك في اشارة لضرورة التعاطي بأهمية مع القرارات الدولية الخاصة بالملف الفلسطيني، الأمر الذي دفع الأمريكان للدعوة الى مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط وان يعقد في مدريد.
- الدور المصري بعد أوسلو
- لقد وقع قادة م ت ف على اتفاقية اوسلو.. وعاد عشرات آلاف الفلسطينيين الى مناطق السلطة الفلسطينية في القطاع والضفة.. كان واضحا مدى الإشراف الأمني من خلال اتفاقيات أمنية امريكية اسرائيلية مصرية على ان تتولى مصر بناء اجهزة امنية في مناطق السلطة مهمتها القضاء على التنظيمات المقاتلة.. حيث كان هذا اول شروط اسرائيل في السماح لمنظمة التحرير بالعودة الى مناطق في الضفة وغزة.
- فشل اوسلو فشلا ذريعا وقد اعرب عن ذلك ياسر عرفات اكثر من مرة، ولكن اوسلو وصل الى نهاياته بعد ان رفض عرفات التوقيع على شرعية وجود دولة اسرائيل والتنازل عن حق عودة اللاجئين.
- ثم طرد عرفات من الملعب السياسي وشاركت مصر بقوة في محاصرته، وكان تدخل الأجهزة المصرية وامتدادتها في الضفة وغزة واضحا بأن عرفات لم يعد مقبولا اقليميا ودوليا حتى جاء مؤتمر قمة بيروت ورفض الرئيس المصري خروج عرفات من رام الله بحجة ان ذلك قد يمنعه من العودة..
- استمر العدوان على الضفة وغزة اربع سنوات متواصل، تم تدمير مؤسسات السلطة وقتل واصابة عشرات الفلسطينيين بهجومات طيران ودبابات اسرائيلية واعادة اسرائيل احتلالها لمناطق سبق ان انسحبت منها ومحاصرة عرفات حتى قتله ولم يكن من مصر الا التغطية على جرائم شارون والحكومات الاسرائيلية والدعوة المستمرة لمواصلة المسيرة السلمية وانتهاجها دور الوسيط..
- دخل على الخط عنصر جديد هو المقاومة الاسلامية بأفرعها العديدة والتي كانت تفيد بأن ارتباكا سيحصل بالمنطقة كلها.. جاءت الانتخابات الفلسطينية بكل تداعياتها.. انتهت الى ان تستلم حماس الحكومة في غزة لتجد احتقارا وتهميشا غير عادي من الجانب المصري، بل وينتهي الأمر الى فرض حصار منذ عامين ونصف بشكل خانق.. ولتغلق بوابة العبور الوحيدة امام ابناء الغزة المليوني ساكن..
- وفي محاولة واضحة تماما لتركيع المقاومة وتكسير ارادة الشعب الفلسطيني واخضاعه الى نهج التسوية على اعتاب كمبديفد اعلنت ليفني بعد مباحثات مع الرئيس المصري عن قرار اسرائيل بتغيير معالم المنطقة وتغيير شروط اللعب، مهددة بسحق كل من يطلق على اسرائيل صواريخ.. كانت ليفني تعلن قرار الحرب فيما كانت تعقد مؤتمرا صحفيا مع احمد ابو الغيط وزير خارجية مصر الذي تعهد بتكسير ارجل الفلسطينيين ان حاولوا اجتياز الحدود هربا او بحثا عن لقمة خبز يشرونها بحر مالهم.
- حالات التعذيب التي طالت مئات او آلاف المناضلين الفلسطينيين في اقبية السجون المصرية من كل الفصائل الفلسطينية لايمكن تخيلها، فلقد كان التعذيب لمجرد التعذيب والجريمة مقاتلة اسرائيل او التفكير في ذلك.. ان ذلك يسير في اتجاه قول فرعو : "لا أريكم الا ما أرى).. فمادام حاكم مصر قرر السلم مع اسرائيل وقرر التطبيع معها، فعلى الجميع ان يسلموا بذلك.!!
- وشاشات التفزيون تنقل من حين لآخر كيف يمارس الأمن المصري ايقاف ومنع المساعدات المنبعثة الى غزة المحاصرة منذ عامين ونصف حصارا كاملا.. وذلك كله لهدف واضح وهو الوصول الى تركيع الشعب الفلسطيني واذلال حركاته المقاومة.. هذا هو الدور المصري الرسمي الحالي تجاه الموضوع الفلسطيني.. وهو انعكاس طبيعي لحقيقة النظام في الداخل المصري.. انه معادلة الاستبداد داخليا والخنوع خارجيا.. وهو بلا شك لا يتفق مع موقف قوى المجتمع المصري الحية المدافعة عن فلسطين والمساندة للمقاومة فيها المطالبة بوقوف مصر الى جنب فلسطين.. ان الغضب الشعبي المصري الذي بلغ ذروته ابان مجزرة غزة هو ترجمان الموقف الشعبي المصري المغلوب على أمره.. نقول هذا لكي لا يتم الخلط بين الموقفين.
الشارع العربي يعزل المصريين ويساند الجزائر بقوة
مصر تتهم قطر بالاستحواذ على الاستثمارات المصرية في الجزائر
2009.11.21
م/ي اتهمت الفضائيات المصرية الملعونة دولة قطر الشقيقة بدعم الجزائر والوقوف معها في المعركة الإعلامية التي سبقت ورافقت وأعقبت مقابلة أم درمان.
- وقالت الفضائيات بما فيها الرسمية أن النظام القطري ينتقي بطريقة أو بأخرى من مصر ويتبنى مواقف الجزائريين بعد فوزهم في أم درمان، وفقد المصريون أعصابهم إلى درجة أنهم اتهموا العرب جميعا بالتواطؤ مع الجزائريين، خاصة عندما شعب غزة البطل يخرج في مظاهرات مساندة لفوز الجزائر على المصريين.
- وقال المصريون الذين يمرون بظروف نفسية تعيسة جعلتهم يذرفون الدموع رجالا ونساء على فضائياتهم بحجة "الطريحة أو العلقة" التي أكلوها في السودان، أن فضائيات عربية وبخاصة قطرية تدافع عن الجزائريين وتحتفل بفوزهم على مصر، واستدل المصريون على هذه الاتهامات بأن قطر تسعى لطرد الاستثمار المصري من الجزائر لتحل محله بالأموال الخليجية الضخمة التي زاحمها المصريون في الجزائر.
- ولحد الآن كل الفضائيات العربية تقف وقفة شجاعة مع الجزائر ضد الافتراءات المصرية، وهو ما أغاظ المصريين وجعلهم يهاجمون الأشقاء العرب بطريقة بشعة أثارت حفيظة كل الشعوب العربية، وأضعفت الموقف المصري الضعيف أصلا والفاقد لكل الحجج والبراهين.
- وبخصوص قناة الجزيرة، يحاول الإعلاميون المصريون المتواجدون بقوة في هذه القناة السيطرة على خطها الافتتاحي بالابتعاد عن الاحترافية وتغطية بعض عيوب النظام المصري المجرم، ومحاولة التجني على الجزائر شعبا وحكومة، لكن القيادة القطرية ومسؤولي قناة الجزيرة تفطنوا الى هذه المؤامرة التي تهدف الى بعث الروح من جديد في جسد النظام المصري المتعفن.
أمن مطار القاهرة مزق الأعلام الوطنية وداس على جوازات سفر جزائرية وقال للجزائريين المسافرين..
بلدكم بلد المليون ونصف مليون جزمة!
2009.11.21
كريم كالي/ بلقاسم حوام عاش ركاب طائرة مصر للطيران القادمة أمس من القاهرة وعلى متنها عشرات الطلبة الجزائريين ساعات من الرعب والفزع والإعتداء المنظم في بلد حول الآية القرآنية "وأدخلوا مصر إن شاء الله آمنين" إلى شعار لخداع السياح وذوي القربى من الأشقاء العرب.
- فمزق أمن المطار الأعلام الوطنية وداس بأقدامه النتنة على جوزات سفر الجزائريين وقالوا لهم بلدكم بلد المليون ونصف مليون جزمة.
- يروي محمد، وهو طالب جامعي يدرس بكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية بمرارة تعرضه لأبشع أنواع الإهانة وهو في مطار القاهرة، حيث تعمدت شرطة مبارك رمي أمتعتنا وتخريبها أمام مرآى ومسمع الجميع، يقول هذا العائد من مصر، مضيفا بأنه لم يصادف في حياته هذا النوع من سوء المعاملة، وذكر هذا الطالب الذي ظل محاصرا في بيته منذ 18 نوفمبر الماضي بعد الاعتداء على جزائريين في الإسكندرية دون أن تتدخل شرطة مبارك لإنقاذه، في حين أكد لنا عائد من وهران يزاول دراسته في نفس الكلية بأن الشرطة في مطار القاهرة مزقت العلم الوطني بمجرد اكتشافه في أحد أمتعة المسافرين، حيث داسوا عليه بأقدامهم، إذ خاطبهم أحد زبانية النظام المصري قائلا "هذا هو علم بلد المليون ونصف مليون جزمة"، ولم يتردد أحد مفتشي الشرطة عند مناداته للمسافريين الجزائريين بغرض استرجاع جواز سفرهم بالقول تعالوا "يا كلاب". أما طالب آخر يدرس بمعهد البحوث والدراسات العربية وصل في الطائرة المصرية رفقة عشرات الطلبة الفارين من جحيم الاعتداءات، حيث حكى لنا كيف عاش لمدة أسبوع رفقة طلبة جزائريين يقيمون في المعادي حصارا لا مثيل له وصل حد عدم قدرتهم الخروج لشراء ما يلزمهم من غذاء. من جهة أخرى يروي آخرون عند وصولهم إلى مطار الجزائر الدولي الضرب الذي طالهم من جمركية مصرية تعمل بمطار القاهرة، حيث لم تترد في ضرب بعض الشباب على أعضائهم الحساسة وهي تصرخ بملء فمها "أخرجوا من مصر يا كلاب"، وسط دهشة وحيرة السياح الأجانب بمطار المحروسة، كما لم يجد عدد من المسافريين خصوصا من الطلبة أمتعتهم بعد وصولهم إلى مطار الجزائر مما دفعهم إلى تقديم شكوى لدى مكتب الاستعلامات.
- أما طالب آخر من ولاية سطيف الذي يدرس كذلك بمعهد البحوث والدراسات العربية، فتحدث عن معاناة عن نوع آخر، حيث قام صاحب الشقة التي كانوا يقيمون بها بحدائق المعادي بطردهم منها مباشرة بعد فوز الجزائر في المقابلة مما جعلهم عرضة للاعتداء بالأسلحة البيضاء فسرقت أموالهم ورميت أمتعتهم في الشارع. جزائري آخر من سكان ولاية غرداية تحدث عن محاصرة 200 مناصر مصري لبيت طلبة جزائريين يقيم معهم سوريون وعمانيون، حيث لم يسلموا من إعتداءات المصريين دون تسجيل أي تدخل للجيران أو الشرطة التي كانت تتفرج عن هذا المنظر المسيء حتى لحقوق الإنسان، بينما تحدث طالب آخر والدموع في عينيه عن إهانة أخرى تمس بسيادة الجزائر قائلا لقد داسوا على جواز سفري، وذكر هذا الجامعي أنه من هول الأحداث والاعتداءات التي عاشها في القاهرة ومطاردته من قبل الأنصار، وكان مهددا بالموت في أي لحظة، اضطر إلى الإستعانة بمواطن مصري قام بتهريبه إلى مدينة طنطا 100 كلم عن مدينة القاهرة ومكثنا فيها إلى غاية أول أمس ليتوجه رأسا إلى المطار والعودة إلى أرض المليون ونصف المليون من الشهداء.
- جحيم في الطائرة المصرية ومكيدة لتسميم الركاب
- أكد العائدون أمس من القاهرة على متن شركة مصر للطيران بأن هذه الأخيرة تعمدت تأخير رحلة الطائرة إلى غاية العاشرة والنصف بعد ما كان موعد الرحلة الثامنة وخمس وأربعين دقيقة صباحا، وأضافوا في تصريح للشروق بأن المسافريين الجزائريين رفضوا الإحتجاج على هذا التأخير خوفا من قيام شركة مصر للطيران إلغاء الرحلة وتمديد معاناة ليس في أم الدنيا، بل في بلد هي اليوم "هم الدنيا"، كما رفض المسافرون تناول وجبة الغذاء التي قدمت لهم في الطائرة خشية تعرضهم لتسمم مقصود من جهات حكومية وأمنية تلقت تعليمات بإلحاق أكبر أدى بالجزائريين. ولأن الأمن إنعدم في بلد يقول فيه المولى عز وجل أدخلوا مصرا إن شاء الله آمنين، قرر الطلبة الجزائريون الدخول إلى الأرض الوطن ومواصلة دراستهم الجامعية في بلد المليون ونصف المليون شهيد.
- شهادات عن إعتداءات منظمة
- تقاطعت شهادات سجلتها الشروق في مطار القاهرة تصب في إتجاه إهانة الجزائريين بناء على تعليمات جهات أمنية وإستخباراتية وصلت حد الضرب ومحاولة الإغتصاب.
- كما أكد شهود عيان أن طالبة جزائرية تعرضت للضرب المبرح والإهانة من طرف مصريين متعصبين على مرآى الشرطة المصرية داخل مطار القاهرة، مما تسبب لها في العديد من الإصابات على مستوى وجهها ورجلها اليمنى، كما أرغمت شرطيات مصريات طالبات من الجزائر على خلع أحذيتهن وبعض ملابسهن مما خلف حالة من الفوضى والاستنكار وسط الجزائريين الذين دخلوا في مشادة عنيفة مع الشرطة المصرية التي انهالت عليهم بالشتائم والطعن في تاريخ الجزائر ورموزها الثورية.
- مئات المتعصبين تدافعوا لمحاولة هتك عرض ثلاث طالبات جزائريات
- أكدت الطالبة "زينة. ق" القادمة من مركز البحوث في جامعة القاهرة أنها تعرضت رفقة زميلاتها لحصار من طرف أمواج من الشباب المصريين الغاضبين الذين أرادوا الانتقام منهن بشكل وحشي بمساعدة البوليس المصري الذي لم يحرك ساكنا لمساعدة الطالبات اللواتي لجأن إلى غلق الباب الحديدي على غرفتهن، لصد هجوم الغاضبين الذين طالبوا من الطالبات مغادرة مصر في 24 ساعة وإلا تعرضن للقتل، وأضافت المتحدثة وهي في حالة بكاء شديد أنها تعرضت إلى إهانة شديدة من طرف الشرطيات المصريات في القاهرة اللواتي طلبن منها خلع أجزاء من ملابسها...
- شرطية تنهال على الجزائريين بالضرب والشتم في مطار القاهرة
- كشف "سفيان. د" 40 سنة أنه تعرض للاعتداء والضرب من طرف شرطية مصرية هاجمته وطابت منه الرد عليها بهدف اقتياده إلى السجن، كما أنه تعرض رفقة العديد من الجزائريين إلى إتلاف أمتعتهم ووصفهم بأبشع الأوصاف الحيوانية بالإضافة إلى مهاجمتهم بشكل وحشي لدرجة أن الجزائريين لم يصدقوا ما عايشوه في مطار القاهرة الذي تحول إلى حلبة ملاكمة بين البوليس المصري والمواطنين الجزائريين العزل الذين وصلوا إلى مطار هواري بومدين في حالة من الصدمة النفسية العنيفة.
- تهديدات جماعية بقتل وتصفية جميع الطلبة الجزائريين بمصر
- وأكد الطالب الجزائري أحمد إبراهيم بابا عمي من مركز البعثة العربية بالقاهرة أنه تلقى رفقة آلاف الطلبة الجزائريين رسائل تهددهم بالقتل والتصفية إذا ما لم يغادروا مصر، وأضاف الطلبة الجزائريون تعرضوا لاعتداءات وإهانات من طرف المسؤوليين المصريين لا ينبغي أبدا السكوت عنها، خاصة فيما يتعلق بوصف الجزائريين بـ"الكلاب" من طرف البوليس المصري في مطار القاهرة، كما أكد المتحدث أن الكثير من الطلبة الجزائريين بمصر يعيشون حالة من الهستيريا والخوف ويدعون لتدخل عاجل لرئيس الجمهورية لتمكينهم من مغادرة مصر قبل تعرضهم لاعتداءات همجية يصعب التكهن بمخلفاتها.
- بمبادرة من مدير أمن مطار هواري بومدين
- تسجيل شهادات الجزائريين في محاضر رسمية وتقديمها للحكومة
- طلب مدير أمن مطار هواري بومدين من الجزائريين العائدين من القاهرة تسجيل شهاداتهم فيما يخص الإهانة التي تعرضوا لها في مطار القاهرة في محاضر رسمية من أجل تقديمها لمسؤولين في الحكومة الجزائرية قصد الإطلاع والوقوف على الإهانة والمعاملة الوحشية التي تعرض لها الجزائريون في مطار القاهرة بتواطؤ من مسؤولي الأمن والجهات الرسمية، كما أستقبل الجزائريين في القاعة الشرفية للمطار وإكرامهم بمختلف أنواع المشروبات قصد التخفيف من حالة الصدمة والتوتر الذي عايشوه في جحيم القاهرة، وفي خطوة إيجابية استعان مسؤولو المطار بأطباء لإسعاف المصدومين نفسيا والجرحى..
- المصدر:http://www.elhawy.com/vb/index.php?s...13#entry597311
صاحب الحق متهم










