اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الدين المالكي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيا الله الإخوان جميعا
صراحة كنت أقرء موضوع الأخ لكن ما توقعت أن تصل السفاهة ببعض الحمقى إلى هذا المبلغ، فوجب الرد عليهم وتبيان الحق من الباطل.
أما الأحمق الذي قال وهابية وغيرها من السفاهات،
في الأخير : أقول كل داء له دواء إلا الحماقة أعييت من يداويها.
|
وعليكم السلام ورحمة الله
ونِعم التحية حييت بها الاخوان
سفاهة وحمقى .... يا لها من ألفاظ ويا لها من صورة أعطيتها كمدافع عن السنة
سأرد عليك بما أنني أنا من تكلم عن السعودية ومصر في ردي الاول
الذي بدأته بعبارة (على المستوى السياسي)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الدين المالكي
أولا : يجب أن نفرق بين إيران من الناحية السياسية وإيران من الناحية العقائدية.
|
قلت أن يجب التفريق بين إيران السياسية وإيران العقائدية
لكنك أخلطت بينهما
فأين السياسة فيما كتبت
و من مِن الاعضاء وافقهم على ما يعتقدون
وجل ردود الاعضاء كانت من منطلق سياسي وليس عقائدي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الدين المالكي
ثانيا : انه لا خلاف أن إسرائيل أكبر الأعداء للمسلمين، لكن هذا لا يجعل عداء إسرائيل عصمة لكل من يعاديها.
|
في السياسة والحرب هناك مقولة " عدو عدوي هو صديقي "
وما دامت إسرائيل هي العدو الاول الذي يحتل اراضي المسلمين ويقتل وينكل فهو الاولى بالعداء وكل من يقف عدوا له فهو صديقي (ولو بصفة مؤقتة).
وعندما أقول صديق فأقصد صديق فيما نتفق ، لكن فيما نختلف كل واحد منا له مصلحة يدافع عنها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الدين المالكي
ثالثا : أن إيران تعادي العرب خاصة السعودية ومصر أكثر مما تعادي إسرائيل، فمن حق كل من إخواننا المصريين والسعوديين رد هذه العداوة بعداوة مقابلة.
|
هنا واضح أنك تدافع عن السعودية ومصر، وأنا عندما ذكرتهم قصدت النظامين وليس الشعبين، وهناك فرق
إيران لم تعادي السعودية ومصر بل العكس
إيران تدافع عن مصالحها لكن السعودية ومصر لم يعرفا كيف يدافعا عن مصالحهما ومصالح المسلمين.
النظامان الذان تدافع عنهما هما من جعل إيران بكل هذا النفوذ :
- مساعدتهما للأمريكان في غزو العراق وصع الاخيرة في يد إيران
- مساعدتهما للأمريكان في الضغط على سوريا وتوريطها في لبنان في الوقت الذي كانت أمريكا تصدر كل أنواع العقوبات على السوريين ، جعل السوريين يتحالفون مع إيران من أجل إنقاذ انفسهم، وهو ما تم فعلا وها هو الملك السعودي وحسنى مبارك وكل رجالهم في لبنان إبتداءا من الحريري وجنبلاط يتنافسون على مقابلة الاسد (إسم على مسمى والله)
- مساعدتهم للسلطة الفلسطينية في الانقلاب على حماس ودعم الحصار المطبق على غزة قدم فرصة على طبق لإيران من أجل أخذ المبادرة وتقديم يد العون لحماس وغزة.
لهذا قلت في ردي الاول ، يجب على السنة أن يغلقوا المنافذ التي تستغلها إيران في بسط نفوذها
وكل كلامي الذي فوق هو على المستوى السياسي وليس له علاقة بالمعتقدات.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الدين المالكي
خامسا : إن كانت نية إيران صادقة في الدفاع عن فلسطين فلماذا تم التنكيل بالفلسطينيين في العراق بعد إحتلال العراق، والكل يعلم أن إيران من يحكم الأن.
|
الايرانيون أذكياء ليسوا مثل من تدافع عنهم
إيران بدعمها لحماس وحزب الله تمنع الحرب من الوصول إليها
بمعنى أنها تحارب في خطوط بعيدة عن حدودها.... بسلاحها وإمكانياتها لكن بأيدي ليس لها.