رد: 7 أسباب تجعل الجزائريين لا يطالبون باسقاط النظام مثل الشعبين التونسي والمصري
17-02-2011, 08:52 PM
الأخ ألجيريان تي في ... عمي الراجل يقول لك :
قال تعالى :(و لكم في القصاص حياة يا أولي الألباب) من المخاطَب ؟ أولي الألباب
ملف المفقودين و ضحايا الإرهاب أغلق بقرار سياسي و ليس حقوقي فكل الأعراف الإلهية و الدولية تحاسب أطراف الحروب الدولية و الأهلية ... فالذين ماتوا و فقدوا بشر و ليسوا كلاب ضالة و طرح قانون المصالحة و الوئام للاستفتاء الشعبي تعدي صارخ على ذوي الحقوق من أهالي الضحايا ... ما دخلي أنا في إبداء رأيي في مسامحة أو لا أطراف المجازر ؟؟ عمتي فقدت ابنها و معه عقلها و كان في صفوف الجيش و كانت هي و كل أفراد عائلتها ضد المصالحة من جهتي قاطعت تلك الإنتخابات ... أفقر الحقوقيون الحجج لإقناع بوتفليقة و منهم بوشاشي و عبد النور بأن يُستفتى أطراف الأزمة وحدهم ليكون طي الملف نهائي ... ﻷني شخصيا أعتبر قانون المصالحة ما هو إلا تبرئة لبعض أركان النظام toujour en service من المتابعة
عندنا "تائب" بنى قصرا على أرض البلدية و كل مرة تتدخل الإدارة العمومية يهدد بالعودة للجبل و آخر مرة نزل إليه المير مع أفراد أمن للتحايل عليه كأنهم يخطبون إبنته فخرج لهم بقارورة غاز مهددا بتفجير المكان إذا لم يرحلوا و ليست هناك نية ﻹخراجه من قصره لغاية الساعة و منه نستنتج :
- أنه مازال يمارس الإرهاب لكن لحسابه
- بلاد ميكي لا هيبة و لا قانون و لا هم يحزنون
- ترسيخ سنة عفى الله عما سلف بسفاهة مما أضاع الحقوق و خلق التمايز بين المواطنين
في الأخير إذا كان كل من يعارض النظام و يفضحه عميل و خائن ... و كل من خرج من الجزائر يترك جزائريته قبل الحدود ليبقى الجزائري وحده من يعيش في الجزائر ... فاعلم يا حبيبي أن الخونة و الحركة و أبناء فرنسا و آكلي السحت و المتاجرين بضمائرهم و السراقين و المفسدين في الأرض هم فسيفساء هذا النظام الجزائري "حاشا بوتفليقة كما تقولون" و السرطان هذه المرة معدي ﻷنه وصل للشعب و استفحل فيه، أما الوطنيون و الأحرار فهم قلة قليلة مغلوبة على أمرها حاليا و تتحين حركة شعبية تدعمها لتغيير هذا العفن و السرطان الذي يهدد فعلا "يا ألوي الالباب" مستقبل البلاد و وحدتها و أمنها ... و لن ينفع تخوينكم المستميت و خوفكم على الأمن الهش "بغض النظر عن الإجرام و إنفلات مؤشرات الجريمة في المجتمع" من إنفجار مظالم متراكمة و خداع مفضوح بوعود كاذبة مسبقا ...
وجهة نظر عميل تحركه أيادي أجنبية "لا نعلم لليوم من هي و لا أحد يريد إخبارنا من هي"
قال تعالى :(و لكم في القصاص حياة يا أولي الألباب) من المخاطَب ؟ أولي الألباب
ملف المفقودين و ضحايا الإرهاب أغلق بقرار سياسي و ليس حقوقي فكل الأعراف الإلهية و الدولية تحاسب أطراف الحروب الدولية و الأهلية ... فالذين ماتوا و فقدوا بشر و ليسوا كلاب ضالة و طرح قانون المصالحة و الوئام للاستفتاء الشعبي تعدي صارخ على ذوي الحقوق من أهالي الضحايا ... ما دخلي أنا في إبداء رأيي في مسامحة أو لا أطراف المجازر ؟؟ عمتي فقدت ابنها و معه عقلها و كان في صفوف الجيش و كانت هي و كل أفراد عائلتها ضد المصالحة من جهتي قاطعت تلك الإنتخابات ... أفقر الحقوقيون الحجج لإقناع بوتفليقة و منهم بوشاشي و عبد النور بأن يُستفتى أطراف الأزمة وحدهم ليكون طي الملف نهائي ... ﻷني شخصيا أعتبر قانون المصالحة ما هو إلا تبرئة لبعض أركان النظام toujour en service من المتابعة
عندنا "تائب" بنى قصرا على أرض البلدية و كل مرة تتدخل الإدارة العمومية يهدد بالعودة للجبل و آخر مرة نزل إليه المير مع أفراد أمن للتحايل عليه كأنهم يخطبون إبنته فخرج لهم بقارورة غاز مهددا بتفجير المكان إذا لم يرحلوا و ليست هناك نية ﻹخراجه من قصره لغاية الساعة و منه نستنتج :
- أنه مازال يمارس الإرهاب لكن لحسابه
- بلاد ميكي لا هيبة و لا قانون و لا هم يحزنون
- ترسيخ سنة عفى الله عما سلف بسفاهة مما أضاع الحقوق و خلق التمايز بين المواطنين
في الأخير إذا كان كل من يعارض النظام و يفضحه عميل و خائن ... و كل من خرج من الجزائر يترك جزائريته قبل الحدود ليبقى الجزائري وحده من يعيش في الجزائر ... فاعلم يا حبيبي أن الخونة و الحركة و أبناء فرنسا و آكلي السحت و المتاجرين بضمائرهم و السراقين و المفسدين في الأرض هم فسيفساء هذا النظام الجزائري "حاشا بوتفليقة كما تقولون" و السرطان هذه المرة معدي ﻷنه وصل للشعب و استفحل فيه، أما الوطنيون و الأحرار فهم قلة قليلة مغلوبة على أمرها حاليا و تتحين حركة شعبية تدعمها لتغيير هذا العفن و السرطان الذي يهدد فعلا "يا ألوي الالباب" مستقبل البلاد و وحدتها و أمنها ... و لن ينفع تخوينكم المستميت و خوفكم على الأمن الهش "بغض النظر عن الإجرام و إنفلات مؤشرات الجريمة في المجتمع" من إنفجار مظالم متراكمة و خداع مفضوح بوعود كاذبة مسبقا ...
وجهة نظر عميل تحركه أيادي أجنبية "لا نعلم لليوم من هي و لا أحد يريد إخبارنا من هي"
"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.












