رد: الرد على:السلفيون يغتابون الدعاة
05-01-2008, 05:15 PM
اتق الله ايها المسكين الا تستحي من الكذب ام ان مقارعة العوام تشفي غل نفسك وتنفس عن احقادك واضغانك ولو حقا كنت صادقا فيما تدعيه لابرزت للناس منهج شيخك الكوثري ولاتحفتنا بتعليقاتك على ما سانقله لك من اقوال شيخك وارجو ان تكون في حال صحوك هذه المرة
وان تبتعد عن اساليب المناورة والتزييف فقد صرت فيها محترفا
مع التنبيه على ان هذه النقول مستفادة من كتاب للعلامة بكر عنوانه اهـ
براءة أهل السنة من الوقيعة في علماء الأُمة
يقول حفظه الله وصفا لموقف الكوثري من ابن القيم رحمهما الله
رميه ابن القيم - رحمه الله تعالى - بأَلفاظ متعفنةٍ يأْبى الطبع سماعها, حشرها في رسالة واحدة هي ((تبديد الظلام المخيم من نونية ابن القيم)) الذي علقه على كتاب السبكي ((السيف الصقيل في الرد على ابن زَفيل)) في الرد على نونية ابن القيم المسماة: ((الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية)) . أَسوق هنا بعضها مع ذكر صفحاتها. فقد رمى ابن القيم بـ: (الكفر): (ص / 22-, 24, 28, 30, 36, 66, 170, 182) . و(الزندقة): (ص / 182) . و(أَنه: ضال مضل): (ص / 9, 10, 22, 23, 37) . (زائغ): (ص / 9, 16, 17, 22, 28, 35, 37) . (مبتدع): (ص / 8) . (وقح): (ص / 47, 168) . (كذاب): (ص / 41, 57, 168) . (حشوي): (ص / 13, 14, 39) . (بليد): (ص / 66) . (غبي): (ص / 10) . (جاهل): (ص / 25, 60) . (مهاتر): (ص / 27) . (خارجي): (ص / 28) . (تيس حمار): (ص / 28, 59) . (ملعون): (ص / 37) . (لا يزيد عنه في الخروج على الإِسلام والمسلمين لا الزنادقة ولا الملاحدة ولا الطاعنون في الشريعة: (ص / 57). (من إِخوانه اليهود والنصارى): (ص / 39). (منحل من الدين والعقل): (ص / 63) . ولما قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في (الجهمية):
قال السبكي في رده عليه: (ما لمن يعتقد في المسلمين هذا إِلا السيف). قال معلقه في ((تبديد الظلام المخَيِّم)) مؤيداً كلام السبكي: (لأَن ذلك - أَي كلام ابن القيم - زندقة مكشوفة, ومروق ظاهر, وإِصرار على اعتقاد الإِيمان كفراً, قبحه الله كيف يعتقد في المشركين أَنهم أَخف في الكفر من المؤمنين المنزهين -يعني بذلك المعطلة- والشيخ الإِمام المنصف -رضي الله عنه- يعني بذلك السبكي- رجل معروف بالورع البالغ, واللسان العفيف, والقول النزيه, لا تكاد تسمع منه في مصنفاته كلمة تشم منها رائحة الشدة, ولينظر القارئ حاله هذا مع قوله في ابن القيم ((ما له إِلا السيف)). إِنه إِن فكر في هذا قليلاً, علم العلم القاطع أَن هذا الناظم بلغ في كفره مبلغاً لا يجوز السكوت عليه, ولا يحسن لمؤمن أَن يغض عنه, ولا أَن يتساهل فيه) اهـ. ويقول ممتدحاً نفسه وكتابه هذا([1]): (وكتاباته - يعني نفسه - ولا سيما الرد على نونية ابن القيم دواء شافٍ للمرض بداء التجسيم والوثنية) اهـ
(1) ((المقالات)): ( ص / 417) .
وان تبتعد عن اساليب المناورة والتزييف فقد صرت فيها محترفا
مع التنبيه على ان هذه النقول مستفادة من كتاب للعلامة بكر عنوانه اهـ
براءة أهل السنة من الوقيعة في علماء الأُمة
يقول حفظه الله وصفا لموقف الكوثري من ابن القيم رحمهما الله
رميه ابن القيم - رحمه الله تعالى - بأَلفاظ متعفنةٍ يأْبى الطبع سماعها, حشرها في رسالة واحدة هي ((تبديد الظلام المخيم من نونية ابن القيم)) الذي علقه على كتاب السبكي ((السيف الصقيل في الرد على ابن زَفيل)) في الرد على نونية ابن القيم المسماة: ((الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية)) . أَسوق هنا بعضها مع ذكر صفحاتها. فقد رمى ابن القيم بـ: (الكفر): (ص / 22-, 24, 28, 30, 36, 66, 170, 182) . و(الزندقة): (ص / 182) . و(أَنه: ضال مضل): (ص / 9, 10, 22, 23, 37) . (زائغ): (ص / 9, 16, 17, 22, 28, 35, 37) . (مبتدع): (ص / 8) . (وقح): (ص / 47, 168) . (كذاب): (ص / 41, 57, 168) . (حشوي): (ص / 13, 14, 39) . (بليد): (ص / 66) . (غبي): (ص / 10) . (جاهل): (ص / 25, 60) . (مهاتر): (ص / 27) . (خارجي): (ص / 28) . (تيس حمار): (ص / 28, 59) . (ملعون): (ص / 37) . (لا يزيد عنه في الخروج على الإِسلام والمسلمين لا الزنادقة ولا الملاحدة ولا الطاعنون في الشريعة: (ص / 57). (من إِخوانه اليهود والنصارى): (ص / 39). (منحل من الدين والعقل): (ص / 63) . ولما قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في (الجهمية):
إِن المعطل بالعداوة معلن ** والمشركون أَخف في الكفران
(1) ((المقالات)): ( ص / 417) .
من مواضيعي
0 دعوةٌ تُصيبُ هذا الصنف من التجّار
0 تاريخ الصراع العقدي مع الرافضة في بلاد المغرب الإسلامي
0 في المعدل والجارح [ لبيان دقة علماء الحديث ]
0 اعتراض أهل البدع على النصوص الشرعية وضرورة مواجهتهم
0 مختارات من ردود الشيخ أبو اسحاق الحويني حفظه الله على الطائفة المخذولة
0 علم الرجال وأهميته
0 تاريخ الصراع العقدي مع الرافضة في بلاد المغرب الإسلامي
0 في المعدل والجارح [ لبيان دقة علماء الحديث ]
0 اعتراض أهل البدع على النصوص الشرعية وضرورة مواجهتهم
0 مختارات من ردود الشيخ أبو اسحاق الحويني حفظه الله على الطائفة المخذولة
0 علم الرجال وأهميته










