تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > منتدى تحريم دم المسلم

> العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
اسد السنة
زائر
  • المشاركات : n/a
اسد السنة
زائر
رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
13-02-2008, 06:35 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم



ادخل واسمع ماذا يقول الشيخ بدون لفات ولا دوران ...



اقرأ جيدا ما قاله الشيخ حتى تفهم قصده
هناك ضوابط و شروط
التعديل الأخير تم بواسطة اسد السنة ; 13-02-2008 الساعة 09:20 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
جمال الأثري
زائر
  • المشاركات : n/a
جمال الأثري
زائر
رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
13-02-2008, 08:27 PM
أولا أعتذر على التأخر أخي الحبيب ماهر وذلك لقلة الوقت والمال عندي

اقتباس:
لعل كل من تابع صياح الكفار كهنة الطواغيت وهم يحاولون إلباس المسلمين دينهم عليهم عندما ادعوا تحريم العمليات الإستشهادية كيف أن الله قد جعلهم يعترفون بجواز أن يقتل المسلم نفسه في سبيل الله بعد أن أحكمت قصة الغلام والملك التي وردت في صحيح مسلم الخناق على رقابهم

وأنا لا أنكر قصة الغلام ولكنني قلت أن فيها مصلحة للمسلمين والغلام لم يقتل نفسه بيء فلا تنطبق عليه هذه الادلة


من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيه خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن تحسّى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحسّاه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يَجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ".
وروى الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الجنائز ( 1363) باب " ما جاء في قتل النفس " عن ثابت بن الضحاك ر ضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من حلف بملة غير الإسلام كاذبا متعمدا ،فهو كما قال ، ومن قتل نفسه بحديدة عذب بها في نار جهنم".
وعنه أيضا أي: البخاري – رحمه الله تعالى – في كتاب الجنائز (1364) باب ( ما جاء في قتل النفس ) عن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كان برجل جراح فقتل نفسه، فقال الله بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة" .
أما إذا كانت هناك مصلحة للمسلمين أكبر من المفسدة فهذا يجوز لأنه من المعلوم درء المفاسد أولى من جلب المصالح

،
اقتباس:
ولكنهم أخذوا يصيحون بأن تفجير المسلم لنفسه وسط صفوف الكفار الحربيين إن ترتب عليه رد فعل من الكفار أدى إلى قتل أعداد كبيرة من المسلمين فإن المسلم قاتل نفسه يكون حكمه حكم المنتحر ومصيره النار.

لست أنا الذي أصيح بل هذا ديننا وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام
فإن النبي عليه الصلاة واللام كان مستضعفا في مكة ولكنه لم يقاتل بل إن الصحابة كانو يريدون القتال لأنه تعذبو عذابا شديدا ولكن الله تعالى قال لهم في هذه الحالة
، لقد أمرهم الله بالصبر: }ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة{
فالله تعالى أمرهم ان يكفو عن القتال رغم الظلم الذي حصل لهم ولكن عندما تقوى المسلمين أصبح جهادهم فيه مصلحة أكبر من المفسدة
أما في حالة الضعف كانت المفسدة أكثر من المصلحة إذ أن الكفار كانو كثيرين وعندهم عدة مادية أما المسلمين آن ذاك كانو لا يملكون القوة الإيمانية الكاملة ولا القوة المادية ولكن بعد 13 سنة من دعوة النبي عليه اللصاة والسلام لهم للتوحيد والأخلاق والكريمة تقوى إيمانهم وجمعهم الإيمان فأصبحو قوة عظيمة فنزل قوله تعالى ;
}أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقديرٌ # الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله[
اقتباس:
وجهلوا حقيقة أن المجاهدين في سبيل الله يمدهم الله بملائكة من عنده يقاتلون معهم، وأنى لكافر عابد طاغوت أن يغلب ملك أرسله الله ليكبه على وجهه، قال تعالى: (بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ)
نعم ولكن الجهاد الشرعي المبين على الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح أما الجهاد البهلواني فقد قال عمر بن خاطب "إذا فقد التقوى فالغلبة للأقوى"
والله ينصر المجاهدين المتقين الصالحين الذين لا يخالفون أمر الله ورسوله أما الذين يخالفنا ما أمر به الله ورسوله فإن الله لا ينصره
والدليل غزوة أحد إذ أن المسلمون لم يفعلو بتعاليم الرسول عليه الصلاة والسلام فخسرو المعركة
وَلَقَدْ صَدَقَكُمْ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّىإِذَا فَشِلْتُمْ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِوَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُالدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ﴾ [سورة آل عمران(152)] وقال الله ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىهَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ﴾[سورة آل عمران
فأنظر بارك الله فيك مخالفة صغيرة للنبي عليه الصلاة والسلام خسرو بها معركة فما بالك بالمخالفات العظيمة كحلق الحية والتحزب المذموم والقتال في سبيل العصبية والسلطة وعدم صلاة الفجر ؟؟؟؟؟؟؟؟
وفي غزوة حنين كاد المسلمون ان يخسرو المعركة مع أنهم كانو كثيرون وكانت لهم القوة المادية وولكن هل تعرف السبب؟؟؟؟
إنها مجرد فكرة واحدة فقط قالوها في انفسهم بل ربما قالها بعضهم فقط في نفسهم قالو لن نهزم اليوم من قلة
يعني فكرة واحدة خاطة إعتقدوها كادو أن يخسرو بها المعركة فكيف اليوم بأفكار منحرفة وعقائد ضالة؟؟؟؟؟؟
قال الله تعالى" وَيَوْمَ حُنَيْن إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ)(التوبة: من الآية25) )ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ
إننا إذا تأملنا في حال المسلمين اليوم ولا سيما الذين جعلوا أنفسهم مقاتلين لهولاء اليهود وجدنا الخلل الكثير والمعاصي الكثيرة والتفرق في الكلمة وكل هذه من أسباب الخزلان والعياذ بالله فما هو موقفنا نحن الشعوب إن موقفنا نحن الشعوب أن نرجع إلى الله عز وجل بقلوبنا وألسنتنا وجوارحنا أن نلجأ إليه بالإخلاص له والقيام بطاعته وإتباع رسوله صلى الله عليه وأن نجعل حياتنا حياة جد وعزيمة وصدق لا حياة مرح وهزل ولعب ولهو فإن ذلك مما يخفف العزائم ويوجب الإعراض عن الله عز وجل ويميت الغيرة ويذهب العزيمة وإنه لأكبر سبب على تحلل الناس إلا أن يتداركهم الله تعالى برحمته إن علينا أيها المسلمون علينا أن نفكر في أمورنا وماذا أهملنا في دين الله وأن نرجع إلى الله عز وجل حتى يحقق الله لنا النصر فإن الله يقول )وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) (الانبياء:105)من الذي يرثها؟ هل يرثها أصحاب القومية المعينة هل يرثها أصحاب المبدأ المعين؟ غير مبدأ الإسلام؟ لا لا يرثها إلا عباد الله الصالحين لا يرثها إلا الذين صلحوا في دينهم وفي أعمالهم لا يرثها إلا الذين صلحوا في عقائدهم وفي إيمانهم )وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) (الانبياء:105) فلا تطمع لا تطمع أيها الإنسان بشيء لم تعمل سببه إن طمع الإنسان في شيء لا يعمل أسبابه ما هو إلا أماني وكل إنسان لا يتعلق إلا بالأماني فهو خاسر ، قال النبي صلى الله عليه وسلم (العاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني) أيها المسلمون إنني أود أن نجعل كل نكبة تحصل علينا أن نجعلها درسا نتعظ به ونفكر في أمرنا حتى نصلح ما كان فاسدا وحتى نعمر ما كان خاربا وحتى نقوم ما كان معوجا ) وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)(الحج: من الآية40) ) وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)(الحج: من الآية40) )الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) (الحج:41) هل نحن أقمنا الصلاة هل نحن أتينا الزكاة على الوجه المطلوب هل نحن أمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر؟ كل ذلك قليل في هذه الأمة اللهم إنا نسألك أن تجعلنا ممن عقدوا بأسباب النصر حتى تنصرهم على أنفسهم أولا ثم على عدوهم ثانيا اللهم هي لنا من أمرنا رشدا اللهم أكتب لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويزل فيه أهل معصيك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر يا رب العالمين اللهم أصلح للمسلمين ولاة أمورهم اللهم أصلح للمسلمين ولاة أمورهم اللهم أصلح للمسلمين ولاة أمورهم صغيرهم وكبيرهم يا رب العالمين ، اللهم أصلح لولاة أمور المسلمين بطانتهم اللهم هيء لولاة أمور المسلمين بطانة صالحة تدلهم على الخير وترغبهم فيه وتحذرهم من الشر وتبعدهم فيه يا رب العالمين اللهم من كان من ولاة أمور المسلمين مستقيما على شرعك ناصرك لأمرك ناصحك لعبادك فأثبته على ذلك وأيده يا رب العالمين ومن كان منهم على خلاف ذلك فأبدله بخير منه أو أصلح حاله يا رب العالمين إنك على كل شيء قدير اللهم من كان من بطانة ولاة أمور المسلمين غير ناصح لهم ولا لرعيتهم فأبعده عنهم يا رب العالمين وأبدله بخير منه إنك على كل شيء قدير ربنا ظلمنا أنفسنا فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
اقتباس:
كما جهلوا حقيقة أكبر وأعظم، وهي أن الله وملائكته مع المؤمنين المجاهدين في قتالهم للكفار، قال تعالى: (إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ) وأي نصر هذا الذي سيحققه الكفار في حربهم للمسلمين وقلوبهم تمتليء رعبا وهلعا وركبهم تصطك من الخوف...؟

كل هذه الحقائق جهلها كهنة الطواغيت لأنهم كفرة لا يعرفون الله ولا كتابه ولا حقيقة أسباب النصر والهزيمة، فأخذوا يصيحون كالنساء يحاولون تخذيل المجاهدين بدعواهم أن العمليات الإستشهادية محرمة، وأن فاعلها في النار، وهم أول من تسعر بهم جهنم هم وطواغيتهم التي يعبدونها من دون الله.
لا أنتم الذين جهلتم أن الجهاد له ضوابط وضعها الإسلام أنتم جهلتهم العودة إلى دينكم وتتركو هذه المبادئ الهادمة والأفكار الحزبية التي فرقت أمتنا فعودو على دينكم
أنتم جهلتم سنة نبيكم
أنتم حهلتم أن وضع الفلسطينيين اليوم هو نفسه وضع الصحابة في العهد المكي
ولكن ماذا فعل الصحابة في العهد المكي؟؟؟؟؟ هل قامو بالإغتيالات والإنقلابات؟؟؟؟؟ أم بالصبر وإعداد القوة الإيمانية والتوحد على الحق؟؟؟؟؟ اللهم إهدنا يا رب العالمين
التعديل الأخير تم بواسطة جمال الأثري ; 13-02-2008 الساعة 08:35 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
جمال الأثري
زائر
  • المشاركات : n/a
جمال الأثري
زائر
رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
13-02-2008, 08:30 PM
اقتباس:
ادخل واسمع ماذا يقول الشيخ بدون لفات ولا دوران ...
اقتباس:




http://www.fileflyer.com/view/nI5bABY





والسلام عليكم

منقول
************
وهذا تفريغ المقطع لمن يريد المتابعة مع الاستماع :

وهذا تفريغ المقطع لمن يريد المتابعة مع الاستماع :

لشيخنا محدث هذا العصر محمد ناصر الدين الألباني -رحمه اللّه- كلام حول حكم هذه العمليات، مفاده ومؤداه لا يخرج عما سبق تقريره في فتوى الشيخ ابن عثيمين([7])، وقد أخطأ عليه كثير من الشانئين، فأكلوا لحمه، وأقاموا عليه الدنيا وما أقعدوها، كشأنهم في حرب الخليج، ولما هدأت الأحوال، تبيَّن لهم أن صنيعهم رماد، وأنهم علقوا الناس بسراب، وأنهم متعجِّلون، وهيهات لهم -في وقت الأحداث الجسام- أن يمسكوا ألسنتهم، لأنه لا وجود لهم إلا بها، ووجودهم صياح وعويل، دون ثمرة أو تأصيل، وزمن (العواطف) ولَّى أو كاد، ولن يبقى الوجود -إن شاء اللّه تعالى- إلا للأصيل، الذي أحكم تصوراته وأفعاله وأقواله بالدليل، على قواعد أهل العلم والتبجيل، وهذا أول النصر، لا سيما لهذا الجيل.
إن فتوى الشيخ -رحمه اللّه تعالى- تدور على الجواز بشروط، من أهمِّها: أن يقع تقدير المصالح المترتبة عليها من أمير للجيش، وإلا دبَّت الفوضى. وأن تقدير الشيخ -رحمه اللّه- في العمليات التي وقعت في (فلسطين) -أعادها اللّه إلى حضيرة الإسلام والمسلمين- لم تترتب عليها الآثار المتوخّاة في الشرع، ولهذا فهو يمنعها([8])، مع قوله -فيما سمعتُ منه-: «إنَّ مآل أصحابها إلى اللّه -عز وجل-، أرجو اللّه أن يتقبَّلهم»([9]).
وهذا نص كلامه -رحمه اللّه تعالى- في هذه العمليات:
السائل: بعض الجماعات تقر الجهاد الفردي مستدلة بموقف الصحابي أبي بصير، وتقوم بما يسمى بعمليات استشهادية (وأقول: انتحارية)، فما حكم هذه العمليات؟
فأجاب الشيخ بالسؤال:
كم صار لهم...؟
السائل: أربع سنوات.
فقال الشيخ ناصر: ربحوا أم خسروا؟
السائل: خسروا.
فقال الشيخ ناصر: من ثمارهم يعرفون([10]).
السائل: بالنسبة للعمليات العسكرية الحديثة، فيه قوات تسمى بالكوماندوز، فيكون فيه قوات للعدو تضايق المسلمين، فيضعون فرقة انتحارية تضع القنابل ويدخلون على دبابات العدو، ويكون هناك قتل... فهل يعد هذا انتحاراً؟
الجواب: لا يعد هذا انتحاراً؛ لأنّ الانتحار؛ هو: أن يقتل المسلم نفسه خلاصاً من هذه الحياة التعيسة... أما هذه الصورة التي أنت تسأل عنها، فهذا ليس انتحاراً، بل هذا جهاد في سبيل اللّه... إلا أن هناك ملاحظة يجب الانتباه لها، وهي أن هذا العمل لا ينبغي أن يكون فردياً شخصياً، إنما هذا يكون بأمر قائد الجيش... فإذا كان قائد الجيش يستغني عن هذا الفدائي، ويرى أن في خسارته ربح كبير من جهة أخرى، وهو إفناء عدد كبير من المشركين والكفار، فالرأي رأيه ويجب طاعته، حتى ولو لم يرض هذا الإنسان فعليه الطاعة...
الانتحار من أكبر المحرمات في الإسلام؛ لأنّ ما يفعله إلا غضبان على ربه ولم يرض بقضاء اللّه... أما هذا فليس انتحاراً، كما كان يفعله الصحابة يهجم الرجل على جماعة (كردوس) من الكفار بسيفه، ويعمل فيهم بالسيف حتى يأتيه الموت، وهو صابر؛ لأنه يعلم أن مآله إلى الجنة... فشتان بين من يقتل نفسه بهذه الطريقة الجهادية وبين من يتخلص من حياته بالانتحار، أو يركب رأسه ويجتهد بنفسه، فهذا يدخل في باب إلقاء النفس في التهلكة([11]). (ا.هـ)
[FONT='&Otilde] [/FONT]
[FONT='&Otilde] [/FONT]

كما نعرض هنا لنص الفتوى التي أفتى بها الشيخ ناصر الدين الألباني، رداً على سؤال وجه إليه حول العمليات، فأجاب -رحمه اللّه-: «إن العمليات الانتحارية التي تقع اليوم تجوز ولا تجوز»، وتفصيل هذا الكلام الذي يوهم التناقض ظاهر أنها تجوز في النظام الإسلامي، في الجهاد الإسلامي، الذي يقوم على أحكام الإسلام، ومن هذه الأحكام أن لا يتصرف الجندي برأيه الشخصي، وإنما يأتمر بأمر أميره؛ لأنّ النبي [FONT='&Otilde]s كان يقول: «من أطاعني فقد أطاع اللّه، ومن أطاع أميري فقد أطاعني»، فإذا كان هناك -ونرجو أن يكون قريباً- جهاد إسلامي، على النظام الإسلامي وأميره لا يكون جاهلاً، وإنما يكون عالماً بالإسلام، خاصة الأحكام المتعلقة بالجهاد في سبيل اللّه، هذا القائد أو هذا الأمير المفروض أنه يعرف، وأخذ مخطط ساحة المعركة وتصورها في ذهنه تماماً، يعرف -مثلاً- إذا كانت هناك طائفة من الجيش لها نكاية في الجيش الإسلامي، ورأى أن يفادي بجزء من جنوده. ثم قال: وهذا مثال، وأنا لست عسكرياً، لكن الإنسان يستعمل عقله، فكلنا يعلم أن الجنود ليسوا في البسالة والشجاعة سواء، وليسوا في مرتبة واحدة في معرفة أصول القتال وأحكام القتال، فأنا أتصور أن هذا القائد سيأخذ رجلاً، من الذين يصلحون للطبخ والنفخ، من الذين لا يصلحون للقتال؛ لأنه لا يحسن القتال، ليس عنده شجاعة، ويقول له: تسلح بالقنابل أو اركب الطائرة، واذهب بها إلى الجماعة الموجودين في الأرض الفلانية... هذا انتحار يجوز، أما أن يأتي واحد من الجنود كما يفعلون اليوم، أو من غير الجنود وينتحر في سبيل قتل اثنين أو ثلاثة أو أربعة من الكفار فهذا لا يجوز؛ لأنه تصرف شخصي ليس صادراً عن أمير الجيش، وهذا التفصيل هو معنى قولنا: يجوز ولا يجوز. [/FONT]
: نخلص مما تقدم إلى ما يلي:
أولاً: إن مشايخ الدعوة السلفية (الألباني، ابن عثيمين، وغيرهما) لا يمنعون العمليات لذاتها([12])، وإنما يعلِّقون حكمها بما يترتَّب عليها، ومن نقل عنهم خلاف ذلك فهو مخطئ.
ثانياً: إنهم يفرقون بين مفرداتها، وينظرون إلى ملابساتها وظروفها، واختلاف أزمنتها وأمكنتها بحسب الحالة التي تقع فيها هذه العمليات: هل هي حالة ضرورة لا غنى عن القيام بها، أم لا؟، ويفرقون -أيضاً- بين حكمها ومآل القائمين عليها عند اللّه -عز وجل-.
ثالثاً: إن (أمر قائد الجيش) من شروط القيام بهذه العمليات، إذ هي من (جهاد الطلب)، ولا يتصور ذلك إلا بأمير، أما (جهاد الدفع) فلا يحتاج إلى أمير ولا إلى إذنه، سمعتُه من شيخنا الألباني -رحمه اللّه تعالى- أكثر من مرة.
رابعاً: تقدير المشايخ في هذه العمليات التي جرت على أرض فلسطين، أن النتائج السلبية المترتبة عليها أكثر من مصالحها، فهم يمنعونها لهذا الملحظ، ومناقشتهم ينبغي أن تحصر في هذا المطلب، وأن يكون بالحجج والبراهين، مع معرفة قدر هؤلاء الربانيين، دون تبجح واتّهام، وإلا -واللّه- (على نفسها تجني براقش)!
وأما تقدير المجوزين([13]) للمصالح فيها، وتغليبها على المفاسد، فهو (حقٌّ) من وجهة نظرهم، ولكن... ينقصه (العدل)، وللّه سنن لا تحابي أحداً، والسعيد والموفّق من انشغل بواجب الوقت، وأحسن فيما يستطيع من القيام به من واجبات، وتوسَّع فيها، وتوصل من خلال هذا التوسع إلى الذي كان لا يستطيعه، وأما ترك ما نستطيع، بحجة إيجاد ما لا نستطيع، فهذا يضيِّع الأمرين، ويهمل الواجبين، وهو من صنيع المخذولين المحرومين.
التعديل الأخير تم بواسطة جمال الأثري ; 13-02-2008 الساعة 08:37 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
اسد السنة
زائر
  • المشاركات : n/a
اسد السنة
زائر
رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
13-02-2008, 09:01 PM
كالعادة اخي جمال
تناقشهم الحجة و الدليل و بكتاب الله و قول رسوله صلى الله عليه وسلم و هم لا يقولون الا ما يهوى قلوبهم و الاسلام ليس هوى
و قد قال احد السلف انما سمي اهل الاهواء بهدا الاسم لانها تهوي بهم في نار جهنم ةو العياد بالله
ادن حدار ثم حدار يا من تتبعون هواكم
  • ملف العضو
  • معلومات
اسد السنة
زائر
  • المشاركات : n/a
اسد السنة
زائر
رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
13-02-2008, 09:07 PM
نعم إن الجهاد في سبيل الله يُعتبر من أسمى شعائر الإسلام ولكن أنتم أيها المحاربون للسنَّة لا تصلحون للجهاد في سبيل الله ، فجاهدوا أنفسكم قبل ذلك ، الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كما في حديث فضالة بن عبيد : (( المجاهد من جاهد نفسه )) ، والله المستعان .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رامي الفلسطيني
رامي الفلسطيني
عضو مبتدئ
  • تاريخ التسجيل : 07-02-2008
  • المشاركات : 29
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • رامي الفلسطيني is on a distinguished road
الصورة الرمزية رامي الفلسطيني
رامي الفلسطيني
عضو مبتدئ
رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
14-02-2008, 08:48 AM
اذا اختلف العلماء في قضية شرعية حللها البعض وحرمها الاخرون فهل يجوز لنا ان نقول
ها حلال ام نقول هذا حرام
هل يعقل شرعا وعقلا ان يكون الشيء الواحد حلال وحرام؟؟؟؟؟؟
هل التحليل والتحريم منخصائص الله ام من خصائص البشر
قال تعالي..<ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله ...
اخي جمال اخي ايوب اخي المسلم اخي ماهر
انتم تعرفون ان الرجل اذا احل حراما كفر واذ حرم حلالا كفر ...مثلا تقول الخمر حلال شربها تكفر او تقول الخبز حرام اكله تكفر ...والسبب انك تدخلت في الخصوصية الالهية وقصة عدي بن حاتم مشهورة
اخواني ...مادام المسألة اجتهادية لا يوجد نص قاطع بخصوصها ..فيبقي الخلاف فيها صائغ
ولا نقول العمليات الاستشهادية حرام ؟؟؟ من قال لك انها حرام هل نعتقد انك تتكلم باسم الله ما ادراك ان فتواك وافقت امر الله
اتقوا الله في انفسكم
الاسلام و القران والسنة و الجهاد في سبيل الله هو الحل
  • ملف العضو
  • معلومات
جمال الأثري
زائر
  • المشاركات : n/a
جمال الأثري
زائر
رد: العمليات الانتحارية قتل للنفس و صاحبها ليس بشهيد
14-02-2008, 07:25 PM
اقتباس:
اختلف العلماء في قضية شرعية حللها البعض وحرمها الاخرون فهل يجوز لنا ان نقول
ها حلال ام نقول هذا حرام
هل يعقل شرعا وعقلا ان يكون الشيء الواحد حلال وحرام؟؟؟؟؟؟
هل التحليل والتحريم منخصائص الله ام من خصائص البشر
قال تعالي..<ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله ...
اخي جمال اخي ايوب اخي المسلم اخي ماهر
انتم تعرفون ان الرجل اذا احل حراما كفر واذ حرم حلالا كفر ...مثلا تقول الخمر حلال شربها تكفر او تقول الخبز حرام اكله تكفر ...والسبب انك تدخلت في الخصوصية الالهية وقصة عدي بن حاتم مشهورة
اخواني ...مادام المسألة اجتهادية لا يوجد نص قاطع بخصوصها ..فيبقي الخلاف فيها صائغ
ولا نقول العمليات الاستشهادية حرام ؟؟؟ من قال لك انها حرام هل نعتقد انك تتكلم باسم الله ما ادراك ان فتواك وافقت امر الله
اتقوا الله في انفسكم
أخي رامي أن لك أقل حلالا ولا حراما يل قلت أنها جائزة بشروط وهي درئ المفاسد أولى من جلب المصالح وهذا لا خلاف فيه أبدا
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 04:33 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى