أولا أعتذر على التأخر أخي الحبيب ماهر وذلك لقلة الوقت والمال عندي
اقتباس:
|
لعل كل من تابع صياح الكفار كهنة الطواغيت وهم يحاولون إلباس المسلمين دينهم عليهم عندما ادعوا تحريم العمليات الإستشهادية كيف أن الله قد جعلهم يعترفون بجواز أن يقتل المسلم نفسه في سبيل الله بعد أن أحكمت قصة الغلام والملك التي وردت في صحيح مسلم الخناق على رقابهم
|
وأنا لا أنكر قصة الغلام ولكنني قلت أن فيها مصلحة للمسلمين والغلام لم يقتل نفسه بيء فلا تنطبق عليه هذه الادلة
من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيه خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن تحسّى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحسّاه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يَجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ".
وروى الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الجنائز ( 1363) باب " ما جاء في قتل النفس " عن ثابت بن الضحاك ر ضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من حلف بملة غير الإسلام كاذبا متعمدا ،فهو كما قال ، ومن قتل نفسه بحديدة عذب بها في نار جهنم".
وعنه أيضا أي: البخاري – رحمه الله تعالى – في كتاب الجنائز (1364) باب ( ما جاء في قتل النفس ) عن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كان برجل جراح فقتل نفسه، فقال الله بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة" .
أما إذا كانت هناك مصلحة للمسلمين أكبر من المفسدة فهذا يجوز لأنه من المعلوم درء المفاسد أولى من جلب المصالح
،
اقتباس:
|
ولكنهم أخذوا يصيحون بأن تفجير المسلم لنفسه وسط صفوف الكفار الحربيين إن ترتب عليه رد فعل من الكفار أدى إلى قتل أعداد كبيرة من المسلمين فإن المسلم قاتل نفسه يكون حكمه حكم المنتحر ومصيره النار.
|
لست أنا الذي أصيح بل هذا ديننا وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام
فإن النبي عليه الصلاة واللام كان مستضعفا في مكة ولكنه لم يقاتل بل إن الصحابة كانو يريدون القتال لأنه تعذبو عذابا شديدا ولكن الله تعالى قال لهم في هذه الحالة ، لقد أمرهم الله بالصبر: }ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة{
فالله تعالى أمرهم ان يكفو عن القتال رغم الظلم الذي حصل لهم ولكن عندما تقوى المسلمين أصبح جهادهم فيه مصلحة أكبر من المفسدة
أما في حالة الضعف كانت المفسدة أكثر من المصلحة إذ أن الكفار كانو كثيرين وعندهم عدة مادية أما المسلمين آن ذاك كانو لا يملكون القوة الإيمانية الكاملة ولا القوة المادية ولكن بعد 13 سنة من دعوة النبي عليه اللصاة والسلام لهم للتوحيد والأخلاق والكريمة تقوى إيمانهم وجمعهم الإيمان فأصبحو قوة عظيمة فنزل قوله تعالى ;
}أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقديرٌ # الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله[
اقتباس:
|
وجهلوا حقيقة أن المجاهدين في سبيل الله يمدهم الله بملائكة من عنده يقاتلون معهم، وأنى لكافر عابد طاغوت أن يغلب ملك أرسله الله ليكبه على وجهه، قال تعالى: (بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ)
|
نعم ولكن الجهاد الشرعي المبين على الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح أما الجهاد البهلواني فقد قال عمر بن خاطب "إذا فقد التقوى فالغلبة للأقوى"
والله ينصر المجاهدين المتقين الصالحين الذين لا يخالفون أمر الله ورسوله أما الذين يخالفنا ما أمر به الله ورسوله فإن الله لا ينصره
والدليل غزوة أحد إذ أن المسلمون لم يفعلو بتعاليم الرسول عليه الصلاة والسلام فخسرو المعركة
وَلَقَدْ صَدَقَكُمْ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّىإِذَا فَشِلْتُمْ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِوَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُالدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ﴾ [سورة آل عمران(152)] وقال الله ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىهَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ﴾[سورة آل عمران
فأنظر بارك الله فيك مخالفة صغيرة للنبي عليه الصلاة والسلام خسرو بها معركة فما بالك بالمخالفات العظيمة كحلق الحية والتحزب المذموم والقتال في سبيل العصبية والسلطة وعدم صلاة الفجر ؟؟؟؟؟؟؟؟
وفي غزوة حنين كاد المسلمون ان يخسرو المعركة مع أنهم كانو كثيرون وكانت لهم القوة المادية وولكن هل تعرف السبب؟؟؟؟
إنها مجرد فكرة واحدة فقط قالوها في انفسهم بل ربما قالها بعضهم فقط في نفسهم قالو لن نهزم اليوم من قلة
يعني فكرة واحدة خاطة إعتقدوها كادو أن يخسرو بها المعركة فكيف اليوم بأفكار منحرفة وعقائد ضالة؟؟؟؟؟؟
قال الله تعالى" وَيَوْمَ حُنَيْن إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ)(التوبة: من الآية25) )ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ
إننا إذا تأملنا في حال المسلمين اليوم ولا سيما الذين جعلوا أنفسهم مقاتلين لهولاء اليهود وجدنا الخلل الكثير والمعاصي الكثيرة والتفرق في الكلمة وكل هذه من أسباب الخزلان والعياذ بالله فما هو موقفنا نحن الشعوب إن موقفنا نحن الشعوب أن نرجع إلى الله عز وجل بقلوبنا وألسنتنا وجوارحنا أن نلجأ إليه بالإخلاص له والقيام بطاعته وإتباع رسوله صلى الله عليه وأن نجعل حياتنا حياة جد وعزيمة وصدق لا حياة مرح وهزل ولعب ولهو فإن ذلك مما يخفف العزائم ويوجب الإعراض عن الله عز وجل ويميت الغيرة ويذهب العزيمة وإنه لأكبر سبب على تحلل الناس إلا أن يتداركهم الله تعالى برحمته إن علينا أيها المسلمون علينا أن نفكر في أمورنا وماذا أهملنا في دين الله وأن نرجع إلى الله عز وجل حتى يحقق الله لنا النصر فإن الله يقول )وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) (الانبياء:105)من الذي يرثها؟ هل يرثها أصحاب القومية المعينة هل يرثها أصحاب المبدأ المعين؟ غير مبدأ الإسلام؟ لا لا يرثها إلا عباد الله الصالحين لا يرثها إلا الذين صلحوا في دينهم وفي أعمالهم لا يرثها إلا الذين صلحوا في عقائدهم وفي إيمانهم )وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) (الانبياء:105) فلا تطمع لا تطمع أيها الإنسان بشيء لم تعمل سببه إن طمع الإنسان في شيء لا يعمل أسبابه ما هو إلا أماني وكل إنسان لا يتعلق إلا بالأماني فهو خاسر ، قال النبي صلى الله عليه وسلم (العاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني) أيها المسلمون إنني أود أن نجعل كل نكبة تحصل علينا أن نجعلها درسا نتعظ به ونفكر في أمرنا حتى نصلح ما كان فاسدا وحتى نعمر ما كان خاربا وحتى نقوم ما كان معوجا ) وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)(الحج: من الآية40) ) وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)(الحج: من الآية40) )الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) (الحج:41) هل نحن أقمنا الصلاة هل نحن أتينا الزكاة على الوجه المطلوب هل نحن أمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر؟ كل ذلك قليل في هذه الأمة اللهم إنا نسألك أن تجعلنا ممن عقدوا بأسباب النصر حتى تنصرهم على أنفسهم أولا ثم على عدوهم ثانيا اللهم هي لنا من أمرنا رشدا اللهم أكتب لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويزل فيه أهل معصيك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر يا رب العالمين اللهم أصلح للمسلمين ولاة أمورهم اللهم أصلح للمسلمين ولاة أمورهم اللهم أصلح للمسلمين ولاة أمورهم صغيرهم وكبيرهم يا رب العالمين ، اللهم أصلح لولاة أمور المسلمين بطانتهم اللهم هيء لولاة أمور المسلمين بطانة صالحة تدلهم على الخير وترغبهم فيه وتحذرهم من الشر وتبعدهم فيه يا رب العالمين اللهم من كان من ولاة أمور المسلمين مستقيما على شرعك ناصرك لأمرك ناصحك لعبادك فأثبته على ذلك وأيده يا رب العالمين ومن كان منهم على خلاف ذلك فأبدله بخير منه أو أصلح حاله يا رب العالمين إنك على كل شيء قدير اللهم من كان من بطانة ولاة أمور المسلمين غير ناصح لهم ولا لرعيتهم فأبعده عنهم يا رب العالمين وأبدله بخير منه إنك على كل شيء قدير ربنا ظلمنا أنفسنا فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
اقتباس:
كما جهلوا حقيقة أكبر وأعظم، وهي أن الله وملائكته مع المؤمنين المجاهدين في قتالهم للكفار، قال تعالى: (إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ) وأي نصر هذا الذي سيحققه الكفار في حربهم للمسلمين وقلوبهم تمتليء رعبا وهلعا وركبهم تصطك من الخوف...؟
كل هذه الحقائق جهلها كهنة الطواغيت لأنهم كفرة لا يعرفون الله ولا كتابه ولا حقيقة أسباب النصر والهزيمة، فأخذوا يصيحون كالنساء يحاولون تخذيل المجاهدين بدعواهم أن العمليات الإستشهادية محرمة، وأن فاعلها في النار، وهم أول من تسعر بهم جهنم هم وطواغيتهم التي يعبدونها من دون الله.
|
لا أنتم الذين جهلتم أن الجهاد له ضوابط وضعها الإسلام أنتم جهلتهم العودة إلى دينكم وتتركو هذه المبادئ الهادمة والأفكار الحزبية التي فرقت أمتنا فعودو على دينكم
أنتم جهلتم سنة نبيكم
أنتم حهلتم أن وضع الفلسطينيين اليوم هو نفسه وضع الصحابة في العهد المكي
ولكن ماذا فعل الصحابة في العهد المكي؟؟؟؟؟ هل قامو بالإغتيالات والإنقلابات؟؟؟؟؟ أم بالصبر وإعداد القوة الإيمانية والتوحد على الحق؟؟؟؟؟ اللهم إهدنا يا رب العالمين
التعديل الأخير تم بواسطة جمال الأثري ; 13-02-2008 الساعة 08:35 PM