رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
07-11-2012, 03:54 PM
اقتباس:
|
أخطأت أيها الزميل ..
ذكري للمستشرقين لم يكن عملا دعائيا بل سردا لجذور الصراع بين العلمانية والإسلام في البلاد الإسلامية حتى يعرف القرّاء كيف بدأت القصة وقد تقصدت أن يكون في ذلك شيء من التشويق وهذا حتى لا يملّ القاريء وهو يرى صورة المستشرق الأفاق وهو يضرب بفأسه في تلك الروابط المتينة بين مقومات الحضارة الثلاثة اللغة -الثقافة -الدين وقد حاولت قدر الإمكان بيان الهدف الإستراتيجي لذلك فبمعرفته يمكن وبسهولة فهم جواب السؤال محلّ الإشكال .. لا علينا فأنا لا أحب التطويل وسأكشف أمام القراء الهدف الذي من أجله ذكرت المستشرقين : قال أحمد حافظ عوض ( المصري ) صاحب جريدة كوكب الشرق ، في كتابه ( فتح مصر الحديث ؟؟ ) ص 407 – 410 : ( .. وهذا الكتاب محفوظ بالنص الأصلي في وزارة الحربية الفرنسية – وثيقة نمرة 4374 - ، ولأهمية هذا الخطاب ، وعدم وجود أثر له في اللغة العربية ، رأينا أن نأتي هنا على تعريبه بدقة وإتقان .. قال : ... ثم ذكر نص الوثيقة إلى أن قال ( نابليون ) : (( ستظهر السفن الحربية الفرنسية بلا ريب في هذا الشتاء أمام الأسكندرية أو البرلس أو دمياط ، يجب أن تبني برجاً في البرلس . اجتهد في جمع 500 أو 600 شخصاً من المماليك حتى متى لاحت السفن الفرنسية تقبض عليهم في القاهرة أو الأرياف وتسفرهم إلى فرنسا ، وإذا لم تجد عدداً كافياً من المماليك فاستعض عنهم برهائن من العرب ومشايخ البلدان ، فإذا ما وصل هؤلاء إلى فرنسا يحجزون مدة سنة أو سنتين ، يشاهدون في أثنائها عظمة الأمة ، ويعتادون على تقاليدنا ولغتنا ، ولما يعودون إلى مصر يكون لنا منهم حزب يضم إليه غيرهم . كنت قد طلبت مراراً جوقة تمثيلية وسأهتم اهتماماً خاصاً بإرسالها لك لأنها ضرورية للجيش وللبدء في تغيير تقاليد البلاد . )) ( رسالة في الطريق إلى ثقافتنا ) ص 108 أرأيت زميلي الطاهر أهمية ذكر جذور الصراع ؟ إنها تبين وبما لا يدع مجالا للشكّ أنّ المدرسة الوطنية الغسلامية قد جققت نجاحات باهرة في ترميم الشروخ الثقافية التي أحدثها التخريب الإستشراقي وستنجح حتما في بناء ما هدمه الإستعمار فالنجاح كما تعلم له صور عديدة . . فإذا إكتشفنا سرّ تخريب المستشرقين ومن ورائهم المستعمرين لتلك الروابط بين الثقافة واللغة والدين وأنها تهدف لتكريس الهيمنة الغربية على البلاد الإسلامية صار أكبر نجاح يمكن ان يحقق هو علاج نلك الشروخ وترميم تلك الروابط أمّا مجموع الأنساق المادية فهي تحصيل حاصل وستخضع كغيرها لعملية طويلة من التخطيط والتدقيق وتقسيم المراحل وتعبئة الموارد وقياس النجاعة ومقاربة المنجزات وهذا كلّه يمكننا الحديث عنه عند حصولنا على الفرصة التاريخية لتنفيذ البرامج الإسلامية الفرصة كاملة غير منقوصة أما عن تزويج الصغيرات فارجوا ان أعرف معيار الصغر عندك وهل تكفي فيه العلامات البيولوجية للبلوغ أم تقصد به سن ال 18 عشر أما عن قانون العبودية فأرجوا أن تقدّم لنا نموذجا عمليا عليه فأنا وأنت لا نتفق على دلالات المصطلحات فلا لغة مشتركة بيننا فما تسميه أنت عبودية قد يكون جكما شرعيا يهدف لتحرير الإنسان من سلطان الهوى فتأتي أنت فتضع لفظ "عبودية" للدلالة عليه تنفيرا أو تغريرا بينما هو شيء هو من أسمى صور "الحرية" في ديننا كما أنك قد تكون مصيبا في وصفه بالعبودية لكنك قد أخطأت في نسبته للإسلام وهي كما ترى إحتمالات منطقية . سأعود للتعليق على مداخلة الزميل الإفريقي إن شاء الله وبعدها باقي المداخلات فلا تستعجلوا .. وصبر جميل . |
بصراحة يمكنني فهم تبرير المشروع الاسلامي بالقول انها ارادة الله ، لكن التذرع بأنه لحماية الامة من خطر المستعمرين فهذه لا يمكن ان تدخل دماغي حتى ولو فتحت بفأس
الا ترى اخي المغالطة المنهجية حين نقول لامازيغي او كردي او تركي مثلا (90% من المسلمين غير عرب) ، ان الغزاة العرب بثقافتهم البدوية الجافة سيحمونك من قيم التمدن الاوربية ، او قيم حقوق الانسان العالمية ، فسرلي بربك كيف يمكن هضم هذا الامر
اليس العرب غزاة مستعمرين كما هم الاوربيون ، الم يأتو ا حاملين الاسلحة في ايديهم كما الاوربيون ، الم يدعوا اقامة العدل بيدو هم يقطعون رؤوس البسطاء باليد الاخرى ، الم ينهبو بينما هم يدعون البناء ، فما الفرق بين الثقافين ؟ عموما لا تجيب فالغرب قد رحل و ما يأتينا منه حاليا هي قيم حقوق الانسان و الحريات ، عدى طبعا الفنون و الادب و الاشياء الجميلة (قد نتجادل حول السلبيات) ، في المقابل العربان لم يغادروا و لم يتركونا بسلام فهم يصدرون لنا الديكتاتورية و الجهل و التخلف ، ثم لا هناك فنون ولا ادب ولا شيء فهي حرام .الخ .
عن نفسي اتمنى منك العودة لخطاب الارادة الالهية ، فالمسلمون على اختلاف اعراقهم قد رضوا الاسلام دينا ، اما عن الثقافة و الفنون و الادب و باقي الافكار ، فكل انسان حر ، يقلدون الاوربيين ، وقلدون الصينين هذا امر يخصهم ، ولا علاقة للعرب به ، ثم في النهاية لا احد يريد اجترار غتاء البداوة النجدية ، فأهلها قد كرهوها قبل الاخرين فها هم يبنون الصروح العظيمة على خطى الاوربيين المتحضرين ، فكيف يقبلونها هم
عن نفسي بت افهم الان تماما جوهر الصراع الاسلامي العلماني ، او الصراع الاسلامي مع الحريات و حقوق الانسان ، فالقضية كما يبدو هي قضية تصفية استعمار ، وعليه مشروع الاحتلال العربي يرفض منح المتحلين الحرية ، لان الحريات قد تجعلهم يخرجون عن سلطانه ، وعليه هذا المشروع لا يزال يتصرف كما المحتلون ، القمع القتل ، الارهاب لمن يخالف اوامر السلطات العليا العربية ، التضييق على الرافضين للهيمنة العربية في اللباس و الفكر ، سواء بالازدراء و الشتم لو حتى القتل
بصراحة النظر الى الامور من هذه الزاوية يغير المعادلة جذريا .... فالموضوع يبدو أكبر بكثير واعمق ، وهذا بنظري ما يفسر السبب الذي يجعل وجود ديمقراطية في بلادنا امرا جللا ، فالديمقراطية في الواقع ليس مجرد انهاء لسلطة سياسية مستبدة ، بل هي إنهاء للاحتلال العربي للشعوب الاخرى و الذي يستمر منذ قرون ، ولهذا تستعصي بكل هذه القوة
ملاحظة على الهامش (راعي المشروع الاسلامي حاليا هي السعودية ، السعودية بلد العرب الذي اجتاحت منه الجيوش العربية سابقا باقي اقطار العالم )
مودتي
سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش .
درويش .
من مواضيعي
0 قل ليتني شمعة في الظلام
0 التفكير في زمن التكفير .
0 معاداة العلم .
0 مشروع النهضة الإسلامية "خرافة"
0 ملاحظات حول العلمانية و العلمانيين العرب .
0 دجل مفضوح ، ومحاولات غسيل سمعة للقذارة .
0 التفكير في زمن التكفير .
0 معاداة العلم .
0 مشروع النهضة الإسلامية "خرافة"
0 ملاحظات حول العلمانية و العلمانيين العرب .
0 دجل مفضوح ، ومحاولات غسيل سمعة للقذارة .
التعديل الأخير تم بواسطة طاهر جاووت ; 07-11-2012 الساعة 04:31 PM











.gif)

