بعض عقائد ابن سبأ وضلالاته:
أهم الضلالات التي نادى بها ابن سبأ وهي:
1-القول بالوصية:وهو أول من قال بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه ،وأنه خليفته من بعده بالنص.
2-أول من أظهر البراءة من أعداء علي رضي الله عنه-بزعمه- وكاشف مخالفيه وحكم بكفرهم.
والدليل على مقالته هذه ما رواه النوبختي والكشي والمامقاني والتستري وغيرهم من مؤرخي الشيعة.
يقول النوبختي: "وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ووالى عليا عليه السلام وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصيّ بعد موسى على نبينا وآله وعليهما السلام بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في علي عليه السلام بمثل ذلك وهو أول من شهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام وأظهر البراءة من أعدائه، وكاشف مخالفيه - يقول النوبختي - فمن هنا قال من خالف الشيعة إن أصل الرفض مأخوذ من اليهود".
فرق الشيعة للنوبختي ص44، ورجال الكشي 101 ط مؤسسة الأعلمي بكربلاء، وتنقيح المقال في أحوال الرجال للمامقاني ط المرتضوية في النجف 1350هـ، وقاموس الرجال ج5/462.
ويقول النوبختي عند ذكره السبئية:" أصحاب عبد الله بن سبأ وكان ممن أظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة وتبرأ منهم، وقال : إن عليا عليه السلام أمره بذلك" .فرق الشيعة ص44
3-كان أول من قال بألوهية علي رضي الله عنه.
4-كان أول من ادعى النبوة لنفسه من فرق الشيعة الغلاة.
والدليل على ذلك ما رواه الكشي بسنده عن محمد بن قولويه القمي قال حدثني سعد بن عبد الله ابن أبي خلف القسي قال حدثني محمد بن عثمان العبدي عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سنان قال حدثني أبي عن أبي جعفر (ع) أن عبد الله بن سبأ كان يدعي النبوة وزعم أن أمير المؤمنين (ع) هو الله، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، فبلغ ذلك أمير المؤمنين (ع) فدعاه وسأله فأقر بذلك وقال نعم أنت هو، وقد كان ألقي في روعي أنك أنت الله وأني نبي فقال له أمير المؤمنين (ع) ويلك قد سخر منك الشيطان فارجع عن هذا ثكلتك أمك وتب فأبى فحبسه واستتابه ثلاثة أيام فلم يتب فأحرقه بالنار - والصواب أنه نفاه إلى المدائن بعد أن شُفع له على ما سنبينه في موقف الإمام منه - وقال - أي الإمام - إن الشيطان استهواه فكان يأتيه ويلقي في روعه ذلك.
رجال الكشي ص98 ط مؤسسة الأعلمي للمطبوعات كربلاء، وقاموس الرجال ج5/461، وتنقيح المقال في أحوال الرجال للمامقاني ط المرتضوية في النجف 1350هـ ج2/183-184.
وروى الكشي بسنده أيضا عن محمد بن قولويه قال حدثني سعد بن عبد الله قال حدثني يعقوب بن يزيد ومحمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول وهو يحدث أصحابه بحديث عبد الله بن سبأ وما ادعى من الربوبية في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فقال: "إنه لما ادعى ذلك استتابه أمير المؤمنين (ع) فأبى أن يتوب وأحرقه بالنار" .المصدر السابق ص99-100 وج2/183-184.
5-كان أول من أحدث القول برجعة علي رضي الله عنه الى الدنيا بعد موته:
حيث نقل النوبختي في فرق الشيعة مقالة السبئية وهي: "أن عليا لم يقتل ولم يمت ولا يقتل ولا يموت حتى يسوق العرب بعصاه ويملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا"فرق الشيعة للنوبختي ص44 ط النجف ، وانظر : قاموس الرجال ج5/463.
6-كان أول من أظهر الطعن في أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان والصحابة رضي الله عنهم أجمعين:
قال النوبختي في ترجمة ابن سبأ: "وكان ممن أظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة وتبرأ منهم، وقال إن عليا عليه السلام أمره بذلك، فأخذه علي فسأله عن قوله هذا فأقر به، فأمر بقتله، فصاح الناس عليه "يا أمير المؤمنين أتقتل رجلا يدعو إلى حبكم أهل البيت وإلى ولايتك، والبراءة من أعدائك" فصيره إلى المدائن".فرق الشيعة للنوبختي ص44 وقاموس الرجال ج5/463.
7-أول من ادعى أن عليا لا يموت حتى يملك الأرض.
قال الحسن بن موسى النوبختي: "ولما بلغ عبد الله بن سبأ نعي علي بالمدائن قال للذي نعاه : كذبت لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة وأقمت على قتله سبعين عدلا لعلمنا أنه لم يمت ولم يقتل ولا يموت حتى يملك الأرض"
فرق الشيعة للنوبختي ط النجف ص43، وقاموس الرجال ج5/463.