رد: السلفية و جل الطرق الصوفي على منهج واحد
27-03-2008, 02:44 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم مشاهدة المشاركة
اشكرك على التواصل الأخ الأثري:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم مشاهدة المشاركة
*كما اوردت وسقت مشكورا ،ما شاء الله من الأمثلة والأحاديث،التي تتفق وتشترك على عدم حرمة الخروج على الحاكم بالمطلق كمبدأ ثابت ومستقل بذاته، بل الصحابة الذين كرهوا "خروج"، الامام الحسين رضي الله عنه على اليزيد، لم يذكروا انه "حرام"، او لا يجوز،.... ،فمعارضتهم للخروج نابعة من علة في الظروف وموازين القوى ونوعيتها التي صاحبت خروج الحسين، وميزان الربح والخسارة التي تعود على عموم المسلمين من هذا الخروج.....ولم يقولوا ابدا انه لا يجوز او حرام او انه مخالفة شرعية،...
*ثانيا العبرة، بمحتوى عقد" البيعة"، فلما اراد المسلمين مبايعة الخليفة الأول ابوبكر الصديق رضي الله عنه على كتاب الله وسنة رسول الله ،....فاعترض قائلا ، اما على كتاب الله وسنة رسول الله فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم ، معصوما من الخطأ ومؤزر من فوق سبع سموات بالوحي، وكان له معكم ما كان.من عصيان ،وعانى ما عانى في ابلاغ الرسالة..فكيف بي انا العبد الضعيف لست معصوما ولا يوحى الي.....ولم يقبل حتى بالخلافة الا لما رأى الفتنة والردة قد دبت في صفوف المسلمين وهو القائل "...اطيعوني ما اطعت الله فيكم ..فان لمن افعل فلا طاعة لي عليكم ".....واما عمر بن الخطاب ، فقال "....وان اخطأت فقوموني بحد السيف..."،وكثير من الخلفاء المسلمين لم يتجرأوا على اخذ البيعة على كتاب الله وسنة رسول الله لادراكهم بعجزهم عن الوفاء والسداد بشرط البيعة،....بل اخذوا البيعة على حكمهم هم،الذي يتعهدون فيه بانهم سيجتهدون ما استطاعوا ووفقهم الله اليه ، اي يبتغون ويتلمسون فيه كتاب الله وسنة رسول اله على حسب فهمهم ورؤاهم.....
* وعليك ان تعرف ان سنة "الخروج "على الحاكم هو السر في تداول "الدول"، وهو مشروع في الاسلام منعا للاستبداد واستضعاف الأمة وقهرها عن نفسها من قبل الحاكم، وكذلك من مفاجآت الزمن وغدره ، فالحاكم انسان قد يمرض وقد يخرف أو حتى يكفر او يخون الأمة والعياذ بالله فهو انسان ،والانسان بطبعه كفورا وخطاءا،.....والبيعة عقد بين الناس محددا زمانا ومكانا، وقابل للتجديد ،وحتى للنقض، واعطيك مثالا ، فالدستور الجزائري هو يحمل كل صفات العقد او الوثيقة التي تربط العلاقة بين الناس الذين يدخلون في الانتماء للدولة الجزائرية،..وهو قابل للتعديل والتطوير حسب حاجة الأمة وتطورها وتطلعاتها، ..وانتخاب الرئيس او النائب في البرلمان هو نوع من "البيعة"،تؤخذ بالانتخاب ونص وثيقة العقد هو الدستور والقوانين المصادق عليها والنافذ سريان مفعولها ... ،فعندما تنتخب اغلبية الجزائريين رئيس ، فمعنى هذا ان الجميع ملزم بالسمع والطاعة ولكن ماذا تعني السمع والطاعة للرئيس ؟؟ تعني التزام قوانين الجمهورية ،بما فيها قررات الرئيس المنسجمة مع الدستور وبقية القوانين فكل قرار يتخذه الرئيس يتعارض مع الدستور او قانون ساري المفعول من قوانين الجمهورية فنحن غير ملزمين بتنفيذه، والقضاء هو الفيصل،.....فالجزائريين لم ينتخبوا الرئيس على سنة الله ورسوله ، بل بايعوه على الدستور وقوانين الجمهورية،....وهكذا هي كل الدول .....


الأخ عبد الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
فضلا:
هل بالإمكان توثيق كلامك هذا ، وتذكر المصدر ؟؟؟
فكما تعلم فالكلام في مثل هذه القضايا خاصة ينبغي أن يكون للواحد منا فيها سلف .
تحياتي