رد: اتمام الدراسة او الزواج "أرجو التثبيت"
15-08-2013, 05:08 PM
اقتباس:
|
الى من يقول ان الزواج اهم من الدراسة ويلغي اهمية العلم في تنشئة فتاة تفهم معنى نصف الدين حقا وحقيقة اقول له : ما ضر مجتمعنا اكثر من اولئك الاوباش المقبلين على الزواج من مراهقات يتوقفن عن الدراسة ويقضين معظم اوقاهن اما في البيوت امام الفضائيات ومع الجارات في النميمة واستقصاء اخبار الاخرين اما في الشوارع يلتقطن كلام المارة فيقدمن للمجتمع ذرية هي يباب المجتمع وافته بالله لننظر الى المجتمع والله دائما تجد ابناء المعلمين والاساتذة والاطباء هم الاكثر خلقا وادبا وعلما ايضا ونادرا ما تجد ابناء العوام يتحلون بما يتحلى به ابناء الفئات المثقفة لذا لا داعي لان نحط من قيمة العلم خاصة بالنسبة للمراة وفي ظل غياب الطرق القديمة للتنشئة كان تجد الفتاة يتولى والدها مثلا تنشئتها على اصول الدين ويفققها في شريعتها اذن فلا افضل من ان تكمل المراة دراستها وتستثمر فيها وطبعا حديثي يخص المتعلمة وليست المتطفلة فقط على ميدان التعليم وشكرا
|
ألا ترين أنك عملت مفارقة ومقارنبة بين الزواج وبين تافهة من التافهات !! ممن ذكرت صفاتهن !
المرأة تحتاج إلى علم يكفيها لتقوم بمهمتها العظيمة و هي إعداد الأجيال والنشأ ويكفيها في ذلك أن تتعلم عقيدتها ودينها وتعرف مكانتها في الإسلام وهدفها من الحياة حتى وإن لم تدرس لا في ثانوية ولا في جامعة ،، فهذا أهم العلوم وهذا أهم من الزواج طبعا !!
أم علوم الهندسة والتكنولوجيا فمن تفضل هذا على بيت زوجية وهي مؤهلة شرعيا لها فأخشى أن تكون منتكسة الفطرة أو غريبة الأطوار أو متأثرة بدعاة التحرر والمساوات والإختلاط والعمل ومزاحمة الرجال أو تجهل دينها وعقيدتها !!!! طبعا أتكلم عن الدراسة في ضروفها الحالية ببلدي الجزائر حيث يجب أن تتوقف عن الدراسة ولو من غير زواج (متشدد - إبتسامة-).
مابالك أن يسر الله لها زوجا يخلصها منها .
أما في المجتمعات المتدينة حيث لا يوجد إختلاط وفسق وفجور بالجامعات فأرى أن تجمع المرأة بين الزواج والدراسة .
وما أجمل فتوى الشيخ بن عثيمين بخصوص هذا إذ يقول رحمه الله
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " هناك عادة منتشرة ، وهي رفض الفتاة أو والدها الزواج ممن يخطبها ، لأجل أن تكمل تعليمها الثانوي أو الجامعي ، أو حتى لأجل أن تُدَرِّس لعدة سنوات ، فما حكم ذلك ، وما نصيحتك لمن يفعله ؛ فربما بلغ بعض الفتيات سن الثلاثين أو أكثر ، بدون زواج ؟
فأجاب : حكم ذلك أنه خلاف أمر النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه ) الترمذي (1084) وقال : ( يا معشر الشباب : من استطاع منكم الباءة فليتزوج ؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ).
وفي الامتناع عن الزواج تفويت لمصالح الزواج ؛ فالذي أنصح به إخواني المسلمين ، من أولياء النساء ، وأخواتي من النساء ، ألا يمتنعن من الزواج من أجل تكميل الدراسة أو التدريس ، وبإمكان المرأة أن تشترط على الزوج أن تبقى في الدراسة حتى تنتهي دراستها ، وكذلك تبقى مدرسة ، لمدة سنة أو سنتين ، ما دامت غير مشغولة بأولادها ، وهذا لا بأس به.
على أن كون المرأة تترقى في العلوم الجامعية ـ مما ليس لنا به حاجة ـ أمر يحتاج إلى نظر.
فالذي أره أن المرأة إذا أنهت المرحلة الابتدائية ، وصارت تعرف القراءة والكتابة ، بحيث تنتفع بهذا العلم في قراءة كتاب الله وتفسيره ، وقراءة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وشرحها ، فإن ذلك كاف ؛ اللهم إلا أن تترقى لعلوم لا بد للناس منها ؛ كعلم الطب وما أشبهه ؛ إذا لم يكن في دراسته شيء محذور ، من اختلاط وغيره " انتهى من "فتاوى علماء البلد الحرام" ص (390).
نسأل الله تعالى أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى .
والله أعلم .
طبعا هو يتكلم عن ثانوياتهم وجامعاتهم أما أن جامعاتنا وثانوياتنا سيقول لها إلزمي بيتك ولو من غير زواج.
المرأة تحتاج إلى علم يكفيها لتقوم بمهمتها العظيمة و هي إعداد الأجيال والنشأ ويكفيها في ذلك أن تتعلم عقيدتها ودينها وتعرف مكانتها في الإسلام وهدفها من الحياة حتى وإن لم تدرس لا في ثانوية ولا في جامعة ،، فهذا أهم العلوم وهذا أهم من الزواج طبعا !!
أم علوم الهندسة والتكنولوجيا فمن تفضل هذا على بيت زوجية وهي مؤهلة شرعيا لها فأخشى أن تكون منتكسة الفطرة أو غريبة الأطوار أو متأثرة بدعاة التحرر والمساوات والإختلاط والعمل ومزاحمة الرجال أو تجهل دينها وعقيدتها !!!! طبعا أتكلم عن الدراسة في ضروفها الحالية ببلدي الجزائر حيث يجب أن تتوقف عن الدراسة ولو من غير زواج (متشدد - إبتسامة-).
مابالك أن يسر الله لها زوجا يخلصها منها .
أما في المجتمعات المتدينة حيث لا يوجد إختلاط وفسق وفجور بالجامعات فأرى أن تجمع المرأة بين الزواج والدراسة .
وما أجمل فتوى الشيخ بن عثيمين بخصوص هذا إذ يقول رحمه الله
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " هناك عادة منتشرة ، وهي رفض الفتاة أو والدها الزواج ممن يخطبها ، لأجل أن تكمل تعليمها الثانوي أو الجامعي ، أو حتى لأجل أن تُدَرِّس لعدة سنوات ، فما حكم ذلك ، وما نصيحتك لمن يفعله ؛ فربما بلغ بعض الفتيات سن الثلاثين أو أكثر ، بدون زواج ؟
فأجاب : حكم ذلك أنه خلاف أمر النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه ) الترمذي (1084) وقال : ( يا معشر الشباب : من استطاع منكم الباءة فليتزوج ؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ).
وفي الامتناع عن الزواج تفويت لمصالح الزواج ؛ فالذي أنصح به إخواني المسلمين ، من أولياء النساء ، وأخواتي من النساء ، ألا يمتنعن من الزواج من أجل تكميل الدراسة أو التدريس ، وبإمكان المرأة أن تشترط على الزوج أن تبقى في الدراسة حتى تنتهي دراستها ، وكذلك تبقى مدرسة ، لمدة سنة أو سنتين ، ما دامت غير مشغولة بأولادها ، وهذا لا بأس به.
على أن كون المرأة تترقى في العلوم الجامعية ـ مما ليس لنا به حاجة ـ أمر يحتاج إلى نظر.
فالذي أره أن المرأة إذا أنهت المرحلة الابتدائية ، وصارت تعرف القراءة والكتابة ، بحيث تنتفع بهذا العلم في قراءة كتاب الله وتفسيره ، وقراءة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وشرحها ، فإن ذلك كاف ؛ اللهم إلا أن تترقى لعلوم لا بد للناس منها ؛ كعلم الطب وما أشبهه ؛ إذا لم يكن في دراسته شيء محذور ، من اختلاط وغيره " انتهى من "فتاوى علماء البلد الحرام" ص (390).
نسأل الله تعالى أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى .
والله أعلم .
طبعا هو يتكلم عن ثانوياتهم وجامعاتهم أما أن جامعاتنا وثانوياتنا سيقول لها إلزمي بيتك ولو من غير زواج.
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]
سيرة الشيخ ابن باديس كأنك لم تقرأها من قبل www.ferkous.com/site/rep/Ia.php










