تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > منتدى المصطفى صلى الله عليه وسلم

> الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
saber1978
زائر
  • المشاركات : n/a
saber1978
زائر
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
28-05-2008, 04:29 PM
كنت في المداخلة السابقة بينت لكم كيف انه لما اسنت سودة طلقها الرسول ص وكيف انها توسلت اليه ص ان يراجعها على ان تجعل يومها وليلتها لعائشة وكيف ان الرسول لم يرفض طلب زوجته سودة لا بل ان وحيا نزل لمباركة هذه الصفقة العادلة. وفي هذا الرد سأحاول بيان عمر السيدة سودة بالنسبة الى زوجها ص ومناقشة احتمالات اخرى غير الكبر السن :


[align=center]هل فعلا كانت سودة كبيرة في السن؟؟[/align]

لا يوجد سجل واضح لتاريخ ميلاد السيدة سودة ولكن من المعروف انها توفيت سنة 54 هجرية. لنفرض انها عاشت مائة عام وانه ص تزوجها قبل الهجرة بعدة اشهر فعلى هذا يكون عمر السيدة سودة عندما تزوجها الرسول ص في منتصف الاربعينيات أي مقارب لعمر الرسول ص هذا ان لم تكن اصغر منه.

اذا كان السن مهما وهو السبب في طلاق السيدة سودة فعليه يكون مشروعا طرح التساؤلات التالية:


1- لماذا قبل ان يتزوج السيدة خديجة التي تكبره بخمس عشرة عاما ويعيش معها في سعادة ورخاء واكتشف فجأة ان سن الزوجة يجب ان يكون صغيرا؟

2- لماذا قبل ان يتزوجها اصلا اذا كانت متقدمة في السن وهو يعرفها فهي من أوائل من اتبعه من النساء؟

3- هل من الاخلاق والوفاء ان يقوم الزوج الذي تزوج اصلا وهو بكامل وعيه وارادته بطلاق زوجته بعد ان يتقدم بهما السن او بعد تتحسن ضروفه ؟

قد يقول قائل ان السبب ربما ليس تقدم السن كما يبدو من ظاهر الروايات فربما تكون امنا سودة أخطئت بحق الرسول ص خطئا جسيما !!

لنعد الى الرواية ونحاول قراءتها مرة ثانية:


الحوار التالي جرى بين الرسول وسودة حيث انتظرته في الشارع المؤدي لبيت السيدة عائشة.

السيدة سودة : أنشدك بالذي أنزل عليك كتابه واصطفاك على خلقه! لم طلقتني؟
ألموجودة وجدتها فيّ؟


الرسول ص: لا.

السيدة سودة: فإني أنشدك بمثل الأولى، أما راجعتني؟
وقد كبرت، ولا حاجة لي في الرجال،
ولكني أحب أن أبعث في نسائك يوم القيامة.


الرسول: ( تبدو عليه علامات الموافقة وكي تزيد من رضاه تقول )

سودة: فإني قد جعلت يومي وليلتي لعائشة، حبة رسول الله (ص)


الرواية واضحة اذن ليس لذنب ارتكبته حتى انها شخصيا لا تعرف ما السبب. ولا يدع بعد هذا مدع ويقول ان السيدة سودة اخطئت ولم يشأ النبي ص احراجها ومواجهتا بخطئها !!

فيكون الجواب عليه ان من يطلق امرأته دون ان يخبرها السبب ويتركها ويمضي ويضطرها للجلوس على قارعة الطرقات كي تطلب منه ان يراجعها لا بل يضطرها لأن تتنازل عن حقها في ممارسة انوثتها حتى يراجعها ليس معقولا ان يراعي مشاعرها ويخفي سببا في نفسه حتى لا يجرحها بذكره!!
اليس هذا ما يسمى الطلاق التعسفي عينه؟

هل صدقت السيدة سودة بادعائها عدم حاجتها للرجال؟

كثير من الناس يعتقد بان المرأة عندما تبلغ سن الامل ( انقطاع الدورة الشهرية) فانها تفقد رغبتها في الرجال. هذا غير صحيح على الاطلاق والرسم البياني التالي يوضح الفروق بين النشاط الجنسي للرجل والمرأة مع تقدم العمر لكل منهما:




كما يبين الرسم البياني ان الرجال يكتشفون مقدرتهم الجنسية قبل النساء ولكن كليهما يحتفظ بهذه المقدرة مدى الحياة في الضروف العادية.

بناء على ما تقدم اعلاه فعلى الارجح ان السيدة سودة لم تكن صادقة في مزاعمة عدم الحاجة للرجال ولكنها ربما لاحظت ان الرسول يعاني الامرين بسبب العدد الهائل الذي تجمع عنده من النساء ولم يعد قادرا على الوفاء بالمتطلبات الزوجية (لها على الاقل) فادركت ان الدافع وراء طلاقها هو التملص من أداء الواجب بالمعاشرة الزوجية فقررت وبكل نبل ان تريحه من هذا العبء الاضافي فلديه ما يكفيه من الواجبات التي تنوء بحملها الجبال.

ربما ان السيدة سودة لم تصدق الرسول القول بانها لم تعد ترغب بالرجال فهي كانت امرأة في كامل صحتها حين تبرعت بحصتها والدليل على ذلك انها عاشت الى السنة 54 هجرية. ولكنها حسبتها من ناحية علاقات الربح والخسارة فاين ستذهب ومن سيرضى بها وهي في هذا العمر وليس لها راتب تقاعدي !
علاوة على انها مؤمنة مخلصة وفعلا كانت ترغب ان تبعث في نساء النبي حيث سيعوضها الله ورسوله في الجنة عن هذا النقص.
  • ملف العضو
  • معلومات
saber1978
زائر
  • المشاركات : n/a
saber1978
زائر
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
28-05-2008, 04:37 PM
اما بالنسبة لصفية


يتحرك الرسول ص باتجاه خيبر وينزل في مكان قريب منها يقال له الصهباء يطلب من اصحابه شيئا يأكله فلا يجدون الا السويق فياكل منه ويتمضمض ويصلي المغرب بدون وضوء على غير العادة.
في جانب آخر من المشهد الصحابة يذبحون الحمير ويجعلونها في قدور ويبدأون بطبخها ولكن ينهاهم الرسول ص عن اكلها لانها نجسة.

في اليوم التالي في الصباح يخرج مجموعة من المزارعين اليهود الى مزارعهم ونخيلهم يحملون الفؤوس وقسم آخر يخرج بالمواشي للرعي فيفاجئون بالجيش النبوي يصيح ( الله اكبر الله اكبر) والنبي يصيح خربت خيبر ,انا اذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين.
فيصيح المزارعون : محمد والخميس ( اي الجيش ).

وبعد كر وفر يفتح الله حصون خيبر حصنا حصنا على يد المسلمين حصن ناعم ثم القموص، حصن ابن ابي العقيق، فيتم سبي النساء والاطفال ويتم الاستيلاء على الاموال والمواد الغذائية والان تأتي عملية تقسيم الغنائم وهذا هي اللحظة الاكثر اثارة.

في هذه اللحظة ياتي شاب يسمى دحية الكلبي ياتي الرسول ص ويقول له اعطني جارية من السبي قيقول له اذهب وخذ واحدة فيذهب دحية ويختار فتاة جميلة يقال لها صفية بنت حيي بن اخطب.فياتي رجل الى الرسول ص ويقول له اتدري ما اعطيت دحية؟ لقد اعطيتيه صفيه سيدة قريضة والنظير والله انها ما تصلح لاحد غيرك.
الرسول : احضروه واحضروها.

فعلا عندما يراها الرسول ص، وقد قتل زوجها كنانة بن الربيع بن ابي الحقيق ، وكانت عروسا فتعجبه فيصطفيها لنفسه ويعطي دحية فتاة اخرى وهي اخت كنانة زوج صفية .طبعا سمح الرسول لدحية ان ياخذ جارية من حشو السبي ولم يسمح له بان يأخذ افضلهن ولهذا جاز للرسول استرجاع صفية من دحية (هذا ما افتى به الشافعي) .

يعود الصحابة من الغزوة سالمين غانمين وفي الليل يدفع الرسول ص الاسيرة ( صفية ) الى امرأة يقال لها ام سليم وهي بالمناسبة نفسها ام انس ( الصحابي المشهور بصب الماء على مناسل الرسول الشريفة بعد طوافه على نسائه).
اذن يدفع صفية الى ام سليم كي تصلح شأنها وتجهزها للرسول صلى الله عليعه وعلى اله وصحبه وسلم. وفعلا تزفها اليه و يدخل بها في الليل من دون عدة او انتظارلاربعة قروء ليتبين ان كانت تحمل جنين كنانة ام لا . وفعلا تمتزج النطفة النبوية الشريفة بنطفة كنانة بن الربيع المختارة كل ذلك يحدث داخل الرحم الطاهر لامنا صفية.
ولكن الله اللطيف الخبير لا يسمح باختلاط الانساب الهاشمية مع انساب شعبه المختار لان مثل هذا الخليط قطعا لن يكون من جنس البشر. فالحمد على لطفه ورحمته بعباده.

كل هذا يتم تحت حراسة سيف الصحابي الجليل ابو ايوب.الذي كان يخشى على امر النبوة من غدر اليهودية .وعندما يخرج النبي في الصباح مظفرا تجد ابا ايوب يرفع سيفه مكبرا مهللا للفتح النبوي الشريف. فيسأله النبي ص مستغربا من الحماسة غير المعهوده من هذا الفتح الصغير . فيقول ابو ايوب يا رسول الله كانت جارية حديثة عهد بعرس وكنت قتلت أباها وأخاها وزوجها فلم آمنها عليك فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له خيرا.

وانا ابحث في الروايات المتعلقة بالسيدة صفية لم يعجبني تراجع الرسول ص عن عطاءه لدحية وكدت اتشكك في عدالة الرسول ص لا سمح الله ولكني وجدت تفسيرا للواقدي اورده الشافعي في امه, اثلج صدري واعاد الطمأنينة الى نفسي حيث يخلص الواقدي الى النتيجة التالية :
جاز للرسول ص استرجاعها( اي صفية) منه ( أي دحية ) لئلا يتميز بها على باقي الجيش مع إن فيهم من هو أفضل منه.

فعلا اذا عرف السبب بطل العجب.

على كل حال العروسة للعريس , والصحابة بحاجة الى وليمة تطبيقا للسنة المطهرة و صفية بحاجة لمهر امتثالا للامر الالهي .
لا يوجد مشكلة في المهر فالرسول ص يعتق صفية ويكون مهرها عتقها واما الوليمة فامرها بسيط حيث يطلب الرسول ص من الصحابة ان يحضر كل منهم ما عنده من فضل طعام فبعضهم يحضر التمر وبعضهم يحضر السمن وبعضهم يحضر الاقط ويوضع كل ذلك فوق نطع ويحاس منه حيس. هنا اختلفت الروايات واضطربت اضطرابا شديدا هل كان هناك سويق قد دخل في وصفة تحضير الحيس النبوي ام لا.فبعضهم جزم بانه رأى السويق يدخل في تركيب الحيس وبعضهم كانت تساوره الشكوك وبعضهم ليس لديه علم بموضوع السويق.

اكل الصحابة رضوان الله عليهم الحيس وهم لا يدرون ماذا سيكون مصير صفية هل ستكون من ملك اليمين ام من امهات المؤمنين فقال قائل منهم هناك طريقة لمعرفة ماذا سيكون الوضع عليه ( طبعا بعد ان يتم فحص نوعية البضاعة نبويا ) حيث يمكن معرفة ذلك بعد خروج العروسة من العش النبوي بحيث :
ان حجبها فهي من أمهات المؤمنين، وأن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه فلما ارتحل وطى لها خلفه، ومد الحجاب بينها وبين الناس.


اذن كانت من امهات المؤمنين !!! والعدل يفرض ان تأخذ نصيها من الحب النبوي لمدة ثلاث ايام متواصلة اسوة بزميلاتها باقي امهات المؤمنين حيث ان الرسول ص اخذ عهدا على نفسه ان يقضي مع المرأة التي يتزوجها ثلاث ايام خالصة لها وحدها ان كانت ثيبا. وهذا امر مبدئي لا يمكن الرجوع عنه.

فلهذا يمضي الرسول ص مع صفية ثلاث ايام حيس (عسل ) في مكان بين خيبر والمدينة وهو يبني بها . يعود بعدها لعرينه في المدينة المنورة. واخبار الفتح النبوي كانت قد سبقت وصول الرسول ص ربما بسبب الثلاث ايام حيس .

يخرج اهل المدينة لاستقبال الفاتحين ومن ضمنهم السيدة عائشة حيث تتخفى في وسط الجموع والرواية التالية تروي ما حدث: «لما اجتلى النبي (ص) صفية، رأى عائشة متنقبة في وسط الناس، فعرفها، فأدركها، فأخذها بثوبها، فقال: يا شقيراء، كيف رأيت؟ قالت: رأيت يهودية بين يهوديات! قال: لا تقولي هذا يا عائشة، فإنها أسلمت وحسن إسلامها»

بابي انت وامي يا رسول الله فعلا انها معجزة اخرى ربما تفوق معجزة جذع النخلة الذي يئن شوقا. كيف استطعت ان تستميل قلب هذه اليهودية ( بحسب عائشة ) في هذا الوقت القياسي .


فهل اقتنعت السيدة عائشة وزميلاتها من امهات المؤمنين ونسوة المجتمع المدني والصحابة باهلية صفية كأم للمؤمنين ؟؟


ساستعرض بعض المواقف التي تعرضت لها السيدة صفية وأترك الاستنتاج لحضرات القراء :




اولا : صفية وعمر الفاروق.


عندما انشأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه الدواوين فقد «فرض لأمهات المؤمنين عشرة آلاف، وزاد عائشة ألفين؛ وقال: إنها حبيبة رسول الله (ص)»(1)



اذن زاد لعائشة الفين عن امهات المؤمنين لانها حبة رسول الله لا باس ولكن ماذا اعطى ام المؤمنين صفية؟

«فقد فرض لهما [جويرية وصفية] في ستة آلاف ستة آلاف» (2) دون أن يكون لديه أي سند شرعي لذلك. هل كان يعتبرها نصف ام مؤمنين .



ثانيا : صفية وحفصة بنت الفاروق.

بالرغم من ان صفية وحفصة كانتا من نفس الحزب حزب عائشة الا ان هذا لم يمنح صفية احترام حفصة . <<عن أنس: بلغ صفية أن حفصة، قالت: بنت يهودي! فبكت» (3).



صفية وزينب بنت جحش:


ان زينب لم يكن لديها أي احترام لصفية حتى انها ترفض طلب رسول ص لها بمساعدة صفية في الرواية التالية . ولكن هذا الموقف كلفها غاليا, اقرأوا معي:

«أن رسول الله (ص) كان في سفر له، فاعتل بعير لصفية [زوجة للنبي يهودية]، وفي إبل زينب فضل، فقال لها رسول الله (ص): إن بعيراً لصفية اعتل، فلو أعطيتها بعيراً من إبلك! فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية!؟ فتركها رسول الله (ص) ذا الحجة ومحرم، شهرين أو ثلاثة، لا يأتيها؛ قالت: حتى يئست منه وحولت سريري! قالت: فبينما أنا يوماً بنصف النهار، إذا أنا بظل رسول الله (ص) مقبل».(4)


صفية وعائشة :

يذكر البخاري في صحيحه أن نساء رسول الله (ص) كن حزبين: فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة؛
والحزب الآخر، أم سلمة وسائر نساء رسول الله (ص)
.
ولكن هل احترمت امينة عام الحزب (عائشة ) العضوة صفية؟؟ اقرأوا هذه الرواية عن عائشة وارجوكم رجاء حار ان تلاحظوا من الذي بدأ بالسباب:

عن عائشة :«كنت أستب (!!) أنا وصفية، فسببت اباها (!!)، فسبت أبي (!!)، وسمعه رسول الله (ص)، فقال: يا صفية، تسبين أبا بكر!!! يا صفية، تسبين أبا بكر!!!»

اذن عائشة هي من بدا سب ابي صفية وصفية ردت فقط وهذه بتلك والبادي اظلم ولكن يبدو ان للرسول ص رأي آخر.


الحق يقال ان السيدة عائشة لم تكن تبخل بخدماتها عن السيدة صفية عندما كان يتعلق الامر باصلاح ذات البين بين صفية والرسول طالما انها كانت ( عائشة) تقبض الثمن, ليلة حمراء.( بيزنس از يزنس ):

«وجد رسول الله (ص) على صفية بنت حيي، فقالت لي: هل لك أن ترضي رسول الله (ص) عني وأجعل لك يومي؟ قلت: نعم! فأخذت خماراً لها مصبوغاً بزعفران، فرشته بالماء، ثم اختمرت به. قال عفان: ليفوح ريحه! ثم دخلت عليه في يومها، فجلست إلى جنبه، فقال: إليك يا عائشة، فليس هذا يومك! فقلت: فضل الله يؤتيه من يشاء! ثم أخبرته خبري... فرضي عني» (6) .


في النهاية , صفية كانت من النساء اللواتي توقف النبي ص عن تخصيص يوم لهن في الفترة الاخيرة من حياته ص فكانت خارج القسمة . علما بان الرسول ص كان يملك قوة اربعة الاف رجل في الجماع ( يعني كان بامكانه ص ان يخصص دور لها ولجميع اليهود الموجودين في المدينة انذاك).


ما رأيكم يا زملائي هل كانت السيدة صفية تتمتع بمعاملة تليق بام للمؤمنين علما بانها اسلمت و حسن اسلامها؟



المراجع:

1- طبقات ابن سعد 8: 67؛ الزركشي في الإصابة 71 و75؛ كنز العمال 7: 116؛ منتخب كنز العمال 5: 118؛ الإصابة، ترجمة عائشة 4: 349؛ تاريخ الطبري 4: 161؛ ابن الأثير 2: 247؛ المستدرك 4: 8؛ شرح النهج لابن أبي الحديد 3: 154؛ البلاذري، فتوح البلدان 454 و457 و446؛ الماوردي، الأحكام السلطانية 222.

2- طبقات ابن سعد 3: 231.
يقول اليعقوبي (تاريخ 2: 153): «فرض [عمر] لأمهات المؤمنين ستة آلاف ستة آلاف، ولعائشة وأم حبيبة في اثني عشر ألفاً، ولصفية وجويرية في خمسة آلاف خمسة آلاف». راجع أيضاً: البداية 5: 295 - 296. ويقول كتاب الأموال إن عمر «حين دون الدواوين، فرض لأزواج رسول الله (ص)، اللاتي نكح نكاحاً، في اثني عشر ألف درهم اثني عشر ألف درهم، وفرض لجويرية وصفية ستة آلاف ستة آلاف... فرفضت الأخيرتان أن تقبلا» (320 - 321).

3- المستدرك على الصحيحين 4: 29؛

4- مسند أحمد، مسند الأنصار 23853

5- طبقات ابن سعد 8: 64.

6- راجع تفسير القرطبي للاية 128 نساء.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
28-05-2008, 04:40 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
الرد المجمل
ويليه الرد المفصل
أمهات المؤمنين حسب ترتيب زواج الرسول صلى الله عليه وسلمبهن:

اسم الزوجة رضي الله تعالى عنها
حالة الزوجة
عمرها حينزواجها من الرسول (ص)
عمر الرسول عليه السلام حين زواجه منها

1- السيدة خديجة بنت خويلد
ثَيِّب
40
سنة
25
سنة

2
-السيد سودة بنت زمعة بن قيس
ثَيِّب
55
سنة
50
سنة

3
- السيدةعائشة بنت أبي بكر الصديق
بكر
9
سنوات
51
سنة

4
- السيدة حفصة بنت عمر بن الخطابثَيِّب
19
سنة
56
سنة

5- السيدة زينب بنت خزيمةثَيِّب
30
سنة
56
سنة

6- السيدة أم سلمة هند بنت أبي أميةثَيِّب
65
سنة
56
سنة

7- السيدة زينب بنتجحشثَيِّب
25
سنة
56
سنة

8- السيدةجويرية بنت الحارثثَيِّب
20
سنة
58
سنة

9
- السيدة صفية بنت حيي بن أخطبثَيِّب
17
سنة
60
سنة

10
- السيدة أم حبيبة رملة بنت أبي سفيانثَيِّب
40
سنة
60
سنة

11- السيدة ميمونةبنت الحارثثَيِّب
26
سنة
60
سنة

12-
السيدةمارية بنت شمعون القبطية (جارية)-
17
سنة
61
سنة


*من الملاحظ في هذا الجدول أن :
·
ظل الرسول صلى الله عليهوسلم أعزباً حتى سن 25 سنة.

· ( 25 – 50 )
تزوج السيدة خديجة بنت خويلدفقط.

· ( 50 – 61 )
تزوج صلى الله عليه وسلم عشر زوجات وكانت مارية القبطيةجارية له.

· ( 61 – 63 )
بقى صلى الله عليه وسلم بلا زواج.

تزوج الرسول عليه الصلاة والسلام بطريقتين :




محمد الرجل:وتزوج مرة واحدة (السيدة خديجة) محمد الرسول:وباقي زيجاته لدواعي النبوة

وقد استخدمأعداء الإسلام تعدد زيجات الرسول صلى الله عليه وسلم في تشويه صورة الرسول صلى اللهعليه وسلم وصورة الإسلام ...ومع الأسف الشديد يقف كثير من المسلمين ملجمين اللسانأمام الافتراءات التي يلقيها هؤلاء الأعداء على رسولهم الكريم. وهذه بعض الإجاباتالتي يرد بها على أعداء الإسلام :

· أعمال الرسول صلىالله عليه وسلم لا تؤخذ مأخذ التبرير ولكن تؤخذ مأخذ التقرير.
·
نبيناالعظيم صلى الله عليه وسلم ليس هو النبي الوحيد الذي عدد في زيجاته: فمثلا سيدناإبراهيم عليه السلام تزوج السيدة سارة والسيدة هاجر، سيدنا يعقوب عليه السلام تزوجمن راحيل أم يوسف عليه السلام و ليئة أختها، وتزوج كل من سيدنا داود وسليمان مئاتالزوجات. ويؤمن ويحترم أصحاب الديانات الأخرى كل هؤلاء الأنبياء عليهم السلامفكونهم يتهمون الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه مزواج _ حاشا لله _ يدل على كراهيتهمللإسلام.

·
يرجع أعداء الإسلام تعديد الرسول صلى الله عليه وسلم في زوجاتهإلى وجود شهوة _حاشا لله _عند الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن بملاحظة الجدولالسابق يتضح أن تعديد الرسول صلى الله عليه وسلم في زواجه كان من (50- 61) سنة وفيهذه المرحلة تكون الشهوة منعدمة حيث تتسم بالنضج الكامل.غير أن كل زوجاته ثَيِّبات (سبق لهم الزواج) ماعدا السيدة عائشة. كما أنه عند ملاحظة الظروف التي تزوج فيهاالرسول صلى الله عليه وسلم يظهر أنه تزوج لأسباب معينة :

1-توريث الدعوة: فعند زواجه من السيدة عائشة رضي الله عنهاكان لابد من زوجة صغيرة السن، شديدة الملاحظة، قوية الذاكرة وشديدة الذكاء كي تحفظكل أفعال وأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وتتعلم منه ثم تبدأ في نشر هذا العلم.فعند وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم) كان عمرها 18 سنة وعاشت بعدها 47 سنة لا عمللها سوى توريث الدعوة ولذلك أراد الله عز وجل لها أن تكون داعية تحفظ الدين للأمةوتعمل على تعليمه .. فكانت هي أعلم المسلمين بالفرائض والنوافل، كذلك تحتل السيدةعائشة المركز الرابع أو الخامس ضمن رواة الأحاديث النبوية.

2-تماسك الأمة من بعده: كان الرسول (ص) بعيد النظر عند زواجهمن السيدتان عائشة بنت أبي بكر وحفصة بنت عمر لأن أبويهما – أبو بكر وعمر- رضي اللهعنهما سيخلفان الرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاته في حكم الدولة الإسلامية..فكانيجب أن يربط هذان الصحابيان الجليلان برابطة الصهر فضلا عن رابطة الصحبة. كذلك زوجالرسول صلى الله عليه وسلم) ابنتيه رقية وأم كلثوم لعثمان بن عفان وابنته فاطمةلعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين لتماسك الأمة أيضاً.

3-الرحمة:فكان الرسول (ص) رحيما بزوجات الشهداء عند زواجه منالسيدة أم سلمة هند بنت أبي أمية والأرامل عند زواجه من كل من السيدة أم حبيبة رملةبنت أبي سفيان والسيدة أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان والسيدة ميمونة بنتالحارث.

4
-استكمال التشريع: فعند زواج الرسولصلى الله عليه وسلم من كل من السيدة صفية بنت حيي التي كانت يهودية ثم أسلمت يدلعلى تسامح المسلمين مع أصحاب الديانات الأخرى خاصة بعد دخولهم في الإسلام وعندقبوله السيدة مارية القبطية كجارية له كان بذلك يؤلف بين بلدين بعلاقة الصهر فيقوله صلى الله عليه وسلم :"استوصوا بأهل مصر خيراً فإن لكم فيها نسباً وصهراً ".

5
-جذب المشركين للدخول في الإسلام:فعند زواجهمن السيدة جويرية بنت الحارث المصطلقية كان ذلك سببا في دخول كل قبيلتها من بنيالمصطلق فى الإسلام
  • ملف العضو
  • معلومات
saber1978
زائر
  • المشاركات : n/a
saber1978
زائر
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
28-05-2008, 04:48 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد.س مشاهدة المشاركة
و لهذا طرحت سؤالي ذات مرة..

و سوف أعيد طرحه

ما هو الكتاب الوحيد الذي لم يمسسه تحريف..؟؟

تحياتي

سعاد


عزيزتي سعاد سيجيبك اي مسلم انه القران واي مسيحي بانه الانجيل واي يهودي بانه التوراة
وكل يدعي وصلا بليلى
تحياتي
  • ملف العضو
  • معلومات
saber1978
زائر
  • المشاركات : n/a
saber1978
زائر
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
28-05-2008, 05:02 PM
[quote=البليدي جمال;172131]
بسم الله الرحمان الرحيم



الرد المجمل
ويليه الرد المفصل

أمهات المؤمنين حسب ترتيب زواج الرسول صلى الله عليه وسلمبهن:

اسم الزوجة رضي الله تعالى عنها
حالة الزوجة
عمرها حينزواجها من الرسول (ص)
عمر الرسول عليه السلام حين زواجه منها




3- السيدةعائشة بنت أبي بكر الصديق
بكر
9 سنوات
51 سنة

4- السيدة حفصة بنت عمر بن الخطابثَيِّب
19 سنة
56 سنة

5- السيدة زينب بنت خزيمةثَيِّب
30 سنة
56 سنة


7- السيدة زينب بنتجحشثَيِّب
25 سنة
56 سنة

8- السيدةجويرية بنت الحارثثَيِّب
20 سنة
58 سنة

9- السيدة صفية بنت حيي بن أخطبثَيِّب
17 سنة
60 سنة



11- السيدة ميمونةبنت الحارثثَيِّب
26سنة
60 سنة

12-السيدةمارية بنت شمعون القبطية (جارية)-
17 سنة
61 سنة

عزيزي جمال في البداية كنت تقول ان زوجات الرسول كبيرات في السن وهذا يدل على عدم زواجه من اجل المتعة او الجنس ولكن يبدوا ان اغلبهن صغيرات في العمر لقد فاجئتني بالفعل وهذا يسقط نضريتك الاولى



و لاعلاقة لكون المراة ثيبا او بكرا فالنتيجة واحدة ولاتنسى ان المراة تكون بكرا مرة واحدة فقط ثم تصبح ثيبا


ولي عودة
التعديل الأخير تم بواسطة saber1978 ; 28-05-2008 الساعة 05:06 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سيف الدين القسام
سيف الدين القسام
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-04-2008
  • الدولة : قسنطينة العاصمة المستقبلية
  • العمر : 38
  • المشاركات : 4,343
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • سيف الدين القسام is on a distinguished road
الصورة الرمزية سيف الدين القسام
سيف الدين القسام
شروقي
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
28-05-2008, 06:31 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال مشاهدة المشاركة
مرحبا مرة أخرى بك زميلي صابر
وابشرك انني إطلعت على شخصيتك الحقيقية ودخلت مدونتك الذي تهجمت يها على نبينا عليه أفضل الصلاة والتسليم
والحقيقة لقد حزنت عليك كثيرا خاصة وأن شبهاتك ليست مبررا للإلحاد أصلا لسخافتها
وعلى كل حال إنتظر ردودي إن شاء الله تعالى بعد يوم أويومين
وأنا أيضا وراك وراك والزمن طويل
إلا أنني أريد تنبيهك أنني لست عالما ولا طالب علم ولكنني مررت بتجربة شبيهة بتجربتك ولكن الحمد لله رب العالمين
وأنا ابلغ من عمري الفاني فقط 20 سنة
وتأسفت أيضا لما وجدتك في منتديات نصرانية تطلب منهم أرقام هواتف المسيحين في الجزائر مع أنك ملحد لا تؤمن بالأنبياء
على كل حال أنصحك بالدخول إلى هذا المنتدى :
http://www.eltwhed.com/vb/
فهو مختص للحوار مع اللادينين
وإنتظر ردي
تشابهت قلوبهم فتماثلت اعمالهم ما هو غريب عنهم اخي جمال والان عرفت ان الاخ محمد ايوب كان صادق والسلام
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
28-05-2008, 09:20 PM
السلام عليكم إخوتي الكرام لا تستعجلو لقد قرأت مقاله وسيأتي الرد
أغلب مقاله مبني على الكذب والخيانة في الأمانة العلمية كما سيتبين بإذن الله تعالى
ولكن صبرا لأن مقاله طويل يحتاج إلى وقت
والحمد لله رب العالمين
  • ملف العضو
  • معلومات
saber1978
زائر
  • المشاركات : n/a
saber1978
زائر
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
29-05-2008, 04:19 PM
اخيرا وتلخيصا لما قلناه سابقا
وبصراحة شديدة فإنني أظنك لاتبحث عن الحقيقة بقدر مايبحث عن العناد والمشاكسة والاستفزاز وهو ما لا وقت لديّ له، ولكي أجيب باختصار شديد عن تساؤلاتك واعتراضاتك فأرجو منك التكرّم بملاحظة أنه بالنسبة لموضوع أن عائشة كانت هي البكر الوحيد التي تزوجها الرسول فأنا لم أقرأ في كتب التاريخ مايخالف ذلك، وأعتقد أن الكاتب قد اقتطع جملة الحكيم الليبي من سياقها حيث أظن أن الحكيم يقصد إن المسلمين يحاولون إيهام الناس بزهد الرسول في النساء بقولهم إنه لم يتزوج سوى بكر واحدة (وهذا لايعني أنه يشكّك في حقيقة زواجه من بكر واحدة) وبالطبع فهناك من الأحاديث النبوية والأحداث التاريخية التي تؤكد أن الرسول كان يعشق النساء الجميلات وأن معظم زوجاته وسريراته كان يُشهد لهم بالجمال (كما أن معظمهنّ كنّ دون العشرين من العمر) كما أنه كان يمارس الجنس معهن بطريقة مبالغ بها قليلاً. وعلى سبيل المثال فها هو حديث عائشة أم المؤمنين حول ظروف زواج الرسول من جويرية بنت الحارث:

اقتباس
عائشة قالت لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن الشماس أو لابن عم له فكاتبته على نفسها ، وكانت امرأة حلوة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها قالت عائشة فوالله ما هو إلا أن رأيتها على باب حجرتي فكرهتها ، وعرفت أنه سيرى منها صلى الله عليه وسلم ما رأيت ، فدخلت عليه فقالت يا رسول الله أنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار ، سيد قومه وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك ، فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن الشماس أو لابن عم له فكاتبته على نفسي فجئتك أستعينك على كتابتي ، قال فهل لك في خير من ذلك ؟ قالت وما هو يا رسول الله ؟ قال أقضي عنك كتابتك وأتزوجك ; قالت نعم يا رسول الله قال قد فعلت . قالت وخرج الخبر إلى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تزوج جويرية ابنة الحارث بن أبي ضرار ، فقال الناس أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرسلوا ما بأيديهم قالت فلقد أعتق بتزويجه إياها مائة أهل بيت من بني المصطلق فما أعلم امرأة كانت أعظم على قومها بركة منها

وبالتالي فإنك تلاحظ أن زواج الرسول من جويرية (على سبيل المثال) كان بسبب جمالها وليس بسبب الأهداف السياسية كما يدّعي المسلمون. كما أننا نلاحظ أنه لو كان الرسول قد تزوّجها بلأهداف سياسية لبحث عن ابنة سيد القوم حالما انتهت الغزوة، ولكن هذا لم يطرأ بباله إلا عندما رأى جمالها، وهناك أمر آخر ينفي قولك، وهو أنه لم يفعلها مع بنات سادة قبائل أخرى أكبر وأهم من بني المصطلق، وكذلك فلعلك تلاحظ أيضا أن الرسول لم يبحث في المقابل عن أفضل شبابهم ليزوجه إحدى بناته أو إحدى المسلمات على الأقل.

أما عن زواج الرسول من صفية بنت حيي، فهاهو حديث من صحيح مسلم في هذا الشأن:

اقتباس
صارت صفية لدحية في مقسمه . وجعلوا يمدحونها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : ويقولون : ما رأينا في السبي مثلها قال : فبعث إلى دحية فأعطاه بها ما أراد . ثم دفعها إلى أمي فقال " أصلحيها " قال : ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر . حتى إذا جعلها في ظهره نزل . ثم ضرب عليها القبة )). فلما أصبح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من كان عنده فضل زاد فليأتنا به " قال : فجعل الرجل يجيء بفضل التمر وفضل السويق . حتى جعلوا من ذلك سوادا حيسا . فجعلوا يأكلون من ذلك الحيس . ويشربون من حياض إلى جنبهم من ماء السماء . قال : فقال أنس : فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها قال : فانطلقنا ، حتى إذا رأينا جدر المدينة هششنا إليها . فرفعنا مطينا . ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيته . قال : وصفية خلفه قد أردفها رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : فعثرت مطية رسول الله صلى الله عليه وسلم . فصرع وصرعت . قال : فليس أحد من الناس ينظر إليه ولا إليها . حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسترها . قال : فأتيناه فقال " لم نضر " قال : فدخلنا المدينة . فخرج جواري نسائه يتراءينها ويشمتن بصرعتها .
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1365
وبالتالي فإن الرسول لم يتزوجها إلا بعد أن سمع بجمالها من الصحابة الأبرار وبالتالي أخذها من دحية وتزوّجها هو!

أما عن السبب في عدم زواج الرسول في فترة زواجه من خديجة فلاعلم لي به وإن كنت أعتقد أن الرسول كان في وقتها ضعيفاً ولا كال له ولا سلطة وأنه لم يجرؤ على ذلك بسبب غنى خديجة وقيامها بالإنفاق عليه.

أما عن قبول الرسول لمارية هدية المقوقس فقد كان يمكنه بالطبع أن يرفض الهدية ويردها مع نصيحة للمقوقس بالعدول عن الاسترقاق أو كان يستطيع أن يقبلها ثم يطلق سراحها. يمكنك مقارنة ذلك بأن تتخيل نفسك رئيساً لجمهورية إسلامية وذهبت في زيارة رسمية لفرنسا مثلاً وقام الرئيس الفرنسي بتقديم الخمر لك كنوع من التكريم لك، فهل تشرب الخمر معه أم تعتذر بلطف؟

عموماً فمن المعروف أن الرسول كان له ميل شديد لممارسة الجنس مع مارية البيضاء الجميلة وأرجو منك التكرم بقراءة أسباب نزول سورة التحريم:

اقتباس
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ

اختلف في سبب نزول صدر هذه السورة فقيل نزلت في شأن مارية , وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حرمها فنزل قوله تعالى " يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك " الآية قال أبو عبد الرحمن النسائي أخبرنا إبراهيم بن يونس بن محمد حدثنا أبي حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له أمة يطؤها فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرمها فأنزل الله عز وجل " يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك " إلى آخر الآية . وقال ابن جرير حدثني ابن عبد الرحيم البرقي حدثنا ابن أبي مريم ثنا أبو غسان حدثني زيد بن أسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصاب أم إبراهيم في بيت بعض نسائه فقالت أي رسول الله في بيتي وعلى فراشي ؟ فجعلها عليه حراما قالت أي رسول الله كيف يحرم عليك الحلال ؟ فحلف لها بالله لا يصيبها فأنزل الله تعالى " يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك "
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=66 &nAya=1

والقصة باختصار أن الرسول كان في بيت حفصة بنت عمر (وهي لم تكن جميلة) ثم ذهبت حفصة لبيت أبيها في بعض الشأن فاستدعى الرسول مارية الجميلة ليمارس معها الجنس فرأته حفصة وغضبت فأقسم لها الرسول ألا يمارس الجنس مع مارية بعد ذلك، ولكنه بعد فترة اشتاق مرة أخرى للجنس مع مارية فأنزل له جبريل سورة التحريم لتعاتبه على عدم ممارسته للجنس مع مارية البيضاء الجميلة!

وفي النهاية فإنه لايوجد أي شك في أن الرسول كان مهووساً بالجنس بطريقة مبالغ بها قليلاً، فبالإضافة لحديث أنه كان يدور على زوجاته التسع كل ليلة ليمارس الجنس معهن، فها هي بعض الأحاديث الصحيحة التي تؤكد شهوته الجنسية الغير طبيعية والمريضة نوعاً:

اقتباس
‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن بكير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏جعفر بن ربيعة ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏أبو سلمة بن عبد الرحمن ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏قالت ‏
‏حججنا مع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأفضنا يوم النحر فحاضت ‏ ‏صفية ‏ ‏فأراد النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏منها ما يريد الرجل من أهله فقلت يا رسول الله إنها حائض قال حابستنا هي قالوا يا رسول الله أفاضت يوم النحر قال اخرجوا

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=1618&doc=0

ونص الحديث من صحيح مسلم هو:

اقتباس
‏حدثني ‏ ‏الحكم بن موسى ‏ ‏حدثني ‏ ‏يحيى بن حمزة ‏ ‏عن ‏ ‏الأوزاعي ‏ ‏لعله قال ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن أبي كثير ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن إبراهيم التيمي ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أراد من ‏ ‏صفية ‏ ‏بعض ما يريد الرجل من أهله فقالوا إنها حائض يا رسول الله قال ‏ ‏وإنها لحابستنا فقالوا يا رسول الله إنها قد زارت يوم النحر قال فلتنفر معكم

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2356&doc=1
وبالتالي فإن الرسول كان ينوى ممارسة الجنس مع صفية في وجود عائشة!


اقتباس
كان للنبي صلى الله عليه وسلم تسع نسوة . فكان إذا قسم بينهن لا ينتهي إلى المرأة الأولى إلا في تسع . فكن يجتمعن كل ليلة في بيت التي يأتيها . فكان في بيت عائشة . فجاءت زينب . فمد يده إليها . فقالت : هذه زينب . فكف النبي صلى الله عليه وسلم يده . فتقاولتا حتى استخبتا . وأقيمت الصلاة . فمر أبو بكر على ذلك . فسمع أصواتهما . فقال : اخرج ، يا رسول الله ! إلى الصلاة . واحث في أفواهن التراب . فخرج النبي صلى الله عليه وسلم . فقالت عائشة : الآن يقضي النبي صلى الله عليه وسلم صلاته فيجيء أبو بكر فيفعل بي ويفعل . فلما قضي النبي صلى الله عليه وسلم صلاته أتاها أبو بكر . فقال لها قولا شديدا . وقال : أتصنعين هذا ؟ .
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1462

مرة أخرى فالرسول كان يداعب زوجاته بطريقة جماعية!


اقتباس
أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فدخل على زينب بنت جحش فقضى حاجته منها ثم خرج إلى أصحابه فقال لهم إن المرأة تقبل في صورة شيطان فمن وجد من ذلك شيئا فليأت أهله فإنه يضمر ما في نفسه
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2151


فكما نلاحظ أن راوي الحديث هو جابر بن عبد الله وهو أحد صحابة الرسول، وقد لاحظ جابر أن الرسول رأى امرأة فثارت لديه الشهوة الجنسية (وكأنه مراهق) فذهب الى زينب و (قضى حاجته منها) بينما جابر جالس ينتظره مع باقي الصحابة!

ومن سياق الحديث نلاحظ أن الراوي (جابر بن عبد الله) كان يعرف ماذا كانت تفعل زينب حين "جرّها" محمد للفراش، وعليه فإما أن محمدا قد حكى لأصحابه تفاصيل مافعل بالضبط (ولا المراهقين) أو أنه قد "جرّ" زينب أمام أصحابه بسبب أنه لم يستطع الانتظار حتى انصرافهم!


اقتباس
‏حدثنا ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏معاذ بن هشام ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏قال ‏
‏كان النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة قال قلت ‏ ‏لأنس ‏ ‏أوكان يطيقه قال كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=260&doc=0

فبعد كل تلك الأحاديث لاأظن أي شخص يجرؤ على لاقول إن الرسول كان لاتهمه النساء أو كان زاهداً فيهن.

واني اوجه كلامي الان الى كل عاقل اتمنى عليه ان يتخلص من تقديس الاشخاص ليرى بعين الحقيقة ان اغلب خصائص محمد كانت تتعلق بالنساء
و من أبسط قواعد الأخلاق هو أن تلتزم بما تُلزِم الناس به (1) وأن تفعل بالآخر ما تريده أن يفعل بك
وهذا القانون الأخلاقي في جوهره هو الشعور بالانسان الآخر ، وشعور الآخر بك
فهل يمكن لنبي أن يؤلف قانونا أخلاقيا بوحي السماء ويطبقه على اتباعه ثم يتحايل هو ليكسره ؟
وهل يمكن لنبي وتحت وطء الشهوة وحاجات الجسد أن ينهى عن خلق ويأتي بمثله ؟
وكما هي العادة ، كان محمد سباقا في زرع بذور الرذيلة والتحايل على القانون واليكم الأمثلة
--------------------------------------------
المثال الأول
أكد محمد في قرآنه عندما سأله بعضهم عن معاشرة النساء وقت المحيض ، أن المحيض أذى ، وأن اعتزال النساء واجب
{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }البقرة222
فكان النص القرآني واضح .. باعتزال النساء تماما وعدم الاقتراب منهن في هذه الفترة الحساسة من الدورة القمرية
- الاعتزال أمر صريح
- وعدم الاقتراب أكثر صراحة
ولكنَّ محمداً لم يستطع أن يكبح شهوته ، فحطم هذا التشريع واستثنى نفسه من قانون قرآنه ، فكان يباشر زوجاته وهن حائضات
وهذا ما أخبرت به عائشة قائلة :" كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُبَاشِرَهَا ، أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ فِى فَوْرِ حَيْضَتِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا" (2)
ثم تؤكد أن هذا كان حقا خاصا لمحمد فتكمل :" وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَمْلِكُ إِرْبَهُ" (3)
بل أن عائشة ذكرت أن هذا وقع معها هي شخصيا فقالت : " كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يُبَاشِرُنِى (4) وَأَنَا حَائِضٌ" (5)
وقد صدَّقت ميمونة احدى زوجات محمد على ما قالته عائشة قائلة: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ وَهْىَ حَائِضٌ" (6)
وهنا نتساءل :
- لماذا حطم محمد شريعة قرآنه لشهوة جماع ولذة جنس ؟
- هل هي أخلاق الأنبياء ... أم أخلاق الصعاليك ؟
- أما كان ينبغي لرسول من الإله أن يتماسك أمام الشهوة ، ويحكم العقل قبل الإرب ؟ النصف الأعلى قبل النصف الأسفل ؟
- وهل من قلة النساء حتى يباشر الحائضات ، وعنده من الزوجات والجواري الكثير ؟
- وأي فائدة من الأزار أو الغطاء وهو يمارس الفعل الجنسي حتى آخر قطرة- فقط من الخارج ؟ أم هو تحايل على التشريع القرآني ؟
----------------------------
المثال الثاني
النص القرآني حدد للمسلم أربعة من النساء
{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }النساء3
وأما محمد فلم يكفي بما طاب من النساء الأربع ، فقرر أن يتذوق المزيد فجمع بين أكثر من 11 زوجة في آن واحد ، كما أكد أنس بن مالك قائلا: " كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِى السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ" (7)
فكان معدل استهلاكه للنساء من علامات النبوة العربية ... ومن مقاييس الاعجاز الإسلامي فحولته الجنسية
وكما نوه نزار قباني شارحا أزمة نساء العرب :
كل رجالِ القبيلةِ لايمْضَغون الطعامْ . ويلتهمون النساءَ بثانيةٍ واحدهْ.
ولم أر إلا قبائل ليست تُفرّق ما بين لحم النساء... وبين الرُطَبْ...كان محمد هو أول استهلك لحوم النساء حتى التخمة ، حتى وإن خالف ما كتبه دستورا لعامة المسلمين ... القرآن
----------------------------
المثال الثالث
جاء رجل لمحمد قائلا: " هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ"
فقال له محمد: " وَمَا أَهْلَكَكَ؟"
فرد الرجل: " وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِى فِى رَمَضَانَ" (9)
فخيره محمد بين عتق رقبة أو صوم شهرين أو صدقة ... إلخ
في محاولات للتكفير عما اقترفه الرجل من معصية ... لأنه جامع امرأته في الصيام
وأما محمد نفسه -على النقيض- كان يباشر زوجاته في الصيام بلا حرج
فأخبرت عائشة بهذا قائلة: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لإِرْبِهِ" (10)
لقد كانت عائشة تعلم تمام العلم ، أن زوجها يخالف ما فرضه بنفسه على بقية المسلمين ، ولهذا أرادت أن تحلل هذه المخالفة بتبرير أن محمد يملك عضوه الذكري دونما بقية المسلمين ، فيحل له ولإربه ما لا يحل للآخرين
ولم نرى محمدا يعتق رقبة ، أو يصوم شهرين ، أو يتصدق ، تكفيرا عن ممارسة الفعل الجنسي مع زوجاته في الصيام ... ربما لأن لحم النساء أشهى من لحم البقر والابل ، فلم يستطع ان يصوم عنه ؟
وهل يلغى الفعل الجنسي الكامل –ولو من خارج الفرج- كونه فعلا جنسيا ؟
فقط استمتع به محمد دون زوجاته !!!
----------------------------
تعليق ختامي:
- أول ما يلفت النظر في هذه الحالات الثلاث هو تحول المرأة في الإسلام إلى وسيلة استمتاع للرجل ، أو مجرد وعاء يفرغ فيها حاجته الجنسية الحيوانية دونما مراعاة لمستوى أعلى من الوجود الإنساني ... وهذا ليس ببعيد عمن ساوى بين المرأة والكلب والحمار (11) وجعلها ناقصة عقل ودين (12)...
- وبما أن الأخلاق في مطلقها لا تتعامل مع الجسد بل مع الروح والضمير ، فلا تمثل شرائع الجنس والنكاح والحيض المحمدية أي ثقل إنساني أو أخلاقي ، بل هي تحول في العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة من بعدها الإنساني إلى جنسا ميكانيكيا حيوانيا ، يقترب من الدعارة ، ويستهلك النساء كأدوات للمتعة، ويختزل الرجل وزوجته إلى أعضاء تناسلية
- ولكن ما يعنينا في هذه الشرائع ، أنها قوانين وضعها محمد لتسري على المسلمين جميعا ، واستثنى نفسه منها ، فوضع القيود ثم تسلل هاربا منها لأنه لم يستطع أن يتحكم في غرائزه على الأقل مطبقا لما جاء في قرآنه
- وما يعنينا أيضا التحايل اللاأخلاقي الذي جعل محمد يمارس الجنس مع زوجاته بعد ستر عضوهم التناسلي بأزار أو قطعة قماش ، ليمارس جنسا خارجيا كامل اللذة ويطفئ شهوته هو ، دونما زوجاته .
فمما يثير الشفقة أن يتحايل نبي العرب بخرقة قماش ليمارس الجنس مع زوجاته من وراء ظهر نصوص قرآنه .
- وما يعننيا أيضا لاأخلاقية النبي المزعوم عندما اختار الحائضات ليجامعهن ، وهو يملك بديلا من أجساد عشرات النساء ما بين جاريات مقهورات ، أو زوجات لعوبات .
- ألا تبدو هذه الأفعال الغير شريفة مصدرا لقدرة المسلم في العالم العربي والإسلامي في التحايل اللاأخلاقي على القانون ، فكان محمد أول من تحايل ، وفتح البوابة على مصراعيها للمسلم أن يتحايل على النص بالنص ، وعلى المنسوخ بالناسخ ... ، وعلى العقيدة بالفقة ، وعلى القرآن بالسنة
- الأ تبدو هذه النفحات المحمدية أحد جذور الخلل القانوني والسياسي في المجتمعات العربية والإسلامية، والتي يتم طبخ القوانين والدساتير فيها وتغييرها تفصيلا لملائمة الحكام
لقد شرّع محمد التهام النساء في وجبات جنسية سريعة ، ولما حاول أن يكبح جماح الغريزة خوفا من تخمة رجال المسلمين ، فإذا به يستثني نفسه واربه ، ويغترف من لذات الجسد حتى الثمالة رغما عن الحيض ورغما عن الصيام ورغما عن القرآن


حاول الكثيرون أن يرسموا مدينة الحب في أرض النكاح ففشلوا ...
وحاول آخرون أن يزرعوا الأخلاق في أرض النفاق ففشلوا ...


كيف ونبي العرب يملك أربه ، وبأربه مزق قرآنه كما هتك أعراض النساء والأخلاق

-------------------------
الهوامش والمراجع:
(1) أو كما قال السيد المسيح :
"فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضاً بِهِمْ لأَنَّ هَذَا هُوَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ. " (متى 7: 12)


(2) البخاري- الحيض-302 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ - هُوَ الشَّيْبَانِىُّ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُبَاشِرَهَا ، أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ فِى فَوْرِ حَيْضَتِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا . قَالَتْ وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَمْلِكُ إِرْبَهُ . تَابَعَهُ خَالِدٌ وَجَرِيرٌ عَنِ الشَّيْبَانِىِّ . طرفاه 300 ، 2030 - تحفة 16008 - 83/1
مسلم-الحيض- 705 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَتَأْتَزِرُ بِإِزَارٍ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا.


(3) والأرب أو الإرب هو العضو الذكري ، وللتلطيف حاول بعض المسلمين أرجاعه إلى الحاجة من مأرب ، وأن كان معناه العضو الذكري
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=506
والعجيب أنهم يفسرون الحديث على أن محمد كان أملك لحاجته (أربه) ومتحكما فيها ، وهل التحكم في الحاجة والشهوة يجعله يباشر الحائضات وهو متزوج من كثير من النساء ..
فالأصوب هو الأرب بمعنى العضو الذكري ... فمحمد يملك عضوه الذكري ، أي يمكنه استعماله وقتما شاء حتى في الحيض أو الصيام دونا عن كل المسلمين


(4) يحاول المسلمون تعميم فعل المباشرة بأنه ليس جماع أو نكاح بل في معناه تلامس البشرة
وأن النص القرآني في المقابل يعني بالاعتزال وعدم الاقتراب هوعدم الجماع في الفرج فقط ..
ولا يخفى على أحد أن هذه محاولة إسلامية متهافتة لحل المشكلة للأسباب التالية
1-النص القرآني لم يخصص الاعتزال للجماع ، بل عمم بعدم الاقتراب والاعتزال للنساء الحائضات وليس لفروجهن
2- المباشرة استعملت في القرآن بمعنى الجماع الجنسي الكامل
{أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ ...} البقرة 187
3- المباشرة حتى ولو كانت كما فسرها البعض خارج الفرج فهي تحمل معنى الفعل الجنسي كاملا بكل تفاصيله فقط دون الإيلاج في الفرج ...


" ومضاجعتها لأن الذي حظر عليه وطؤها في موضع مخصوص وأما الالتذاذ بها فليس بممنوع ولا محظور" (المنتقى شرح موطأ مالك)
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=7&Rec=174
- أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحل لي من امرأتي وهي حائض قال لك ما فوق الإزار وذكر مؤاكلة الحائض أيضا وساق الحديث
أخرجه الألباني عن عبدالله بن سعد الأنصاري حديثا صحيحا (صحيح أبي داود ص 212)


"قال العلماء إن مباشرة الحائض أقسام أحدها أن يباشرها بالجماع في الفرج وهذا حرام بالإجماع بنص القرآن والسنة الصحيحة . الثاني أن يباشرها بما فوق السرة وتحت الركبة بالذكر والقبلة واللمس وغير ذلك وهو حلال باتفاق العلماء . الثالث المباشرة فيما بين السرة في غير القبل والدبر وفيه ثلاثة أوجه لأصحاب الشافعي الأشهر منها التحريم , وذهب إليه مالك وأبو حنيفة وهو قول أكثر العلماء , والثاني عدم التحريم مع الكراهة . قال النووي وهذا الوجه أقوى من حيث الدليل وهو المختار , والثالث إن كان المباشر يضبط نفسه عن الفرج ويثق من نفسه باجتنابه إما لضعف شهوته أو لشدة ورعه جاز وإلا لم يجز . وممن ذهب إلى الجواز عكرمة ومجاهد والحسن والشعبي وإبراهيم النخعي والحكم وسفيان الثوري والأوزاعي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه ومحمد بن الحسن من الحنفية ورجحه الطحاوي وهو اختيار أصبغ من المالكية وغيرهم . قلت : ما ذهبت إليه هذه الجماعة من جواز المباشرة بالحائض بجميع عضوها ما خلا الجماع هو قول موافق للأدلة الصحيحة والله تعالى أعلم ." (عون المعبود شرح سنن أبي داود)
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=4&Rec=347
‏( يباشر المرأة ) ‏: ‏المباشرة هي الملامسة والمعاشرة وفي رواية لمسلم " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضطجع معي وأنا حائض وبيني وبينه ثوب " (عون المعبود شرح سنن أبي داود)
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=4&Rec=341



(5) البخاري- الاعتكاف- 2030 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يُبَاشِرُنِى وَأَنَا حَائِضٌ . طرفاه 300 ، 302 - تحفة 15982


(6) البخاري- الحيض- 303 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ مَيْمُونَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ وَهْىَ حَائِضٌ . وَرَوَاهُ سُفْيَانُ عَنِ الشَّيْبَانِىِّ . تحفة 18061


(7) البخاري- الغسل- 268 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِى السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ . قَالَ قُلْتُ لأَنَسٍ أَوَكَانَ يُطِيقُهُ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِىَ قُوَّةَ ثَلاَثِينَ . وَقَالَ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ تِسْعُ نِسْوَةٍ . أطرافه 284 ، 5068 ، 5215 - تحفة 1365 ، 1186 - 76/1

قصيدة : مـــــــــتى يعـــــــــــلنون وفــــــــــــاة الـــعرب؟


(9) البخاري-المحاربين- 6821 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - أَنَّ رَجُلاً وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ فِى رَمَضَانَ ، فَاسْتَفْتَى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ « هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً » . قَالَ لاَ . قَالَ « هَلْ تَسْتَطِيعُ صِيَامَ شَهْرَيْنِ » . قَالَ لاَ . قَالَ « فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا » . أطرافه 1936 ، 1937 ، 2600 ، 5368 ، 6087 ، 6164 ، 6709 ، 6710 ، 6711 تحفة 12275
مسلم- الصيام- 2651 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَابْنُ نُمَيْرٍ كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ - قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ - عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ « وَمَا أَهْلَكَكَ ». قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِى فِى رَمَضَانَ. قَالَ « هَلْ تَجِدُ مَا تُعْتِقُ رَقَبَةً ». قَالَ لاَ. قَالَ « فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ». قَالَ لاَ. قَالَ « فَهَلْ تَجِدُ مَا تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ». قَالَ لاَ - قَالَ - ثُمَّ جَلَسَ فَأُتِىَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ. فَقَالَ « تَصَدَّقْ بِهَذَا ». قَالَ أَفْقَرَ مِنَّا فَمَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا. فَضَحِكَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ ثُمَّ قَالَ « اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ ».


(10) البخاري-الصيام- 2632 - وَحَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِى زَائِدَةَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لإِرْبِهِ.


(11) مسلم-الصلاة- 1165 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ح قَالَ وَحَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يُونُسَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّى فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلاَتَهُ الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ ». قُلْتُ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا بَالُ الْكَلْبِ الأَسْوَدِ مِنَ الْكَلْبِ الأَحْمَرِ مِنَ الْكَلْبِ الأَصْفَرِ قَالَ يَا ابْنَ أَخِى سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَمَا سَأَلْتَنِى فَقَالَ « الْكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ ».


(12) البخاري- الحيض- 304 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى مَرْيَمَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنِى زَيْدٌ - هُوَ ابْنُ أَسْلَمَ - عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى أَضْحًى - أَوْ فِطْرٍ - إِلَى الْمُصَلَّى ، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ « يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ ، فَإِنِّى أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ » . فَقُلْنَ وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ » . قُلْنَ وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ » . قُلْنَ بَلَى . قَالَ « فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا ، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ » . قُلْنَ بَلَى . قَالَ « فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا » . أطرافه 1462 ، 1951 ، 2658 - تحفة 4271
__________________
  • ملف العضو
  • معلومات
saber1978
زائر
  • المشاركات : n/a
saber1978
زائر
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
29-05-2008, 04:22 PM
تابع الجزء الاخير

يحدثنا القرطبي في تفسيره لآية الأحزاب 50 (1) مخصصا ستة عشر من مستحلاّت الأمور التي لا تحل لبقية المسلمين من العامة ... فقط لمحمد ...
فيعدد القرطبي قائلا :
وَأَمَّا مَا أُحِلَّ لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجُمْلَته سِتَّة عَشَرَ :
الْأَوَّل : صَفِيّ الْمَغْنَم .
- أي أفضل الغنائم كما اصطفي صفية بنت حيي في غزوة خيبر بعد أن وقعت من نصيب دحية الكلبي (2)
-----------------------
الثَّانِي : الِاسْتِبْدَاد بِخُمُسِ الْخُمُس أَوْ الْخُمُس .
- كما جاء في القرآن : أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ (3)
-----------------------
الثَّالِث : الْوِصَال (في الصيام أو الحيض) .
- كما ذكرت في المقال السابق فكان يباشر زوجاته في الصيام وفي المحيض (4)
-----------------------
الرَّابِع : الزِّيَادَة عَلَى أَرْبَع نِسْوَة .
- فجمع بين 11 زوجة في آن واحد (5) كما ذكرت في مقالي السابق وفرض على المسلمين أربعة
-----------------------
الْخَامِس : النِّكَاح بِلَفْظِ الْهِبَة .
- كما جاء في القرآن " وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ" (الأحزاب 50)
فقد وهبنه عدة نساء أنفسهن ، كخولة بنت حكيم (6) .
ولم تكن عائشة سعيدة بهذا فقالت : أَمَا تَسْتَحِى الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِلرَّجُلِ
فلم يهدأ محمد إلا أسنتزل النص القرآني ( تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ )
فقَالْت عائشة له : مَا أَرَى رَبَّكَ إِلاَّ يُسَارِعُ فِى هَوَاكَ
--------------------------
السَّادِس : النِّكَاح بِغَيْرِ وَلِيّ . و السَّابِع : النِّكَاح بِغَيْرِ صَدَاق . (والْحَادِيَ عَشَرَ : أَنَّهُ أَعْتَقَ صَفِيَّة وَجَعَلَ عِتْقهَا صَدَاقهَا .)
- كما عاشر صفية اليهودية بدون وليّ بعد غزوة خيبر وبعد أن قتل زوجها وهي عروس جديدة واستولى على ماله (2 ، 7) ولم يعطها صداق فعتقها بدلا من ذلك (ثم عاشرها دون العدة المقررة بثلاثة شهور (7) دون أن يكبح جماح شهوته
---------------------------
الثَّامِن : نِكَاحه فِي حَالَة الْإِحْرَام .
- كما عاشر ميمونة وهو في عمرة القضاء – أي وهو محرم (9)
فلم يكبح شهوته في العمرة ... وحرّم ذلك على المسلمين
---------------------------
التَّاسِع : سُقُوط الْقَسْم بَيْن الْأَزْوَاج عَنْهُ ...
- كما جاء في القرآن {تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء .. }الأحزاب51 (10)
ويفسر القرطبي بأن محمد كَانَ مُخَيَّرًا فِي أَزْوَاجه , إِنْ شَاءَ أَنْ يَقْسِم قَسَمَ , وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَتْرُك الْقَسْم تَرَكَ ، لهذا حق له أن يمتنع من معاشرة سودة ينت زمعة (إحدى زوجاته) لأنها عجوز ويستبدل بيومها عائشة محظيته (11) كاسرا ما أكده قبلا في قرآنه " فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً"( النساء 3)
---------------------------
الْعَاشِر : إِذَا وَقَعَ بَصَره عَلَى اِمْرَأَة وَجَبَ عَلَى زَوْجهَا طَلَاقهَا , وَحَلَّ لَهُ نِكَاحهَا .
- كما جاء في قصة زيد ابنه بالتبني عندما طلق امرأته "زينب بنت جحش" ليتزوجها محمد (12)
وكالعادة استنزل محمد قرآنا يخص يبيح له هذا
{... فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً }الأحزاب37
وكانت زينب تفاخر بين نساء محمد قائلة : زوجكن أهلوكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات (13)
---------------------------
الثَّانِي عَشَرَ : دُخُول مَكَّة بِغَيْرِ إِحْرَام .
- فقد دخل محمد يوم سقوط مكة محرما ينتوي الطواف وهو يلبس مغفر على رأسه ، وبعدها قتل ابن خطل المتعلق باستار الكعبة (14)
----------------------------
الثَّالِث عَشَر : الْقِتَال بِمَكَّة .
- فقد استحل محمد الدخول بجيشه للقتال في مكة ، ثم نهى عنها بقية المسلمين قائلا : " حرم الله مكة ، فلم تحل لأحد قبلي ولا لأحد بعدي ، أحلت لي ساعة من نهار " (15)
------------------------
الرَّابِع عَشَر : أَنَّهُ لَا يُورَث .
- ولا يحق لأهله أن يرثوه ... وهو الحديث الذي رواه أبو بكر ليمنع فاطمة ابنة محمد من ميراث أبيها في أرض فدك اليهودية (16)
-------------------------
الْخَامِسَة عَشَر : بَقَاء زَوْجِيَّته مِنْ بَعْد الْمَوْت . والسَّادِس عَشَر : إِذَا طَلَّقَ اِمْرَأَة تَبْقَى حُرْمَته عَلَيْهَا فَلَا تُنْكَح .
- وقد ذكر ذلك في قرآنه " وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ" (الأحزاب 6)
- وأيضا " َمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً" الأحزاب 53
أي أن زوجات محمد اصبحوا بمثابة أمهات المؤمنين فلا يحق لهن التزوج من بعده وحرّم عليهم الزواج بما أحله لنساء آخرين .
----------------------------
ثم يضيف القرطبي بعد ذكر هذه البنود مكملا (1):
وَأُبِيحَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام أَخْذ الطَّعَام وَالشَّرَاب مِنْ الْجَائِع وَالْعَطْشَان , وَإِنْ كَانَ مَنْ هُوَ مَعَهُ يَخَاف عَلَى نَفْسه الْهَلَاك , لِقَوْلِهِ تَعَالَى : " النَّبِيّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسهمْ " [ الْأَحْزَاب : 6 ] .
وَعَلَى كُلّ أَحَد مِنْ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَقِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَفْسِهِ .
وَأُبِيحَ لَهُ أَنْ يَحْمِيَ لِنَفْسِهِ . وَأَكْرَمَهُ اللَّه بِتَحْلِيلِ الْغَنَائِم . وَجُعِلَتْ الْأَرْض لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مَسْجِدًا وَطَهُورًا . وَكَانَ مِنْ الْأَنْبِيَاء مَنْ لَا تَصِحّ صَلَاتهمْ إِلَّا فِي الْمَسَاجِد . وَنُصِرَ بِالرُّعْبِ , فَكَانَ يَخَافهُ الْعَدُوّ مِنْ مَسِيرَة شَهْر . وَبُعِثَ إِلَى كَافَّة الْخَلْق , وَقَدْ كَانَ مَنْ قَبْله مِنْ الْأَنْبِيَاء يُبْعَث الْوَاحِد إِلَى بَعْض النَّاس دُون بَعْض .(17)
--------------------------
ثم تاتينا الروايات الإسلامية بمزيد
فعلى الرغم أن محمد أحل للمسلم الزواج من أربعة ، وفرض أمر الواقع على النساء الضرائر أن يتشاركوا ويتصارعوا حول رجل واحد .
إلا أنه رفض هذا الوضع لابنته فاطمة ، فلما بلغه إِنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِى جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ
فَقَالَ « إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّى ، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِى دِينِهَا » أو "وإني أكره أن يسوءها". ... ثم يكمل " وَلَكِنْ وَاللَّهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ أَبَدًا » . (18)
فمنع محمد ابن عمه علىّ مما احله للمسلمين ، وما احله لنفسه ، حتى لا تعاني ابنته مما شرّعه على المسلمات
-----------------------------
ختام:
- يتساءل العقلاء : ما حكمة الإلهية في تشريع يسري على الضعفاء ويسحقه الأنبياء ؟
- ما هي الحكمة من أن يعاشر محمد الحائضات والصائمات ، والواهبات أنفسهن له دونا عن المؤمنين ؟
- ما هي الحكمة أن يعاشر ميمونة تحت ظلال الكعبة الحرام ، وأن ينكح نساء قتلاه كصفية اليهودية ، وأن يشتهي زوجة ابنه المتبنى ويطلقها منه بأمر رباني . وأن يعاشر بلا عدة أو صداق أو عقد أو ولي ؟
- وبعد كل هذا وقف معترضا أمام ابن عمه علّيّ مانعا اياه من التزوج على ابنته فاطمة ،وقتها أدرك الألم الذي سببه للنساء بتشريعه اللاأخلاقي ... ومنعه فقط عن ابنته !!!
- ما هي الحكمة في منع زوجاته من التزوج من بعده ... فارضا عليهم حصار نبوته المزعومة حتى بعد مماته ؟
- لماذا استباح الأعراض بلا رادع أو شريعة ، واستباح الرقاب فقتل على استار الكعبة ، ثم حرمها على الآخرين؟
- لماذا أحل لنفسه أَخْذ الطَّعَام وَالشَّرَاب مِنْ الْجَائِع وَالْعَطْشَان ؟ أو هذه أخلاق النبوة والرحمة ؟
- غالبا ما يعترض المسلمون على هذه الأحاديث الصحيحة ويبرروها فرادى ... ولكننا لو جمعنا هذه الروايات لتسند بعضها بعضا ... سنرى مجمل الصورة المحمدية ... والتي لا يمكن الهروب منها
- بتحليل هذه الصورة النبوية العربانية لا أجد ما يشابهها في شريعة الأنبياء أو العظماء .
- بل أجد لها شبيها في عالم الحيوان ... حيث يستأثر ذكر الشمبانزي الألفا – Alpha Male - بأناث قبيلة القرود ، ويحرم على بقية الذكور الاقتراب منهن ... ويستعرض طبيعته الذكورية العدوانية حتى يخشاه بقية الذكور .... (19)
ولكنهم في مجتمع القرود لا يدعون لهذا وحيا ربنيا ولا قرآنا مكتوبا ... !!!
- فهل ما مارسه محمد يحمي الأخلاق أم يزرع طبيعة الحيوان وشريعة الغاب ؟
- هي الشريعة المحمدية التي ، فلم تكف لا أخلاقيتها محمد وشهواته ، فكسرتها السنة المحمدية.
- الشريعة الإسلامية والسنة المحمدية كلاهما بلا أخلاق .. . وأما السنة المحمدية فتفوقت لا أخلاقيتها على الشريعة
الشريعة تقمع النساء وتستحل الدماء تحت أقدام المجاهدين بقوانين النكاح والجهاد .
أما محمد نبي العرب في صحيح سنته كسر الشريعة لينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة .
- من رحم هذه الثقافة المحمدية خرج كل دكتاتور في الشرق ، فوق القانون ، بلا رادع ، يشتهي فيأخذ ، يأمر فيطاع ، ويتلاعب بالقوانين إرضاءًا لنزعاته الحيوانية ... يشّرع القوانين ليحكم بها الأزلاء والمقهورين والمخدوعين من القطيع ، لا لتحكمه القوانين .
ومازال الذكر الأول نبي العرب يحكم القبيلة الإسلامية منذ 14 قرنا بواسطه خلفائه من حكام الشرق .
ومازال القطيع يلعق نعال الحكام ، كما لعق آباؤهم نعال نبي العرب (20)
*******************************
الهوامش والمراجع:
(1) راجع تفسير القرطبي لسورة الأحزاب 50
http://quran.al-islam.com/tafseer/disptafsser.asp?l=arb&taf=kortoby&ntype=1&nsora=33 &naya=50


(2) البخاري- باب الصلاة - 371 - .... ، فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ « اللَّهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ » . قَالَهَا ثَلاَثًا . قَالَ وَخَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ - قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا - وَالْخَمِيسُ . يَعْنِى الْجَيْشَ ، قَالَ فَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً ، فَجُمِعَ السَّبْىُ ، فَجَاءَ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ ، أَعْطِنِى جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ . قَالَ « اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً » . فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ ، أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ ، لاَ تَصْلُحُ إِلاَّ لَكَ . قَالَ « ادْعُوهُ بِهَا » . فَجَاءَ بِهَا ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ غَيْرَهَا » . قَالَ فَأَعْتَقَهَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَتَزَوَّجَهَا . فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ ، مَا أَصْدَقَهَا قَالَ نَفْسَهَا ، أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَأَصْبَحَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَرُوسًا فَقَالَ « مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَىْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ » . وَبَسَطَ نِطَعًا ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالتَّمْرِ ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالسَّمْنِ - قَالَ وَأَحْسِبُهُ قَدْ ذَكَرَ السَّوِيقَ - قَالَ فَحَاسُوا حَيْسًا ، فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . أطرافه 610 ، 947 ، 2228 ، 2235 ، 2889 ، 2893 ، 2943 ، 2944 ، 2945 ، 2991 ، 3085 ، 3086 ، 3367 ، 3647 ، 4083 ، 4084 ، 4197 ، 4198 ، 4199 ، 4200 ، 4201 ، 4211 ، 4212 ، 4213 ، 5085 ، 5159 ، 5169 ، 5387 ، 5425 ، 5528 ، 5968 ، 6185 ، 6363 ، 6369 ، 7333 - تحفة 990 - 104/1
وأيضا مسلم –باب النكاح - 3563 - .... فَجَاءَهُ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِنِى جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ. فَقَالَ « اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً ». فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى نَبِىِّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ سَيِّدِ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ مَا تَصْلُحُ إِلاَّ لَكَ. قَالَ « ادْعُوهُ بِهَا ». قَالَ فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ غَيْرَهَا ». قَالَ وَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا. فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا أَصْدَقَهَا قَالَ نَفْسَهَا أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- عَرُوسًا فَقَالَ « مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَىْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ » قَالَ وَبَسَطَ نِطَعًا قَالَ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالأَقِطِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالتَّمْرِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالسَّمْنِ فَحَاسُوا حَيْسًا. فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-.


(3) {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }الأنفال41


(4) مسلم –باب الصيام - 2632 - وَحَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِى زَائِدَةَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لإِرْبِهِ.
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=14075&Option=FatwaId


البخاري- الحيض-302 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ - هُوَ الشَّيْبَانِىُّ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُبَاشِرَهَا ، أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ فِى فَوْرِ حَيْضَتِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا . قَالَتْ وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَمْلِكُ إِرْبَهُ . تَابَعَهُ خَالِدٌ وَجَرِيرٌ عَنِ الشَّيْبَانِىِّ . طرفاه 300 ، 2030 - تحفة 16008 - 83/1


(5)البخاري- باب الغسل- 268 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِى السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ . قَالَ قُلْتُ لأَنَسٍ أَوَكَانَ يُطِيقُهُ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِىَ قُوَّةَ ثَلاَثِينَ . وَقَالَ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ تِسْعُ نِسْوَةٍ . أطرافه 284 ، 5068 ، 5215 - تحفة 1365 ، 1186 - 76/1


(6) البخاري- باب النكاح - 5113 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ مِنَ اللاَّئِى وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَمَا تَسْتَحِى الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِلرَّجُلِ فَلَمَّا نَزَلَتْ ( تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ ) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلاَّ يُسَارِعُ فِى هَوَاكَ . رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ وَعَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ . طرفه 4788 - تحفة 17239 ، 17342 ، 17186 ، 17049 - 16/7


(7) الخاري- المغازي- 4211 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ح وَحَدَّثَنِى أَحْمَدُ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضى الله عنه - قَالَ قَدِمْنَا خَيْبَرَ ، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِصْنَ ذُكِرَ لَهُ جَمَالُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَىِّ بْنِ أَخْطَبَ ، وَقَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا وَكَانَتْ عَرُوسًا ، فَاصْطَفَاهَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - لِنَفْسِهِ ، فَخَرَجَ بِهَا ، حَتَّى بَلَغْنَا سَدَّ الصَّهْبَاءِ حَلَّتْ ، فَبَنَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا فِى نِطَعٍ صَغِيرٍ ، ثُمَّ قَالَ لِى « آذِنْ مَنْ حَوْلَكَ » . فَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَتَهُ عَلَى صَفِيَّةَ ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَرَأَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يُحَوِّى لَهَا وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ ، ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ ، فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ ، وَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ حَتَّى تَرْكَبَ . أطرافه 371 ، 610 ، 947 ، 2228 ، 2235 ، 2889 ، 2893 ، 2943 ، 2944 ، 2945 ، 2991 ، 3085 ، 3086 ، 3367 ، 3647 ، 4083 ، 4084 ، 4197 ، 4198 ، 4199 ، 4200 ، 4201 ، 4212 ، 4213 ، 5085 ، 5159 ، 5169 ، 5387 ، 5425 ، 5528 ، 5968 ، 6185 ، 6363 ، 6369 ، 7333 - تحفة 1117 - 172/5

البخاري-النكاح- 5169 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا ، وَأَوْلَمَ عَلَيْهَا بِحَيْسٍ . أطرافه 371 ، 610 ، 947 ، 2228 ، 2235 ، 2889 ، 2893 ، 2943 ، 2944 ، 2945 ، 2991 ، 3085 ، 3086 ، 3367 ، 3647 ، 4083 ، 4084 ، 4197 ، 4198 ، 4199 ، 4200 ، 4201 ، 4211 ، 4212 ، 4213 ، 5085 ، 5159 ، 5387 ، 5425 ، 5528 ، 5968 ، 6185 ، 6363 ، 6369 ، 7333 - تحفة 912


(9) البخاري- المغازي- 4259 - وَزَادَ ابْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِى ابْنُ أَبِى نَجِيحٍ وَأَبَانُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ تَزَوَّجَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مَيْمُونَةَ فِى عُمْرَةِ الْقَضَاءِ . أطرافه 1837 ، 4258 ، 5114 - تحفة 5902 ، 6404 ، 5878 ، 6375


(10) تفسير القرطبي آية 51:
وَالْمَعْنَى الْمُرَاد : هُوَ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مُخَيَّرًا فِي أَزْوَاجه , إِنْ شَاءَ أَنْ يَقْسِم قَسَمَ , وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَتْرُك الْقَسْم تَرَكَ . فَخُصَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنْ جُعِلَ الْأَمْر إِلَيْهِ فِيهِ , لَكِنَّهُ كَانَ يَقْسِم مِنْ قِبَل نَفْسه دُون أَنْ يُفْرَض ذَلِكَ عَلَيْهِ
http://quran.al-islam.com/tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&nSora=33&nAya=51&taf=korto by&l=arb&tashkeel=0


(11) مسلم-الرضاع- 3702 - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَىَّ أَنْ أَكُونَ فِى مِسْلاَخِهَا مِنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ مِنِ امْرَأَةٍ فِيهَا حِدَّةٌ قَالَتْ فَلَمَّا كَبِرَتْ جَعَلَتْ يَوْمَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لِعَائِشَةَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ جَعَلْتُ يَوْمِى مِنْكَ لِعَائِشَةَ. فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَوْمَيْنِ يَوْمَهَا وَيَوْمَ سَوْدَةَ.


(12)البخاري-التوحيد- 7420 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرٍ الْمُقَدَّمِىُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو فَجَعَلَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « اتَّقِ اللَّهَ ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ » . قَالَتْ عَائِشَةُ لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَاتِمًا شَيْئًا لَكَتَمَ هَذِهِ . قَالَ فَكَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - تَقُولُ زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ ، وَزَوَّجَنِى اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ . وَعَنْ ثَابِتٍ ( وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ ) نَزَلَتْ فِى شَأْنِ زَيْنَبَ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ . طرفه 4787 - تحفة 305 ، 16039 أ


(13) نزلت هذه الآية في زينب بنت جحش { فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها } قال : فكانت تفتخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقول : زوجكن أهلوكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات
رواه : أنس بن مالك - وأخرجه الترمذي (سنن الترمذي 3213 ) ، و ابن حزم (المحلى 9/457) ، والألباني (صحيح الترمذي 3213 ) ، والوادعي (أسباب النزول 191) .. وكلهم أجمعوا على صحته وصحة اسناده


(14) البخاري- المغازي- 4286 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضى الله عنه - أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ ، فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ . فَقَالَ « اقْتُلْهُ » قَالَ مَالِكٌ وَلَمْ يَكُنِ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فِيمَا نُرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ يَوْمَئِذٍ مُحْرِمًا . أطرافه 1846 ، 3044 ، 5808 - تحفة 1527


(15) البخاري-الجنائز- 1349 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوْشَبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « حَرَّمَ اللَّهُ مَكَّةَ ، فَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِى وَلاَ لأَحَدٍ بَعْدِى ، أُحِلَّتْ لِى سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، لاَ يُخْتَلَى خَلاَهَا ، وَلاَ يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلاَ تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلاَّ لِمُعَرِّفٍ » . فَقَالَ الْعَبَّاسُ - رضى الله عنه - إِلاَّ الإِذْخِرَ لِصَاغَتِنَا وَقُبُورِنَا . فَقَالَ « إِلاَّ الإِذْخِرَ » . وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - « لِقُبُورِنَا وَبُيُوتِنَا » . أطرافه 1587 ، 1833 ، 1834 ، 2090 ، 2433 ، 2783 ، 2825 ، 3077 ، 3189 ، 4313 - تحفة 6061 - 116/2


(16)البخاري- فرض الخمس- 3093 - فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ » . فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْرٍ ، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سِتَّةَ أَشْهُرٍ . قَالَتْ وَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَسْأَلُ أَبَا بَكْرٍ نَصِيبَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ خَيْبَرَ وَفَدَكٍ وَصَدَقَتِهِ بِالْمَدِينَةِ ، فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهَا ذَلِكَ ، وَقَالَ لَسْتُ تَارِكًا شَيْئًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَعْمَلُ بِهِ إِلاَّ عَمِلْتُ بِهِ ، فَإِنِّى أَخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ . فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَى عَلِىٍّ وَعَبَّاسٍ ، فَأَمَّا خَيْبَرُ وَفَدَكٌ فَأَمْسَكَهَا عُمَرُ وَقَالَ هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَتَا لِحُقُوقِهِ الَّتِى تَعْرُوهُ وَنَوَائِبِهِ ، وَأَمْرُهُمَا إِلَى مَنْ وَلِىَ الأَمْرَ . قَالَ فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ . أطرافه 3712 ، 4036 ، 4241 ، 6726 - تحفة 10678 أ


(17) البخاري- التيمم- 335 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ح قَالَ وَحَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ النَّضْرِ قَالَ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ - هُوَ ابْنُ صُهَيْبٍ الْفَقِيرُ - قَالَ أَخْبَرَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِى نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، وَجُعِلَتْ لِىَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ فَلْيُصَلِّ ، وَأُحِلَّتْ لِىَ الْمَغَانِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِى ، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ ، وَكَانَ النَّبِىُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً ، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً » . طرفاه 438 ، 3122 - تحفة 3139 - 92/1


(18) البخاري- فرض الخمس-3110 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِىُّ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِى أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ كَثِيرٍ حَدَّثَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدُّؤَلِىِّ حَدَّثَهُ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عَلِىَّ بْنَ حُسَيْنٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَلَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ لَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ فَقَالَ لَهُ هَلْ لَكَ إِلَىَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِى بِهَا فَقُلْتُ لَهُ لاَ . فَقَالَ لَهُ فَهَلْ أَنْتَ مُعْطِىَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَإِنِّى أَخَافُ أَنْ يَغْلِبَكَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ ، وَايْمُ اللَّهِ ، لَئِنْ أَعْطَيْتَنِيهِ لاَ يُخْلَصُ إِلَيْهِمْ أَبَدًا حَتَّى تُبْلَغَ نَفْسِى ، إِنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِى جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ - عَلَيْهَا السَّلاَمُ - فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ النَّاسَ فِى ذَلِكَ عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ فَقَالَ « إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّى ، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِى دِينِهَا » . ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِى عَبْدِ شَمْسٍ ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِى مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ قَالَ « حَدَّثَنِى فَصَدَقَنِى ، وَوَعَدَنِى فَوَفَى لِى ، وَإِنِّى لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلاَلاً وَلاَ أُحِلُّ حَرَامًا ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ أَبَدًا » . أطرافه 926 ، 3714 ، 3729 ، 3767 ، 5230 ، 5278 - تحفة 11278 - 102/4


(19) الذكر الألفا Alpha male: http://en.wikipedia.org/wiki/Alpha_male


(20) البخاري- الشروط - 2731 و2732 - ... . ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أَصْحَابَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - بِعَيْنَيْهِ . قَالَ فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِى كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ ، فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ أَىْ قَوْمِ ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ ، وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى وَالنَّجَاشِىِّ وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ ، يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - مُحَمَّدًا ، وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِى كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ ، وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ ، فَاقْبَلُوهَا . ...

وختاما نورد ماقاله الحافظ : ( والذي وضح لنا بالأدلة القوية أن من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم جواز الخلوة بالأجنبية والنظر إليها ، وهو الجواب الصحيح عن قصة أم حرام بنت ملحان في دخوله عليها ونومه عندها وتفليتها رأسه ولم يكن بينهما محرمية ولا زوجية ) انتهى من الفتح 9/203.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
29-05-2008, 05:59 PM
بسم الله الرحمان الرحيم


أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا ضد له، ولا ند له، ولا صاحبة له، ولا ولد له، ولا كفؤ له، تعالى عن إفك المبطلين، وخرص الكاذبين، وتقدس عن شرك المشركين، وأباطيل الملحدين.
كذب العادلون به سواه، وضلوا ضلالا بعيدا، وخسروا خسرانا مبيناً (ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلى بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون. عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون).


وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفوته من خلقه وخيرته من بريته، وأمينه على وحيه، وسفيره بينه وبين عباده، ابتعثه بخير ملة وأحسن شرعة، وأظهر دلالة وأوضح حجة، وأبين برهان إلى جميع العالمين أنسهم وجنهم، عربهم وعجمهم، حاضرهم وباديهم، الذي بشرت به الكتب السالفة، وأخبرت به الرسل الماضية، وجرى ذكره في الأعصار في القرى والأمصار والأمم الخالية، ضربت لنبوته البشائر من عهد آدم أبي البشر، إلى عهد المسيح ابن البشر.
كلما قام رسول أخذ عليه الميثاق بالإيمان به والبشارة بنبوته حتى انتهت النبوة إلى كليم الرحمن: موسى بن عمران، فأذن بنبوته على رؤوس الأشهاد بين بني إسرائيل معلنا بالأذان:


((جاء الله من طور سيناء، وأشرق من ساعير، واستعلن من جبال فاران)) إلى أن ظهر المسيح ابن مريم عبد الله ورسوله وروحه وكلمته التي ألقاها إلى مريم فأذن بنبوته أذاناً لم يؤذنه أحد مثله قبله، فقام في بني إسرائيل مقام الصادق الناصح، وكانوا لا يحبون الناصحين فقال: (إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد، فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين).
أما بعد:
يقول الزميل صابر:

[QUOTE]تحياتي القلبية اخي جمال ولك مني هذه[/ [/quote]
ولك مني مثلها
اقتباس:
نبدأ بخديجة ثم سوف أواليك ببقية الزوجات
اقتباس:
بداية فقط, نعم الرسول لم يتزوج سوى ببكر واحدة هى عائشة, الا أن ذلك ليس دليلا على زهده فى النساء,

بداية ماذا تقصد بزهده في النساء
هل تقصد أنه يكره النساء؟
إن كان كذلك فقد أخطات وقد طعنت فيه صلى الله عليه وسلم لأن حب الشرعي للنساء من تمام الرجولة والذي ننكره هو إتهامك له بالشبق الجنسي والعياذ بالله أما حب النساء الشرعي فهذا من تمام رجوليته عليه الصلاة والسلام
ثاينا :أما إذا كنت تقصد أنه تزوج وراء الشهوة أو السير مع الهوى أو مجرد الاستمتاع بالنساء لتزوج في سن الشباب لا في سن الشيخوخة، ولتزوج الأبكار الشابات لا الأرامل المسنات، وهو القائل لجابر بن عبد الله حين جاءه وعلى وجهه أثر التطيب والنعمة: ((هل تزوجت؟)) قال: نعم، قال: ((بكرًا أم ثيبًا؟)) قال: بل ثيبًا، فقال له صلوات الله عليه: ((فهلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك)
فالرسول الكريم أشار عليه بتزوج البكر وهو عليه السلام يعرف طريق الاستمتاع وسبيل الشهوة، فهل يعقل أن يتزوج الأرامل ويترك الأبكار ويتزوج في سن الشيخوخة ويترك سن الصبا إذا كان غرضه الاستمتاع والشهوة؟!
إن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يفدون رسول الله صلى الله عليه وسلم بمهجهم وأرواحهم، ولو أنه طلب الزواج لما تأخر أحد منهم عن تزويجه بمن شاء من الفتيات الأبكار الجميلات، فلماذا لم يعدد الزوجات في مقتبل العمر وريعان الشباب؟! ولماذا ترك الزواج بالأبكار وتزوج الثيبات؟! إن هذا بلا شك يدفع كل تقوُّل وافتراء ويدحض كل شبهة وبهتان ويرد على كل أفاك أثيم يريد أن ينال من قدسية الرسول أو يشوِّه سمعته، فما كان زواج الرسول بقصد الهوى أو الشهوة، وإنما كان لحكم جليلة وغايات نبيلة وأهداف سامية سوف يقر الأعداء بنبلها وجلالها إذا ما تركوا التعصب الأعمى وحكَّموا منطق العقل والوجدان، وسوف يجدون في هذا الزواج المثل الأعلى في الإنسان الفاضل الكريم والرسول النبي الرحيم، الذي يضحي براحته في سبيل مصلحة غيره وفي سبيل مصلحة الدعوة والإسلام.
و
اقتباس:
كما تعرف أن الزواج بتسعة نساء سواء أن كانوا بكرا أو ثيبا هو دليل على الشهوة فالبكر و الثيب كلاهما يصلحون للنكاح
حتى لو كانو كلهم بكرا فهل كل زواج يعني الشهوة وهل كل تعدد يعني الشهوة (أقصد الشهوة وليس الحب الفطري المجبول عليه الإنسان)

ثانيا : تزوج رجل يبلغ من العمر 54 سنة مع ثيبات لايدل على الشهوة ألبتة والتعدد لا يخالف العرف وله حكم كثيرة منها
تخريج بضع معلمات للنساء يعلمنهن الأحكام الشرعية فهن نصيف المجتمع وفرض عليهن من التكاليف ما فرض على الرجال وكان النساء كثيرات منهن يردن السؤال ولكن يستحيين وخاصة المتعلقة بأحكام الحيض والنفاس والجنابةوالأمور الزوجية ,ومن ناحية أخرى كان الرسول صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها فكان يكني في بعض الأحيان ولربما لم تفهم المرأة الكناية وما مرادها .
ومن حكم التعدد في الزوجات أيضا حكمة تشريعية وهي إبطال بدعة التبني , إذ كان العرب في الجاهلية يتبنى الرجل ولدا ليس من أصله ويجعله إبنا له وله حكم الولد بالنسب من ميراث وزواج وغير ذلك وقد تبنى النبي صلى الله عليه وسلم زيد ابن حارثه الذي دعي بعد ذلك بزيد ابن محمد وقد تزوج زيد من زينب بنت جحش فلما طلقها زيد أمر الله عز وجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها ليبطل بدعة التبني , قال تعالى
( إذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منها وطرا وكان أمر الله مفعولا).
2-إن حياته صلى الله عليه وسلم كلها جهاد في سبيل اله فما يفرغ من من غزوة إلا اعقبها غزوة أخرى وكان منشغلا صلى الله عليه وسلم بوضع أركان الدولة في المدينة وتأسيسها والسهر على قيام الليل بالصلاة حتى تورمت قدماه صلى الله عليه وسلم ولم يكن يجلس في بيته على ديباج من حرير بين نسائه فهو ليس بطالب شهوة ولو كان كذلك لفعل ولكن لم يعرف عنه صلى الله عليه وسلم إلا الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمته.
وبالتالي ليس كل زواج مع بكرا يعتبر لشهوة فماذا إذن لو سمعت أن رجل في الخمسينات من عمره تزوج مع ثيبات وأرامل
ومما يبطل هذه الفرية أيضا :
أن الرجل الشهواني لا بد أن تجتمع فيه هذه الصفات :
كثير الشبع
2-كثير الراحة البدنية
3-كثير الراحة النفسية
فهل كان يتميز عليه الصلاة والسلام بهذه الخصائص؟
كان النبي يصوم الإثنين والخميس و13-14-15 من كل شهر ويصوم أيام شول ويصوم رمضان ولا يوقد في بيته نارا للطبخ كما قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: كنا نتراءى الهلال والهلال والهلال ثلاثة أهلة في شهرين، ولا يوقد في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار!! قيل: فما كان طعامكم. قالت: الأسودان: التمر والماء!!!
ولم يكن يجد آل محمد التمر في كل أوقاتهم، بل كان رسول الله يمضي عليه اليوم واليومين وهو لا يجد من الدقل (التمر الرديء) ما يملأ به بطنه.
ولم ير رسـول الله الخبز الأبيض النقي قط، وسأل عروة بن الزبير رضي الله عنه خالته عائشة رضي الله عنها هل أكل رسول الله خبز النقي؟ فقالت: ما دخل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم منخلاً قط، ولا رأى رسول الله منخلاً قط.. قال: فكيف كنتم تأكلون الشعير؟ قالت: كنا نطحنه ثم نذريه (مع الهواء) ثم نثريه ونعجنه!! ومع ذلك فإن رسول الله لم يشبع من خبز الشعير هذا يومين متتالين حتى لقي الله عز وجل!!
قالت أم المؤمنين رضي الله عنها: ما شبع آل محمد من خبز الشعير يومين متتالين حتى مات رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولقد جاء للنبي رجل فقال: يا رسول الله أنا ضيفك اليوم!! فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى تسع زوجات عنده، ترد كل واحدة منهن (والله ما عندنا ما يأكله ذو كبير!! والمعنى من طعام يمكن أن يأكله إنسان أو حيوان) فما كان من النبي إلا أن أخذه إلى المسجد عارضاً ضيافته على من يضيفه من المسلمين فقال: [من يضيف ضيف رسول الله!!]
وأقول: الله أكبر!! رسـول رب العالمين، ومن له خزائن السموات والأراضين لا يوجد في بيته خبزة من شعير أو كف من تمر يقدمه لضيفه!!
.بل حتى صيامه لم يكن صياما عاديا بل كان يستعمل الوصال يعني
الوصال في الصيام هو أن يصوم يومين أو أكثر بدون أن يفطر ، أي أنه يواصل الصيام في الليل فلا يأكل ولا يشرب .
وقد كان النبي يواصل الصيام ، وكان الله تعالى يعطيه القوة على ذلك ، ولكنه نهى أمته عن ذلك شفقة عليهم ، ورحمة بهم .
روى البخاري (7299) ومسلم (1103) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لا تُوَاصِلُوا . قَالُوا : إِنَّكَ تُوَاصِلُ . قَالَ : إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي""
أما عن قوته البدنية فكان يقوم الليل حتى تتورم قداماه وتتفطر وكان قبام الليل فرضا عليه نافلة على أمته وكان يطيل القيام كثيرا حتى سأله عائشة يوما وقالت له لما تفعل كل هذا مع أن الله غفر لك ما تقدم وتأخر من ذنبك فقال أفلا أكون عبدا شكورا بإلاضافة إلى أنه صلوات ربي وسلامه عليه كان يقوم بأعمال البيت فكان يخيط ثوبه بنفسه ويساعد نساؤه في أعمال البيت فأين القوة البدنية إذن وكان يجهز الجيوش ويحارب الكفار المعتدين
أما القوة النفسية فلا حدث ولا حرج فكان اليهود يخالفون العهود ويتآمارون وقريش يريدون أن يقتوله فأخرجوهم من مكة فهاجر إلى المدينة بعد كل ما تعرض إليه من الأذى ومن هنا يتين بطلان شبهة أن النبي عليه الصلاة والسلام كان شهواني حشاه عليه الصلاة والسلام
ثالثا : كون الثيب تصلح للنكاح لا يعني أن نكاحها من أجل الشهوة والهوى بل الإحتمالات كثيرة إلا أنكم إخترت الإحتمال الذي تريدونه أنتم
رابعا :معلوم أن النبي عليه الصلاة والسلام أعطاه الله قوة جسمانية وذلك لتتناسب مع نزول الوحي
ولكي يستطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحمل نزول الوحي عليه وهو بهذا الثقل أتاه الله نبينا عليه الصلاة والسلام قوة جسمانية
فكان لابد أن يكون لهذه القوة أثراً في طاقته الطبيعية في المعاشرة الزوجية
كما كان لابد أن أن يؤتى من الرغبة مايتناسب مع هذه الطاقة
ومن هنا جاء الربط بين قوة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجسمانية وقوته في الجماع
حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِىَ قُوَّةَ ثلاثين). رواه البخاري
والكمال الإنساني هو اجتماع وتناسب الطاقة مع الرغبة فلا تكون هناك الرغبة بغير طاقة أو طاقة بغير رغبة
وبذلك يتبين أَنَّ مَحَبَّة النِّسَاء وَالطِّيب إِذَا لَمْ يَكُنْ مُخِلًّا لأدَاءِ حُقُوق الْعُبُودِيَّةِ بَلْ لِلانْقِطَاعِ إِلَيْهِ تَعَالَى يَكُونُ مِنْ الْكَمَال وَإِلا يَكُونُ مِنْ النُّقْصَانِ
ومن هنا حبب لرسول الله صلى الله عليه وسلم المعاشرة الزوجية لنساءه توافقا بين الطاقة والرغبة
ولم تكن قوة الجماع هي الأثر الوحيد لقوة الرسول اللازمة لتحمل الوحي بل كان هناك آثار أخرى منها أنه إذا مرض يكون ذلك بصورة مضاعفة
الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ يُوعَكُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا . قَالَ « أَجَلْ إِنِّى أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلاَنِ مِنْكُمْ » . قُلْتُ ذَلِكَ أَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ قَالَ « أَجَلْ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا سَيِّئَاتِهِ ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا » .البخاري
اقتباس:
نبدأ بخديجة
اقتباس:
رأى المسلمين :
تزوج النبى بخديجة التى تكبره سنا دليل على زهده فى النساء و هو الشاب الوسيم, كما أنه لم يتزوج عليها[

لم أسمع عالم واحد قال عن زهده في النساء لأن هذا طعنا في رجوليته عليه الصلاة والسلام ولكن الأصح أنه ليس شهوانيا ولا يتبع الهوى

اقتباس:
تزوج النبى خديجة مضطرا لأنه لم يكن يملك ما يتزوج به على حد تعبيره
هذه كذبة صريحة فالنبي عليه الصلاة والسلام كان يستطيع أن يتزوج بغيرها والزواج آنذاك ليس مثل زواجنا يشترط الأمور الخيالية وخديجة رضي الله عنها هي التي عرضت عليه الزواج وليس هو وذلك لما رأت من أمانته

اقتباس:
لم يستطع النبى أن يتزوج بأخرى لأن خديجة كانت تمنعه من ذلك
لا بل الأصح :

لم يتزوج النبي عليه الصلاة والسلام غيرها لأنه لم يكن نبيا في هذه الحالة فلا يحتاج إلى دعوة
اقتباس:
و كان معنى ذلك هو خروجه من جنة النعيم التى صنعتها له خديجة بأموالها

هذا تفسيرك أنت مع أن الإحتمالات كثيرة ولكنك إخترت هذا الإحتمال الذي يناسب هواك
لو كان كذلك فلماذا إذن لم يقبل عرض قريش عليه بأن يأتوه بالملك وأغروه بالمال ليتنازل عن رسالته ولكن مع هذا لم يتنازل وأيضا عندما كان نبيا لماذا لم يتزوج بإمرأة غنية؟
وأيضا لما ماتت خديجة رضي الله عنها لماذا لم يتزوج غنية بعدها حتى يحافظ على الجنة المزعومة؟
إذن حجتك مدحوضة من كل الجوانب
والحجة الصحيحة هي أنه في تلك الحالة لم يكن نبيا بل رجلا فالذي تزوج بخديجة هو محمد الرجل عليه أفضل الصلاة والسلام
أما الذي عدد هو محمد النبي عليه الصلاة والسلام ككل باقي الانبياء قبله الذين عددو كسليمان عليه السلام الذي تزوج بألف إمرة والفائدة في ذلك أنه كان يملك قوة 40 نبي
اقتباس:
ظروف و ملابسات الزواج من خديجة
اقتباس:
خديجة هى التى طلبت من محمد الزواج منها
نعم هنا صدقت وكل الناس كانويرغبون في الزواج منها
اقتباس:
أى هى التى عرضت عليه نفسها و أغرته بالمال و الجاه

هنا كذبت فقولك اغرته بالمال والجاه من أجل الزواج بها فهذا خطا وحتى لوكان كذلك فهل يعني أن النبي عليه الصلاة والسلام تزوج بها طمعا في مالها
ربما في شرفها
أوربما في جمالها
لماذا تركت كل هذه الإحتمالات وجئت بإحتمال واحد فقط
ثم لا تنسى أنه كان رجلا فتزوج بها كرجل وليس كنبي وحب الزواج أمر فطري مجبول عليه الإنسان وهو من تمام رجوليته
والذي يبطل إحتمالك هو :
لوكان النبي عليه الصلاة والسلام تزوجها من أجل مالها فلماذا لم يقبل بإغراء قريش له بالمال بل ولماذا لم يتزوج بإمرأة غنية بعدها خاصة وانه كان نبيا ما عليه إلا أن يطلب فقط
فإحتمالك مدحوض إذن
اقتباس:
انظر معى كيف كان الحوار بينه و بين نفيسة خادمتها. و هذا بحسب طبقات ابن سعد عن الواقدى
اقتباس:
جاءت محمد فسألته فيم عزوفه عن الدنيا و قضاؤه على شبابه بالحرمان؟ هلا سكن الى زوج عليه و تؤنسه و تزيل وحشته؟
فرد : ما بيدى ما أتزوج به....؟!!!(لاحظ تلك العبارة)
قالت على الفور
فان دعيت الى الجمال و المال و الشرف و الكفاءة. ألا تجيب؟
هذا كذب وتدليس للأسف الشديد
هذه هي القصة كما جاءت في الطبقات دون أي كذب وتدليس:

قال أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي أخبرنا موسى بن شيبة عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك عن أم سعد بنت سعد بن الربيع عن نفيسة بنت منية قالت كانت خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي امرأة حازمة جلدة شريفة مع ما أراد الله بها من الكرامة والخير وهي يومئذ أوسط قريش نسبا وأعظمهم شرفا وأكثرهم مالا وكل قومها كان حريصا على نكاحها لو قدر على ذلك قد طلبوها وبذلوا لها الأموال فأرسلتني دسيسا إلى محمد بعد أن رجع في عيرها من الشام فقلت يا محمد ما يمنعك أن تزوج فقال ما بيدي ما أتزوج به قلت فإن كفيت ذلك ودعيت إلى الجمال والمال والشرف والكفاءة ألا تجيب قال فمن هي قلت خديجة قال وكيف لي بذلك قالت قلت علي قال فأنا أفعل فذهبت فأخبرتها فأرسلت إليه أن أئت لساعة كذا وكذا وأرسلت إلى عمها عمرو بن أسد ليزوجها فحضر ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمومته فزوجه أحدهم فقال عمرو بن أسد هذا البضع لا يقرع أنفه وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بن خمس وعشرين سنة وخديجة يومئذ بنت أربعين سنة ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة...........إنتهى

والآن لنقارن بين كذب الملحد والقصة الحقيقية كما جاءت
قال الملحد
جاءت محمد فسألته فيم عزوفه عن الدنيا و قضاؤه على شبابه بالحرمان؟ هلا سكن الى زوج عليه و تؤنسه و تزيل وحشته؟
ولكن جاء في القصة
يا محمد ما يمنعك أن تزوج
قال الملحد
قالت على الفور
فان دعيت الى الجمال و المال و الشرف و الكفاءة. ألا تجيب؟
جاء في القصة
قلت فإن كفيت ذلك ودعيت إلى الجمال والمال والشرف والكفاءة ألا تجيب
ولكن زميلنا لم يكمل القصة للأسف الشديد حتى يتبادر لذهن القارئ أن النبي عليه الصلاة والسلام يجري وراء المال وحشاه ذلك فقد عرضت عليه قريش كنوزها فرفض وهو الذي كان ينام على الحصير فبكى من أجله عمر ابن الخطاب بل ولم ير رسـول الله الخبز الأبيض النقي قط، وسأل عروة بن الزبير رضي الله عنه خالته عائشة رضي الله عنها هل أكل رسول الله خبز النقي؟ فقالت: ما دخل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم منخلاً قط، ولا رأى رسول الله منخلاً قط.. قال: فكيف كنتم تأكلون الشعير؟ قالت: كنا نطحنه ثم نذريه (مع الهواء) ثم نثريه ونعجنه!! ومع ذلك فإن رسول الله لم يشبع من خبز الشعير هذا يومين متتالين حتى لقي الله عز وجل!!
قالت أم المؤمنين رضي الله عنها: ما شبع آل محمد من خبز الشعير يومين متتالين حتى مات رسول الله صلى الله عليه وسلم
لنكمل إذن الجزء المهم الذي أخفاه صاحبنا
قلت فإن كفيت ذلك ودعيت إلى الجمال والمال والشرف والكفاءة ألا تجيب قال فمن هي
أقول(جمال البليدي)لو كان النبي عليه الصلاة والسلام يحب المال لما سأل من هي بل لقبل مباشرة
وهذا دليل قاطع أصبح حجة عليك بحمد الله تعالى
فكفاكم قلب للحقائق من فضلكم

اقتباس:
بل و الأكثر من ذلك فانه و بحسب الطبرى فأن السيدة خديجة عرضت عليه الزواج دون وساطة!!
لولا أن أمانتك العلمية كاذبة ومليئة بالغش والخيانة لصدقت قولك ولكن للأسف لقد تبينتن أمانتكم العلمية وهذا مشاهد في منتدياتكم الإلحادية

ولكن لنفترض أن هذا الصحيح فأين المشكلة عندكم؟؟؟؟؟؟
هل هناك شبهة أيضا؟

اقتباس:
اذن المعادلة كانت كلأتى : امرأة عجوز تتزوج شابا هى تفوز بالشباب و هو يفوز بالمال و الجاه و الشرف
1-المعادلة لقدبينت على أدلة تم تبيان كذبها والغش والبتر الموجود فيها

2-خديجة رضي الله عنها تزوجته لأمانته ولعلمها أنه سيصبح نبي
وإليك تفاصيل ذلك :
فى ليلة غارت نجومها وازداد ظلامها جلست خديجة فى بيتها بعد أن طافت مراراً بالكعبة وبعدها ذهبت إلى فراشها وقد ارتسمت على شفتيها علامات الرضا والابتسام ولم يدر فى ذهنها أى خاطر فى ذلك الوقت وما أن اسلمت جنبها للرقاد حتى استسلمت للنوم وراحت فى سبات .
ورات فيما يرى النائم شمساً عظيمة تهبط من سماء مكة لتستقر فى دارها وتملآ جوانب الدار نوراً وبهاءاً ويفيض ذلك النور من دارها ليغمر كل ما حولها بضياء يبهر النفوس قبل ان يبهر الأبصار بشدة ضيائة
هبت خديجة من نومها وراحت تدير عينيها فيما حولها بدهشة فإذا بالليل ما يزال يسربل الدنيا بالسواد إلا أن النور الذى بهرها فى المنام لا يزال مشرقاً فى وجدانها ساطعاً فى أعماقها وعندما غادر الليل الدنيا غادرت خديجة فراشها ومع إشراقة الشمس وصفاء الكون فى الصباح الباكر كانت الطاهرة فى طريقها إلى دار بن عمها ورقة بن نوفل لعلها تجد عنده تفسيراً لحلها البهى فى ليلتها الماضية
دخلت خديجة على ورقة فوجدته قد عكف على قراءة صحيفة من الصحف السماوية التى شغف بها فراح يقرأ سطورها كل صبح ومساء ، وما أن مس صوت خيجة أذنية حتى رحب بها
وقال متعجباً : خديجة ؟؟ الطاهرة ؟؟
قالت : هى ، هى .
قال ورقة فى دهشة : ما جاء بك الساعة ؟
فجلست خديجة وراحت تقص عليه ما رأت فى منامها حرفاً حرفاً ومشهداً مشهداً
وكان ورقة يصغى إلى خديجة فى اهتمام جعله ينسى الصحيفة فى يدة وكان شيئاً ما قد نبه إحساسه وجعله يتابع سماع الحلم إلى النهاية .
وما إن انتهت خديجة من كلامها حتى تهلل وجه ورقة بن نوفل بالبشر وارتسمت على شفتية أبتسامة الرضا
ثم قال فى هدوء ووقار : ابشرى يا ابنة العم ....... لوصدق الله رؤياك ليدخلن نور النبوة دارك وليفيضن منها نور خاتم النبيين
الله اكبر الله اكبر ماذا تسمع خديجة ؟ ما الذى يقولة ابن عمها ؟
وجمت خديجة لحظات ....... سرت فى بدنها قشعريرة ، جاشت فى صدرها عواطف زاخرة بالأمل والرحمة والرجاء .
ظلت خديجة رضى الله عنها تعيش على رفرف الأمل وعبير الحلم الذى رأتة تتمنى أن تتحقق رؤياها وتكون مصدر خير للبشرية ومصدر نور للدنيا فقد كان قلبها منبعاً للخيرات .
كانت – خديجة رضى الله عنها - إذا تقدم لها سيد من سادات قريش لخطبتها تقيسة بمقياس الحلم الذى راتة والتفسير الذى سمعته من ابن عمها ورقة بن نوفل ولكن الى الان لم تنطبق صفات خاتم النبيين على الذين تهافتوا على خطبتها والاقتران بها فكانت تردهم رداً جميلاً وتخبرهم إنها لا تريد الزواج فقد كانت تحس إحساساً غامضاً أن القدر الألهى يخبئ لها شيئاً رائعاً لا تدرى ما هو ولكنها تستشعر أن منه ما يدخل الطمائنينة على قلبها .
ولما بلغها صدق حديث محمد بن عبدالله وشرفة وامانته بعثت الية وعرضت أن يخرج فى مالها إلى الشام تاجراً على أن تعطية افضل ما كانت تعطى غيره من التجار وقد بعثت اليه مع غلام لها يقال له ميسرة فقبل محمد بن عبدالله عرضها وخرج فى مالها وخرج معه غلامها ميسرة
وأثناء الرحلة نزل رسولنا الاعظم فى ظل شجرة قريباً من صومعة راهب من الرهبان ، فخرج الراهب إلى ميسرة
وقال له : من هذا الرجل الذى نزل تحت الشجرة ؟؟
قال له ميسرة هذا الرجل من قريش من أهل الحرم .
فقال له الراهب : ما نزل تحت هذة الشجرة قط إلا نبي ولاحظ أيضاً ميسرة أن هناك ظلاً يظل محمد بن عبدالله أثناء سيرة وهو على بعيره
فلما قدم الركب إلى مكة حدث ميسرة سيدته الطاهرة خديجة عن قول الراهب وعما كان يرى من أمر الظل فخطرت فى بال خديجة أفكار شتى وعادت تسترجع الحلم الذى رأته فى مامها وها هو صوت ورقة بن نوفل يتردد فى أعماقها وهو يقول : أبشرى يا ابنة العم لو صدق الله رؤياك ليدخلن نور النبوة دارك وليفيضن منها نور خاتم النبيين .
اجتمعت الدلائل والقرائن عند خديجة بان محمداً هو الرحيق الذى يختم به الأنبياء فباتت ترجو أن تكون زوجاً له ولكن كيف الطريق إلى ذلك ؟؟
وفى غمرة الحيرة والإضطراب تدخل عليها صديقتها نفيسة بنت منبة وتجلس معها تبادلها أطراف الحديث حتى استطاعت أن تكشف السر الكامن المرتسم على محياها وفى نبرات حديثها .
فهدأت نفيسة من روع خديجة ، وما إن خرجت من عندها حتى إنطلقت إلى النبي صلى الله علية وسلم وكلمته أن يتزوج الطاهرة خديجة وقالت : يا محمد ما يمنعك من الزواج ؟؟ ........إلى آخر القصة التي ذكرناها

فخديجة رضي الله عنها كانت تعلم أنه سيكون نبيا لهذا أرادت أن تتزوجه
3-هذا من جانب خديجة والآن لنذهب إلى النبي عليه الصلاة والسلام
لماذا تزوجها؟
الجواب بكل بساطة :لانها طلبت منه ذلك فقبل أما عن خرافة الطمع فقد بينت لك بطلانها بالأدلة القاطعة
كما بينت لك التدليس الذي وضعتموه في القصة والكذب الذي إفتريتموه على كتاب الطبقات لابن سعد
وسيعلم الذين ظلمو أي منقلب ينقلبون
وبالتالي معادلتك باطلة من شقيها الإثنين
.
اقتباس:
هذا واضح و لا نقاش فيه
لا بل هذا كذب والنقاش فيه واجب ولقد تم ذلك بحمد الله


اقتباس:
و لكن ألا توافقنى أن من يملك المال هو الذى يتحكم و هو الذى يفرض شروطه

لا هذا عند الملحدين عباد المادة أما في الإسلام القوامة للرجل وليس للمال هذا أولا
ثانيا خديجة رضي الله عنها هي من طلبت الزواج لأنها كانت تعلمأنه سيصبح نبيا
ثالثا :لقد تبين بالأدلة أن نبينا عليه الصلاة والسلام لم يتزوجها من أجل المال
.
اقتباس:
و الا ما الذى جعل محمد يزهد فى الدنيا الى هذا الحد عندما اقتصر على خديجة و لم يتزوج الا بعد موتها؟
الجواب من أوجه :

الوجه الأول :لأن خديجة تزوجها وهو رجل وليس نبي أما بعد أن أصبح نبيا كان لزاما أن يعدد لعدجة أسباب منها :
1-لنشر الدين الإسلامي ولحكم أخرى قد بيناها آنفا
2-لأنه نبي يملك قوة جسمانية غير الذي يملكها غيره فكان لهذا عدد الزوجات مثلما عدد الأنبياء قبله وهذه هي الحكمة التي جعلت الأنبياء يعددون الزوجات وهذا ليس عيبا فكل حسب طاقته وقوته وللزواج فوائد كثيرة
الوجه الثاني :ما دخل زهد الدنيا في الزواج؟؟؟؟ ألا تعلم أن الزواج وسيلة من الوسائل التي تمكن العبد من الزهد في الدنيا وتمكنه من التقوى والورع
أليس النبي عليه الصلاة والسلام من قال للرجل الذي لا يريد التزوج بنساء من رغب عن سنتي ليس مني
فليس في الزواج ما يخزي أو يخجل بل هو عين الطهارة لما فيه من تحصين المرء ، وإعانته على تقوى رب العالمين ؛ فشهوة النكاح هي من أشد الشهوات . ولذلك كان أكثر افتتان الناس بها ، لهذا كان قضاؤها وأمن غائلتها بالطريق الحلال المصطلح عليه في الشريعة أولى في العقل من التعرض بتركها لمعصية الرحمن وطاعة الشيطان ..
وهذا الغرض منه هو أن يتفرغ خاطر النبي صلى الله عليه وسلم تفرغًا كليًا لأداء الرسالة ، والقيام بأعبائها ، كما يتفرغ الجائع بالأكل لأداء العبادات ؛ فالجائع إن قام يصلي غلبه جوعه وألح على عقله وخواطره فلا يمكنه التركيز في الصلاة ، كذلك المرء إن لم يكن محصنًا شغلته الشهوة عن التركيز في العبادات ..

اقتباس:
بالتأكيد خديجة نفسها هى التى منعته من الزواج بأخرى و الا؟!...
1-هي كانت تعلم أنه سيكون نبي فلماذا تمنعه إذن وحتى لو منعته فهو كان رجلا وليس نبيا وهي رضي الله عنها ماتت ورسالته لم تنتشر بعد فهي توفت قبل الهجرة بثلاث سنوات فلا حاجة للتعدد في هذه الحالة فعاشت معاه خمسة عشر سنة قبل البعثة و10 سنوات بعد البعثة فقط فلماذا يعدد إذن ؟

2-وحتى لو إفترضنا جدلا بأنها هي من منعته من ذلك ونزولا إلى رغبتها لم يعدد فهل هذا يعني أنه عدد من أجل الشهوات ؟
لا بل هناك مفاسد ومصالح
اقتباس:
دعنا الأن نحلل ما سبق فى نقط بسيطة
الذي سبق هو كذب وتدليس وغش في الامانة العلمية مع تعليقات حسب الهوى وسوء الظن فعن أي تحليل تتكلم؟

اقتباس:
محمد باعترافه لم يكن بيده ما يتزوج به و هذا هو السبب الحقيقى و الأكثر منطقية وراء عزوفه عن الزواج
هذا لو أخذنا برواية سعد في الطبقات أما لو أخذنا بالروايات الأخرى لكان أمرا آخر وسبب آخر

ولكن لنبقى في هذه الرواية ولن نقل أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يتزوج في تلك السن لأنه لم يكن يملك ما يتزوج به
فأين المشكلة هنا؟
جوابك هو :
اقتباس:
خديجة هى ولية نعمته و لعلك تعلم أن محمد كان يعمل عندها قبل الزواج و كان يدير لها تجارتها و أنت تعلم طبعا أن من يملك المال يملك القرار فكيف يتزوج عليها و يغضبها و هى من توفر له الحياة الكريمة؟
الرد :

على حسب كلامك تريد أن تقول لي أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يعدد في حياتها خشية أن يغضبها لأنها صاحبة المال والقرار ولما توفت عدد الزوجات للشهوة والجنس والعياذ بالله
وللرد على هذا أقول :
أولا :النبي عليه الصلاة والسلام لم يتزوجها من أجل المال كما بينت لك ذلك بالأدلة
ثانيا : خديجة رضي الله عنها هي من عرضت عليه الزواج وبالتالي هو صاحب القرار
ثالثا :لو كان هدفه المال فلماذا لم يتزوج بعدها بإمرأة غنية مع انه كان نبيا ورسولا ويستطيع أن يتزوج مع أجمل إمرأة في العالم وأغنى إمرأة أيضا ؟
رابعا :خديجة رضي الله عنها إمرة جميلة أيضا بل كانت من أجمل النساء كما جاء في الرواية التي ذكرتها بالتدليس فبالتالي النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن محروما كما زعمت
خامسا :النبي عليه الصلاة والسلام لما عدد كان يبلغ من العمر الخمسين سنة وفي هذا السن تكون الشهوة شبه معدومة
سادسا :أول زوجة له بعد خديجة رضي الله عنها هي سودة بنت زمغة وزواجه بها كان بإقتراح خولة بنت حكيم وليسمن نفسه وقد خيرته بين عائشة وسودة فإختار سودة
والزوجة الثانية عائشة رضي الله عنها تزوجها أيض بإقتراح خولة بينت حكيم لو كان يريد الزواج من نفسه بعد خديجة لتزوج مباشرة خاصة وأنه نبي يستطيع ان يتزوج بأي إمرأة شاء
أما زواجه بحفضة رضي الله عنها وهي الزوجة الثالثة فإليك مناسبته
توفى عنها زوجها حنيس بن حذافة السهمى وهو صحابى جليل من أصحاب الهجرتين - إلى الحبشة ثم إلى المدينة - ذلك بعد جراحة أصابته فى غزوة أُحد حيث فارق الحياة وأصبحت حفصة بنت عمر بن الخطاب أرملة وهى شابة.

وكان ترمّلها مثار ألم دائم لأبيها عمر بن الخطاب الذى كان يحزنه أن يرى جمال ابنته وحيويتها تخبو يومًا بعد يوم..

وبمشاعر الأبوة الحانية وطبيعة المجتمع الذى لا يتردد فيه الرجل من أن يخطب لابنته من يراه أهلاً لها..

بهذه المشاعر تحدث عمر إلى الصديق " أبى بكر " يعرض عليه الزواج من حفصة لكن أبا بكر يلتزم الصمت ولا يرد بالإيجاب أو بالسلب.

فيتركه عمر ويمضى إلى ذى النورين عثمان بن عفان فيعرض عليه الزواج من حفصة فيفاجئه عثمان بالرفض..

فتضيق به الدنيا ويمضى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يخبره بما حدث فيكون رد الرسول صلى الله عليه وسلم عليه هو قوله: [ يتزوج حفصةَ خيرٌ من عثمان ويتزوج عثمان خيرًا من حفصة ] .

وأدركها عمر - رضى الله عنه - بفطنته إذ معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما استشعره عمر هو أن من سيتزوج ابنته حفصة هو الرسول نفسه وسيتزوج عثمان إحدى بنات الرسول صلى الله عليه وسلم.

وانطلق عمر إلى حفصة والدنيا لا تكاد تسعه من الفرحة وارتياح القلب إلى أن الله قد فرّج كرب ابنته
كما ترى أن تعداده للزوجات لم يكن بإرادته أصلا بل كل زوجة وإلا ولها مناسبة وهذه المناسبات لم تتوفر في حياة خديجة رضي الله عنها

يتبع بإذن الله تعالى.........
التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 29-05-2008 الساعة 06:01 PM
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
مجموع أسئلة تهم الأسرة المسلمة , للشيخ العثيمين -رحمه الله
الساعة الآن 11:44 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى