اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lblad_dz
السلام عليكم و رحمة الله ...
أولا – كان بودي المشاركة في عدة مواضيع خاصة تلك التي يكتبها (حاليلوزيتش و صبرينة88) إلا أن ضيق الوقت وضغط العمل حال بيني و بين ذلك على العموم تحية لك ولكل أعضاء المنتدى ...
ثانيا – وفي ما يخص الموضوع المطروح أردت أن أنبهك على أمر مهم ...
ألا و هو أن التصفية والتربية لن تسلم أيضا من حقد العلمانيين وإرهابهم ومنه فأنت أيضا مهدد بالإعدام في يوم من الأيام وكل من يتبنى المشروع الإسلامي بكل أشكاله - إلا أن يتوب أرباب النفاق من سادة الديمقراطية و يعودوا إلى الإسلام ويخضعوا إلى سلطانه أو يتعلمن علماء المسلمين ودعاة التصفية والتربية و يحرقون كتب السياسة الشرعية في مكاتبهم ...
ثالثا – أن شخصيا كنت آمل من حكم الإخوان في مصر و غيرها أن يحقق للأمة الإسلامية شيء من السعة في تحقيق التصفية والتربية في المجتمع الإسلامي حقا ولكن أبا دعاة الانحلال الخلقي و المجون الفكري غير ذلك... بتواطؤ بعض المنتسبين إلى الدعوة ...و الذين آثروا الحياة الدنيا وزينتها على تقديم بعض التضحيات في سبيل الله...؟؟؟
خلاصة القول –
مازال الخير لقدام ... و لخاف على روحوا يدورها بارصا وريال ...
تحياتي
|
السلام عليكم ورحمة الله
بوركت على التعقيب
صدقت، كل من لبس لبوس الدعوة إلى الإسلام معرض للاضطهاد سواء سلك طريق التصفية والتربية، أو انخرط في العمل السياسي.
لكن ألا ترى -رعاك الله- ان من إطالة عمر الدعوة تجنب الصدام المباشر مع أعدائها قدر المستطاع في زمن الاستضعاف، وأن لا يعطي الدعاة أعداءهم فرصة لاستئصال شأفتهم كما يحدث اليوم مع الإخوان المسلمين في مصر؟ هل معنى أن كل داعية مضطَهد ولا بد أن يقدم رقبته الآن للذبح، فـ"يضطَهد" الآن ويستريح؟
ويحضرني الآن قصة إعدام الحجاج لسعيد بن جبير، فلما قدم رحمه الله لضرب العنق قال له الجلاد: مد عنقك! فقال له سعيد: لا أعين على قتل نفسي!
إن من يركن إلى كذب العلمانيين وخداعهم ويقاسمهم قبة البرلمان، ويستعرض كتائب من ذراعهم المسلح (الجيوش الوطنية) قد مد رقبته للذبح وأعان على قتل نفسه!
نعم، من أمور الدين ما يجب فيه الصدع، ولا مناص فيه من الصدام، لكن كثيرا من الدين كذلك ما يمكن تبليغه وبثه وإحياؤه شيئا فشيئا، بجهد كبير وفي وقت طويل مع حكمة وهدي ومداراة (لا مداهنة!) وأحيلك على نموذج معاصر في هذا الشأن: دعوة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين"
أما قولك إن حكم الإخوان لو تم لهم الأمر لنصروا الدعوة نصرا مؤزرا، فهذا مما لا مرية فيه، وكانت البشرى بظهورهم عظيمة والفرح بتمكنهم لا يوصف، ولكن كل عاقل كان ينتظر بطش الطواغيت بهم في أي لحظة وقد كان..والله المستعان!
ولو نزهت حديثنا -أخي الحبيب- عن ذكر "البارصة" و"الريال" لكان خيرا.
دمت لاخيك المحب
التعديل الأخير تم بواسطة سميع الحق ; 30-04-2014 الساعة 03:29 PM