رد: الجبهة الإسلامية fis ما لها وما عليها
17-11-2008, 06:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة السلام على خير الأنبياء والمرسلين محمد وآله وصحبه أجمعين
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين
اللهم لا سهل الا ماجعلته سهلا وأنت اذا شئت تجعل الحزن سهلا
سهل أمورنا برحمتك يا أرحم الراحمين
الجبهة الاسلامية للانقاذ هي تاريخ الامة الاسلامية نشرت ربوع رحمة الاسلام
على هذا الوطن خلال فترة تأسيسها وكما ذكرت في الكثير من المواضيع عنها
فقد كانت وستظل الحزب رقم 1 في الجزائر ولسان حال الشعب الجزائري
جمعته من كل أقطار القطر مسيرة على شريعة الله عزوجل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح رضوان الله عليهم ، حققت نجاح باهرا
في السياسية وذلك نظرا لايمان الشعب واعتقاده ببرنامجها الاسلامي الذي يسر معيشته بعد أن عصفت به نظم الحكم آنذاك ولمن عايش تلك الفترة الزاهية في تاريخ الجزائر يلم معنى الحرية الديمقراطية التي سارت عليها البلاد ، اتجاهها المستقيم وسياستها القويمة دفعت بالقوى العلمانية الى حيك مؤمرات دنيئة ضدها والتي تم الكشف عنها في تجمع 9 نوفمبر 1990 في ساحة الشهداء عقب الاحداث التي وقعت في الطارف .
حققت النجاح في الانتخابات البلدية والولائية سنة 1990 وتحولت البلديات من دار البلدية الى البلدية الاسلامية التي شهدت اصلاحات واسعة منتصرة لدين الله تعالى ومحققة لشرعه وقد تجلى ذلك في أرض الواقع .
مسيرة وراء مسيرة توحيد لله ونصرة للاسلام يقابها كيد الكائدين المتربصين بالمسلمين الذي شنو حربهم على الجبهة الاسلامية في كل تحركاتها وتجمعاتها
ومما لا أنساه يوم اقتحمت الشرطة مساجد العاصمة ومسجد السنة والتقوى بباب الواد في صلاة الجمعة بنعالهم مدنسين بيوت الله عزوجل لا لشئ سوى ان المسلمين كانو مجتمعين لتوحيد الله عزوجل في خطبة للشيخ علي بلحاج حفظه الله وخصوصا الصبي الذي تعرض الى ضربة بالكلاشينكوف من شرطي كان يحول داخل مسجد السنة بباب الواد كادت أن تعيقه في وقت كانت المسلمون بين يدي الله تعالى في صلاتهم.
حوربت الجبهة الاسلامية للانقاذ من كل الجهات وماكانت هي الا منادية بالحق ونصرته على الباطل والتاريخ سيشهد على الدكتور الشيخ عباسي مدني
والاستاذ الشيخ علي بلحاج حفظهما الله والشهيدين عبد القادر حشاني ومحمد السعيد رحمهما الله والشيخ عبد الباقي صحراوي رحمه الله على ماقدموا وصنعوا لنصرة الاسلام ونشر ربوع رحمته على الجزائر لكن قوى الظلم انقلبت على ارادة الشعب ولم تحترم الديمقراطية ولا الدستور الذين ينادون اليوم باصلاحه فكانت دوامة العنف التي سقط على اثرها الاف من الضحايا
الذين نسأل الله أن يتقبلهم شهداء .
وسيشهد التاريخ على النظام الغاشم وانقلابه الدموي ضد حرية الشعب
وستبقى الجبهة الاسلامية للانقاذ المعادلة التي أرعبت السلطة واربكتها
وكانت ستلقي بها الى سلة المهملات .
وحقيقة العشرية الدموية في الخفاء ويعلمها من لوث يديه بقتل الابرياء من أبناء هذا الشعب وما كلام فئة من القوم يريدون أن يلوثو الاسلام والجبهة الاسلامية للانقاذ وتحمليها مسؤولية قتل المدنيين لن يجدي نفعا ولن يقدم ولن يؤخر فهي رقم 1 دائما وأبدا شاء من شاء وأبى من أبى
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
والصلاة السلام على خير الأنبياء والمرسلين محمد وآله وصحبه أجمعين
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين
اللهم لا سهل الا ماجعلته سهلا وأنت اذا شئت تجعل الحزن سهلا
سهل أمورنا برحمتك يا أرحم الراحمين
الجبهة الاسلامية للانقاذ هي تاريخ الامة الاسلامية نشرت ربوع رحمة الاسلام
على هذا الوطن خلال فترة تأسيسها وكما ذكرت في الكثير من المواضيع عنها
فقد كانت وستظل الحزب رقم 1 في الجزائر ولسان حال الشعب الجزائري
جمعته من كل أقطار القطر مسيرة على شريعة الله عزوجل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح رضوان الله عليهم ، حققت نجاح باهرا
في السياسية وذلك نظرا لايمان الشعب واعتقاده ببرنامجها الاسلامي الذي يسر معيشته بعد أن عصفت به نظم الحكم آنذاك ولمن عايش تلك الفترة الزاهية في تاريخ الجزائر يلم معنى الحرية الديمقراطية التي سارت عليها البلاد ، اتجاهها المستقيم وسياستها القويمة دفعت بالقوى العلمانية الى حيك مؤمرات دنيئة ضدها والتي تم الكشف عنها في تجمع 9 نوفمبر 1990 في ساحة الشهداء عقب الاحداث التي وقعت في الطارف .
حققت النجاح في الانتخابات البلدية والولائية سنة 1990 وتحولت البلديات من دار البلدية الى البلدية الاسلامية التي شهدت اصلاحات واسعة منتصرة لدين الله تعالى ومحققة لشرعه وقد تجلى ذلك في أرض الواقع .
مسيرة وراء مسيرة توحيد لله ونصرة للاسلام يقابها كيد الكائدين المتربصين بالمسلمين الذي شنو حربهم على الجبهة الاسلامية في كل تحركاتها وتجمعاتها
ومما لا أنساه يوم اقتحمت الشرطة مساجد العاصمة ومسجد السنة والتقوى بباب الواد في صلاة الجمعة بنعالهم مدنسين بيوت الله عزوجل لا لشئ سوى ان المسلمين كانو مجتمعين لتوحيد الله عزوجل في خطبة للشيخ علي بلحاج حفظه الله وخصوصا الصبي الذي تعرض الى ضربة بالكلاشينكوف من شرطي كان يحول داخل مسجد السنة بباب الواد كادت أن تعيقه في وقت كانت المسلمون بين يدي الله تعالى في صلاتهم.
حوربت الجبهة الاسلامية للانقاذ من كل الجهات وماكانت هي الا منادية بالحق ونصرته على الباطل والتاريخ سيشهد على الدكتور الشيخ عباسي مدني
والاستاذ الشيخ علي بلحاج حفظهما الله والشهيدين عبد القادر حشاني ومحمد السعيد رحمهما الله والشيخ عبد الباقي صحراوي رحمه الله على ماقدموا وصنعوا لنصرة الاسلام ونشر ربوع رحمته على الجزائر لكن قوى الظلم انقلبت على ارادة الشعب ولم تحترم الديمقراطية ولا الدستور الذين ينادون اليوم باصلاحه فكانت دوامة العنف التي سقط على اثرها الاف من الضحايا
الذين نسأل الله أن يتقبلهم شهداء .
وسيشهد التاريخ على النظام الغاشم وانقلابه الدموي ضد حرية الشعب
وستبقى الجبهة الاسلامية للانقاذ المعادلة التي أرعبت السلطة واربكتها
وكانت ستلقي بها الى سلة المهملات .
وحقيقة العشرية الدموية في الخفاء ويعلمها من لوث يديه بقتل الابرياء من أبناء هذا الشعب وما كلام فئة من القوم يريدون أن يلوثو الاسلام والجبهة الاسلامية للانقاذ وتحمليها مسؤولية قتل المدنيين لن يجدي نفعا ولن يقدم ولن يؤخر فهي رقم 1 دائما وأبدا شاء من شاء وأبى من أبى
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
السلفيـــة ( الكتاب والسنــة بفهم سلف الأمــة )
الخير كل الخير فى اتباع من سلف والشر كل الشر فى ابتداع من خلف
من مواضيعي
0 حملة المليار ونصف المليار لمحاكمة القذافي
0 حملة الدعاء للشيخ أبي إسحاق الحويني بالشفاء
0 احذروا اهانة اسم الله
0 الشيخ أبو إسحاق الحويني يزور الجزائر
0 إليكم أحد أنوار الإسلام
0 غيرت اسمي
0 حملة الدعاء للشيخ أبي إسحاق الحويني بالشفاء
0 احذروا اهانة اسم الله
0 الشيخ أبو إسحاق الحويني يزور الجزائر
0 إليكم أحد أنوار الإسلام
0 غيرت اسمي









