تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: هل سماع الموسيقى حرام أم حلال؟
22-11-2008, 12:16 AM
أدلة المجيزين للغناء مع الموسيقى :
تلك هي أدلة المحرمين ، وقد سقطت واحدًا بعد الآخر ، ولم يقف دليل منها على قدميه . وإذا انتفت أدلة التحريم بقي حكم الغناء على أصل الإباحة بلا شك . ولو لم يكن معنا نص أو دليل واحد على الإباحة غير سقوط أدلة التحريم , لكان ذلك كافيا للتدليل على أن سماع الغناء مباح وحلال وجائز , لأن الأصل في الأشياء الإباحة . فكيف ومعنا نصوص الإسلام الصحيحة الصريحة ، وروحه السمحة ، وقواعده العامة ، ومبادئه الكلية ؟
وهاك بيانها :
1- من حيث النصوص :
استدلوا بعدد من الأحاديث الصحيحة ، منها : حديث غناء الجاريتين في بيت النبي محمد - صلي الله عليه وسلم- عند عائشة ، وانتهار أبي بكر لهما ، وقوله : مزمور الشيطان في بيت النبي - صلي الله عليه وسلم - ، وهذا يدل على أنهما لم تكونا صغيرتين كما زعم بعضهم ، فلو صح ذلك , أي لو كانت الجاريتان صغيرتين بالفعل لم تستحقا غضبَ أبي بكر إلى هذا الحد .
والمعول عليه هنا هو رد النبي - صلي الله عليه وسلم - على أبي بكر - رضي الله عنه – وتعليله : أنه يريد أن يعلمَ اليهودُ أن في ديننا فسحة ، وأنه بُـعث بحنيفية سمحة . وهذا يدل على وجوب رعاية تحسين صورة الإسلام لدى الآخرين ، وإظهار جانب اليسر والسماحة فيه .
وقد روي البخاري وأحمد عن عائشة أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار فقال النبي - صلي الله عليه وسلم :
"يا عائشة ، ما كان معهم من لهو ؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو ".
وروي ابن ماجة عن ابن عباس قال " أنكحت عائشة ذات قرابة لها من الأنصار فجاء رسول الله , فقال: " أهديتم الفتاة ؟ " قالوا : نعم , قال: " أرسلتم معها من يغني ؟ " , قالت : لا . فقال رسول الله - صلي الله عليه وسلم- " إن الأنصار قوم فيهم غزل ، فلو بعثتم معها من يقول : أتيناكم أتيناكم .. فحيانا وحياكم ؟! ".
وروي النسائي والحاكم وصححه عن عامر بن سعد قال " دخلت على قرظة بن كعب وأبي مسعود الأنصاري في عرس ، وإذا جوار يغنين . فقلت : أي صاحبي رسول الله أهل بدر يفعل هذا عندكم ؟! , فقالا: اجلس إن شئت فاستمع معنا ، وإن شئت فاذهب ، فإنه قد رخص لنا اللهو عند العرس " .
وروي ابن حزم بسنده عن ابن سيرين " أن رجلاً قدم المدينة بجوار فأتى عبد الله بن جعفر فعرضهن عليه ، فأمر جارية منهن فغنت ، وابن عمر يسمع ، فاشتراها ابن جعفر بعد مساومة ، ثم جاء الرجل إلى ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن ، غبنت بسبعمائة درهم ! فأتى ابن عمر إلى عبد الله بن جعفر , فقال له : إنه غبن بسبعمائة درهم ، فإما أن تعطيها إياه ، وإما أن ترد عليه بيعه ، فقال : بل نعطيه إياها ". قال ابن حزم : فهذا ابن عمر قد سمع الغناء وسعى في بيع المغنية . وهذا إسناد صحيح , على خلاف من تلك الأسانيد الملفقة والموضوعة .
واستدلوا بقوله تعالى : ( وإذا رأوا تجارة أو لهو انفضوا إليها وتركوك قائمًا , قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين ) . ( الجمعة: 11) .
فقرن اللهو بالتجارة ، ولم يذمهما إلا من حيث شغل الصحابة بهما - بمناسبة قدوم القافلة وضرب الدفوف فرحًا بها - عن خطبة النبي - صلي الله عليه وسلم - ، وتركه قائمًا .
واستدلوا بما جاء عن عدد من الصحابة - رضي الله عنهم - أنهم باشروا السماع بالفعل أو أقروه . وهم القوم الذين من اقتدى بهم اهتدى بإذن الله .
واستدلوا لما نقله غير واحد من الإجماع على إباحة السماع .
2- من حيث روح الإسلام وقواعده :
لا شيء في الغناء إلا أنه من طيبات الدنيا التي تستلذها الأنفس ، وتستطيبها العقول ، وتستحسنها الفطر ، وتشتهيها الأسماع . إن الغناء لذة الأذن ، كما أن الطعام الهنيء لذة المعدة ، والمنظر الجميل لذة العين ، والرائحة الذكية لذة الشم ... إلخ ، فهل الطيبات أي المستلذات حرام في الإسلام أم حلال ؟.
من المعروف أن الله تعالي كان قد حرم على بني إسرائيل بعض طيبات الدنيا عقوبة لهم على سوء ما صنعوا ، كما قال تعالى: ( فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرًا . وأخذهم الربا وقد نهو عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل ) (النساء: 160، 161) . فلما بعث الله محمدًا – صلي الله عليه وسلم- جعل عنوان رسالته في كتب الأولين ( الذي يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث , ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم ). (الأعراف: 157).
فلم يبق في الإسلام شيء طيب أي تستطيبه الأنفس والعقول السليمة إلا أحله الله ، رحمة بهذه الأمة لعموم رسالتها وخلودها . قال تعالى : ( يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات ) . ( المائدة : 4 ) .
ولم يبح الله لواحد من الناس أن يحرم على نفسه أو على غيره شيئًا من الطيبات مما رزق الله مهما يكن صلاح نيته أو ابتغاء وجه الله فيه ، فإن التحليل والتحريم من حق الله وحده ، وليس من شأن أي كان من عباده ، قال تعالى: ( قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حرامًا وحلالاً , قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون ) ( يونس: 59 ) . وجعل سبحانه تحريم ما أحله من الطيبات كإحلال ما حرم من المنكرات ، كلاهما يجلب سخط الله وعذابه ، ويردي صاحبه في هاوية الخسران المبين ، والضلال البعيد . قال جل شأنه وهو ينعي ويُـنكر على من فعل ذلك من أهل الجاهلية " قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهًا بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء علي الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين " . ( الأنعام : 140).

ولو تأملنا لوجدنا حب الغناء والطرب للصوت الحسن يكاد يكون غريزة إنسانية وفطرة بشرية ، حتى إننا لنشاهد الصبي الرضيع في مهده يُسكـتُـه الصوتُ الطيب عن بكائه ، وتنصرف نفسُه عما يُـبكيه إلى الإصغاء إليه ولذا تعودت الأمهاتُ والمرضعاتُ والمربياتُ الغناءَ للأطفال منذ زمن قديم ، بل نقول " إن الطيور والبهائم تتأثر بحسن الصوت والنغمات الموزونة حتى قال الغزالي في الإحياء ( من لم يحركه السماع فهو ناقص مائل عن الاعتدال ، بعيد عن الروحانية ، زائد في غلظ الطبع وكثافته على الجمال والطيور وجميع البهائم ، إذ الجمل مع بلادة طبعه يتأثر بالحداء تأثرًا يستخف معه الأحمال الثقيلة ، ويستقصِرُ - لقوة نشاطه في سماعه - المسافات الطويلة ، وينبعثُ فيه من النشاط ما يُسكره ويُـولهـه. فتري الإبل إذا سمعت الحادي تمدُّ أعناقها ، وتُـصغي إليه ناصبة آذانها ، وتُسرع في سيرها ، حتى تتزعزع عليها أحمالها ومحاملها ) .
وإذا كان حب الغناء غريزة وفطرة فهل جاء الدين لمحاربة الغرائز والفطر والتنكيل بها ؟. والجواب : كلا ، إنما جاء الإسلامُ لتهذيبها والسمو بها وتوجيهها التوجيه القويم . قال الإمام ابن تيمية رحمه الله " إن الأنبياء قد بُعثوا بتكميل الفطرة وتقريرها لا بتبديلها وتغييرها ". ومصداق ذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قدم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال "ما هذان اليومان ؟ " قالوا : كنا نلعب فيهما في الجاهلية : فقال عليه السلام : " إن الله قد أبدلكم بهما خيرًا منهما : يوم الأضحي ويوم الفطر " رواه أحمد وأبو داود والنسائي .
وقالت عائشة " لقد رأيت النبي يسترني بردائه ، وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد ، حتى أكون أنا التي أسأمه - أي اللعب - فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو ".
وإذا كان الغناء لهوا ولعبًا فليس اللهو واللعب حرامًا ، فالإنسان لا صبر له على الجد المطلق والصرامة الدائمة .
قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لحنظلة - حين ظن نفسه قد نافق لمداعبته زوجه وولده وتغير حاله في بيته عن حاله مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- " يا حنظلة ، ساعة وساعة " رواه مسلم .
وقال علي بن أبي طالب " روحوا القلوب ساعة بعد ساعة ، فإن القلوب إذا أكرهت عميت".
وقال رضي الله عنه " إن القلوب تمل كما تمل الأبدان ، فابتغوا لها طرائف الحكمة " .
وقال أبو الدرداء " إني لأستجم نفسي بالشيء من اللهو ليكون أقوى لها على الحق ".
وقد أجاب الإمام الغزالي عمن قال " إن الغناء لهو ولعب " بقوله ( هو كذلك ، ولكن الدنيا كلها لهو ولعب... وجميع المداعبة مع النساء لهو ، إلا الحراثة التي هي سبب وجود الولد ، وكذلك المزاح الذي لا فحش فيه حلال ، نُـقلَ ذلك عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وعن الصحابة .
وأيُّ لهو يزيد على لهو الحبشة والزنوج في لعبهم ، فقد ثبت بالنص إباحته . على أني أقول : اللهو مروح للقلب ، ومخفف عنه أعباء الفكر ، والقلوب إذا أكرهت عميت ، وترويحها إعانة لها على الجد ، فالمواظب على التفكر مثلاً ينبغي أن يتعطل يوم الجمعة , لأن عطلة يوم تساعد على النشاط في سائر الأيام ، والمواظب على نوافل الصلوات في سائر الأوقات ينبغي أن يتعطل في بعض الأوقات ، وربما لأجل ذلك كُـرهت الصلاة في بعض الأوقات . إن العطلة معونة على العمل ، وإن اللهو معين على الجد , ولا يصبر على الجد المحض والحق المر إلا نفوس الأنبياء عليهم الصلاة والسلام . إن اللهو دواء القلب من داء الإعياء ، ومنه فينبغي أن يكون اللهو مباحًا ، ولكن لا ينبغي أن يستكثر منه ، كما لا ينبغي أن يستكثر من الدواء . فإذن اللهوُ بهذه النية يصير قربة من القربات . نعم هذا يدل على نقصان عن ذروة الكمال ، لأن الكامل هو الذي لا يحتاج أن يروح عن نفسه بغير الحق ، ولكن حسنات الأبرار سيئات المقربين . ومن أحاط بعلم علاج القلوب ، ووجوه التلطف بها ، وسياقتها إلى الحق ، علم قطعًا أن ترويحها بأمثال هذه الأمور – مثل سماع الغناء – هو دواء نافع لا غنى عنه) انتهي كلام الغزالي ( الإحياء : كتاب السماع ص 1152، 1153 ) ، وهو كلام نفيس يعبر عن روح الإسلام الحقة .
يتبع : ...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: هل سماع الموسيقى حرام أم حلال؟
22-11-2008, 02:08 AM
القائلون بإجازة سماع الغناء مع الموسيقى :
تلك هي الأدلة المبيحة للغناء من نصوص الإسلام وقواعده ، فيها الكفاية كل الكفاية حتى ولو لم يقل بموجبها قائل ، ولم يذهب إلى ذلك فقيه . فكيف يكون الأمر إذن وقد قال بموجبها ( أي بجواز سماع الغناء ) الكثيرون من صحابة وتابعين وأتباع وفقهاء ؟ .
وحسبنا أن أهل المدينة ( على ورعهم ) , وكذا الظاهرية ( على حرفيتهم وتمسكهم بظواهر النصوص ) قالوا بجواز سماع الموسيقى .
قال الإمام لشوكاني في " نيل الأوطار " ذهب أهل المدينة ومن وافقهم من علماء الظاهر ، وجماعة الصوفية ، إلى الترخيص في الغناء ، ولو مع العود واليراع . وحكى الأستاذ أبو منصور البغدادي الشافعي في مؤلفه في السماع : أن عبد الله بن جعفر كان لا يري بالغناء بأسًا ، ويصوغ الألحان لجواريه ، ويسمعها منهن على أوتاره . وكان ذلك في زمن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه . وحكى الأستاذ المذكور مثل ذلك أيضًا عن القاضي شريح ، وسعيد بن المسيب ، وعطاء بن أبي رباح ، والزهري ، والشعبي " .
وقال إمام الحرمين في النهاية ، وابن أبي الدنيا " نقل الأثبات من المؤرخين : أن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه كان له جوار عوادات ، وأن ابن عمر دخل إليه وإلى جنبه عود ، فقال : ما هذا يا صاحب رسول الله ؟! فناوله إياه ، فتأمله ابن عمر فقال : هذا ميزان شامي ؟ قال ابن الزبير : يوزن به العقول !".
وروي صاحب " العقد " العلامة الأديب أبو عمر الأندلسي : أن عبد الله بن عمر دخل على ابن جعفر فوجد عنده جارية في حجرها عود ، ثم قال لابن عمر : هل تري بذلك بأسًا ؟ , قال: لا بأس بهذا ، وحكى الماوردي عن معاوية وعمرو بن العاص : أنهما سمعًا العود عند ابن جعفر . وروي أن حسان بن ثابت سمع من عزة الميلاء الغناء المزهر بشعر من شعره .
وذكر أبو العباس المبرد نحو ذلك . والمزهر عند أهل اللغة : العود .
وذكر الأدفوي أن عمر بن عبد العزيز كان يسمع جواريه قبل الخلافة . ونقل ابن السمعاني الترخيص في سماع الغناء عن طاووس . ونقله ابن قـتيبة وصاحب الإمتاع عن قاضي المدينة سعد ابن إبراهيم بن عبد الرحمن الزهري من التابعين . ونقله أبو يعلي الخليلي في الإرشاد عن عبد العزيز بن سلمة الماجشون مفتي المدينة .
وحكي الروياني عن القفال أن مذهب مالك بن أنس إباحة الغناء بالمعازف ، وحكى الأستاذ أبو منصور الفوراني عن مالك جواز العود ، وذكر أبو طالب المكي في قوت القلوب عن شعبة أنه سمع طنبورًا في بيت المنهال بن عمرو المحدث المشهور . وحكى أبو الفضل بن طاهر في مؤلفه في السماع أنه لا خلاف بين أهل المدينة في إباحة العود . قال ابن النحوي في العمدة : ( وقال ابن طاهر : هو إجماع أهل المدينة . قال ابن طاهر : وإليه ذهبت الظاهرية قاطبة . قال الأدفوي : لم يختلف النقلة في نسبة الضرب إلى إبراهيم بن سعد المتقدم الذكر وهو ممن أخرج له الجماعة كلهم .
وحكى الماوردي إباحة العود عن بعض الشافعية ، وحكاه أبو الفضل بن طاهر عن أبي إسحاق الشيرازي ، وحكاه الإسنوي في " المهمات " عن الروياني والماوردي ، ورواه ابن النحوي عن الأستاذ أبي منصور وحكاه ابن الملقن في العمدة عن ابن طاهر ، وحكاه الأدفوي عن الشيخ عز الدين بن عبد السلام ، وحكاه صاحب الإمتاع عن أبي بكر بن العربي ، وجزم بالإباحة الأدفوي .
هؤلاء جميعًا قالوا بتحليل وإباحة السماع مع آلة من الآلات المعروفة - أي آلات الموسيقى- .
يتبع : ...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
tilagite
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 10-11-2008
  • المشاركات : 89
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • tilagite is on a distinguished road
tilagite
عضو نشيط
رد: هل سماع الموسيقى حرام أم حلال؟
22-11-2008, 07:13 AM
سم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين .. سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
فتاوى تحريم الغناء

الفتوى الأولى

الاستماع للأغاني العاطفية

السؤال :
سائلة من العراق تقول أنا أقوم بالواجبات الدينية من الصلاة والصوم وقراءة القرآن بكل إخلاص ومع ذلك
استمع للأغاني العاطفية والخالية من ذكر الخمر وما شابه ذلك من المحرمات هل يصح ذلك أفيدونا أفادكم الله ؟
الجواب :
ننصحك بألا تسمعي الأغاني مطلقا لأنها شر ولأنها تفضي إلى فساد كبير في القلوب وننصحك بسماع إذاعة القرآن فإن فيها الخير الكثير، وسماع برنامج نور على الدرب ، وسماع الأحاديث النافعة المفيدة، أما سماع الأغاني فاتركيها واحذريها لأن شرها كبير وقد قال الله سبحانه : {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [1] الآية.قال أكثر أهل العلم إن لهو الحديث هو الغناء وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : (إن الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل) وعبد الله بن مسعود رضي الله عنه هو من أصحاب الرسول رضي الله عنه ومن علمائهم رضي الله عنهم أجمعين وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (ليكونن من أمتي أقواما يستحلون الحر والحرير والمعازف) فأخبر أنه يكون في آخر الزمان قوم يستحلون المعازف وهي الملاهي والأغاني . فنسأل الله أن يحمينا وإياكم وجميع المسلمين من شرها ، وأن يثبت الجميع على الهدى إنه سميع قريب .
[1] - سورة لقمان الآية 6.
المصدر :
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الرابع
الشيخ ابن باز ..
الفتوى الثانية
حكم سماع الأغاني الدينية والوطنية
السؤال :
سبق أن استفسرنا من فضيلتكم عن سماع الأغاني وأجبتمونا بأن الأغاني الماجنة حرام سماعها، لهذا ما حكم سماع الأغاني الدينية والوطنية وأغاني الأطفال وأعياد الميلاد، علما بأنها تكون دائما مصحوبة بعزف سواء في الراديو أو التلفزيون؟
الجواب :
العزف حرام مطلقا، وجميع الأغاني إذا كانت مصحوبة بالعزف فهي محرمة، وأما أعياد الميلاد فهي بدعة، ويحرم حضورها والمشاركة فيها لقول الله سبحانه: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ} [1] الآية قال أكثر المفسرين - لهو الحديث- هو الغناء ويلحق به أصوات المعازف، قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: الغناء ينبت النفاقفي القلب كما ينبت الماء الزرع ، وفي صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون
الحر والحرير والخمر والمعازف) والحر: بالحاء المهملة والراء الفرج الحرام، والحرير: معروف، والخمر: كل مسكر، والمعازف: الغناء وآلات اللهو، وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد) والاحتفال بالموالد من المحدثات: لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك ولا أمر به وهو أنصح الناسللأمة وأعلمهم بشرع الله. وأصحابه رضي الله عنه لم يفعلوه، وهم أحب الناس للنبي صلى الله عليه وسلم ، وأحرصهم على
اتباع السنة ولو كان خيرا لسبقونا إليه، والأدلة في هذا كثيرة والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
[1]- لقمان الآية 6.
المصدر :
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الأول
الشيخ ابن باز
الفتوى الثالثة
نص السؤال :
ما حكم رقص النساء فيما بينهن في العرس وغيره أفتونا أثابكم الله؟
نص الفتوى :
الحمد لله
لا بأس برقص النساء بمناسبة الزواج وضربهن بالدف مع شيء من الغناء النزيه؛ لأن هذا من إعلان الزواج المأمور به شرعاً، لكن بشرط أن يكون ذلك في محيط النساء فقط، وبصوت لا يرتفع ويتجاوز مكانهن، وبشرط التستر الكامل؛ بحيث لا يبدو شيء من عورة المرأة في حالة الرقص؛ كسيقانها وذراعيها وعضديها، وإنما يبدو منها ما جرت عادة المرأة المسلمة بكشفه في حضرة النساء.
الشيخ الفوزان
الفتوى الرابعة
س: ما حكم الغناء، والاستماع إليه؟
الغناء: هو التلحين بالأشعار، والتطريب بإلقائها، سيما إذا اشتملت على الحب، والغرام، ووصف الخدود والقدود، فمثل هذا محرم؛ لأنه يدفع إلى فعل الفواحش، واقتراف المُحرمات، وفي الحديث: إن الغناء ينبت النفاق في القلب، كما ينبت الماء الزرع، فلا يجوز إنشاده على تلك الصفة، ولا يجوز الاستماع إليه، لأنه فتنة. والله أعلم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: هل سماع الموسيقى حرام أم حلال؟
22-11-2008, 07:33 AM
الأعاني التي تسمى العاطفية أو أغاني الحب و" السقاطة " والمجون و..., لا شك في تحريمها , لأنها مثيرة للغرائز سواء كانت بموسيقى أو بدون موسيقى , ومنه فهي حرام قطعا وبدون أي خلاف في ذلك بين فقيهين إثنين من فقهاء الإسلام . والموسيقى التي قلنا بأنها مباحة عند بعض الفقهاء مشروطة بأن تكون هادئة ومصاحبة لكلام نظيف , والغناء العاطفي في الغالب ليس نظيفا بل سيئا وقبيحا .
شكرا جزيلا لك tilagite على الإضافة الطيبة .
حفظك الله ورعاك ووفقك الله لكل خير .

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
التعديل الأخير تم بواسطة رميته ; 22-11-2008 الساعة 07:40 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: هل سماع الموسيقى حرام أم حلال؟
22-11-2008, 07:37 AM
قيود وشروط لا بد من مراعاتها :
ولا ننسي أن نضيف إلى هذه الفتوى السابقة بجواز سماع الغناء مع الموسيقى الهادئة بشرط أن يكون الكلام نظيفا , نضيف قيودًا لا بد من مراعاتها في سماع الغناء .
ليس كل غناء مباحًا ، ومنه فلا بد أن يكون موضوعه متفقًا مع أدب الإسلام وتعاليمه .
ا- ومنه فالأغنية التي تقول : " الدنيا سيجارة وكاس " مخالفة لتعاليم الإسلام الذي يجعل الخمر رجسًا من عمل الشيطان ويلعن شارب " الكأس" عاصرها وبائعها وحاملها وكل من أعان فيها بعمل . والتدخين أيضًا آفة ليس وراءها إلا ضرر الجسم والنفس والمال . والأغاني التي تمدح الظلمة والطغاة والفسقة من الحكام الذين ابتليت بهم أمتنا ، هي أغاني مخالفة لتعاليم الإسلام ، الذي يلعن الظالمين ، ويلعن كل من يعينهم ، بل يلعن كل من يسكت عليهم ، فكيف بمن يمجدهم من خلال الغناء أو غيره ؟!. والأغنية التي تمجد صاحب العيون الجريئة أو الجميلة أو الزرقاء أو الخضراء أو ... أو الأغنية العاطفية هي أغنية تخالف أدب الإسلام الذي ينادي كتابه : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم … وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ) (النور: 30، 31) .
ويقول – صلى الله عليه وسلم- يا علي : " لا تتبع النظرة النظرة ، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة ".
ب- ثم إن طريقة الأداء لها أهميتها ، فقد يكون موضوع الأغنية لا بأس به ولا غبار عليه ، ولكن طريقة المغني أو المغنية في أدائه بالتكسر في القول وتعمد الإثارة والقصد إلى إيقاظ الغرائز الهاجعة وإغراء القلوب المريضة , قد تنقل هذه الطريقة الأغنية من دائرة الإباحة إلى دائرة الحرمة أو الشبهة أو الكراهة من مثل ما يذاع على الناس ويطلبه المستمعون والمستمعات من الأغاني التي تُـلح على جانب واحد وهو جانب الغريزة الجنسية وما يتصل بها من الحب والغرام ، وإشعالها بكل أساليب الإثارة والتهيج ، وخصوصًا لدى الشباب والشابات .
إن القرآن يخاطب نساء النبي فيقول : ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ) . فكيف إذا كان مع الخضوع في القول الوزن والنغم والتطريب والتأثير ؟!.
جـ- ومن ناحية ثالثة يجب ألا يقترن الغناء بشيء محرم ، كشرب الخمر أو التبرج أو الاختلاط الماجن بين الرجال والنساء ، بلا قيود ولا حدود ، وهذا هو المألوف في مجالس الغناء والطرب من قديم الزمان . وهي الصورة الماثلة في الأذهان عند ما يذكر الغناء ، وبخاصة غناء الجواري والنساء .
وهذا ما يدل عليه الحديث الذي رواه ابن ماجة وغيره
" ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها ، يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات ، يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير ".

يتبع : ...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية إبداع
إبداع
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 08-11-2008
  • الدولة : أرض المليون ونصف المليون شهيد
  • المشاركات : 452
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • إبداع is on a distinguished road
الصورة الرمزية إبداع
إبداع
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: هل سماع الموسيقى حرام أم حلال؟
22-11-2008, 10:50 AM
الأخ رميته ليس كل خلاف معتبر إلا من كان فيه حظ من النظر ومنه لقد أخطأ ابن حزم رحمه الله فهو معذور بخلاف مقلديه ولو أخذنا بقاعدتك التي جئتنا بها لقلنا أنا زواج المتعة من حق المسلم أن يفعله لأنه مسألة خلافية فتنبه اخي الكريم فالأدلة من الكتاب والسنة واضحة وصريحة قطعية وقد أخطأ من أباحها بإسم التيسيير الذي يحق له أن يسمى(التمييع) ولا يجوز تقلديه أما المعاصرين الذين أباحوها فأغلبهم ليسو على أصول أهل السنة لهذا لا يستغرب هذا منه فما بني على فاسد فهو فاسد فكثرة الأخطاء في الفروع ناتجة عن فساد الأصول التي بنو عليها تلك الفروع فلا يجب التعصب أخي الحبيب فهو مذموم بارك الله فيك
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: هل سماع الموسيقى حرام أم حلال؟
22-11-2008, 12:44 PM
ملاحظات :
1- الاستماع إلى الغناء في الأزمنة الماضية كان يقتضي حضور مجلس الغناء ، ومخالطة المغنين والمغنيات وحواشيهم ، وقلما كانت تسلم هذه المجالس من أشياء ينكرها الشرع ، ويكرهها الدين . أما اليوم فيستطيع المرء أن يستمع إلى الأغاني وهو بعيد عن أهلها ومجالسها ( إن كانت الأغاني تُسمع فقط ولا تُـرى ) وهذا لا ريب عنصر مخفف في القضية ، ويميل بها إلي جانب الإذن والتيسير .
2- الإنسان ليس عاطفة فحسب ، والعاطفة ليست حبًا فقط ، والحب لا يختص بالمرأة وحدها ، والمرأة ليست جسدًا وشهوة لا غير ، لهذا يجب أن نقلل من هذا السيل الغامر من الأغاني العاطفية الغرامية وأن يكون لدينا من أغانينا وبرامجنا وحياتنا كلها توزيع عادل ، وموازنة مقسطة بين الدين والدنيا , وفي الدنيا بين حق الفرد وحقوق المجتمع ، وفي الفرد بين عقله وعاطفته ، وفي مجال العاطفة بين عواطف الإنسانية كلها من حب وكره وغيره وحماسة وأبوة وأمومة وبنوة وأخوة وصداقة ... إلخ , لأن لكل عاطفة حقها . أما الغلو والإسراف والمبالغة في إبراز عاطفة خاصة على حساب العواطف الأخرى وعلى حساب عقل الفرد وروحه وإرادته وعلى حساب المجتمع وخصائصه ومقوماته وعلى حساب الدين ومثله وتوجيهاته , فهذا الغلو غير مقبول ولا مشروع ولا مستساغ ولا ... بأي شكل من الأشكال . إن الدين حرم الغلو والإسراف في كل شيء حتى في العبادة , فما بالك بالإسراف في اللهو وشغل الوقت به ولو كان مباحًا ؟!. إن هذا دليل على فراغ العقل والقلب من الواجبات الكبيرة ، والأهداف العظيمة ، ودليل على إهدار حقوق كثيرة كان يجب أن تأخذ حظها من وقت الإنسان المحمود وعمره القصير ، وما أصدق وأعمق ما قال ابن المقفع " ما رأيت إسرافًا إلا وبجانبه حق مضيع " وفي الحديث " لا يكون العاقل ظاعنًا إلا لثلاث : مرمة لمعاش ، أو تزود لمعاد ، أو لذة في غير محرم " ، فلنقسم أوقاتنا بين هذه الثلاثة بالقسط ولنعلم أن الله سائل كل إنسان عن عمره فيم أفناه ، وعن شبابه فيم أبلاه ؟.
3- وبعد هذا الإيضاح تبقي هناك أشياء يكون كل مستمع فيها فقيه نفسه ومفتيها ، فإذا كان الغناء أو نوع خاص منه يستثير غريزته ، ويغريه بالفتنة ، ويسبح به في شطحات الخيال ، ويُـطغي فيه الجانب الحيواني على الجانب الروحاني , فعليه أن يتجنبه حينئذ ويسد الباب الذي تهب منه رياح الفتنة على قلبه ودينه وخلقه فيستريح ويريح . عليه عندئذ أن يسد الباب أمام سماع هذا الغناء أو أمام سماع هذه الأغنية بالذات , مهما أفتى بعض العلماء بجواز هذا السماع .
4- ومن هذا المنطلق السابق الذي أكدنا من خلاله على أنه ليس كل غناء مباح سماعه , من هذا المنطلق أقول بأن أغلب الغناء الذي يذاع اليوم في كل مكان , من خلال الكمبيوتر والأنترنت والفيديو والشريط والقرص والتلفزيون و ... أغلبيته حرامٌ أداؤه وحرام سماعه بلا أي خلاف من عالمين إثنين . نقول هذا الكلام حتى لا يُقال لنا بأنكم تبيحون السماع لأي غناء مهما كان نوعه ومهما كانت طريقة أدائه ومهما كانت الآلات المصاحبة له ومهما كان الكلام الذي يتكون منه .
يتبع : ...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: هل سماع الموسيقى حرام أم حلال؟
22-11-2008, 12:56 PM
إنتهى نقلي , والآن أعود إلى موضوعي الذي بدأت نشره بالأمس :
أولا : إن المسألة الدينية الفرعية تبقى فرعية إلى يوم القيامة :
ثانيا : والأفضل لك في مثل هذه المسائل أن تقف أحد موقفين:
ثالـثا : والله إن المسألة خلافية في الدين , وليست اتفاقية :
رابعا : نعم ثم نعم ثم نعم :
خامسا : ولكن أمرَ بعض الإخوة غريبٌ وعجيب :
ا- إن استمعوا إليها :
ب- إن لم يستمعوا إليها :
سادسا : لا ينكر الخلاف بين الفقهاء إلا جاهل أو مكابر ومعاند ومتعصب :
سابعا : بين الراجح والرجوح :
انتهيت بالأمس من 1 , 2 , 3 .
والآن مع :
رابعا : نعم ثم نعم ثم نعم :
1- نعم إن كل غناء صاحبته موسيقى صاخبة هو غناء حرام سماعه بلا خلاف بين عالمين مسلمين .
2- ونعم إن كل غناء كلماته منحلة ومائعة وساقطة وهابطة وفاسقة وفاجرة و ... هو غناء حرام سماعه باتفاق كل الفقهاء والعلماء قديما وحديثا .
3- ونعم إن أغلب الغناء السائد في دنيا الناس اليوم , والذي يُبثُّ عبر التلفزيونات والأنترنت والأشرطة والأقراص و ... هو غناء حرام سماعه بإجماع كل الفقهاء والعلماء من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى اليوم . وأما الجائز منه والمباح فهو الغناء القليل جدا للأسف الشديد .
4- أنا لا أسمع الغناء الساقط أبدا , كما لا أسمع الغناء المصاحب لموسيقى صاخبة , لا أسمعه أبدا . وأنا في المقابل لا أسمع الموسيقى إلا قليلا جدا جدا جدا , وأسمعها ( عندما أسمعها ) إما لوحدها ( كالموسيقى التركية مثلا ) , وإما مصاحبة لأناشيد دينية ( مثل أناشيد سامي يوسف ) .
خامسا : ولكن أمرَ بعض الإخوة غريبٌ وعجيب :
أنا أتعجب كثيرا من موقف بعض الإخوة الرافض مطلقا للقول بأن بعض العلماء المسلمين قديما وحديثا أباحوا وأجازوا السماع إلى الموسيقى الهادئة المصاحبة لكلام نظيف .
أنا أرى بأن موقف هؤلاء غريبٌ وعجيب لأسباب عدة منها :
1- أن المسألة خلافية وستبقى كذلك إلى يوم القيامة , وهم يريدون بالقوة وبالباطل تحويلها إلى اتفاقية .
2 – أنهم إما أن يستمعوا إلى الموسيقى أو لا يستمعون إليها :
أولا : إن استمعوا إليها : لو سمع هؤلاء الموسيقى الحلال , فإنهم حين يسمعونها وهم مطمئنون إلى أن بعض العلماء قالوا بجواز ذلك , سيسمعون وضميرهم مرتاح كل الارتياح لأن الله لن يعذب شخصا أبدا في مسألة اختلف فيها العلماء ( كما قال الإمام الشافعي رضي الله عنه ) .
وأما إن استمعوا إليها وهم يعتقدون بحرمة السماع , فإنهم سيسمعون وصدورهم منقبضة , وضمير كل واحد منهم غير مرتاح , وكل واحد منهم سيستمع إلى الموسيقى وهو يحس بالذنب والإثم والمعصية و ... وسيعيش باستمرار معذبا وشقيا و...
وما أبعد الفرق بين الأول ( المعتدل ) المرتاح والسعيد , والثاني ( المتعصب ) المعذب والشقي !!!.
إن الفرق بينهما كالفرق بين الأرض والسماء .
وكذلك فإننا نسمع الموسيقى ( حين نسمعها ) على اعتبار أن هناك علماء أجازوا ذلك , هذا خير لنا مليون مرة من أن نسمع الموسيقى على اعتبار أننا مضطرون لذلك , و
" الضرورات تبيح المحظورات " .
ثانيا : إن لم يستمعوا إليها : فسيعيشون على هامش الحياة الدنيا وبعيدا عن الناس , وسيحرمون أنفسهم من خير الدنيا والآخرة الذي يمكن أن يُنالَ بالعيش مع الناس ومخالطتهم والتعرف عليهم وإعطائهم والأخذ منهم والتعاون معهم ودعوتهم إلى الخير والاستفادة منهم والصبر على أذاهم و ... وعندئذ يصبح بطنُ الأرض أولى للواحد منهم من ظهرها .
أقول هذا لأنني أحب أن أكون واضحا وصريحا . من الصعب جدا أن نعيش اليوم بدون أن نسمعَ الموسيقى .
نعم !. لو كان الأمرُ حراما بلا خلاف , فإننا سنقول وبصوت مرتفع " نموت ولا نرتكب ما حرم الله ورسوله " , ولكن هذه المسألة التي نحن بصدد مناقشتها هي مسألة خلافية بين العلماء , ومنه فإن الموقف منها مختلف كل الاختلاف , والمطلوب فيها سعة الصدر لا التعصب .
نحن نسمع الموسيقى شئنا أم أبينا : نسمعها مع الهاتف النـقال ومع نشرة الأخبار في التلفزيون أو الإذاعة ومع المسلسل الديني ومع الفيلم الديني ومع الشريط العلمي ومع التحقيق الاجتماعي أو التاريخي أو السياسي ومع الصور المتحركة ومع درس الفيزياء والطب والرياضيات ودرس العلوم الشرعية و ... ومع الشريط أو القرص الخاص بتعليم الصلاة والصيام والإسلام و ... ومع المنبه ومع ساعة اليد ومع الساعة الحائطية ومع الآلة الحاسبة ومع ...الخ ...
ومنه فإنني أقول في النهاية بأن أمر إخواننا المتشددين في هذه المسألة عجيب وغريب .
إنهم إما أنهم لا يسمعون الموسيقى البتة , ولا يسمعونها بالفعل , ولا يسمعونها أبدا , فهؤلاء كأنهم لا يعيشون مع الناس , بل يعيشون في الغابة مع " ماوكلي " .
وإما أنهم يسمعونها حقيقة وواقعا , ولكنهم في المقابل – وبسبب تشددهم وتعصبهم وتزمتهم – يقيمون الدنيا ولا يقعدونها على من يسمع الموسيقى , وكذا على من يقول بأن هناك علماء أباحوا السماع للموسيقى الهادئة والمصاحبة لكلام نظيف .
يتبع : ...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: هل سماع الموسيقى حرام أم حلال؟
22-11-2008, 06:38 PM
قبل أن أكمل الموضوع , أنا الآن أحكي - من أجل تلطيف الجو وأخذ الدرس والعبرة - عن نفسي موقفا من المواقف التي مرت بي منذ 30 سنة , والذي له صلة بموضوع مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية , وهو موقف أعتز به كثيرا ومازال يُـذكر لي بالخير من طرف الكثير من الناس حتى الآن :
بسبب رفضي لمصافحة امرأة أجنبية :
ملاحظة : اختلف الفقهاء في حكم مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية بين مبيح ومحرم , ولكل أدلته القوية أو الضعيفة , الراجحة أو المرجوحة . وأنا بسبب ذلك أُوسِّع صدري مع من صافح لأن المسألة ليست محل اتفاق , ولكنني ألزمتُ نفسي منذ 1975 م بألا أصافح امرأة أجنبية عني قط .
أنا أعملُ منذ 29 سنة في التعليم بثانوية بميلة ( الجزائر ) , التي لم أكن أعرفها ( ميلة ) ولم أكن أسمع بها إلا من خلال فريقها لكرة القدم , حين أسمع محبي كرة القدم يذكرون فريق أولمبي ميلة .
وأنا متزوج من مدينة ميلة منذ 1984 م , مع أن أهلي من مدينة القل , ولاية سكيكدة .
وأنا - بسبب عملي وزواجي - أسكن بمدينة ميلة مع زوجتي وأولادي من زمان وحتى اليوم .
والله يجعل – عادة - لكل شيء سببا , وسبب كوني بدأتُ التعليم ( ثم الزواج والسكن ) بمدينة ميلة , لا بمدينة سكيكدة أو القل , قلتُ : السببُ هو رفضي لمصافحة أستاذة .
سمعتُ بعد تخرجي من جامعة قسنطينة مباشرة ( بليسانس كيمياء ) , بأن التلاميذ بثانوية القل ينتظرون أستاذا في العلوم الفيزيائية , أي أن هناك منصبا شاغرا يجب أن يُملأ .
دخلتُ الثانوية وتوجهت إلى قاعة الأساتذة , حيث وجدتُ مجموعة من الأساتذة - ومعهم أستاذة - هناك
( يعرفونني ويحترمونني بسبب أنني كنتُ أقدم دروسا دينية في المساجد في تلك الفترة ) . قاموا لاستقبالي ورحبوا بي ومدوا أيديهم للمصافحة . صافحتُـهم وتمنيتُ لو أن الأستاذةَ تكتفي بالترحيبِ بي من بعيد بدون أن تمدَّ يدها إلي للمصافحة .
لكن الذي تمنيتُـه ما وقع .
وقفتْ الأستاذة واتجهتْ نحوي لتصافحني . مدتْ يدَها نحوي فأعطيتُـها ظهري . تحولتْ إلى أمامي ومدتْ يدها ثانية , فاضطررتُ لمصارحتها " أعتذر يا أستاذة , لأنني لا أصافح النساء ". احمر وجهها ثم اصفر ثم .... واتجهتْ من فورها إلى مكتب السيد مدير الثانوية لتخبره كذبا وزورا وبهتانا " هذا أستاذ خوانجي ( نسبة إلى الإخوان المسلمين , أي متدين ) يريد التدريس , فرجاء ياسيدي المدير لا تقبله مدرسا في ثانويتنا " !!! .
ثم خرجتْ . دخلتُ بعدها إلى السيد المدير طالبا قبولي كمدرس للعلوم الفيزيائية بالثانوية فرفض وكأن الثانوية ملكه الخاص . رفض بسبب وشاية الأستاذة التي غضبتْ غضبا شديدا , لأنني لم أصافحها واعتبرتني أهنتُها أمام زملائها , فإنا لله وإنا إليه راجعون , ولله في خلقه شؤون .
نسأل الله لي ولها ولجميع المسلمين والمسلمات المغفرة والرحمة , آمين .
يتبع : ...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
الزنجبيل
الزنجبيل و فوائده
مجموع أسئلة تهم الأسرة المسلمة , للشيخ العثيمين -رحمه الله
عن حكم الإسلام في سماع الموسيقى :
الساعة الآن 09:31 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى