رد: ينبوع الفتن والأحداث الذي ينبغي للأمة معرفته ثم ردمه
03-05-2007, 09:14 AM
السلام عليكم
موقف الإصلاحيين من الرافضة الخمينيين والحوثيين
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
إن عقيدة الرافضة لا تخفي على من عنده مسكة من عقل فهم يختلفون مع المسلمين إختلافاً كلياً يقول الرافضي الأثيم نعمة الله الجزائري:(إنا لا نجتمع معهم -أي مع السنة- على إله ولا على نبي ولا على إمام ، وذلك أنـهم يقولون: إن ربـهم هو الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعده أبو بكر ونحن لا نقول بـهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا)الأنوار الجزائرية 2/278) ومن أهم كتب العقائد عندهم كتاب ( الكافي ) للكليني وهو بمنـزلة القرآن عند المسلمين إذ جاء في الباب الثاني عشر( باب أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنـهم لا يموتون إلا باختيارهم ) وغيرها كثيرا
فهل يجتمع معهم أحد على هذه العقيدة ؟ اللهم لا . عفواً نعم هناك مؤسسة الإخوان التي تلتقي مع كل الطوائف والنحل إلا أهل السنة وبالجملة فقد حرّموا النقاش والمجادلة مع جميع الفرق الضالة واستحلوها فقط مع إخوانـهم أهل السنة السلفيون وهذا عندنا من أعظم الأدلة على أن قولهم دعوتنا على طريقة السلف وقولهم يجب محاربة الشركيات والقبور والبدع إنما هو نظريا فقط لم يتحركوا به إلى أرض الواقع ولم يواجهوا به الجماهير التي هي ساحة الدعوة .
إن دعوة الإخوان المفلسين قامت متأثرة بسقوط الخلافة وهو حادث جدير بأن يهتم به كل مسلم في قلبه مثقال ذرة من الإيمان ولكن سلكت في سبيل إعادتـها طرق الأحزاب العلمانية فصاروا لأجل هذا يطلقون على كل صاحب نحلة ( إسلامي ) حتى لو كان رافضيا مجوسيا وهكذا كل من تربى على الفكر الإخواني صار لا يرى أن النقاش مع الشيعة وعباد القبور في صالح الإسلام وصارت دعوتـهم تتسع لكل صاحب نحلة مهما خالف الأصول الإسلامية فلا تتعجب إذا رأيت من شيعة الإمامية في صفوف جماعة الإخوان مثل ( إبراهيم اليازدي ) وله حقوق الأخوة والتأييد . عقيدة أهل الإسلام في الرافضة :قال الإمام مالك رحمه الله : الذي يشتم أصحاب النبي ليس له نصيب في الإسلام . وسئل الإمام أحمد عن رجل يشتم من أصحاب الرسول فقال ما أراه على الإسلام . وقال محمد بن يوسف رحمه الله صاحب أبو حنيفة: ما أرى الرافضة و الجهمية إلا زنادقة . وقال الشافعي رحمه الله : ما أحد أشهد على الله بالزور من الرافضة.
وقال الشعبي رحمه الله : فُضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلة قيل لليهود من خير أهل ملتكم ؟ قالوا أصحاب موسى وقيل للنصارى من خير أهل ملتكم ؟ قالوا حواري عيسى وقيل للرافضة من شر ملتكم ؟ قالوا أصحاب محمد .!!! وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : واتفق أهل العلم بدين رسول الله أنهم أبعد عن دينه من اليهود والنصارى . هذه أقوال علماء الإسلام لكن أصحاب الفقه السياسي والدعوة الشمولية يرون غير هذا بل يرون هؤلاء لا يفقهون الواقع ولا يفهمون مؤامرة الأعداء !!!
يقول المرشد العام للإخوان المسلمين عمر التلمساني : في مجلة الدعوة العدد 105 يوليو 1985 بعنوان ( شيعة وسنة) قال فيه ( التقريب بين الشيعة والسنة واجب الفقهاء الآن ) وقال فيه أيضاً ( ولم تفتر علاقة الإخوان بزعماء الشيعة فاتصلوا بآية الله الكاشاني واستضافوا في مصر نواب صفوي، كل هذا فعله الإخوان لا ليحملوا الشيعة على ترك مذهبهم ( انظر يا من خدع بهذه العاصبة!!) ولكنهم فعلوه لغرض نبيل يدعو إليه إسلامهم وهو محاولة التقريب بين المذاهب الإسلامية إلى أقرب حد ممكن) ويقول أيضاً ( وبعيداً عن كل الخلافات السياسية بين الشيعة وغيرهم، فما يزال الإخوان المسلمون حريصين كل الحرص على أن يقوم شيء من التقارب المحسوس بين المذاهب المختلفة في صفوف المسلمين ) أهـ. هذا إسلام الإخوان أما المسلمون فيبرؤن من الرافضة قولاً وعملاً
وقال الأستاذ الشطي مرشد الإخوان في الكويت مؤيداً للثورة الخمينية الرافضية المجوسية في مجلة الدعوة الكويتية في العدد 455 ( فالشيعة الإمامية من الأمة المحمدية والشاه يرفع لواء المجوسية فليس من الحق أن يؤيد لواء المجوسية ويترك لواء الأمة المحمدية)
أخي المسلم هل تظن أن الإخوان نظروا في دين الله أدنى نظرة حينما أصدروا بيانـهم الصادر وفي مجلة الدعوة الصادرة بـتاريخ 25/2/1979م حيث جاء فيها دعا التنظيم العالمي للإخوان المسلمين قيادات الحركات الإسلامية في جميع الدول العربية وكل من تركيا وباكستان والهند و أندونيسيا إلى اجتماع أسفر عن تكوين وفد توجه إلى طهران وقد أكد الوفد من جانبه للإمام الخميني أن الحركات الإسلامية ستظل على عهدها في خدمة الثورة في إيران ) ويقول محمد الغزالي حجة الإسلام عندهم ( أن في عنقه بيعة للخميني )وكذاالشيخ عبد المجيد الزنداني بايع الخميني وطلب من الشيخ مقبل رحمه الله أن لا يتكلم في الخميني الكافر . وقال المودودي في مجلة الدعوة الإخوانية عدد 19 في أغسطس 1979م :( ثورة الخميني ثورة إسلامية والقائمون عليها هم جماعة إسلامية وشباب تلقوا التربية في الحركات الإسلامية وعلى جميع المسلمين عامة والحركات الإسلامية خاصة أن تؤيد هذه الثورة وتتعاون معها في جميع المجالات ) وإن عجبت فعجب كلام المرشد السابق ( حامد أبو النصر ) إن الرجل مازال يغط في نومه وينتظر من الروافض الذين امتلأ التاريخ بغدرهم وعداوتـهم للإسلام منذ عهد ابن سبأ ومروراً بالطوسي و العلقمي حتى الخميني أن ينصروا الإسلام. سأله صحفي في بيشاور هذا السؤال : ( أريد أن أسأل فضيلتك عن موقف جماعة الإخوان من إيران) فقال أبو النصر :( بالنسبة لإيران الصحوة التي قاموا بـها كلنا معجبون بـها خصوصا بعد الظلم الذي كان قائما في مدة الشاه فحسينا أنه شعب عاوز ينطلق و عاوز يعيد للإسلام كيانه نحن متعاطفين معاه من الناحية دي مش عاوزه كلام ثم أيضا لا نثير حكاية سنة وشيعة نكره هذا ونبغضه تماما والإمام الشهيد كان عمل لجنة للتقريب بين المذاهب نحن على هذا المبدأ لأن الكل يؤمن بإله واحد وبكتاب واحد وبنبي واحد ) أ هـ من كتاب وقفات للدعاة العجمي ص 114] .هؤلاء هم دعاة فقه الواقع وأصحاب السياسة ناصروا الخميني وأيدوا ثورته الرافضية المجوسية فهل يا ترى بعلم أم بجهل أترك الجواب للقارئ ؟؟ هل يتوقع من هؤلاء نصر للإسلام والمسلمين وهم يقفون مع كل زنديق وفاجر ويرمون إخوانهم أهل السنة بشتى أنواع التهم إذا بينوا حال المفسدين لعقيدة الأمة !!!! وجاءت فتنة لبنان وظهور الخميني الابن حسن نصر اللات وما سببه من هلاك ودمار لشعب لبان ومهما حصل في جانب الصهاينة الكلاب فإنه لا شيء بالنسبة لما حصل للبنان . ولما بين أهل السنة حال الرافضي وأن الناس لا ينخدعوا به انبرى إخواننا الإصلاحيون منتهزين حماس الناس وعواطفهم بأن حسن نصر الله بطل الأمة الغائب وأنه صلاح الدين وان هؤلاء مع اليهود عملاء ضد المسلمين كل هذا لتكثير الرصيد الجماهيري والكل يعلم أن نحن لســــــنا ضد أي عمليةٍ تنالُ من العدوّ الصهيوني ؟! مطلقاً ، نحن مع كل عملٍ يؤذي الكيان الصهيوني الغاصب ويُضعفه ويضع من هيبته ! لكننا لا نقبل أن تندرج هذه العملية في مسلسل تحقيق أهداف المشروع الصفوي الذي لا يقل خطراً عن المشروع الصهيوني في بلادنا . فجاءت الأيام وكشفت القناع عن الرافضة في كل مكان في يوم عيد المسلمين الأكبر ومقتل البطل صدام حسين رحمه الله على أيدي الرافضة وعرف الناس عداوة الرافضة للإسلام وأهله وإن طبل الإخوان وزمّر الإصلاحيون .فمواقفهم سياسية لا دينية وعاطفية لا شرعية وجاءت فتنة الرافضة في اليمن بزعامة الحوثي وبعد انتهاء الفتنة الأولى طالبت أحزاب المعارضة من الحكومة تعويضات للمتضررين والسماح بممارسة الفكر الرافضي في ظل الديمقراطية ومن ضمنهم حزب التجمع للإصلاح نعوذ بالله و منذ أن أشعل الحوثي فتنته الثالثة يلتزم حزب تجمع الإصلاح بصمت مريب وغريب – والصمت علامة الرضاء – وكان الواجب على أبناء هذا الشعب المبارك وكل الأحزاب السياسية الوقوف إلى جانب الحكومة وفقها الله أمام هذه الفتنة التي أكلت الأخضر واليابس وأهلكت الحرث والنسل ، وأهدرت فيها كثير من الدماء الطاهرة وابتلعت أموال كبيرة كانت مخصصة للتنمية والتطوير .
ونعيد السؤال هل يُعقل أن الإخوان المفلسين ( الإصلاحيين ) لا يعلمون بحال الرافضة وبعقائدهم وقد ملئوا الدنيا ضجيجاً بأنهم دعاة فقه الواقع وأفهم الناس بالسياسة أم أنها مسايرة السياسة الخبيثة التي تغلبت عليهم حتى تركوا الشرع خلفهم ظهريا !!!!. وهذا الذي أضر بهم وميع شبابهم وأنهم يهتمون بالرصيد الجماهيري ولو على حساب الدين فهؤلاء لا يجوز أن يعتمد عليهم ولا أن يركن إليهم {وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ } نسأل الله أن يعصمنا من الفتن ما ظهر منا وما بطن والحمد لله رب العالمين .
موقف الإصلاحيين من الرافضة الخمينيين والحوثيين
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
إن عقيدة الرافضة لا تخفي على من عنده مسكة من عقل فهم يختلفون مع المسلمين إختلافاً كلياً يقول الرافضي الأثيم نعمة الله الجزائري:(إنا لا نجتمع معهم -أي مع السنة- على إله ولا على نبي ولا على إمام ، وذلك أنـهم يقولون: إن ربـهم هو الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعده أبو بكر ونحن لا نقول بـهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا)الأنوار الجزائرية 2/278) ومن أهم كتب العقائد عندهم كتاب ( الكافي ) للكليني وهو بمنـزلة القرآن عند المسلمين إذ جاء في الباب الثاني عشر( باب أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنـهم لا يموتون إلا باختيارهم ) وغيرها كثيرا
فهل يجتمع معهم أحد على هذه العقيدة ؟ اللهم لا . عفواً نعم هناك مؤسسة الإخوان التي تلتقي مع كل الطوائف والنحل إلا أهل السنة وبالجملة فقد حرّموا النقاش والمجادلة مع جميع الفرق الضالة واستحلوها فقط مع إخوانـهم أهل السنة السلفيون وهذا عندنا من أعظم الأدلة على أن قولهم دعوتنا على طريقة السلف وقولهم يجب محاربة الشركيات والقبور والبدع إنما هو نظريا فقط لم يتحركوا به إلى أرض الواقع ولم يواجهوا به الجماهير التي هي ساحة الدعوة .
إن دعوة الإخوان المفلسين قامت متأثرة بسقوط الخلافة وهو حادث جدير بأن يهتم به كل مسلم في قلبه مثقال ذرة من الإيمان ولكن سلكت في سبيل إعادتـها طرق الأحزاب العلمانية فصاروا لأجل هذا يطلقون على كل صاحب نحلة ( إسلامي ) حتى لو كان رافضيا مجوسيا وهكذا كل من تربى على الفكر الإخواني صار لا يرى أن النقاش مع الشيعة وعباد القبور في صالح الإسلام وصارت دعوتـهم تتسع لكل صاحب نحلة مهما خالف الأصول الإسلامية فلا تتعجب إذا رأيت من شيعة الإمامية في صفوف جماعة الإخوان مثل ( إبراهيم اليازدي ) وله حقوق الأخوة والتأييد . عقيدة أهل الإسلام في الرافضة :قال الإمام مالك رحمه الله : الذي يشتم أصحاب النبي ليس له نصيب في الإسلام . وسئل الإمام أحمد عن رجل يشتم من أصحاب الرسول فقال ما أراه على الإسلام . وقال محمد بن يوسف رحمه الله صاحب أبو حنيفة: ما أرى الرافضة و الجهمية إلا زنادقة . وقال الشافعي رحمه الله : ما أحد أشهد على الله بالزور من الرافضة.
وقال الشعبي رحمه الله : فُضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلة قيل لليهود من خير أهل ملتكم ؟ قالوا أصحاب موسى وقيل للنصارى من خير أهل ملتكم ؟ قالوا حواري عيسى وقيل للرافضة من شر ملتكم ؟ قالوا أصحاب محمد .!!! وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : واتفق أهل العلم بدين رسول الله أنهم أبعد عن دينه من اليهود والنصارى . هذه أقوال علماء الإسلام لكن أصحاب الفقه السياسي والدعوة الشمولية يرون غير هذا بل يرون هؤلاء لا يفقهون الواقع ولا يفهمون مؤامرة الأعداء !!!
يقول المرشد العام للإخوان المسلمين عمر التلمساني : في مجلة الدعوة العدد 105 يوليو 1985 بعنوان ( شيعة وسنة) قال فيه ( التقريب بين الشيعة والسنة واجب الفقهاء الآن ) وقال فيه أيضاً ( ولم تفتر علاقة الإخوان بزعماء الشيعة فاتصلوا بآية الله الكاشاني واستضافوا في مصر نواب صفوي، كل هذا فعله الإخوان لا ليحملوا الشيعة على ترك مذهبهم ( انظر يا من خدع بهذه العاصبة!!) ولكنهم فعلوه لغرض نبيل يدعو إليه إسلامهم وهو محاولة التقريب بين المذاهب الإسلامية إلى أقرب حد ممكن) ويقول أيضاً ( وبعيداً عن كل الخلافات السياسية بين الشيعة وغيرهم، فما يزال الإخوان المسلمون حريصين كل الحرص على أن يقوم شيء من التقارب المحسوس بين المذاهب المختلفة في صفوف المسلمين ) أهـ. هذا إسلام الإخوان أما المسلمون فيبرؤن من الرافضة قولاً وعملاً
وقال الأستاذ الشطي مرشد الإخوان في الكويت مؤيداً للثورة الخمينية الرافضية المجوسية في مجلة الدعوة الكويتية في العدد 455 ( فالشيعة الإمامية من الأمة المحمدية والشاه يرفع لواء المجوسية فليس من الحق أن يؤيد لواء المجوسية ويترك لواء الأمة المحمدية)
أخي المسلم هل تظن أن الإخوان نظروا في دين الله أدنى نظرة حينما أصدروا بيانـهم الصادر وفي مجلة الدعوة الصادرة بـتاريخ 25/2/1979م حيث جاء فيها دعا التنظيم العالمي للإخوان المسلمين قيادات الحركات الإسلامية في جميع الدول العربية وكل من تركيا وباكستان والهند و أندونيسيا إلى اجتماع أسفر عن تكوين وفد توجه إلى طهران وقد أكد الوفد من جانبه للإمام الخميني أن الحركات الإسلامية ستظل على عهدها في خدمة الثورة في إيران ) ويقول محمد الغزالي حجة الإسلام عندهم ( أن في عنقه بيعة للخميني )وكذاالشيخ عبد المجيد الزنداني بايع الخميني وطلب من الشيخ مقبل رحمه الله أن لا يتكلم في الخميني الكافر . وقال المودودي في مجلة الدعوة الإخوانية عدد 19 في أغسطس 1979م :( ثورة الخميني ثورة إسلامية والقائمون عليها هم جماعة إسلامية وشباب تلقوا التربية في الحركات الإسلامية وعلى جميع المسلمين عامة والحركات الإسلامية خاصة أن تؤيد هذه الثورة وتتعاون معها في جميع المجالات ) وإن عجبت فعجب كلام المرشد السابق ( حامد أبو النصر ) إن الرجل مازال يغط في نومه وينتظر من الروافض الذين امتلأ التاريخ بغدرهم وعداوتـهم للإسلام منذ عهد ابن سبأ ومروراً بالطوسي و العلقمي حتى الخميني أن ينصروا الإسلام. سأله صحفي في بيشاور هذا السؤال : ( أريد أن أسأل فضيلتك عن موقف جماعة الإخوان من إيران) فقال أبو النصر :( بالنسبة لإيران الصحوة التي قاموا بـها كلنا معجبون بـها خصوصا بعد الظلم الذي كان قائما في مدة الشاه فحسينا أنه شعب عاوز ينطلق و عاوز يعيد للإسلام كيانه نحن متعاطفين معاه من الناحية دي مش عاوزه كلام ثم أيضا لا نثير حكاية سنة وشيعة نكره هذا ونبغضه تماما والإمام الشهيد كان عمل لجنة للتقريب بين المذاهب نحن على هذا المبدأ لأن الكل يؤمن بإله واحد وبكتاب واحد وبنبي واحد ) أ هـ من كتاب وقفات للدعاة العجمي ص 114] .هؤلاء هم دعاة فقه الواقع وأصحاب السياسة ناصروا الخميني وأيدوا ثورته الرافضية المجوسية فهل يا ترى بعلم أم بجهل أترك الجواب للقارئ ؟؟ هل يتوقع من هؤلاء نصر للإسلام والمسلمين وهم يقفون مع كل زنديق وفاجر ويرمون إخوانهم أهل السنة بشتى أنواع التهم إذا بينوا حال المفسدين لعقيدة الأمة !!!! وجاءت فتنة لبنان وظهور الخميني الابن حسن نصر اللات وما سببه من هلاك ودمار لشعب لبان ومهما حصل في جانب الصهاينة الكلاب فإنه لا شيء بالنسبة لما حصل للبنان . ولما بين أهل السنة حال الرافضي وأن الناس لا ينخدعوا به انبرى إخواننا الإصلاحيون منتهزين حماس الناس وعواطفهم بأن حسن نصر الله بطل الأمة الغائب وأنه صلاح الدين وان هؤلاء مع اليهود عملاء ضد المسلمين كل هذا لتكثير الرصيد الجماهيري والكل يعلم أن نحن لســــــنا ضد أي عمليةٍ تنالُ من العدوّ الصهيوني ؟! مطلقاً ، نحن مع كل عملٍ يؤذي الكيان الصهيوني الغاصب ويُضعفه ويضع من هيبته ! لكننا لا نقبل أن تندرج هذه العملية في مسلسل تحقيق أهداف المشروع الصفوي الذي لا يقل خطراً عن المشروع الصهيوني في بلادنا . فجاءت الأيام وكشفت القناع عن الرافضة في كل مكان في يوم عيد المسلمين الأكبر ومقتل البطل صدام حسين رحمه الله على أيدي الرافضة وعرف الناس عداوة الرافضة للإسلام وأهله وإن طبل الإخوان وزمّر الإصلاحيون .فمواقفهم سياسية لا دينية وعاطفية لا شرعية وجاءت فتنة الرافضة في اليمن بزعامة الحوثي وبعد انتهاء الفتنة الأولى طالبت أحزاب المعارضة من الحكومة تعويضات للمتضررين والسماح بممارسة الفكر الرافضي في ظل الديمقراطية ومن ضمنهم حزب التجمع للإصلاح نعوذ بالله و منذ أن أشعل الحوثي فتنته الثالثة يلتزم حزب تجمع الإصلاح بصمت مريب وغريب – والصمت علامة الرضاء – وكان الواجب على أبناء هذا الشعب المبارك وكل الأحزاب السياسية الوقوف إلى جانب الحكومة وفقها الله أمام هذه الفتنة التي أكلت الأخضر واليابس وأهلكت الحرث والنسل ، وأهدرت فيها كثير من الدماء الطاهرة وابتلعت أموال كبيرة كانت مخصصة للتنمية والتطوير .
ونعيد السؤال هل يُعقل أن الإخوان المفلسين ( الإصلاحيين ) لا يعلمون بحال الرافضة وبعقائدهم وقد ملئوا الدنيا ضجيجاً بأنهم دعاة فقه الواقع وأفهم الناس بالسياسة أم أنها مسايرة السياسة الخبيثة التي تغلبت عليهم حتى تركوا الشرع خلفهم ظهريا !!!!. وهذا الذي أضر بهم وميع شبابهم وأنهم يهتمون بالرصيد الجماهيري ولو على حساب الدين فهؤلاء لا يجوز أن يعتمد عليهم ولا أن يركن إليهم {وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ } نسأل الله أن يعصمنا من الفتن ما ظهر منا وما بطن والحمد لله رب العالمين .










