اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hakimalg
أولا شكرا سيدي الكريم على ردّك و أحب أن أوضح أني أحترم تماما رأيك الإيجابي حول الرئيس الحالي لكني لا أتفق معك فيما قلته حول ايجابيات حكمه فليس للرجل في رأيي ايجابيات تذكر يكون قد حققها للجزائر فقد فشل في كل رهان رفعه سواء كان أمنيا أم سياسيا ، اقتصاديا أم اجتماعيا فحالة البلاد كما نعلمها جميعا تنذر بكارثة و انفجار - لا قدر الله - شبيه بأحداث أكتوبر 1988 لكنها ستكون هذه المرة أضخم بعشرات المرات ، أما عن طلبك بذكر أسماء من يجدر بهم تعويض الرئيس الحالي إن ذهب إلى بيته فيحمل تلميحا إلى أن الجزائر تخلو ممن يمكنه الحلول محل الرئيس الحالي و هي فكرة غريبة يروج لها الوصوليون و الإنتهازيون من أحزاب الأفلان و الأرندي و منظمات المجاهدين و أبناء الشهداء و اتحاد العمال و كل من اغترف من الخزينة العمومية بلا حساب في عهدتي الرئيس السابقتين و كلنا نعلم أيضا انهم لا يتحركون إلا بإيعاز من السلطة الخفية التي تحكم البلاد و كن متأكدا أنهم لو علموا أن هذه السلطة قد اختارت شخصا آخر لرئاسة الجمهورية لانفضوا من حول الرئيس الحالي و لالتفوا بسرعة البرق حول المرشح الجديد فهمّهم ملء جيوبهم أولا و أخيرا و لتحترق البلاد بعدها ، إن القول بأن بلدا عدد سكانه يقرب من 40 مليونا ليس فيه من يصلح لرئاسة البلاد هو قول غير عقلاني ، هب ان الرجل توفاه الله الى رحمته فماذا تفعل البلاد و قد فقدت الرجل الوحيد القادر على قيادتها ؟ انا شخصيا أرى أن السيد طالب الإبراهيمي أو أحمد بن محمد أو آيت أحمد أو حتى زروال و لويزة حنون و سعيد سعدي قادرون على قيادة البلاد إلى مستقبل أفضل من ذاك الذي يقودنا اليه الرئيس الحالي..
|
يا اخي انا لست أصوليا ولا انتهازيا ولست مطبلا ، ولا اعترف بل أبغض أشد البغض هؤلاء الرؤوس التي تظهر كل يوم وتطبل بكل انواع الطبول، بما فيها التلفزيون. انا شاب مثل كل الشباب لي فكرة مقتنع بها، تكلمت انت مرة اخرى عن عدم وجود ايجابية واحدة لبوتفليقة، وسأقول لك أكبر ايجابية نتجاهلها نحن دائما ، الرئيس استثمر ارتفاع اسعار البترول في دفع 99 % من ديون الجزائر الخارجية التي هي في الاصل كانت عائقا ورثه عن نظام متعفن قديم.
اما عن الشخصيا التي ذكرت بأنها قادرة على الحكم ، فسأقول لك يمكنها ان تنجح في وزارة ما ، وليس في رئاسة الجمهورية. لانها ليست منصب تجريب او اختبار ، نحن نتكلم عن حكم دولة وليس عن شيء آخر
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر.... على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه ... على طبقات الجو وهو وضيع