اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميلة باب الواد
بالله عليك اخي الكريم اذا كنت ترى ان لا شيئ يحاك في الخفاء ضدنا انت حر
الرئيس بومدين رحمه الله قتل بمؤامرة... بوضياف رحمه الله صفي بعد ان رفع سيفه ضد المافيا ازمة القبائل... ازمة بالريان سنوات الجمر و الدم و الموقف الدولي المتشفي انذاك
انا لما طالبت زرهوني باصرامة لانه وزير الداخلية و هو مسؤول عن هذه الجمعيات بادوات ادارية و زد عن ذلك هو من تحدث عن وجود ادلة مع قسنطيني اذن هو من بامكانه ان يحرك الدعوى قضائيا بتقديمه هذه الادلة التي تبرر الدعوى
زد على ذلك لا اعتقد ان زرهوني لم يجد ما يفعله فقرر توجيه انذار لهذه الجمعيات و هذا المقال التالي يشرح ذلك الداخليه الجزائريه تحذر الجمعيات من التردد علي السفاره الامريكيه الجزائر /
وياتي قرار وزاره الداخليه الجزائريه في وقت حذرت الحكومه الجزائريه سفاره الولايات المتحده الامريكيه من تجاوز الاعراف الديبلوماسيه في اتصالاتها بالاحزاب والجمعيات الجزائريه.
.
وكان سفير الولايات المتحده الامريكيه لدي الجزائر "روبرت فورد" قد عمد منذ فتره الي عقد لقاءات مع الاحزاب السياسيه والجمعيات وحتي النقابات واستفسر عن مسائل تتعلق بتعديل الدستور والعهده الثالثه للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه.
[color="rgb(255, 0, 255)"]زد على ذلك الله بعلم من فعلا يصطاد في المياه العكرة لا يعجبني ابدا اسلوب التهجم غير المبرر و غير المقنع باستعمال الفاظ مشينة تضحك علينا زوارنا هنا في المنتدى لا احد هنا يحتكر الحقيقة لا انا ولا انت و لا اخر الكل يعبر عن رؤيته للامور بكل حرية طبعا الحرية المسؤولة و ليست حرية المعارضة العراقية ايام من احسبه شهيدا صدام حسين او معارضة فرحات مهني بالجزائر او معارضة سعيد سعدي و لست ادري من كذلك
زد على ذلك افضل دكتاتورية زرهوني على ديموقراطية البعض و انا حرة بما افضل و لا الزم رايي على احد مثلما انا اقرأ اراء الخرين ارد عليها بالاسلوب الذي اراه مناسب
اعتقد نحن متفقين
[/color]
|
-الاخت جميلة ، نحن لا نتهجم عليك ، فانت نقلت الموضوع..وتشكرين على ذلك لانك سمحت لنا بمناقشة الموضوع في المنتدى...وطبعا رايك ووجهة نظرك تحترم ،ولك كل الحق في الدفاع عنها...لكن هذا لا يلزمنا ان ناخذ وجهة نظرك كحقيقة ،تصلح ان تنبني عليها قناعات سليمة...ونحن نتناقش بدون اي تهم او اهانات اوتشكيك بالنوايا....
-ولنناقش ما اشرت اليه : الجزائر مستهدفة ؟ممكن بل اكيد، لكن ممن بالضبط هي مستهدفة ،؟ الايحق ان نتساءل ؟ ثم كيف هي مستهدفة؟ وهل كل ما يطرح في هذا الموضوع صحيح؟ ثم الا يمكن ان يكون هنا في الداخل من يحاول استغلال حساسية الجزائريين المفرطة فيما يخص الانحشار في شؤونهم الداخلية ،واحساسهم بانهم مستهدفين،...ليوجه هذا الاحساس في اتجاه يخدم اجندته السياسية الخاصة ،؟ على حساب بقية الشركاء السياسيين في الداخل؟
ثم لنعود ونطرح السؤال حول جدية النظام فيما يخص ايقاف المستهترين بامن الجزائر والجزائريين.....وطرحت قضايا غاية في الاهمية :
1-اغتيال الرئيس بومدين(وقد صرح ، مؤخرا...احد رجال المرحلة ،انذاك وقال انه قد تم تسميمه في زرالدة..؟؟) اي ان فرضية المؤامرة الداخلية ،مرجحة على فرضية المؤامرة الخارجية..؟ثم لماذا لا نرى اي تحقيق جدي او تفسير معقول ومقبول ، لما جرى...ولماذا النظام يتستر على حقيقة وفاة بومدين واوهمنا لثلاثين سنة بانه توفي وفاة غامضة ،وزرع كل ما من شانه ان يوجه الشكوك الى "المؤامرة الخارجية"..
2- اغتيال بوضياف :" كل اجزائريين يعرفون ان من قام باغتيال بوضياف ،..هم اشخاص في النظام الحالي ،...بل وحتى صناع القرار انذاك يتبجحون في مدكراتهم وتصريحاتهم في الخارج بانهم منحوا له "موتة مشرفة"،وجنازة رئاسية ، واهعادوه الى مصرح الاحداث بعدما كاد ان يقبره النسيان....ولكن ما لا يفهمه الجزائريين ، هو كيف يكون "تحييد" بوضياف ، ضرورة آنية لمصلحة الجزائر؟؟؟
3- اما اثارة النعرات العرقية ،وازمة القبائل ، وغيرها....فيطول الحديث فيها....ولكن اصرار النظام على طمس حقيقة الاحداث ،...ومنع تسليط الاضواء عليها بكل شفافية يشير الى شبهة ان النظام بنفسه او اشخاص من داخله لها ضلع في الاحداث خصوصا احداث منطقة القبائل ، واحداث بريان ....ولكن من يثيرون تلك الاحداث يتمتعون بحصانة ،وحماية ولا يتجرع حتى زرهوني نفسه على الاشارة اليهم او كشفهم ...ومواطني تلك المناطق يعرفون من جيدا ، ماذا يجري....ومن هي العناصر التي تثير الاحداث وتشعل النيران في كل مرة..ولكن الحكومة لا تفعل اي شئ من اجل وضع حد لهؤلاء ،المشاغبين ...لانهم محميين ،بطريقة ما ، او انهم مأمورين...
-ليس كل ما يقوله النظام صحيح ؟وليس كل ما تردده الصحافة ،ايضا صحيح ....بل رجل مثل سعيد سعدي...يكون شخصية وطنية ويقبل ترشحه ،
لاعلى منصب في البلاد ،....وبين عشية وضحاها ، ونتيجة لتصريح او موقف سياسي يتحول الى عميل،.....وبعد ذلك واذا تناغم مع النظام ،في مشروع ما....فسيعود من جديد ، وقد نراه يوما : رئيسا للحكومة الجزائرية....وهكذا هم بلخادم ، وسلطاني ،وغيرهم،...وبقية "السياسيين تحت الخدمة والطلب" ،......
- اما سلامة وامن الجزائر وشعبها..والحفاظ على مصالحها العليا....فلا يرتبط شرطيا ، بوجود زرهوني او اويحيا او حتى الرئيس بوتفليقة نفسه....بل مرتبط بشعبها، والرجال المخلصين في كل الجزائر ....في السلطة وفي الجيش وفي الاددارة أ والجامعات....الخ ،....واذا كان زرهوني وجماعته ، يعتقد انه :يمسك علينا السماء لكي لا تسقط على رؤوسنا....فليطلقها ويستريح لنرى ان كانت ستهشم رؤوسنا....،