اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة normal-dz
الله الله هناك أحد تذكر هذه الحادثة.
كنت أعتقد أنها من نسج خيالي فقط.
بارك الله فيك.
|
وفيك بارك الله...لا أعلم هل مات فنترحم عليه أم هو حي فنسأل الله له الهداية والمغفرة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جزائري أصيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصة الطريفة التي ذكرها الأخ - وإن كانت من نسج الخيال - ولكنها تبين صنفين من الناس إذا صلحا صلحت الأمَّة، وإذا فسدا فسدت الأمَّة، وهما: العلماء والحكام.
فالحكام إذا تنكبوا شريعة رب العالمين، وعطَّلوا أحكامها، وجعلوها خلفهم ظهريا، كان ذلك نذير شر وشؤم للمحكومين بفساد دينهم ودنياهم.
والعلماتء إذا سوَّغوا لهم ذلك، وأعانوهم على المنكر، وجبنوا عن نصحهم بالطريقة المشروعة - بالرفق وسِرًّا -، كان ذلك سببا في تمادي هؤلاء الحكام في غيِّهم.
وهذا أمر واقع ما له من دافع، وبلية ناسفة ليس لها من دون الله كاشفة!
ولكن ماهو السبيل إلى علاج هذا الأمر:
- هل هو بالثورة على هؤلاء الحكام، ومنابذتهم بالسلاح، وإراقة الدماء، مما يؤدي إلى الفتن، والشر مما رأيناه رأي العين، ولا زلنا نذوق مرارته إلى اليوم؟
- أم هو بالدخول في المعترك السياسي - كما يقال-، والمشاركة في البرلمان، ومحاولة الاستيلاء على الوزارات والمناصب الحساسة، حتى نتمكن من السيطرة على أجهزة الحكم، فنصلح ما أفسد هؤلاء؟
- أم هو بالدعوة إلى الحق، ونشر الهدى والعلم الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، والتركيز على إصلاح المحكومين، فإذا صلح هؤلاء، قيض الله عز وجل حاكما يصلح به أحوال البلاد والعباد، مصداقا لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)؟
وهذا محل اختلاف أنظار المصلحين، والمحبين للخير من أفراد هذه الأمة الجزائرية خصوصا، والإسلامية عموما.
والله الهادي...
|
ما أجمل تدخلك أيها الفاضل...فعلا الرؤساء والعلماء هم أولوا الأمر وقد كانوا في فترة من الفترات مندمجين في شخص واحد بمعنى أنه لا تنعقد البيعة للخليفة إلا إذا كان عارفا بالشرع متمكنا من فقه الواقع...لكنهما كما أبخخر الرسول قبل ذلك قد افترق القرآن عن السلطان...ومنذ ذاك الوقت والأمة تعاني من حكام فسقة ظلمة وعلماء سوء باعوا دنياهم بدينهم واشتروا بآيات الله ثمنا قليلا.
بوركت