تلك الكلمات الدافئة ..بعثها لى على منابر من الحب ﻻ تفارق صمتك ِالملتهب بأشواقى ..
أحبك حبآ ،لو تكلم به العاشقون لذاب الحروف، وظغى الحنين الملهوف يشدنى إليكى ..
وأبقى بعين اللقاء أرقبك..
أرتجى معالم وطنآ يظمنا ...
ويعلن اللقاء بلا غياب..
هكذا سيبقى الكلام يرشفنى...
ويجتاح الخيال بصوتك المتأكل آلمآ ....
أعذرينى جلالة الأميرة ....
وأعذري قافيتى ولغتى وأوزانى ...
فمهما أرتب الحروفه ...وأجهد فى تزيينها...
لن ترسم صورة الحب المطاع بذاكرتى ..
أحبك... وحب الحب لأجلك عنوان...
أحبك إلى ما ﻻ نهاية....
كلمآ تذكرت كلماتك ينبض الأمل بداخلى بأننى سوف أكحل عيني برؤيتك ...
مع وجود الكتير من الأوجاع حولى والموت بكل نفس أتنفسه لكن أملى كبير بذلك...
كلماتى هذه لا تعبر عن جزء مما أحدثته كلماتك بى ..
صدقآ ليست لأنكِ حبيبتى لكن هى أغلى كلمات توجهت لى وبقلب صادق حنون ...
وأشعر بالعَجز امام حركاتك الجميلة ككل مرة
أتأملها بعمق كما أفعل الآن
وأكاد أحسدني على قلب وفي لازال يستقبلني بكبير الحب والشوق والانتظار
وماذا أحكي يارفيقة ؟
هل أقول لهم أنك المطر الذي أزهرت من بعده بيداء قاحلة ؟
ام أخبرهم عن حب متخم بالجمال ، عن حب نبيل كان لله وكبر لله
هل أفصح عن تلك الأقدار المدهشة التي لازالت تقلص المسافات بيننا وترسم البسمة على ثغرينا
تماما كحكاية التسجيل التي لاتُنسى
كَانت أمنية تفجرت بقلبي ذات مساء فأسررتها في نفسي ، لم أخبر أحدا
لأكتشف بعد يوم واحد ، واحد فقط انك كنت تخططين لإهدائي اياها
صدّقيني لم أسعد في حياتي كذلك اليوم
بل وكلما عاركني شوقي اليك أعود اليه
لأسمع في صوتها صوتك وفي أنفاسها أنفاسك
وحين اصل الى قولك جلالة الأميرة ..اضحك كثيرا وَ
،,
ثَرية الحظ انا حين عرفتك
وثرية الحظ انا حين لم تكن كل تلك المسافات حاجزا يمنعنا من ان نعيش مع بعضنا تفاصيل التفاصيل
،,
اما الجزئية الأخيرة من ردك اليوم بقدر ماأسعدتني بقدر ماأبكتني
لكني ابتهل الى الله بان يحميك ويحفظك و ان لايُريني فيك بأسا ابدا
،,
وأن تجدي متسعا لهذه الإلتفاتة الجميلة برغم ماتمرين به ..فذاك يعني لي الكثير
وليتني يارفيقة استطيع ان أسعدك دائما
مُزدحم قلبي بالكثير من الأشياء لكني أدرك ان بوحي لايصف شيئا
فقط تأكدي أنك أنتِ أمل التي أحبها وأتعلم منها وألهج بالدعاء لها كلما زارني طيفها
أنفاس الإيمان....فراشتى
ماذا أقول وكلامك يهيج بداخلى الكتير من المشاعر
أنتى حبيبتى ورفيقتى وفراشتى
أكون سعيدة عندما تكونى سعيدة
كنت أخطط لمفاجأتك بيوم ميلادك لكن ...تجننت أنه ذهب موعده ولم أعرف ^_^
فكرت بها كتير لأن الحروف التى تكتبينها رائعة جدا فأحببت أن أسمعها بكل وقت
وأمنيتى أن يتم تسجيل كل كتاباتك ...فكرة جميلة صح ^_^
وأن أستطعت سأفعلها لما لا وأحتمال بصوتى هههههههههـ
أنتى بلسمآ وترياقِ لجروحي ...
يا سعدى أنا بمعرفتك و أحمد الله على وجودك بحياتى
كلماتك روعه .....شو أقول مش عارفه ^_^
لذيذة أنت والله ... عسل
أو لربما ذات يوم نسجلها بصوت ثنائي ^^
رعاك الله يادفء القلب
لاتقولي شيئا
فقط ليكن تواصلنا الأجمل : الدعاء
ولتكن جنة الرحمن موطن الأمنيات..
لاحُرمتك ياود