رد: هل لك قلب يا آدم ؟ أجبني
28-12-2009, 05:11 PM
أهلا أخي أنس ورقلة
أشكرك على المشاركة
وحفظ الله قلبك وأبقاه كبيرا
أشكرك على المشاركة
وحفظ الله قلبك وأبقاه كبيرا

18


17

| لكني لا أؤمن بحديث ضد مبادئ حبيبنا المصطفى عليه الصلاة و السلام مهما كانت مصداقية الرواية ، الرواية تبقى مجرد رواية ، أنا مسلمة أعتمد على كتاب الله عز وجل في بناء الأحكام بناءا على قوله ( وما فرطنا في الكتاب من شي) صدق الله العظيم |
| بالتالي تقاس مصداقية الحديث بمطابقته لكتاب الله لا بالإعتماد على الرواة |
| وبما أن الحديث يتحدث عن موضوع سخيف يتمثل في اعتراف سيد الخلق عليه الصلاة والسلام بحبه للسيدة عائشة رضي الله عنها مقارنة بباقي زوجاته ص ، وبما أن هذا لا يلم بصلة لا بكتاب الله ، و لا بأخلاق ومبادئ رسوله الكريم ص ، فهذا الحديث لا يعتبر ضعيفا إنما باطل كليا |
| ، وسينشأ عنه انطباعات غير مباشرة وجد سيئة على كل من يؤمن به ، وبالكثير من الأحاديث التي صنعت بغرض ضرب الإسلام بالإسلام |

18

|
شكرا جدتي اخلااااااااااااااااااص نورتي clapclapclap وهل يوجد مسلم يعارض حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - بهواه وعاطفته ؟ هل وضعت دراسة حديثية ونقد علمي للحديث حتى نعرف درجة علمك ؟ أنت متناقضة أصلا في موضوعك : في الأول : كان تساؤلك هل يمكن للرجل أن يحب أكثر من إمراة باعتباره قد عدد الزوجات ثانيا : لما تبين لك تناقضك في ردودك انتقلت إلى مرتبة أكبر من الحب وهي الغرام وهذا ما طرحتيه مجددا في ردك علي حيث قلت :" أنا ضد أن يغرم الرجل بإمرأة" ألا تعلمين أن هناك فرقا بين الحب والغرام ؟ لو تقرئين كتاب بن القيم - رحمه الله - :"روضة المحبين ونزهة المشتاقين" يكون أنفع لك . ثالثا : أثبتِ أنتِ في ردك علي أنك تحبين أباك أكثر من أمك وأكيد كلمة :"أكثر" تقتضي أن هناك أفضلية فقط يعني هناك حد ادنى للأم من حبك لها وبالتالي أنتِ أحببت شخصين بدرجات متفاوتة , وعندما وضعت لكِ المثال حتى أثبتٌ لكِ أنه بإمكاننا حب شخصين بدرجات متفاوتة وليس القصد ان أقارن بين حبكِ لأبيك وأمك وبين حب الرجل لزوجاتِه . رابعا : إذا ثبت أن العبد يمكنه أن يحب عدة أشخاص في آن واحد بدرجات مختلفة سقط إعتراضك علينا في أن الرجل لا يمكنه حب نسائِه كلِهن. خامسا : إذا تبين أن الرجل يمكنه حب نسائه كلهن ولكن بدرجات مختلفة فحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - صحيح من هذه الحيثية التي ضعفتيه بها ولكنها ليست على طريقة أهل العم في دراسة الأحاديث . سادسا : استدلالك بقوله تعالى :"ما فرطنا في الكتاب من شيء" إستدلال خطأ وبيانه : أنكِ اشترطت فقط أن يكون إثبات حب النبي - صلى الله عليه وسلم - لعائشة أكثر من باقي نسائِه مذكورا في القرءان سؤالي لكِ : هل يمكن أن تتحفيني بأية قرءانية مذكور فيها كيفية الصلاة ؟ هل يمكن أن تتحفيني بأية فيها مقادير الزكاة ؟ هل يمكن ان تتحفيني بأية فيها صيغ الآذان ؟ هل يمكن أن تفسري لي قوله - تعالى - :"وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزّل إليهم" النحل 44 سابعا : انتِ اقتطعتِ الأية وإلا لظهر المراد منها وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ [الأنعام : 38] فالكتاب هنا هو اللوح المحفوظ الذي فيه كل شيء وليس القرءان هل يمكن أن تثبتي أن الحديث يعارض القرءان ؟ أريد أية تبين معارضتها للحديث الصحيح السالف الذكر . ثانيا : ماذا لو قال لكِ قائل : نقل القرءان لا يعتمد فيه على الرواة فما جوابك ؟ السخافة في عقلك أنتِ ولو كنت تحترمين حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - لما رددتِيه بهواك وإنما بعلم ودراسة أسانيد وكما قيل : سنعلم عندما ينجلي الغبار . . . أفرس تحتكِ أم حمار وأغلب الظن انكِ ماشية على رجليكِ فحتى الحمار غير مركوب منكِ. ,اين الإشكال في إعتراف الزوج لزوجتِه بحبه لها ؟ هل يضيرك هذا في شيء ؟ لماذا لا تكونين شجاعة وتكشفين عن مذهبك ويكون الحوار مبني على علم ؟ هل يمكن أن تثبتي ضعف الحديث وفق منهج المحدثين وأهل العلم أم هي دعاوي وفقط ؟ ماهي هذه الإنطباعات ؟ ولم أجد حسب علمي من النصارى من طعن في هذا الحديث إلا أنت في هذا المنتدى ووالله كم قرأت من شبهات للنصارى على نبينا - صلى الله عليه وسلم - في كافة المجالات : عقديا كقصة الغرانيق , وتجويزه للكذب حسب زعمهم في الثلاث حالا ت المذكورة , ووصل بهم الأمر إلى اتهامهم بأنه لا يغسل يديه بعد قضاء الحاجة - صلى الله عليه وسلم - بأي وامي - لكن لم أسمع بأن هذا الحديث فيه شبهة أو إنطباعات ؟ فليتك تتحفينا بها ونرد عليها لكن بشرط بالعلم والدليل وليس بالقال والقيل |

19


19


19


19


19


19


19
