اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة radoan_barika
أخي نجيب حياك الله إن أهل السنّة السلفيين هم أهل الحديث والأثر السائرين على طريقة السلف الصالح من الصحابة والتّابعين. أمّا كونهم أصحُّ نقلاً من غيرهم فلاعتنائهم الدائم بسنّة رسول الله صلى الله عليه وسلّم وآثار صحابته رضوان الله عليهم والتابعين لهم بإحسان حفظاً ورواية ودراية وعنايةً. وهم أحرص النّاس على جمع ما تفرّق من سنّته صلى الله عليه وسلّم ولو كلّفهم ذلك السنين ذوات العدد.
أمّا كونهم أصحُّ عقلاً من غيرهم فلأنّهم عرفوا للسنّة المُطهّرة قدرها وعرفوا للصحابة منزلتهم فلم يُقدّموا بين يدي السنّة المُطهّرة شيئاً من الآراء والفلسفات والتخرُّصات ولم يتجاوزوا فهوم السلف الصالح رضوان الله عليهم للكتاب والسنّة، بل التزموا ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأصحابه من غير زيادة ولا نُقصان ولا تقديم ولا تأخير. فكانوا -حقّاً- أحقَّ بالسنّة من غيرهم وأهلَها. وهكذا كلُّ من أمّر السنّة على نفسه قولاً وفعلاً واعتقاداً كان أحقّ بالانتساب إلى السنّة من غيره وكان في كلّ مقام أصحّ نقلاً وعقلاً من غيره
هذا من جهة ومن جهة أخرى ، السلفيون ما قالوا لكم لا تواكبوا العصر ، بل قالوا لا تميعوا الدين مع تطورات العصر ، وإذا كنت منصفا يا أخي ماذا أنتج وماذا اخترع هذا الرجل الذي حلق لحيته وأبسل سرواله ، وعامل (كرفيطا) ، وهو يقول أنا مسلم ، ماذا فعل للأمة بعبارة أخرى هل عندما فكر ورد كلام العلماء في فهم السنة ، هل صعد إلى القمر ، هل وهل
هل السلفيون أنكروا على الأمة طريقة معيشتها في الدنيا من جهة الرقي في كل مجالات الحياة ، لا والله
بل ربما بُعد (غير السلفيين) عن السنة وعن نهج السلف ، يرون (زعما) العيب الذي في غيرهم من (السلفيين )
الإختلاف واقع ، ولا ينكره أحد ، والإجتهاد واجب ، ولا ينكره أحد ، ولا يمكن أن توحد الفتوى الفقهية ، لأن هذا الأمر واسع ، السلفيون فقط قالوا كما قال الأولون ، مسائل الإعتقاد والمنهج توقيفية ، أعداءهم من الفرق الأخرى الذين يخالفون عقيدة السلف في عقائد الإيمان ، يفترون ويكذبون على السلفية لينفروا منها
أما قلولك أنه لا يمكن أن يعتقد الواحد أنه من الفرقة الناجية ، لأنه لا يعلم الغيب
فأنت لماذا تقول أنك مسلم هل اطلعت على الغيب ومن قال أنك مسلم ؟ هذا بمنظورك
أما الصحيح أن السلفيون هم الفرقة الناجية لأنهم يعظمون السنة والقرءان ، ويأخذون بفهم السلف للكتاب والسنة ، وهذا منهج نحن مأمورون باتباعه وقد ورد في ذلك عدة أحاديث وعدة آيات ، ليس المجال الآن لذكرها
من رضي هدي غير هدي السلف وقال بقول غير قول السلف ، واتبع غير سبيل المؤمنين ، فالله حسيبه وأمره إلى الله
والله لم يلزمنا ولم يجبرنا على هداية الخلق ، فالسلفيون مبلغون هدي السلف ، رضيت أم لم ترضى ، وأعلم أنه من يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام الحق ، بفهم السلف ، هذا ما قاله مالك وأحمد والبخاري وكل الأئمة ، قلت لك سبب هذا العداء للمنهج السلفي هو أمور اعتقادية ، فقط ،ـ فالصوفية عندما أنكرت عليها السلفية عادة غير الله ـ من عبادة القبور والأوثان ، فكان أن الصوفيين شنعوا على السلفيين ،وبدؤوا بإلصاق التهم ، مرة السلفيون تكفيرون ، ثم عملاء ، ثم ، ثم مع أن السلفيون ما قالوا إلا ما قال الله وقال رسوله
غير السلفيون اغتروا بكلام الفرق الأخرى ، لأن الحق دائما يجابه بالعداء السافر
فزهدوا الناس في السنن الذي عظمها الله كاللحية ولباس المرأة ولاس الرجل ، بدعوى مواكبة العصر ، ، فوقع ماحذر منه الرسول من أنه سأتتي الفتن ، وتموت السنن
والحق أن في السلفيون الآن أطباء ، مهندسين ، عساكر ، كباقي الناس
المشكلة في غير السلفيين أنه يفكرون بطريقة غير سلفية ، لذا هم أذل أمة ، فالسلفيون هم الذين يعتزون بفقه السلف ، وبتمسكهم بهذا الدين ، فهم الغرباء حقا ، كما قال النبي ، طوبى للغرباء
الذين يصلحون ما أفسد الناس (أي من الدين ) ، وانتبه (من الدين ) .
|
**********
حكم تهنئة الكفار بأعيادهم
ما حكم تهنئة الكفار بأعيادهم ؟ .
الحمد لله
تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيم - يرحمه الله - في كتاب ( أحكام أهل الذمة ) حيث قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّأ عبداً بمعصية أو بدعة ، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ." انتهى كلامه - يرحمه الله - .
وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراماً وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر، ورضى به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يهنّئ بها غيره ، لأن الله تعالى لا يرضى بذلك كما قال الله تعالى : { إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم } وقال تعالى : { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } ، وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .
وإذا هنؤنا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها إما مبتدعة في دينهم وإما مشروعة لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به محمداً إلى جميع الخلق ، وقال فيه : { ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } . وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .
وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ،أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم : { من تشبّه بقوم فهو منهم } . قال شيخ الإسلام ابن تيميه في كتابه : ( اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ) : " مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء " . انتهي كلامه يرحمه الله .
ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم سواء فعله مجاملة أو توددا أو حياء أو لغير ذلك من الأسباب لأنه من المداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم .
والله المسئول أن يعز المسلمين بدينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم ، إنه قوي عزيز . ( مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين 3/369 ) .
الشيخ محمد صالح المنجد
كيف ترو حالتي بين 8000 نسمة نصرانية صابية هم سكان قريتي أشتري منهم و أبيع لهم يوميا ...يمكن أتلقى بهم بمناسبات أعيادهم سنويا كلهم...
و كم من آثام أجنيها...
ما نصيحتكم لي...
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
التعديل الأخير تم بواسطة بنالعياط ; 28-12-2010 الساعة 08:37 PM