السلام عليكم
اقتباس:
|
اظن ان النهضة في حملتها الانتخابية اكدت انها لن تسعى لفرض اي شيء على الشعب التونسي و ان حكمها سيكون وسطي...
|
بل ستبقي وترعى بعض القوانين الجائرة المفروضة على المسلمين في تونس !هكذا صرحوا
فمن زنا برضا الطرفين فلن يمس
ومن تزوج في الحلال بالثانية سيعاقب
من باع الخمر بترخيص فهو مواطن صالح
ومن منعه من ذلك ولو كان من الشرطة فسيعاقب
فهنيئا في هذه الجزئية للدكتاتورية الإسلامية سليلة الديكتاتورية البنعلية
إن كان الحزب إسلامي فما معنى ذلك؟
وهل هناك فرق بينه وبين حزب علماني ؟
وهل الإسلامي لو رفع وطبق العلمانية يبقى إسلامي؟
اقتباس:
|
و لو انهم صرحوا بغير ذلك بعد فوزهم سينقلب الشعب عليهم من اول يوم...
|
وهل علينا أن نكفر بالله ليرضى عنا الشعب ولو قلت الغرب لكان أقرب
إذ أني حسب ما اطلعت على معالم الإخوان وأصول مرشديهم الأوائل أن العلمانية كفر عندهم
أم هل هناك وسط بين الإيمان والكفر؟
اقتباس:
|
أكان لو فاز العلمانيون افضل . ؟
|
ما هي العلمانية فسرها لي ؟
من يصرح نريدها دولة مدنية لا تحكم بالشريعة الإسلامية يعتبر علماني عندك أم إسلامي ؟
أم هي تقية رافضية ؟
أم هذا مذهب جواز التورية في العقيدة ؟
أم لا نحكم بالظاهر بل لا بد من التفتيش عما في القلوب ؟
لاتنس أن كثيرا من العلمانيين لو حكموا يسمحون بمساحة كبيرة من الحرية للحجاب ونحوه
اقتباس:
|
تاعنا الاغبياء الذين قبل حتي ان تقوم دولتهم حملوا العصي وخرجوا لضرب النساء و الشباب في الشوارع و الحدائق
|
وهل نسيت (الأذكياء) الذين شاركوا في إفساد النساء والشباب ولايزالون
اما ترى نحو 20 عاما من تربيتهم للشعب في أعلى السلطة ماذا أثمرت ؟ أكوام شباب ونساء لا يستطعن التخلص من الخنا ولو أرادوا ؟ لو قلت نحكمكم بالإسلام لنفروا نفير الحمر الوحش.
وهل ستخرج جماعتهم في تونس ومصر عن ذلك ؟ أرجو من قلبي ذلك
رغم أن قلبي يتحسر على الإسلاميين عندهم أصبحوا يحملون الشعارات العلمانية الصريحة
قلتم يدارون الغرب
فإلى متى ؟ حتى يموت الغرب؟
وقلتم يتدرجون ويربون الشعب!؟ قالوا لنا إخواننا هذا في 95 وبعدها فرأيناهم يتدرجون هم في الإبتعاد عن مبادئ الإسلام حتى أصبحوا هم أنفسهم بحاجة إلى تصفية وتربية
اقتباس:
|
وماذا فعل غير الحزبيين من الإسلاميين بالاسلام ؟
|
أظن أنك تعرف ابن باديس وجماعته !
فلعلك من ثمارهم أنت وجل من بقي مرتبطا بالإسلام بعيدا عن ما يضاده
لن أذهب إلى مصر واليمن والسعودية الخ فربما لديك نظرة مطلعة حيادية بعيدا عن الكذب الإعلامي
وأخبرني ما فعلت الأحزاب الإسلامية الجزائرية ؟ لأننا نعيش الواقع لا نحتاج الإعلام
الأول سموه غولا ظلما ولست من مؤيديه لكن كان صلبا في نهجه فكسر
الاخرى انتقلت على مدى أكثر من 20 سنة من الشورى إلى الشوراقراطية إلى الديمقراطية وقد يصرحون يوما بالمدنية العلمانية لا الإسلامية (هذه الأخيرة سمعتها بأذني من رئيسهم قال ما معناه في منتدى التلفزيون يوما : زمن الإسلام والدعوة إليه قد ولى ونضالنا الأن الجبهة الإجتماعية)
كانت طرية رخوة متنازلة فعصرت
ماذا استفادوا من التنازلات على مدى 20 سنة
رئيس حزب إسلامي وزير للسياحة ! يأمر بمنع ترقية فنادق إلى 5 نجوم التي من شروطها وجود الخمور لأن اصحابها مسلمين يأبون ذلك فرضوا ب 4 نجوم وتركوا أرباحا من أجل قول ربهم ومن وقف في وجههم ؟ وزير إسلامي!
فإسلاميتهم عندي أقوى من إسلاميته بسنوات ضوئية في هذا
بل إنه الراعي والمحامي لكثير من الأوثان تحت مسمى الأثار والمناطق السياحية
فما استفاد أمثال هذا من التدرج الذي يزعمون! إن قلت أموالا وجاها فقد صدقت
إن قلت أفادوا الإسلام فأظنك تعيش معنا لا تحتاج إلى نفخ الإعلام للتجربة الفلانية والعلانية
وقد قرأت بعض النفخ الإعلامي الخارجي للتجربة الإسلامية في الجزائر والمشاركة في السلطة والدهاء السياسي فكـأنهم يتكلمون عن دولة أخرى توجد في المريخ
وهل يمدح العروس إلا أمها وخالتها
اقتباس:
بارك الله فيك أخي
الغنوشي قالها لعباسي مدني مطلع التسعينات : إن فرنسا لن تقبل بقيام دولة إسلامية على جنوبها ...
|
ونقولها للغنوشي وأظنها فهمها وهو يطبقها :
فرنسا وأخواتها يقبلون بالدولة العلمانية التي يقودها (الإسلامي) بل ولو قادها بن لادن أو علي بن حاج قبلوا
إنهم واقعيون لافرق بين العلمانية برأس (إسلامي) أو غيره من الرؤوس
وعلى العكس
نقبل ببوتفليقة لعهدة دائمة إلى الموت إن حكمنا بكتاب الله وسنة رسوله لا نرضى به بديلا
ومن بعده أويحيى لعهدة دائمة إلى الموت لا نرضى به بديلا على نفس الشرط
ومن بعده السعيد بوتفليقة لعهدة دائمة إلى الموت لا نرضى به بديلا على نفس الشرط !!
اقتباس:
|
قد يفاجئ بعض الناس عندما أزعم أن العلمانية في مجتمع مسلم سُلّم لتطبيق الشريعة.
|
أتدري ما العلمانية ؟ إنها الكفر الذي لم ينازع فيه عالم وإن أصبح هذا الحكم اليقين في خبر كان عند كثير من الإسلاميين فضلا عن غيرهم من المسلمين
فهل نكفر لنؤمن ؟
هل المسلم ميكافيلي عنده الغاية تبرر الوسيلة
وإلا لم نر بنتها الديمقراطية إلا سلما لإبعاد الإسلاميين عن مبادئهم ممن رضخ لها
فهل انت تتكلم عن الواقع ام عن عالم الإفتراض؟
وفقنا الله جميعا لما يحب ويرضى وجعلنا إخوانا على البر مجتمعين ورد المسلمين لدينه ردا جميلا
ووفق الله حكام تونس الجدد لما يحب ويرضى