رد: كلمة يجب ان تقال ( للإثراء وإبداء الرأي)
18-12-2014, 12:55 PM
......عزيزي...
الأفريق...
.... تذكر أنّ في عز الصرعات كنا نشد أزر...بعضنا..
و أعلم أنّ نوياك ليس سيئه...بل مخضرمة بالتفتح و التطلع...
..
..
لكني هنا لم أفهم مقصودك من الطبخ و الادب و التعارف و تواد بين الاعضاء و أعمال خيرية و غيره..
..
..
عفوا..
أنا أقول قبل أن تتعلم تجري ..
عليك أن تتعلم تحبوو ثم تمشي و بعدها تجري..
الصداقة و المودة بين الاعضاء و تعارف..
هي لإزات الاسلاك أشائكة ببن الاعضاء..
و تقريب الافتراضي وتلقيحه بالواقع....
..
..
و هذا التلقيح هو من كشف لنا قرى لا نعرفها ...
و معانات نمر بجانبها ولا نراها..
و ليس مثل ماتصفه بالتقديس..
..
..
و أنا دائما أخذ من تجربتي..
قبل الشروق كنت أتجول في الجزائر كسائح أقصد كل براق و أراه هو الواقع..
أما بعد ما دخلت لفضاء الشروق و تعرفت على أعضاء في الشروق سوء من تخاصمت معهم..
أو من كان في جيهتي مثلك لقيت منهم توادْ كبير ... ما عرفني على واقعي..
إذًا التواد و التعارف والاشتراك في الاعمال الخيرية..هو طريقة لظمان الهدوو في المنتدي..
طبعا مع الادب و التعليم وتبادل الاطباق و الافكار من الافتراضي للواقع..
..
..
لا أخفيك زرت هذا المرة عدة أصدقاء ..أصدقاء الافتراضي في الشهر الفارط من عين مليله قسنطينة العاصمة سكيكدة قالمة و بسكرة و الواد وسيدي خالد و سيدي عمران و الجلفة و الادريسة..
كلهم كانوو متشرفين بزيارتي و حسنوو أستقبالي..و تكلمنا في ما نتفاهم وما لا نتفاهم..
و الاختلاف لا يفسد الود...
لكن الجمود و الركود و غلق الباب ما يفسد الود..
أتعجب كيف أرك تشيه التعارف...بالخنوع و التقديس ...؟؟
و الادب و تشبيح الموائد لضياف بالأكلات التقلدية أو العصرية بتخلف و التفنيُن..
..
..
أنصحك ببهرجت بيت الضياف و التفنن في الاكلات التقلدية عندك ربما نضيف عليك مع جماعة من الافتراضي...يظهر أنك لا تنتقي الرجال من هذا العالم المخيم..
عندي الشيئ الكثير أقوله لصديقي الافريقي حتى أطلع على ما دس لنا من وراء هذا الموضوع..
لكني لا أظنه خائب..بل هو إنسان جاد و حازم .لكنه إنسانا..
تقبل مودتي و محبتي و الاختلاف لا يفسد الود..
و أعلم أنك من الاحبة التي نتشوق لرأيتهم..
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
التعديل الأخير تم بواسطة بنالعياط ; 18-12-2014 الساعة 01:32 PM