رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
27-07-2015, 11:50 PM
اقتباس:
|
مرحبًا بأختي. قضية التصحيح. أو لنقول التنقيح فلها مدلول أحسن. فعلنا أن نعود إلى رجال الادب في عالم العربي على مر العصور. وسوف أسوق لك مثالين: المثال الاول وهو السريع، يقال أن أبي تمامٍ. وهو يمدح أحد الخلفاء أو الولاة بقصيدة مطلعها: ما في وقُوفِكَ ساعة ً من باسِ** نقضِي ذمامَ الأربُعِ الأدراسِ وعندما وصل إلى: أَبليتَ هذا المجد أبعد غايَة ٍ ** فيهِ وأكرمَ شيمة ٍ ونحاسِ إقدام عمروٍ في سماحة ِ حاتمٍ **في حلمِ أحنفَ في ذكاءِ إياسِ قام أحد الحاضرين وقاله له: إن الخليفة أكبر من هؤلاء، كيف تشبه الخليفة بهولاء صعاليك العرب؟ فمكان من أبي تمام أنه واصل القصيدة قائلاً: لا تنكروا ضربي له من دونهِ ** مثلاً شروداً في النَّدى والباسِ فاللَّهُ قد ضربَ الأقلَّ لنورهِ ** مثلا منَ المشكاة والنبراسِ وعندما تفقدوا القصيدة لم يجدوا البيتين السابقين. أي أنه قالهما عفو الساعة. وهما جاءا بليغان محكمان القافية والوزن والتركيب. والمثل الثاني: ربما أحيل أختي . أننا قرأنا أن قصائد زهير بن ابي سلمى يسمونها بالحوليات. يعني أنه كان ينقح في قصائده حولاً أي عامًا تقريبًا. حتى لا يترك فيها مدخلا ليغيبوا عليه في بلاغتها وقوتها. ــــــــــــــــ أما قضية " الكذب " و" الصدق" يا وردة. إن الذي اراد اهل العلم في مصداقية الخاطرة. هو تشابهها بالواقع بعض الشيء. فليس من المفيد أن يأتي جنديا يكتب خواطره ثم يقول أنه اسقط طائرات في معركة ما. بينما في تلك المعركة لم تشارك فيها القوات الجوية. أو ياتي من يتكلم عن أمور غير مجانبة للواقع. عندها يقال له: كتبتَ ولكن عاطفتك غير صادقة أو مرتبك العاطفة. هذا الذي قصد به أهل العلم. أتمنى أن تكون أختي قد استوعبت الفكرة. تحياتي. |
مشكور أخي على الاجابة فعلا استوعبتها وصححت لي بعض المفاهيم
تحياتي أخي علي قسورة الابراهيمي











.gif)

