تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > منتدى الجدل والمناظرة

> هل الدعوة السلفية تفرق ؟ يجيبك العلامة الألباني رحمه الله

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: Re: رد: Re: هل الدعوة السلفية تفرق ؟ يجيبك العلامة الألباني رحمه الله
28-03-2009, 01:08 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة oussamar21 مشاهدة المشاركة
سبحان الله من أين نأخذ عقائدنا أحسن الله اليك؟
من: إذا قلنا كذا فيلزم كذا وظاهره كذا؟؟؟
هذا كلام أهل الكلام، وهم زائغون كما تواتر ذلك عن الأئمة
ربي يهدينا

قال ربك في القرآن حاكيًا عن سيّدنا ابراهيم عليه السلام قولهُ [ سورة الصافات : 99 ] : { وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ }

فهل كان الله في الشام ؟!!!

هل أغلق أئمّة الإسلام عقولهم و طرحو
جانبًا اللاّزم و الملزوم و أخذو بظاهر النّص و قالوا " سمعنا و أطعنا !!!" فسيّدنا ابراهيم عليه السلام ذهب الى الشام فاللهُ إذاً في الشام ((( كما يليق بجلاله !!!))) ؟!!!

غفر الله لكَ فأنتَ تهرف بما لا تعرف !
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
oussamar21
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 02-01-2008
  • المشاركات : 46
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • oussamar21 is on a distinguished road
oussamar21
عضو نشيط
Re: رد: Re: رد: Re: هل الدعوة السلفية تفرق ؟ يجيبك العلامة الألباني رحمه الله
28-03-2009, 02:51 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين مشاهدة المشاركة
قال ربك في القرآن حاكيًا عن سيّدنا ابراهيم عليه السلام قولهُ [ سورة الصافات : 99 ] : { وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ }

فهل كان الله في الشام ؟!!!

هل أغلق أئمّة الإسلام عقولهم و طرحو
جانبًا اللاّزم و الملزوم و أخذو بظاهر النّص و قالوا " سمعنا و أطعنا !!!" فسيّدنا ابراهيم عليه السلام ذهب الى الشام فاللهُ إذاً في الشام ((( كما يليق بجلاله !!!))) ؟!!!

غفر الله لكَ فأنتَ تهرف بما لا تعرف !

أحسن الله إليك
ساتبع من منهجيتك إن شاء الله
أولا: اهل السنة والجماعة لا يفسون القرآن بما أملتهم عليه عقولهم، ولكنهم يفهمونه كما فهمه سلفهم
إذن: القرآن والسنة على فهم سلف الأمة

قال الطبري في تفسير الآية الكريمة:
(وقوله : { وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين } يقول : وقال إبراهيم لما أفلجه الله على قومه ونجاه من كيدهم : { إني ذاهب إلى ربي } يقول : إني مهاجر من بلدة قومي إلى الله : أي إلى الأرض المقدسة , ومفارقهم , فمعتزلهم لعبادة الله .

وكان قتادة يقول في ذلك ما : 22598 -حدثنا بشر , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة : { وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين } : ذاهب بعمله وقلبه ونيته.

وقال آخرون في ذلك : إنما قال إبراهيم { إني ذاهب إلى ربي } حين أرادوا أن يلقوه في النار .
ذكر من قال ذلك :
22599 -حدثنا محمد بن المثنى , قال : ثنا أبو داود , قال : ثنا شعبة , عن أبي إسحاق , قال : سمعت سليمان بن صرد يقول : لما أرادوا أن يلقوا إبراهيم في النار { قال إني ذاهب إلى ربي سيهدين } فجمع الحطب , فجاءت عجوز على ظهرها حطب , فقيل لها : أين تريدين ؟ قالت : أريد أذهب إلى هذا الرجل الذي يلقى في النار ; فلما ألقي فيها , قال : حسبي الله عليه توكلت , أو قال : حسبي الله ونعم الوكيل , قال : فقال الله : { يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم } 21 69 قال : فقال ابن لوط , أو ابن أخي لوط : إن النار لم تحرقه من أجلي , وكان بينهما قرابة , فأرسل الله عليه عنفا من النار فأحرقته .

وإنما اخترت القول الذي قلت في ذلك , لأن الله تبارك وتعالى ذكر خبره وخبر قومه في موضع آخر , فأخبر أنه لما نجاه مما حاول قومه من إحراقه قال { إني مهاجر إلى ربي } 29 26 ففسر أهل التأويل ذلك أن معناه : إني مهاجر إلى أرض الشام , فكذلك قوله : { إني ذاهب إلى ربي } لأنه كقوله : { إني مهاجر إلى ربي } وقوله : { سيهدين } يقول : سيثبتني على الهدى الذي أبصرته , ويعينني عليه.) اهـ

بارك الله فيك وجزاك خيرا
فالحق واضح بين لا يحتاج إلى حشد ادلة حتى يفهم

  • ملف العضو
  • معلومات
oussamar21
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 02-01-2008
  • المشاركات : 46
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • oussamar21 is on a distinguished road
oussamar21
عضو نشيط
Re: رد: Re: هل الدعوة السلفية تفرق ؟ يجيبك العلامة الألباني رحمه الله
28-03-2009, 03:24 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين مشاهدة المشاركة

أحبّذ أن تغيّر لهجتك لأنّك أوّل من طلبَ الحوار وعجزَ في مطلع النّقاش و لحدّ السّاعة عن صياغة جواب واضح لسؤال بسيط قد يتعرّض له المسلم في كلّ وقتٍ و حين ؛ فتنبّه و تفطّن !


أحسن الله إليك
أي سؤال لم أجبك عليه
معنى العلو؟؟
اقول لك العلو في اللغة معروف ولا حاجة لشرحه ان شاء الله لانك عربي ما شاء الله

العلو اصطلاحا تعني الكيفية؟:
لا يمكنني الإجابة عليه
الله بين لنا أنه علي ، ولكن لم يبين لنا كيفية العلو
العلو معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة
"لا تقف ما ليس لك به علم "
فلماذا اكلف نفسي ما لم يكلفني به ربي
والمشكل أنك أنت من وقعت في المحظور
تسأل عنه: ونحن نقول السؤال عنه بدعة

هذا هو جوابي وانا أردده منذ البداية



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين مشاهدة المشاركة
أعرفه و عدّدتُ لكَ الاحتمالات المُجملة لمعناه و لكنّكَ تبرّمت و رُحتَ تُخلطَ بين الكلام عن " معنى الصفة المعلوم " و بين الكلام عن " الكيفية " ؛ و الآن عُدنا - و العَوْدُ أحمدُ ! - لنقطة الصّفر و لله في خلقه شؤون !
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في شرح البخاري :
وَلَا يَلْزَم مِنْ كَوْن جِهَتَيْ الْعُلُوّ وَالسُّفَّل مُحَال عَلَى اللَّه أَنْ لَا يُوصَف بِالْعُلُوِّ لِأَنَّ
وَصْفه بِالْعُلُوِّ مِنْ :
(1) جِهَة الْمَعْنَى

(2) وَ الْمُسْتَحِيل كَوْن ذَلِكَ مِنْ جِهَة الْحِسّ
وَلِذَلِكَ وَرَدَ فِي صِفَته الْعَالِي وَالْعَلِيّ وَالْمُتَعَالِي وَلَمْ يَرِد ضِدّ ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْء عِلْمًا جَلَّ وَعَزَّ.انتهى
( اذاً هناك ) :
(1) العلوّ المعنوي ؛ لا علاقة بالجهة و المكان

(2) العلوّ الحسّي يتعلّق بالجهة و المكان
فأيّ هذه المعاني لـ : " العلوّ " تقصد ؟!

العلو المعنوي: بان الله علي متعالي هذا لا خلاف فيه
أقصد :ان الله علي بذاته فوق السماوات مستو على عرشه كما أخبر في كتابه وعلى لسان رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف
ولا تمثيل
تعالى ربنا عن الأشباه والأنداد
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين مشاهدة المشاركة

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في
شرح البخاري :
قَالَ الرَّاغِب " فَوْق " يُسْتَعْمَل فِي الْمَكَان وَ الزَّمَان وَ الْجِسْم وَ الْعَدَد وَ الْمَنْزِلَة وَ الْقَهْر :
فَالْأَوَّل : بِاعْتِبَارِ الْعُلُوّ وَ يُقَابِلهُ تَحْت نَحْو ( قُلْ هُوَ الْقَادِر عَلَى أَنْ يَبْعَث عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقكُمْ أَوْ مِنْ تَحْت أَرْجُلِكُمْ ) ‏

وَالثَّانِي : بِاعْتِبَارِ الصُّعُود وَ الِانْحِدَار , نَحْو ( إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَل مِنْكُمْ ) ‏

وَالثَّالِث : فِي الْعَدَد نَحْو ( فَإِنْ كُنَّ نِسَاء فَوْق اِثْنَتَيْنِ ) ‏

الرَّابِع : فِي الْكِبَر وَ الصِّغَر , كَقَوْلِهِ ( بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ) ‏

وَ الْخَامِس : يَقَع تَارَة بِاعْتِبَارِ الْفَضِيلَة الدُّنْيَوِيَّة , نَحْو ( وَرَفَعْنَا بَعْضهمْ فَوْق بَعْض دَرَجَاتٍ ) , أَوْ الْأُخْرَوِيَّة نَحْو ( وَاَلَّذِينَ اِتَّقُوا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَة )

وَ السَّادِس : نَحْو قَوْله ( وَهُوَ الْقَاهِر فَوْق عِبَادِهِ ) ( يَخَافُونَ رَبّهمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ) اِنْتَهَى مُلَخَّصًا.انتهى
فأيّ هذه المعاني لـ : " فوق " تقصد ؟!

أقصد ما قاله ربي من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل
قال ربي: "سبح اسم ربك الأعلى"
وقال:"أأمنتم من في السماء"
وقال:"تعرج غليه الروح والملائكة"
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "في كتاب عنده فوق العرش"
تريد ان آتيك بكل الأدلة؟؟
أؤمن بها كلها، على الوجه الذي أراده الله سبحانه وتعالى، وعلى الوجه الذي أراده نبيه صلى الله عليه وسلم


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين مشاهدة المشاركة
قال قاضي قضاة المالكية الإمام ابن العربي في [ " المَسالك في شرح موطأ مالك " ؛ الجزء السادس صفحة 518 ] عند كلامه عن حديث الجارية :
أمّا السؤال عن الله بـ : " أين " فنقول بها ، لأنّها عن :
(1) " المكان "
و
(2) " المكانة " التي يُسأَل عنه بأين
و لم يجز أن يُريد المكان لأنّهُ مُحالٌ عليه.انتهى



ما القرينة او الدليل التي أخرجت الكلام من ظاهره إلى هذا المعنى؟؟؟
هل عجز صلى الله عليه وسلم عن البيان؟ أم لم يعرف السؤال؟
لا حول ولا قوة إلا بالله



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين مشاهدة المشاركة
فإذا كنتَ تقصد ب
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين مشاهدة المشاركة
ـ : " أين الله " السؤال عن :
(1) المكان ؛ فهو باطلٌ لأنّ خالق المكان لا يحويه مكان و لا يجري عليه زمان فتعالى جلّ شأنه كان موجوداً و لا سماء و لا أرض و لا زمان و لا مكان و عليه فقد كان ربُّنا و لا مكان و هو على ما عليه كان بدون مكان

(2) المكانة ؛ فليس فوقه فيما يجب له من معاني الجلال و الكمال أحد و صدق الله العظيم القائل [ سورة البقرة : 255 ] : { وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }



يعني السؤال الذي طرحه النبي صلى الله عليه وسلم باطل؟؟
او لم يستطع ان يستثني المكان من السؤال؟؟؟
ام ماذا؟؟؟
وأنت بكلامك هذا ترد على النبي صلى الله عليه وسلم فاتق الله


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين مشاهدة المشاركة
تنبيه و تذكير @ :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين مشاهدة المشاركة
أصول الحوار تلزّم تحرير المفاهيم قبل المرور الى مرحلة الاستدلال ؛ لأنّه من العبث خرق المنهجيّة العلميّة و عدم مُراعاة التسلسل المنطقي في بحث المسائل و من أراد الوصول فلا يضعنَّ العربة في وجه الحصان !

تنبيه للتأمّل مرّة اخرى !


أحسن الله إليك سأرد عليك من وجوه وبالمنهجية التي طلبتها:
الوجه الأول:
أولا: نحن مسلمون.
إذن: يجب علينا الإقرار بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، فما جاء به القرآن العزيز أو السنة المعلومة وجب علينا الإقرار به جملة وتفصيلا عند العلم بالتفصيل.

ثانيا: النبي صلى الله عليه وسلم بلغ الرسالة كما أمر، ولم يكتم منها شيئا.
إذن: كل ما احتجنا إلى معرفته في الدين فقد بينه لنا نبينا صلى الله عليه وسلم، وما من خير إلا دل الأمة عليه ولم يكتم شيئا.

النتيجة:
وجب على كل مسلم تصديقه فيما اخبر به عن الله تعالى من أسماء الله وصفاته مما جاء في القرآن وفي السنة الثابتة عنه كما كان عليه السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم باحسان.


إثبات العلو لله تعالى يتبين من وجوه: (أذكرها اختصارا لأنه قد تبين ذلك من قبل)
القرآن والسنة المستفيضة المتواترة والغير متواترة وكلام السابقين والتابعين وسائر القرون الثلاثة مملوءة بما فيه إثبات العلو لله تعالى على عرشه. (أظن انه لا داعي لإيراد الأدلة)


فإن قلت:
هذه النصوص أريد بها خلاف ما يفهم منها، أو خلاف ما دلت عليه، او لم يرد اثبات علو الله نفسه على خلقه وإنما أريد به علو المكانة ونحو ذلك.

يقال:
قد بينا من قبل ان النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بجميع ما نحتاجه، وهنا الكتاب والسنة بينت للناس الحق الذي يجب التصديق به ظاهرا وباطنا. والأدلة على علو الله جل وعلا ظاهرة ومبسوطة فعليك بالكتاب والسنة.

واما عن قولك يريد به علو المكانة فقط، فهذا غير ظاهر النص، ولإخراج الكلام من معناه الظاهر إلى معناه المجازي لابد من أن يقرن بخطابه ما يدل على إرادة المعنى المجازي.
فإذا كان الرسول المبلغ المبين الذي بين للناس ما نزل إليهم يعلم أن المراد بالكلام خلاف ما هو مفهومه وما يدل عليه ظاهر النص كان عليه أن يقرن بخطابه ما يصرف القلوب عن فهم المعنى الذي لم يرد، خاصة إذا كان هذا الاعتقاد باطل (أي مثلما تقول حين نقول ان الله علي فوق عرشه، وهو ظاهر النص تقول لنا أن هذا الاعتقاد باطل)، فكيف يتركنا صلى الله عليه وسلم ان نتعقد بهذا الاعتقاد وهو ظاهر وهو الذي ما ترك للأمة من خير إلا دله عليه.

النتيجة:
خلاصة قولك:
النبي صلى الله عليه وسلم تكلم بالإثبات، وأراد منا أن نعتقد النفي.


هذا غي وضلال، فقد تقرر من قبل ان النبي صلى الله عليه وسلم بين لنا كل شيء في الدين ولم يكتم شيئا فكيف يكتم أمرا تنبني عليه عقيدتنا التي هي أهم ما في الدين.


الوجه الثاني:
أولا: الله اكمل الدين وأتم النعمة وأنزل الكتاب تبيانا لكل شيء.
ثانيا: معرفة ما يستحقه الله تعالى وما ينزه عنه من اجل أمور الدين وأعظم أصوله وبيانه وتفصيله أولى من كل شيء.

إذن:
كيف يجوز أن يكون هذا الباب لم يبينه الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يعلّم امته ما يقولون في هذا الباب، أبما تقوله النفاة أو بأقوال اهل الاثبات؟؟


الوجه الثالث:
أولا: كل من فيه أدنى محبة للعلم أو أدنى محبة للعبادة لابد ان يخطر بقلبه هذا الباب ويقصد فيه معرفة الحق ومعرفة الخطأ من الصواب.
ثانيا: لا يتصور ان الصحابة والتابعون كلهم كانوا معرضين عن هذا لا يسألون عنه، وهم قادرون على سؤال رسول الله صلى الله عليه سولم، وقد سألوه عما دون هذا: سألوه هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فأجابهم، وساله أبو رزين: أيضحك ربنا؟ قال نعم، قال: لن نعدم من رب يضحك خيرا، ثم إنهم لما سالوه عن الرؤية قال: إنكم سترون ربكم كما ترون الشمس والقمر، فشبه الرؤية بالرؤية، لا المرئي بالمرئي.

إذن:
لابد انهم سالوه عن ربهم الذي يعبدونه، وإذا سالوه فلابد أن يجيبهم، ومن المعلوم بالضطرار أنا ما تقوله النفاة لم ينقل عن أحد منهم، وإنما قاولا رضوان الله عليهم ما يوافق قول أهل الثبات.

الوجه الرابع:
أنتم تقولون: الله ليس داخل العالم ولا خارجه، وأنه ليس فوق السماوات رب، ولا على العرش إله، وإن كنتم تعبرون عن هذا بعبارات مبتدعة فيها إجمال وإبهام وإيهام كقولكم ليس بمتحيز ولا جسم ولا حوهر ولا هو في جهة ولا مكان، وهذه العبارات، المهم ما تريدون الوصول إليه أنه ليس فوق السماوات رب، ولا على العرش إله يعبد.

إذن: إن كان هذا ما يرضاه الله ورسوله فلابد أن يأمرنا بذلك، ويبينه لنا، وقد علم بالاضطرار أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتكلم بمذهب النفاة، فعلم أنه ليس من التوحيد الذي شرعه الله تعالى للعبيد، وإن كان يحب منا مذهب الإثبات وهو الذي أمرنا به، فلابد أن يبين ذلك لنا. وهذا ما لا جدال فيه.

هذا في هذه العجالة ولم أنقل لك من كلام الأئمة لأنك لا ترفع به رأسا
وإلا إن كنت تقبل به لقبلت كلام الله جل وعلا، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

وأخي ياسين هات كلام من كتاب الله أو كلام نبيه
لا ازيدك على هذا


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: Re: هل الدعوة السلفية تفرق ؟ يجيبك العلامة الألباني رحمه الله
28-03-2009, 04:00 PM
<b>
اقتباس:

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في شرح البخاري :




وَلَا يَلْزَم مِنْ كَوْن جِهَتَيْ الْعُلُوّ وَالسُّفَّل مُحَال عَلَى اللَّه أَنْ لَا يُوصَف بِالْعُلُوِّ لِأَنَّ وَصْفه بِالْعُلُوِّ مِنْ :



(1) جِهَة الْمَعْنَى


(2) وَ الْمُسْتَحِيل كَوْن ذَلِكَ مِنْ جِهَة الْحِسّ




وَلِذَلِكَ وَرَدَ فِي صِفَته الْعَالِي وَالْعَلِيّ وَالْمُتَعَالِي وَلَمْ يَرِد ضِدّ ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْء عِلْمًا جَلَّ وَعَزَّ.انتهى




( اذاً هناك ) :



(1) العلوّ المعنوي ؛ لا علاقة بالجهة و المكان


(2) العلوّ الحسّي يتعلّق بالجهة و المكان




فأيّ هذه المعاني لـ : " العلوّ " تقصد ؟!








أهل السنة يثبتون العلو الحسي والمعنوي معا
فالعلو الحسي: هو استواء الله عزوجل على عرشه وارتفاعه فوق خلقه، والعلو المعنوي: هو القهر والكبرياء والعظمة. والعلو جاء إثباته بلفظ العلو، وجاء إثباته بالفوقية، والفوقية أيضاً تأتي بالمعنيين: تأتي حسية ومعنوية، فالحسية مثل قوله تعالى: يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ [النحل:50] ، ففي هذه الآية إثبات صفة الفوقية الحسية، وأما الفوقية المعنوية فمثل قوله تعالى في أتباع عيسى: وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [آل عمران:55] فهذه الفوقية ليست حسية، بل المقصود بها الفوقية المعنوية بالترفع عليهم فقط. وكذلك فوقية الله سبحانه وتعالى على خلقه فوقية حسية وفوقية معنوية: فوقية حسية بارتفاعه وعلوه واستوائه على عرشه، وفوقيته المعنوية بمخالفته للحوادث وقهرهم بإحاطته بما هم فيه. فالله له العلو المطلق، فله علو الشأن، فشأنه عظيم، ولا يحيطون بشيء من علمه، ولا يحيطون به علماً سبحانه وتعالى، وله علو القهر، فقد غلب كل شيء، وقهر كل شيء، وعلا على كل شيء، وله علو الذات سبحانه وتعالى كما قال سبحانه: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه:5]، فاستوى فوق عرشه، وعرشه فوق سماواته، كما جاء في الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم: (ما السماوات السبع مع الكرسي إلا كحلقة ملقاة في فلاة، والكرسي بجوار العرش كحلقة في فلاه)، والله على عرشه استوى.




<b>
اقتباس:
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في شرح البخاري :



قَالَ الرَّاغِب " فَوْق " يُسْتَعْمَل فِي الْمَكَان وَ الزَّمَان وَ الْجِسْم وَ الْعَدَد وَ الْمَنْزِلَة وَ الْقَهْر :


اقتباس:

اقتباس:




فَالْأَوَّل : بِاعْتِبَارِ الْعُلُوّ وَ يُقَابِلهُ تَحْت نَحْو ( قُلْ هُوَ الْقَادِر عَلَى أَنْ يَبْعَث عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقكُمْ أَوْ مِنْ تَحْت أَرْجُلِكُمْ ) ‏


وَالثَّانِي : بِاعْتِبَارِ الصُّعُود وَ الِانْحِدَار , نَحْو ( إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَل مِنْكُمْ ) ‏







وَالثَّالِث : فِي الْعَدَد نَحْو ( فَإِنْ كُنَّ نِسَاء فَوْق اِثْنَتَيْنِ ) ‏







الرَّابِع : فِي الْكِبَر وَ الصِّغَر , كَقَوْلِهِ ( بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ) ‏







وَ الْخَامِس : يَقَع تَارَة بِاعْتِبَارِ الْفَضِيلَة الدُّنْيَوِيَّة , نَحْو ( وَرَفَعْنَا بَعْضهمْ فَوْق بَعْض دَرَجَاتٍ ) , أَوْ الْأُخْرَوِيَّة نَحْو ( وَاَلَّذِينَ اِتَّقُوا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَة )







وَ السَّادِس : نَحْو قَوْله ( وَهُوَ الْقَاهِر فَوْق عِبَادِهِ ) ( يَخَافُونَ رَبّهمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ) اِنْتَهَى مُلَخَّصًا.انتهى





فأيّ هذه المعاني لـ : " فوق " تقصد ؟!




</b>



سياق الكلام هو الذي يفصل بين التفسيرات المختلفة للفظة الواحدة فلما يقول أهل السنة بأن الله مستو على عرشه بائن من خلقه فهنا بلا شك يقصدون العلو الحسي ولا يقول خلاف هذا إلا فاقد عقل ولما يقول أهل السنة بأن الله تعالى القاهر على عباده فهنا المقصود العلو المعنوي .
وإليك بعض الأدلة على علو الله تعالى وفوقيته:
1-من الكتاب: و قول الله تعالى في سورة الملك: {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ () أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ}
و قول الله تعالى في سورة فاطر: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ}
وقوله تعالى في سورة السجدة: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ}
وقوله تعالى في سورة المعارج: {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ}
وقوله تعالى في سورة آل عمران: {إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ}
وقوله تعالى في سورة النساء: {بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ}
وقوله تعالى في سورة النحل: {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ}
وقوله تعالى في سورة المائدة: {إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ} وقوله تعالى في سورة الأنعام: {وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ} وقوله تعالى: {نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ () مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ}
وقوله تعالى في سورة غافر{الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا} وقوله تعالى {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ}وقوله تعالى {وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ}
وقوله تعالى " وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب * أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا "

2-من السنة:
جاء الصَّحِيحَيْن مِنْ حَدِيث أَبِي الزِّنَاد عَنْ الْأَعْرَج عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَمَّا قَضَى اللَّه الْخَلْق كَتَبَ فِي كِتَاب ,فَهُوَ عِنْده فَوْق عَرْشه إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي " . وَفِي لَفْظ الْبُخَارِيّ " هُوَ وَضْع عِنْده عَلَى الْعَرْش " . وَفِي لَفْظ لَهُ أَيْضًا " فَهُوَ مَكْتُوب فَوْق الْعَرْش" .

وَفِي صَحِيح الْبُخَارِيّ أَيْضًا مِنْ حَدِيث حَمَّاد بْن زَيْد عَنْ ثَابِت الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَس قَالَ " كَانَتْ زَيْنَب تَفْخَر عَلَى أَزْوَاج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقُول زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ وَزَوَّجَنِي اللَّه مِنْ فَوْق سَبْع سَمَاوَات " . وَفِي لَفْظ لِلْبُخَارِيِّ " كَانَتْ تَقُول أَنْكَحَنِي اللَّه فِي السَّمَاء " .

وَفِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيث أَبِي صَالِح عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَة مِنْ كَسْب طَيِّب , وَلَا يَصْعَد إِلَى اللَّه إِلَّا الطَّيِّب, فَإِنَّ اللَّه يَتَقَبَّلهَا بِيَمِينِهِ , ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدكُمْ فَلُوَّهُ , حَتَّى تَكُون مِثْل الْجَبَل " لَفْظ الْبُخَارِيّ .
وعن أَبِي الدَّرْدَاء : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " رَبّنَا اللَّه الَّذِي فِي السَّمَاء , تَقَدَّسَ اِسْمك , أَمْرك فِي السَّمَاء وَالْأَرْض كَمَا رَحْمَتك فِي السَّمَاء - الْحَدِيث " رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الطِّبّ وإسناده حسن .

3-أقوال الصحابة:
-قال البخاري في تاريخه قال محمد بن فضيل عن فضيل بن غزوان عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل أبو بكر رضي الله عنه عليه فأكب عليه وقبل جبهته وقال " بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا "، وقال: " من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات. ومن كان يعبد الله فإن الله في السماء حي لا يموت "
-ومن ذلك ما رواه الإمام أحمد والبخاري والترمذي والنسائي، عن أنس رضي الله عنه قال: كانت زينب تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: "زوجكن أهاليكن وزوجني الله تعالى من فوق سبع سموات" قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
-ومن ذلك مارواه سنيد بن داود، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "الله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من أعمالكم" إسناده صحيح.





اقتباس:
قال قاضي قضاة المالكية الإمام ابن العربي في [ " المَسالك في شرح موطأ مالك " ؛ الجزء السادس صفحة 518 ] عند كلامه عن حديث الجارية :
أمّا السؤال عن الله بـ : " أين " فنقول بها ، لأنّها عن :
(1) " المكان "
و
(2) " المكانة " التي يُسأَل عنه بأين

و لم يجز أن يُريد المكان لأنّهُ مُحالٌ عليه.انتهى

فإذا كنتَ تقصد بـ : " أين الله " السؤال عن :
(1) المكان ؛ فهو باطلٌ لأنّ خالق المكان لا يحويه مكان و لا يجري عليه زمان فتعالى جلّ شأنه كان موجوداً و لا سماء و لا أرض و لا زمان و لا مكان و عليه فقد كان ربُّنا و لا مكان و هو على ما عليه كان بدون مكان

(2) المكانة ؛ فليس فوقه فيما يجب له من معاني الجلال و الكمال أحد و صدق الله العظيم القائل [ سورة البقرة : 255 ] : { وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }

تنبيه و تذكير @ :
أصول الحوار تلزّم تحرير المفاهيم قبل المرور الى مرحلة الاستدلال ؛ لأنّه من العبث خرق المنهجيّة العلميّة و عدم مُراعاة التسلسل المنطقي في بحث المسائل و من أراد الوصول فلا يضعنَّ العربة في وجه الحصان !

تنبيه للتأمّل مرّة اخرى !

هذا في حق المخلوق لا الخالق فلا تخلط كالعادة
السؤال :هل الله موجود؟
الجواب:نعم
السؤال:أين الله ؟فمادام أنه موجود فهذا يعني أن له وجود فأين هو؟؟؟؟

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:((
فإن قيل


هو في مكان بمعنى إحاطة غيره به وافتقاره إلى غيره
فالله منزه عن الحاجة إلى الغير وإحاطة الغير به ونحو ذلك
وإن أريد بالمكان ما فوق العالم وما هو الرب فوقه قيل


إذا لم يكن إلا خالق أو مخلوق والخالق بائن من المخلوق كان هو الظاهر الذي ليس فوقه شيء وإذا قال القائل


هو سبحانه فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه فهذا المعنى حق سواء سميت ذلك مكانا أو لم تسمه
وإذا عرف المقصود فمذهب أهل السنة والجماعة ما دل عليه الكتاب والسنة واتفق عليه سلف الأمة وهو القول المطابق لصحيح المنقول وصريح المعقول)) منهاج السنة.
  • ملف العضو
  • معلومات
oussamar21
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 02-01-2008
  • المشاركات : 46
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • oussamar21 is on a distinguished road
oussamar21
عضو نشيط
Re: هل الدعوة السلفية تفرق ؟ يجيبك العلامة الألباني رحمه الله
28-03-2009, 07:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ ياسين سانسحب إن شاء الله تعالى لاهتم بما بما هو أهم من هذا
وإن كان مهما
لكني أرى نفسي أضيع الكثير من الوقت بدون فائدة
إضافة إلى أني أظن ان الأخ ياسين وفقه الله لا طائل من مناقشته فهو متشبث برأيه أسأل الله أن يعفو عني وعنه
أسأل الله عز وجل أن يهدينا لما اختلفنا فيه من الحق
واعتذر لكل أحد كنت ظلمته أو قلت كلام لا يليق أو اي شيء من هذا القبيل
خاصة الأخ أبو عبد الرحمن فعذرا عذرا لانا دخلنا إلى مقالك بدون دعوة وأخذنا نجول ونصول فيها بدون استئذان
بارك الله فيكم
والسلام عليكم
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
ماذا نفعل إذا خالف الحديث الصحيح المذهب المالكي ؟
مقتطفـــ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـــات
فصل الخطاب في بيان عقيدة الشيخ محمد بن عبدالوهاب
الإمام أبو حامد الغزالي
الساعة الآن 12:22 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى