رد: علي بلحاج بين الامس والحاضر ؟؟؟
16-02-2011, 04:24 PM
أقول إلى الذين يسبون الأخ علي بلحاج دون أن ينبسوا ببنت شفة ليسبوا الطغاة الذين تلطخت يدهم بالدماء مع العلم أن الأخ علي قد تمت محاكمته و حرمانه من كل حقوقه بينما الطغاة ما يزالون في أماكنهم ينهبون المزيد من أموال الشعب و يرتكبون المزيد من القتل
أقول لهم : تريدون أن تكرهوا علي بلحاج هذا شأنكم، تريدون الصمت خوفا من الجلادين هذا أيضا شأنكم
لكن أن تتحولوا إلى مجموعة من مزوري التاريخ، و أعوان الظلمة فهذا ما لا نقبله أبدا
أنتم بموقفكم المشين هذا ترتكبون أعظم حماقة في حق بلدكم، من حيث تشعرون أو لا تشعرون
و والله البعض يفعل هذا لأنه مدفوع الأجر، و البعض الآخر يفعل هذا لأنه يكره الدين الإسلامي
إنهم يريدون حاكما يسمح لهم بالرقص ، يسمح لهم بالخمر، يسمح لهم بالزنا، يسمح لهم بالربا
و هؤلاء لا يقبلون أبدا أن يحكمهم شخص يدعوهم إلى احترام شريعة الله تعالى
و يا ليت الأمر يتوقف عند هذا الحد ، حينها سنقول لا بأس ما دمنا في بلد ديمقراطي و علماني لا يتدخل في شؤون الناس و في حرية عبادتهم، فالكل يفعل ما يحلو له
لكن الأمر أعظم من هذا بكثير، فهؤلاء ليسوا ديمقراطيين أصلا و لا يؤمنون بحرية التعبير أصلا
و الدليل على ذلك أنهم يضيقون على الشباب المتدين في كل مكان، يحرمونهم من الوظائف، و يسنون قوانين جائرة تفرض عليهم التخلي عن شعائرهم، أهانوا الشريعة الإسلامية في الجامعات و أصبحت كليات الشريعة بدون قيمة لا في ناحية البرامج التي تدرس و لا في ناحية إمكانية التوظيف، طلبة الشريعة و القانون يحرمون من الالتحاق بالعمل في المجال الحقوقي كزملائهم في كليات الحقوق
ضيقوا على المساجد، و استعبدوا الأئمة، و منعوا الكلمة المعارضة لهم، و مسخوا بعض الأحزاب التي تدعي أنها إسلامية لكي يزوروا على الناس و يكذبوا بادعاء أنهم يسمحون للإسلاميين
حاربوا تدريس الشريعة في المدارس، و تعدوا على قانون الأسرة المستمد ن الشريعة الإسلامية، و خنقوا الجمعيات الإسلامية التي تنشط في المجال العلمي و الدعوي، و صادروا الكتب الدينية التي تشحن روح الالتزام بالدين، غسلوا أدمغة الناس، و شوهوا صورة الدين، و حاولوا أن يلصقوا تهم الإرهاب و العنف بكل من يلتزم بشرع الله
أوصلونا إلى مجتمع منحل أخلاقيا، همه البطن و الفرج، و ديدنه الشطيح و الرديح، خدروا العقول بكرة القدم، و جوعوا الناس حتى لا يهتموا بفكر و لا علم و لا أدب
و ما تزال القائمة مفتوحة
و بعد كل هذا يأتي المنافقون و الجهلة و المنبطحون و يقولون لنا الجزائر بخير و لا ينقصها شيء
ألا فليعلم هؤلاء أنهم مسؤولون أمام الله تعالى عن موقفهم هذا
هذا بعينه هو صنيع المنافقين الذين قالوا عن المشركين ( هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا )
لكن الله تعالى غالب على أمره و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون