تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
ام لجين
زائر
  • المشاركات : n/a
ام لجين
زائر
رد: لعبة تثقيفيّة
20-03-2011, 05:34 AM
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
سلمت من كل اذى ان شاء الله غاليتي اخلاص
لك مني ازكى سلام وارق التحايا.


7- 5- 6 ــــــــــــــــــــ سيقان وأوراق نباتات جافة تستخدم علفًا للماشية-----تبن
10-9-12-11-8-13-4 ــــــــــــــــــ أرفع من الولاية وأدنى من الرئاسة-------الوزارة
1-8-3ــــــــــــــــــ أخ الأم------ خال
10-9-7-2-5-4ـــــــــــــــــــ السورة التي نزلت بدون بسملة-------التوبة

واظنها: خولـــــــــة بنت الازور.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية إخلاص
إخلاص
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 05-07-2007
  • الدولة : بلجيكا
  • المشاركات : 33,077
  • معدل تقييم المستوى :

    55

  • إخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the rough
الصورة الرمزية إخلاص
إخلاص
مشرفة سابقة
رد: لعبة تثقيفيّة
20-03-2011, 04:10 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم يلل مشاهدة المشاركة
السّلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أظن حورية عيات شوية ولا أدري إن كانت ستسمح لي بأن أطرح السؤال الحادي عشر:

شاعرة كندية من قبيلة كندة من أشجع نساء عصرها لها أخبار كثيرة في فتوح الشام , اسمها يتكون من 13 حرفا:

7- 5- 6 ــــــــــــــــــــ
سيقان وأوراق نباتات جافة تستخدم علفًا للماشية
10-9-12-11-8-13-4 ــــــــــــــــــ أرفع من الولاية وأدنى من الرئاسة
1-8-3ــــــــــــــــــ أخ الأم
10-9-7-2-5-4ـــــــــــــــــــ السورة التي نزلت بدون بسملة


بالتّوفييييييييييييقcupidarrow
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته نائبي الفاااضل
صحيح غبت أمس لأنّ صديقة لي زارتني و باتت عندي فقضيت وقتي معها حتّى أهلي لم أكلّمهم
إكرام الضّيف راك عارفcupidarrow
ما شاء الله على سؤالك و رأيت أنّ شمّوستنا الرّائعة أجابت عنهclap
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية إخلاص
إخلاص
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 05-07-2007
  • الدولة : بلجيكا
  • المشاركات : 33,077
  • معدل تقييم المستوى :

    55

  • إخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the rough
الصورة الرمزية إخلاص
إخلاص
مشرفة سابقة
رد: لعبة تثقيفيّة
20-03-2011, 04:12 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شموسة مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
سلمت من كل اذى ان شاء الله غاليتي اخلاص
لك مني ازكى سلام وارق التحايا.


7- 5- 6 ــــــــــــــــــــ سيقان وأوراق نباتات جافة تستخدم علفًا للماشية-----تبن
10-9-12-11-8-13-4 ــــــــــــــــــ أرفع من الولاية وأدنى من الرئاسة-------الوزارة
1-8-3ــــــــــــــــــ أخ الأم------ خال
10-9-7-2-5-4ـــــــــــــــــــ السورة التي نزلت بدون بسملة-------التوبة

واظنها: خولـــــــــة بنت الازور.
أأكّد لك ظنّك غاليتي و فعلا هي خولة بنت الأزور رضي الله عنها
و تكسبين نقطة أخرىcupidarrow


و هذه نبذة عن سيرتها العطِرة:
خولة بنت الأزور
سيرة بطوليّة
إشراف الأستاذ : خالد خميس فــراج
خولة بنت الأزور الأسدي: شاعرة كانت من أشجع النّساء في عصرها، وتشبه خالد بن الوليد في حملاتها. وهي أخت ضرار ، توفيت أواخر عهد عثمان 35هـ.
مقدّمـة
خولة بنت الأزور امرأة ليست ككلّ النّساء، تميّزت عنهنّ بالكثير من الصّفات والمواصفات، تربّت في الباديّة العربيّة مع أبناء قبيلتها بني أسد، ولازمت أخاها ضراراً فكانا دوماً معاً ، ودخلت الإسلام مع من دخل من أبناء العروبة في ذلك الزّمن الأوّل للإسلام، وشاء الله أن تكون وأخوها ضرار مع الكتائب الطّلائعيّة المتقدّمة للجهاد في سبيل الله و إعلاء كلمة الحق والدّين…فشاركت بكلّ قوّة و ببسالة نادرة بين الرّجال و بين النّساء و على مرّ العصور في الكرّ و الفرّ، في حمل الرّماح و رمي السّهام ، و ضربت بالحسام خاصّة عندما وقع أخوها ضرار في الأسر بعد أن أبلى بلاءً منقطع النّظير .
خولة بنت الأزور مضت في زمن قديم لنا ، تستحقّ منّا نظرة دراسة ، نظرة مراجعة ، نظرة إعزاز و إكبار و تعظيم… إنّها قدوة لبنات العرب والمسلمين في زماننا وعلى مرّ العصور، قدوة للرّجال و قدوة للنّساء صغاراً وكباراً، قدوة في الشّجاعة والبسالة وفي التّعاون و التّآزر مع الأهل والأخوة.
ما عُرض عنها هو أهمّ ما ذكرته المراجع المتوفّرة، وهو نزر يسير، رويت فيه بعض أشعارها وأخبارها بعدما كبرت واشتهرت، و السّبب معروف… فهي بنت من الباديّة العربيّة الّتي لم تعرف الكتابة و لا التّدوين في أيّامها الأولى، لذا قلّ التنوّع والّتنويع لدى الكتّاب والباحثين القدامى والمحدّثين عنها وعن غيرها. إنّها نموذج رائع للنّساء المسلمات تستحقّ منّا الإكبار وتستحقّ منّا الدّراسة.

من مواقفها البطوليّة لإنقاذ أخيها:
وهي من ربّات الشّجاعة والفروسيّة، خرجت مع أخيها ضرار بن الأزور إلى الشّام و أظهرت في المواقع الّتي دارت رحاها بين المسلمين و الّروم بسالة فائقة خلّد التّاريخ إسمها في سجلّ الأبطال البواسل، فأُسر أخوها ضرار في إحدى الموقعات فحزنت لأسره حزناً شديداً. وقالت :
فمن ذا الّذي يا قوم أشغــلكم عنّا
لكــنّا وقفنــا للــوداع و ودّعنــــا

فهـل بقــدوم الغائــبين تبشّرنـــا
و كنّا بهــم نزهوا و كانوا كما كنّا

و أقبــحه ماذا يريــد الـنّوى مــنّا
ففـرّقنا ريــب الزّمـان وشتّتــــنا

لثّمنــا خفافــاً للمطــايـا وقبلنــــا
تركنـاه فــي دار العــدوّ و يممــنا

وما نحن إلاّ بمـثل لفظ بلا معنى
إذا ما ذكرهم ذاكر قلبي المضنّى

و إن بعدوا عنّا و إن مُنعوا منّـــــا
أ لا مخـبـر بـعـــد الــفراق يخبرنـــا؟

فـلو كـنــت أدري أنّـه آخــر الّلقـــا
أ لا يا غـراب البـيـن هـل أنت مخـبري

لقــد كـانـت الأيـّام تزهــو لقربــهم
أ لا قاتـل الله الـّنـــوى مــا أمــرّه

ذكــرت لـيلـي الجـمــع كـنّا سـويّـة
لئــن رجعوا يـومـاً إلـى دار عـزّهــم

و لـم أنـس إذ قــالوا ضـرار مقيـّـد
فمـا هـذه الأيّـام إلاّ مـعـارة

أرى القلب لا يختار في النّاس غيرهم
سلام على الأحباب في كلّ ساعـــة

وقالت أيضاً:

فكيف ينام مقروح الجفــــون
أعزّ عليّ من عيني اليميــــن

لهان عليّ إذ هو غير.هــــون
و أعلق منه بالحبل المتــــــين

فليس يموت موت المستكيـن
لبـاكـية بـمـنـسـجم هــتون

أما أبكي وقد قطعوا وتيني
أبعد أخي تلذ الغمض عينــي

سأبكي ما حييت على شقيـق
فلو أنّي لحقت به قتيــــلاً

و كنت إلى السلو أرى طريقا
و إنّا معشر من مات منــــاً

و إنّـي إن يقـال مضى ضرار
و قالـوا لـم بكـاك فقـلت مهلاً

و من موقعاتها( في أجنادين وهي قرية تقع شرقي القدس في فلسطين ) أنّ خالد بن الوليد نظر إلى فارس طويل وهو لا يبين منه إلا الحدق والفروسيّة ، تلوح من شمائله، وعليه ثياب سود وقد تظاهر بها من فوق لامته ، وقد حزم وسطه بعمامة خضراء وسحبها على صدره، وقد سبق أمام النّاس كأنّه نار. فقال خالد: ليت شعري من هذا الفارس؟ وأيّم الله إنّه لفارس شجاع. ثمّ لحقه والنّاس، وكان هذا الفارس أسبق إلى المشركين .فحمل على عساكر الرّوم كأنّه النّار المحرقة، فزعزع كتائبهم وحطّم مواكبهم ثمّ غاب في وسطهم فما كانت إلاّ جولة الجائل حتى خرج وسنانه ملطّخ بالدّماء من الرّوم و قد قتل رجالاً و جندل أبطالاً و قد عرّض نفسه للهلاك ثمّ اخترق القوم غير مكترث بهم و لا خائف وعطف على كراديس الرّوم.
فقلق عليه المسلمون وقال رافع بن عميرة: ليس هذا الفارس إلاّ خالد بن الوليد، ثمّ أشرف عليهم خالد ، فقال رافع : من الفارس الذي تقدم أمامك فلقد بذل نفسه ومهجته ؟ ، فقال خالد: والله إنّني أشد إنكاراً منكم له، ولقد أعجبني ما ظهر منه ومن شمائله، فقال رافع : أيّها الأمير إنّه منغمس في عسكر الرّوم يطعن يميناً وشمالاً ، فقال خالد: معاشر المسلمين احملوا بأجمعكم وساعدوا المحامي عن دين الله، فأطلقوا الأعنّة وقوموا الأسنّة والتصق بعضهم ببعض وخالد أمامهم ونظر إلى الفارس فوجده كأنّه شعلة من نار والخيل في إثره، و كلّما لحقت به الرّوم لوى عليهم وجندل فحمل خالد ومن معه، و وصل الفارس المذكور إلى جيش المسلمين ، فتأمّلوه فرأوه وقد تخضّب بالدّماء، فصاح خالد و المسلمون: لله درّك من فارس .. بذل مهجته في سبيل الله وأظهر شجاعته على الأعداء .. اكشف لنا عن لثامك، فمال عنهم ولم يخاطبهم وانغمس في الرّوم ، فتصايحت به الرّوم من كلّ جانب و كذلك المسلمون و قالوا: أيّها الرّجل الكريم أميرك يخاطبك و أنت تعرض عنه، اكشف عن اسمك وحسبك لتزداد تعظيماً . فلم يردّ عليهم جواباً ، فلمّا بعُد عن خالد سار إليه بنفسه وقال له: ويحك لقد شغلت قلوب النّاس وقلبي بفعلك ، من أنت ؟
فلمّا ألحّ خالد خاطبه الفارس من تحت لثامه بلسان التأنيث وقال: إنّني يا أمير لم أُعرض عنك إلاّ حياءً منك لأنّك أمير جليل و أنا من ذوات الخدور و بنات الستور، فقال لها: من أنت ؟ فقالت: خولة بنت الأزور وإنّي كنت مع بنات العرب وقد أتاني السّاعي بأنّ ضراراً أسير فركبت وفعلت ما فعلت، قال خالد: نحمل بأجمعنا و نرجوا من الله أن نصل إلى أخيك فنفكّه.
قال عامر بن الطفيل: كنت عن يمين خالد بن الوليد حين حملوا وحملت خولة أمامه وحمل المسلمون وعظم على الروم ما نزل بهم من خولة بنت الأزور ، وقالوا: إن كان القوم كلّهم مثل هذا الفارس فما لنا بهم طاقة.
و جعلت خولة تجول يميناً وشمالاً وهي لا تطلب إلاّ أخاها وهي لا ترى له أثراً، ولا وقفت له على خبر إلى وقت الظّهر. وافترق القوم بعضهم عن بعض وقد أظهر الله المسلمين على أعدائهم وقتلوا منهم عدداً عظيماً.

أسر النساء
و من مواقفها الرّائعة موقفها يوم أُسر النّساء في موقعة صحورا( بالقرب من مدينة حمص السّورية ) . فقد وقفت فيهنّ ، وكانت قد أُسرت معهنّ، فأخذت تثير نخوتهنّ، و تضرم نار الحميّة في قلوبهنّ، ولم يكن من السّلاح شيء معهنّ. فقالت: خذن أعمدة الخيام، وأوتاد الأطناب، ونحمل على هؤلاء اللّئام، فلعلّ الله ينصرنا عليهم ، فقالت عفراء بنت عفار: والله ما دعوت إلاّ إلى ما هو أحبّ إلينا مما ذكرت. ثم تناولت كلّ واحدة منهنّ عموداً من عمد الخيام، وصِحن صيحة واحدة. وألقت خولة على عاتقها عمودها، وتتابعن وراءها، فقالت لهنّ خولة: لا ينفكّ بعضكنّ عن بعض وكنّ كالحلقة الدّائرة. ولا تتفرّقن فتملكن ، فيقع بكنّ التّشتيت، و حطّمن رماح القوم، و اكسرن سيوفهم. و هجمت خولة و هجمت النّساء من ورائها، و قاتلت قتال المستيئس المستميت، حتّى استنقذتهنّ من أيدي الرّوم، وخرجت وهي تقول:

نحن بنـات تبّـع و حِميَر و
ضربُنا في القوم ليس يُنـكر
لأنّنا في الحرب نار تستعر
اليوم تُسقون العذاب الأكبر

الخاتمة

في هذه السّيرة البطوليّة عرضت نماذج مشهورة ومذكورة في الكتب عن خولة بنت الأزور وكيف شاركت في المعارك الإسلاميّة الكبيرة في فتوح بلاد الشّام .والحقيقة تقال أنّ المعلومات المتوفّرة عنها قليلة ، و لعلّ السّبب واضح ،حيث عاشت مثل غيرها من بنات الباديّة العربيّة عيشة متواضعة و بسيطة لم تتيسّر لها وسائل التّدوين والتّسجيل المتناسق والمتكامل مثلما قد يتيسّر لغيرها من المشاهير.

و نخلص من هذا البحث القصير إلى أنّ خولة بنت الأزور تُعدّ نموذجاً إنسانياً رائعاً يحتذى به في الدّفاع عن النّفس والوطن و العقيدة فرضت نفسها بقوّة و بصلابة على كلّ شخص حضر صولاتها وجولاتها في ميادين الفروسيّة .

فليت بناتنا اليوم يتّخذنها قدوة لهنّ
التعديل الأخير تم بواسطة إخلاص ; 20-03-2011 الساعة 05:00 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية hamza-rck
hamza-rck
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 16-10-2009
  • الدولة : ALGERIA
  • المشاركات : 1,347
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • hamza-rck is on a distinguished road
الصورة الرمزية hamza-rck
hamza-rck
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية إخلاص
إخلاص
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 05-07-2007
  • الدولة : بلجيكا
  • المشاركات : 33,077
  • معدل تقييم المستوى :

    55

  • إخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the rough
الصورة الرمزية إخلاص
إخلاص
مشرفة سابقة
رد: لعبة تثقيفيّة
23-04-2011, 02:43 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamza-rck مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أختي
مسابقة رائعة
وأنا في انتظار السؤال الجاي
و فيك بارك الله أخي الفاضل
آسفة على تأخّري في الرّدّ بسبب سفري
عدت إليكم من جديد و مع جو المنافسة و الإستفادة
و إلى السّؤال المواليcupidarrow
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية إخلاص
إخلاص
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 05-07-2007
  • الدولة : بلجيكا
  • المشاركات : 33,077
  • معدل تقييم المستوى :

    55

  • إخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the rough
الصورة الرمزية إخلاص
إخلاص
مشرفة سابقة
رد: لعبة تثقيفيّة
23-04-2011, 02:51 PM
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أسعد الله أوقاتكم أحبّتي و إليكم:
السّؤال الثّاني عشر:

شاعر مشهور كانت له صلة قويّة بأحد الولاة، إشتهر بلقبه الّذي يتكوّن من مقطع واحد و حروفه السّبعة:

6 - 7 - 4 ـــــــــــــ يُسكن فيه
4 - 3 - 7 - 3 ــ قبيلة عربيّة مشهورة
2 - 6 - 5 ــــــــــ سائل لونه أبيض


فمن يكون يا ترى؟
بالتّوفيقcupidarrow
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية إخلاص
إخلاص
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 05-07-2007
  • الدولة : بلجيكا
  • المشاركات : 33,077
  • معدل تقييم المستوى :

    55

  • إخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the rough
الصورة الرمزية إخلاص
إخلاص
مشرفة سابقة
رد: لعبة تثقيفيّة
23-04-2011, 03:04 PM
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إليكم قائمة الفائزين معنا في هذه المسابقة التّثقيفيّة
شموسة و سليمو في المركز الأوّل بثلاث نقاط
مسرور فرح نقطتان
كيموكان، نسيم 2004ـ أحلام 86، و سيف الحق بنقطة واحدة
أنتظر إجابتكم على السّؤال الثّاني عشرcupidarrow
بالتّوفيق للجميع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سليم يلل
سليم يلل
مشرف ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 02-05-2007
  • الدولة : يلل-غليزان-الجزائر
  • العمر : 44
  • المشاركات : 10,615
  • معدل تقييم المستوى :

    31

  • سليم يلل has a spectacular aura aboutسليم يلل has a spectacular aura about
الصورة الرمزية سليم يلل
سليم يلل
مشرف ( سابق )
رد: لعبة تثقيفيّة
23-04-2011, 07:37 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص مشاهدة المشاركة
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أسعد الله أوقاتكم أحبّتي و إليكم:
السّؤال الثّاني عشر:

شاعر مشهور كانت له صلة قويّة بأحد الولاة، إشتهر بلقبه الّذي يتكوّن من مقطع واحد و حروفه السّبعة:

6 - 7 - 4 ـــــــــــــ يُسكن فيه ـــــــــــــ بيت
4 - 3 - 7 - 3 ــ قبيلة عربيّة مشهورة
ـــ تميم
2 - 6 - 5 ــــــــــ سائل لونه أبيض
ــــــــــ لبن

فمن يكون يا ترى؟
بالتّوفيقcupidarrow

هو المتنبي

أظنني أحتل المركز الأول منفردا

ملاحظة: نسيت حرف الألف ذو الرقم واحد
اللهمَّ لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، لك الحمد عدد الكائنات، وملء الأرض والسموات.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية إخلاص
إخلاص
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 05-07-2007
  • الدولة : بلجيكا
  • المشاركات : 33,077
  • معدل تقييم المستوى :

    55

  • إخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the roughإخلاص is a jewel in the rough
الصورة الرمزية إخلاص
إخلاص
مشرفة سابقة
رد: لعبة تثقيفيّة
23-04-2011, 10:52 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم يلل مشاهدة المشاركة
هو المتنبي

أظنني أحتل المركز الأول منفردا

ملاحظة: نسيت حرف الألف ذو الرقم واحد

ما شاء الله عليك سليمو
من حقّك التّفرّد
ممم لم يكن ألفا بل همزة وصلtears كان خير خليتها سكيمي هههههههههه
و تفوز بنقطة أخرى
و هذه نبذة عن حياة هذا الشّاعر الكبير:


فلسفة الحياة لدى شاعر الحكمة والطموح

أبو الطيب المتنبي، أعظم شعراء العرب، وأكثرهم تمكناً باللغة العربية وأعلمهم بقواعدها ومفرداتها، صاحب كبرياء وشجاع طموح محب للمغامرات. في شعره اعتزاز بالعروبة، وتشاؤم وافتخار بنفسه، أفضل شعره في الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك، إذ جاء بصياغة قوية محكمة. إنه شاعر مبدع عملاق غزير الإنتاج يعد بحق مفخرة للأدب العربي، فهو صاحب الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة. وجد الطريق أمامه أثناء تنقله مهيئاً لموهبته الشعرية الفائقة لدى الأمراء والحكام، إذ تدور معظم قصائده حول مدحهم. لكن شعره لا يقوم على التكلف والصنعة، لتفجر أحاسيسه وامتلاكه ناصية اللغة والبيان، مما أضفى عليه لوناً من الجمال والعذوبة. ترك تراثاً عظيماً من الشعر القوي الواضح، يضم 326 قصيدة، تمثل عنواناً لسيرة حياته، صور فيها الحياة في القرن الرابع الهجري أوضح تصوير، ويستدل منها كيف جرت الحكمة على لسانه، لاسيما في قصائده الأخيرة التي بدأ فيها وكأنه يودع الدنيا عندما قال: أبلى الهوى بدني. لنتعرف على هذا الشاعر العظيم ونقترب أكثر من سيرة حياته:

ظهور الموهبة الشعرية:
هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي. ولد في كندة بالكوفة سنة 303 هـ=915 م. وتقع حالياً على مسافة عشرة كيلومترات من النجف وخمسة وستون من كربلاء تقريباً. يقال إن والده الحسين سماه أحمد و لقبه بأبي الطيب، ويقال إنه لم يعرف أمه لموتها وهو طفل فربته جدته لأمه. قضى طفولته في كندة (304-308 هـ= 916-920م)، اشتهر بحدة الذكاء واجتهاده وظهرت موهبته الشعرية باكراً، فقال الشعر صبياً، وهو في حوالي العاشرة، وبعض ما كتبه في هذه السن موجود في ديوانه. في الثانية عشر من عمره رحل إلى بادية السماوة، أقام فيها سنتين يكتسب بداوة اللغة العربية وفصاحتها، ثم عاد إلى الكوفة حيث أخذ يدرس بعناية الشعر العربي، وبخاصة شعر أبي نواس وابن الرومي ومسلم بن الوليد وابن المعتز. وعني على الأخص بدراسة شعر أبي تمام وتلميذه البحتري. انتقل إلى الكوفة والتحق بكتاب (309-316 هـ=921-928م) يتعلم فيه أولاد أشراف الكوفة دروس العلوية شعراً ولغة وإعراباً. اتصل في صغره بأبي الفضل في الكوفة، وكان من المتفلسفة، فهوسه وأضله. كان أبو الطيب سريع الحفظ، فقيل أنه حفظ كتاباً نحو ثلاثين ورقة من نظرته الأولى إليه.

من البادية إلى السجن:
لم يستقر أبو الطيب في الكوفة، اتجه خارجاً ليعمق تجربته في الحياة وليصبغ شِعره بلونها، أدرك بما يتملك من طاقات وقابليات ذهنية أن مواجهة الحياة في آفاق أوسع من آفاق الكوفة تزيد من تجاربه ومعارفه، فرحل إلى بغداد برفقة والده، وهو في الرابعة عشرة من عمره، قبل أن يتصلب عوده، وفيها تعرف على الوسط الأدبي، وحضر بعض حلقات اللغة والأدب، ثم احترف الشعر ومدح رجال الكوفة وبغداد. غير أنه لم يمكث فيها إلا سنة، ورحل بعدها برفقة والده إلى بادية الشام يلتقي القبائل والأمراء هناك، يتصل بهم و يمدحهم، فتقاذفته دمشق وطرابلس واللاذقية وحمص. دخل البادية فخالط الأعراب، وتنقل فيها يطلب الأدب واللغة العربية وأيام الناس، وفي بادية الشام التقي القبائل والأمراء، اتصل بهم ومدحهم، وتنقل بين مدن الشام يمدح شيوخ البدو والأمراء والأدباء. قيل أنه تنبأ في بادية السماوة بين الكوفة والشام فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد، فأسره وسجنه سنة 323-324 هجرية، حتى تاب ورجع عن دعواه. كان السجن علامة واضحة في حياته وجداراً سميكاً اصطدمت به آماله وطموحاته، فأخذ بعد خروجه منه منهك القوى يبحث عن فارس قوى يتخذ منه مساعداً لتحقيق طموحاته. عاد مرة أخرى يعيش حياة التشرد والقلق، فتنقل من حلب إلى أنطاكية إلى طبرية.

شاعر لا يقل عن الأمير منزلة:
وفيها التقى ببدر بن عمار سنة 328 هجرية، وهو أول من قتل أسداً بالسوط، فنعم عنده حقبة من الزمن، راضياً بما لقيه عنده من الراحة بعد التعب والاستقرار بعد التشرد، إلا أنه أحس بالملل في مقامه وشعر بأنه لم يلتق بالفارس الذي كان يبحث عنه والذي يشاركه في ملاحمه وتحقيق آماله. فعاوده الضجر الذي ألفه والقلق الذي لم يفارقه، فسقم من حياة الهدوء ووجد فيها ما يستذل كبرياءه. فهذا الأمير يحاول أن يتخذ منه شاعراً متكسباً كسائر الشعراء، وهو لا يريد لنفسه أن يكون شاعر أمير، وإنما يريد أن يكون شاعراً فارساً لا يقل عن الأمير منزلة. فلم يفقده السجن كل شيء لأنه بعد خروجه منه استعاد إرادته وكبرياءه. فالسجن أسهم في تعميق تجربته في الحياة، وتنبيهه إلى أنه ينبغي أن يقف على أرض صلبة لتحقيق ما يريده من طموح. لذلك أخذ يبحث عن نموذج الفارس القوي الذي يشترك معه لتنفيذ ما يرسمه في ذهنه. أما بدر فلم يكن هو ذاك، ثم ما كان يدور بين حاشية بدر من الكيد لأبي الطيب ومحاولة الإبعاد بينهما، جعل أبا الطيب يتعرض لمحن من الأمير ومن الحاشية تريد تقييده بإرادة الأمير. لقد رأى ذلك إهانة وإذلالاً، عبّر عنه بنفس جريحة ثائرة بعد فراقه لبدر متصلاً بصديق له هو أبو الحسن علي بن أحمد الخراساني في قوله : لا افتخار إلا لمن لا يضام. وعاد المتنبي بعد فراقه لبدر إلى حياة التشرد والقلق ثانية، وعبر عن ذلك أصدق تعبير في رائيته التي هجا بها ابن كروس الأعور أحد الكائدين له عند بدر.

الاندفاع المخلص نحو سيف الدولة:
ظل باحثاً عن أرضه وفارسه غير مستقر عند أمير ولا في مدينة حتى حط رحاله في إنطاكية حيث أبو العشائر ابن عم سيف الدولة سنة 336 ه، وعن طريقه اتصل بسيف الدولة بن حمدان، صاحب حلب، سنة 337 ه، انتقل معه إلى حلب فمدحه وحظي عنده. في مجلس هذا الأمير وجد أفقه وسمع صوته، وأحس أبو الطيب بأنه عثر على نموذج الفروسية الذي كان يبحث عنه، وسيكون مساعده على تحقيق ما كان يطمح إليه، فاندفع الشاعر مع سيف الدولة يشاركه في انتصاراته. ففي هذه الانتصارات أروع ملاحمه الشعرية، استطاع أن يرسم هذه الحقبة من الزمن وما كان يدور فيها من حرب أو سلم، فانشغل انشغالاً عن كل ما يدور حوله من حسد وكيد، ولم ينظر إلا إلى صديقه وشريكه سيف الدولة. فلا حجاب ولا واسطة بينهما. شعر سيف الدولة بهذا الاندفاع المخلص من الشاعر، واحتمل منه ما لا يحتمل من غيره من الشعراء، وكان هذا كبيراً على حاشية الأمير. ازداد أبو الطيب اندفاعاً وكبرياء واستطاع في حضرة سيف الدولة استطاع أن يلتقط أنفاسه، وظن أنه وصل إلى شاطئه الأخضر، وعاش مكرماً مميزاً عن غيره من الشعراء. وهو لا يرى إلا أنه نال بعض حقه، ومن حوله يظن أنه حصل على أكثر من حقه. وظل يحس بالظمأ إلى الحياة، إلى المجد الذي لا يستطيع هو نفسه أن يتصور حدوده، إلى أنه مطمئن إلى إمارة عربية يعيش في ظلها وإلى أمير عربي يشاركه طموحه وإحساسه. وسيف الدولة يحس بطموحه العظيم، وقد ألف هذا الطموح وهذا الكبرياء منذ أن طلب منه أن يلقي شعره قاعداً وكان الشعراء يلقون أشعارهم واقفين بين يدي الأمير، واحتمل أيضاً هذا التمجيد لنفسه ووضعها أحياناً بصف الممدوح إن لم يرفعها عليه. ولربما احتمل على مضض تصرفاته العفوية، إذ لم يكن يحس مداراة مجالس الملوك والأمراء، فكانت طبيعته على سجيتها في كثير من الأحيان.

خيبة الأمل وجرح الكبرياء:
وهذا ما كان يغري حساده به فيستغلونه ليوغروا صدر سيف الدولة عليه حتى أصابوا بعض النجاح. وأحس الشاعر بأن صديقه بدأ يتغير عليه، وكانت الهمسات تنقل إليه عن سيف الدولة بأنه غير راض، وعنه إلى سيف الدولة بأشياء لا ترضي الأمير. وبدأت المسافة تتسع بين الشاعر وصديقه الأمير، ولربما كان هذا الاتساع مصطنعاً إلا أنه اتخذ صورة في ذهن كل منهما. وأحس أبو الطيب بأن السقف الذي أظله أخذ يتصدع، وظهرت منه مواقف حادة مع حاشية الأمير، وأخذت الشكوى تصل إلى سيف الدولة منه حتى بدأ يشعر بأن فردوسه الذي لاح له بريقه عند سيف الدولة لم يحقق السعادة التي نشدها. وأصابته خيبة الأمل لاعتداء ابن خالوية عليه بحضور سيف الدولة ولم يثأر له الأمير، وأحس بجرح لكرامته، لم يستطع أن يحتمل، فعزم على مغادرته، ولم يستطع أن يجرح كبرياءه بتراجعه، وإنما أراد أن يمضي بعزمه. فكانت مواقف العتاب الصريح والفراق، وكان آخر ما أنشده إياه ميميته في سنة 345 ه ومنها: لا تطلبن كريماً بعد رؤيته. فارق أبو الطيب سيف الدولة وهو غير كاره له، وإنما كره الجو الذي ملأه حساده ومنافسوه من حاشية الأمير. فأوغروا قلب الأمير، فجعل الشاعر يحس بأن هوة بينه وبين صديقه يملؤها الحسد والكيد، وجعله يشعر بأنه لو أقام هنا فلربما تعرض للموت أو تعرضت كبرياؤه للضيم. فغادر حلباً، وهو يكن لأميرها الحب، لذا كان قد عاتبه وبقي يذكره بالعتاب، ولم يقف منه موقف الساخط المعادي، وبقيت الصلة بينهما بالرسائل التي تبادلاها حين عاد أبو الطيب إلى الكوفة من مصر حتى كادت الصلة تعود بينهما.

الممدوح الجديد:
فارق أبو الطيب حلباً إلى مصر وفي قلبه غضب كثير، وكأنه يضع خطة لفراقها ثم الرجوع إليها كأمير عاملاً حاكماً لولاية يضاهي بها سيف الدولة، ويعقد مجلساً يقابل سيف الدولة. من هنا كانت فكرة الولاية أملا في رأسه ظل يقوي وأظنه هو أقوى الدوافع. دفع به للتوجه إلى مصر حيث كافور الذي يمتد بعض نفوذه إلى ولايات بلاد الشام. في مصر واجه بيئة جديدة ومجتمعاً آخر وظروفاً اضطرته إلى أن يتنازل في أول الأمر عما لم يتنازل عنه. ثم هو عند ملك لا يحبه، ولم يجد فيه البديل الأفضل من سيف الدولة إلا أنه قصده آملاً، ووطن نفسه على مدحه راضياً لما كان يربطه في مدحه من أمل الولاية، وظل صابراً محتملاً كل ذلك. وأخذ يخطط إلى أمله الذي دفعه للمجيء إلى هنا، ويهدأ كلما لاح بريق السعادة في الحصول على أمله، وهو حين يراوده نقيض لما يراه من دهاء هذا الممدوح الجديد ومكره يحس بالحسرة على فراقه صديقه القديم. في هذه البيئة الجديدة أخذ الشعور بالغربة يقوى في نفسه بل أخذ يشعر بغربتين غربته عن الأهل والأحبة، وعما كان يساوره من الحنين إلى الأمير العربي سيف الدولة. ويزداد ألمه حين يرى نفسه بين يدي غير عربي، إلا أنه حين يتذكر جرح كبريائه يعقد لسانه ويسكت. وغربته الروحية عمن حوله والتي كان يحس بها في داخله إحساساً يشعره بالتمزق في كثير من الأحيان. وظل على هذا الحال لا تسكته الجائزة، ولا يرضيه العطاء، وظل يدأب لتحقيق ما في ذهنه ويتصور أنه لو حصل عليها لحقق طموحه في مجلس كمجلس سيف الدولة تجتمع فيه الشعراء لمدحه، فيستمع لمديحه وإكباره على لسان الشعراء، بدلاً من أن يؤكد كبرياءه هو على لسانه. ولربما كان يريد إطفاء غروره بهذا. إلا أن سلوكه غير المداري وعفويته مثلت باباً سهلاً لدخول الحساد والكائدين بينه وبين الحاكم الممدوح، ثم حدته وسرعة غضبه وعدم السيطرة على لسانه. كان كل ذلك يوقعه في مواقف تؤول عليه بصور مختلفة وفق تصورات حساده ومنافسيه. وأكاد أعتقد أنه كان مستعداً للتنازل عن كل جوائزه وهباته لمن كان يتصور أنه كان يريد أن يتربع على عرش الشعر من أجل جائزة كافور وعطائه، ثم يصوره بصورة تشوه إحساسه وتزور مشاعره. وذلك هو الذي يغيظه ويغضبه ويدفعه إلى التهور أحياناً وإلى المواقف الحادة. كل ذلك يأخذ طابعاً في ذهن الحاكم مغايراً لما في ذهن الشاعر.

صريح في الرضا والسخط:
بدأت المسافة تتسع بينه وبين كافور، وكلما اتسعت كثر في مجالها الحاسدون والواشون، وكلما أحس الشاعر ولو وهما بانزواء كافور عنه تيقظت لديه آفاق جديدة لغربته، وثارت نفسه وأحس بالمرارة إحساساً حاداً. لقد أحس بأنه لم يطلب فوق حقه ولم يتصرف بما هو خطأ، لأنه لم يصدر منه تجاوز على حق أحد. إلا أن هذا التصور البريء في ذهن الشاعر بعيد عن واقع الصورة التي في ذهن حاشية كافور. وما يصل إلى كافور من أقوال عن الشاعر، وعادة المتملقين من الوجهاء يتوصلون إلى الحاكم بواسطة حاشيته وإغراء بعض أفرادها بأن يكونوا جسوراً بينهم وبين سيدهم. هذه الجسور قد تقطع عند الحاجة بين الحاكم وبين خصومهم. أما أبو الطيب فلم يحسن هذا اللون من التظاهر ولم يفكر فيه، وإنما كان صريحاً بكل شيء في رضاه وسخطه صريحاً بما يرغب دون احتيال ولا محاورة، فما دام يشعر بالحق طالب به دون تأجيل. هذه الصراحة كثيراً ما أوقعته في مواقف حرجة، عند سيف الدولة، وهنا أيضاً عند كافور. لذا صارت للمتنبي صورة سلبية في نفس كافور، وخشي على ملكه إذا أعطاه ما يمكنه من ذلك. ظل أبو الطيب يرغب ويلح في طلبه، وظل كافور يداوره ويحاوره. كافور يحسن الاحتيال والمداورة وأبو الطيب صريح لا يحسن من ذلك شيئاً حتى وصل إلى حالة لم يستطع بعدها أن يبقى صامتاً. وشعر كافور برغبته في مغادرته فظن أن تشديد الرقابة عليه وإغلاق الحدود دونه سيخيفه ويمنعه من عزمه، ويخضعه كما يفعل مع غيره من الشعراء بالترهيب حيناً والذهب حيناً آخر. إلا أن أبا الطيب لم يعقه ذلك كله عن تنفيذ ما عزم عليه بعد أن أحس باليأس من كافور، وندم على ما فعل بنفسه في قصده إياه، وهو عند أكثر أصدقائه إخلاصاً وحباً. وظل يخطط إلى الهرب ويصر على تحدي كافور ولو بركوب المخاطر حتى وجد فرصته في عيد الأضحى. وخرج من مصر، وهجاً كافوراً بأهاجيه المرة الساخرة. إن تحديه لكافور في هروبه وركوبه كل المخاطر، ثم هذه الطاقة المتفجرة من السخط والغضب في هجائه يدل على مبلغ اليأس والندم في نفسه، ويبدو أنه كان حائراً حين فارق سيف الدولة، وحاول أن يمنع نفسه من التوجه إلى كافور. إلا أنه رجح أمر توجهه إلى مصر بعد إطالة فكر. ويبدو أنه فكر بهذه النتيجة اليائسة من ملك مصر أراد أن يتقدم من نفسه على ارتكابه خطيئة التوجه إليه واحتمالها مدحه، والتقيد بأوامره حينا. فهو حاول بأي وجه أن يشعر بالانتصار على هذه السلطة، عندما تحداه في هروبه، وفخره بالشجاعة والفروسية في اقتحام المخاطر في طريقه إلى الكوفة في مقصورته: ضربت بها التيه ضرب القمار.

مدح ابن العميد:
بعد عودته إلى الكوفة، زار بلاد فارس، فمر بأرجان، ومدح فيها ابن العميد، وكانت له معه مساجلات.

مدح عضد الدولة:
ثم رحل إلى شيراز، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي.

معركة العودة:
ثم عاد من شيراز يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً. فاقتتل الفريقان حتى قتل أبو الطيب وابنه محسد وغلامه مفلح (354 هـ= 965 م) بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد. وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي. وكان التمس منه خفارة لبعض الرجالة ليسلكوا به الطريق ويحموا عنه فلم يفعل، وقال معي سيفي ورمحي أخفّر. ويقال إن الذين خرجوا عليه من بني كلاب مع ضبة بن محمد العيني لما هجاه به: ما أنصف اليوم ضبُ. وكان الفرسان نحو خمسين فارساً، فقتل منهم جماعة وجرح جماعة وأثخن فيهم عدة، وقدرت الحرب من ضحوة إلى الأولى، ثم كلّ أبو الطيب وولده ومملوكه، فلما تطاول الأمر استرسل وظفروا به. فقتلوه وولده والمملوك. وأخذ جميع ما كان معه، ودفنوه في الموضع، وكان له قيمة كثيرة، ولم يكن طلبهم ما معه سوى نفسه. والذي تولى قتله منهم فاتك بن فراس بن بداد وكان قرابة لضبّة. ويقال أنه لما قرب منه فاتك كان معه عبد يقال له سراج، فقال له: يا سراج أخرج إليّ الدرع، فأخرجها ولبسها، وتهيأ للقتال، ثم قال هذه القصيدة.

أفرغ الدرع يا سراج وأبصر ما ترى اليوم ها هنا من قتال
فلئن رحت في المكر صريعا فأنعَ للعالمين كل الرجال

ثم قال له فاتك: قبحاً لهذه اللحية يا سبّاب. فقال فاتك ألست الذي تقول:

الخيل والليل والبيداء تعرفني والطعن والضرب والقرطاس والقلم

فقال أنا عند ذاك يابن اللخناء العفلاء. ثم قاتل وبطح نفساً أو نفسين، فخانته قوائم فرسه، فغاصت إحداها في ثقبة كانت في الأرض، فتمكن منه الفرسان وأحاطوا به وقتلوه واقتسموا ماله ورحله، وأخذوا ابنه المحسّد وأرادوا أن يستبقوه، فقال أحدهم لا تفعلوا، واقتلوه، فقتلوه. وحكى الشريف ناصر قال: عبرت على بدنه وكان مفروقاً بينه وبين رأسه، ورأيت الزنابير تدخل في فيه وتخرج من حلقه. أعاذنا الله من كل سوء ومكروه بمنّه وطوله. وكتب في سنة ثلث وثمانين وأربع مائة.


عصر أبي الطيب:
شهدت الفترة التي نشأ فيها أبو الطيب تفكك الدولة العباسية وتناثر الدويلات الإسلامية التي قامت على أنقاضها. فقد كانت فترة نضج حضاري وتصدع سياسي وتوتر وصراع عاشها العرب والمسلمون. فالخلافة في بغداد انحسرت هيبتها والسلطان الفعلي في أيدي الوزراء وقادة الجيش ومعظمهم من غير العرب. ثم ظهرت الدويلات والإمارات المتصارعة في بلاد الشام، وتعرضت الحدود لغزوات الروم والصراع المستمر على الثغور الإسلامية، ثم ظهرت الحركات الدموية في العراق كحركة القرامطة وهجماتهم على الكوفة. لقد كان لكل وزير ولكل أمير في الكيانات السياسية المتنافسة مجلس يجمع فيه الشعراء والعلماء يتخذ منهم وسيلة دعاية وتفاخر ووسيلة صلة بينه وبين الحكام والمجتمع، فمن انتظم في هذا المجلس أو ذاك من الشعراء أو العلماء يعني اتفق وإياهم على إكبار هذا الأمير الذي يدير هذا المجلس وذاك الوزير الذي يشرف على ذاك. والشاعر الذي يختلف مع الوزير في بغداد مثلاً يرتحل إلى غيره فإذا كان شاعراً معروفاً استقبله المقصود الجديد، وأكبره لينافس به خصمه أو ليفخر بصوته. في هذا العالم المضطرب كانت نشأة أبي الطيب، وعى بذكائه الفطري وطاقته المتفتحة حقيقة ما يجري حوله، فأخذ بأسباب الثقافة مستغلاً شغفه في القراءة والحفظ، فكان له شأن في مستقبل الأيام أثمر عن عبقرية في الشعر العربي. كان في هذه الفترة يبحث عن شيء يلح عليه في ذهنه، أعلن عنه في شعره تلميحاً وتصريحاً حتى أشفق عليه بعض أصدقائه وحذره من مغبة أمره، حذره أبو عبد الله معاذ بن إسماعيل في اللاذقية، فلم يستمع له وإنما أجابه مصرا ً: أبا عبد الإله معاذ أني. إلى أن انتهى به الأمر إلى السجن.

نسب شريف:
في نسب أبو الطيب خلاف، إذ قيل أنه ابن سقاء كان يسقي الماء بالكوفة، وقيل أنه ابن عائلة فقيرة، وقيل أن أصوله من كندة، وهم ملوك يمنيون. ودس خصومه في نسبه، لكن الأستاذ الشاعر محمد السويدي يرجح أن نسب أبو الطيب نسب شريف، واستدل على ذلك بالتحاقه في مدرسة الأشراف العلويين وهو صغير
.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أم سمية
أم سمية
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-09-2009
  • الدولة : الجزائر المحروسة
  • المشاركات : 5,722
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • أم سمية is on a distinguished road
الصورة الرمزية أم سمية
أم سمية
شروقي
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 10:18 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى