اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيل
أكثر ما اخشاه ان يكون سلال هو المخدر الخفي الذي يضحك الشعب و يسليه و يلهيه عن الاهم...
غفر الله لنا و لكم جميعا...
|
هناك من هو أكفأ من سلال ولكنهم لا يريدون
السي سلال بهدلنا قدام العرب في إحدى القمم
كيف لدولة ابن باديس والشيخ الإبراهيمي ومفدي زكريا ليس فيها إلا أمثال سلال وخليدة
هؤلاء كانوا تحت نير الاستعمار ولم يفقدوا مقوماتهم
لاحجة إذا لسلال وأمثاله
سلال يخاطب عجوزا قسنطينية جاءته تشتكي حاجتها لسكن يأويها هي وأولادها فيسألها ساخرا وله من السؤال قصد "هل تتقنين صنع قلب اللوز "؟؟
إن الحملة التي يتعرض لها سلال يستحقها وآثارها الإيجابية بدأت تظهر للعيان وأنا متأكد أن سلال سيتفادى في قادم الأيام استعمال التنكيت وقول أي كلام
على سلال وأمثاله أن لا ينسوا أنهم في رأس الهرم وأنهم إطارات برتبة وزراء
من ينكت على الناس يستحق أن يُنكت عليه والفرق بيني وبينه أنه عندما كان عمري 8 سنوات قرأت هذه القصيدة عشرات المرات
رحمك الله يا شوقي يا امير الشعراء
الليث ملك القفار***وما تضم الصحاري
سعت إليه الرعايا****يوماً بكل انكسار
قالت: تعيش وتبقى**يا دامي الأظفار
مات الوزير فمن ذا***يسوس أمر الضواري؟
قال: الحمار وزيري***"ماذا رأى في الحمار؟"
وخلفته، وطارت***بمضحك الأخبار
حتى إذا الشهر ولى***كليلة أو نهار
لم يشعر الليث إلا***وملكه في دمار
القرد عند اليمين***والكلب عند اليسار
والقط بين يديه***يلهو بعظمة فار!
فقال: من في جدودي***مثلي عديم الوقار؟!
أين اقتداري وبطشي***وهيبتي واعتباري؟!
فجاءه القرد سراً***وقال بعد اعتذار:
يا عالي الجاه فينا***كن عالي الأنظار
رأي الرعية فيكم***من رأيكم في الحمار
ـــــــــــ
تنبيه: القصيدة قصدت بها العواقب لا الإسقاط الحيواني