رد: نكتة وتعليق ( الجزء 2 بإذن الله تعالى ) :
21-07-2009, 04:18 AM
91- فأجابها زوجها " إنها قبلة بمليون دولار قبض ثمنها بعد التصوير مباشرة " :
جلست الزوجةُ مع زوجها في صالة السينما . وبعد قليل قالت لزوجها " أترى كيف يُـقبل البطلُ البطلةَ ؟!. إنها قبلة حارة أودع فيها كلَّ مشاعرِ الحب والإخلاص ".
قال لها زوجها " ولماذا هذا السؤال ؟! " .
قالت له " إنه يـقبل زوجته في هذا المستوى من الحرارة . إنها زوجته وليست عشيقته " .
فأجابها زوجها " إنها قبلة بمليون دولار قبض ثمنها بعد التصوير مباشرة " .
تعليق :
1- السينما أصبحت اليوم تكاد تكون مهجورة من طرف أغلبية الناس , لأن وسائل أخرى أقوى وأسهل وأرخص غـزت عالم الناس في ال 20 سنة الأخيرة .
2- أغلب ما يُـعرض على الناس في السينما اليوم , خاصة في العالم العـربي له صلة بالعنف أو الجنس , وما تعلق بالجنس أكثر . ما تعلق بالعنف أظهر , ولكن ما تعلق بالجنس أكثر .
3- إذا أردتَ المالَ الكثير في عالم العرب اليوم فعليك أن تكون فنانا أو رياضيا ... وأما إن كنت معلما أو مهندسا أو مثقفا أو ... فأعد نفسك لأسوإ الاحتمالات منذ اليوم . ومن أعراض الدول المتخلفة اليوم تقديم الرياضي أو الفنان ـ ماديا ومعنويا ـ على المثقف الواعي وصاحب الشهادة العليا .
4- من الصعب أن تجد فنانا يشتغل لسنوات بالتمثيل في مسلسلات أو أفلام , ثم يبقى بعد ذلك نظيفا طاهرا مستقيما عفيفا وشريفا . لا أقول بأنه لا يوجد فنان نظيف , لم أقل ولن أقول هذا أبدا , ولكنني أقول بأن النظافة والشرف عند الفنانين عزيزة وغالية وقليلة للأسف الشديد .
5- يجوز في التمثيل وكما قال بعض العلماء , يجوز شرعا تمثيل دور الشيطان أو الكفار أو ما شابه ذلك في فيلم أو مسلسل أو ... ولكن لا يجوز أبدا تمثيل دور رجل يقبل أو يلمس أو يداعب أو يعانق امرأة مهما كانت النية حسنة أو سيئة ومهما كانت دواعي التمثيل . هذا حرام بلا خلاف بين اثنين من العلماء .
6- لا يجوز لرجل أن يقبل امرأة أمام الناس في فيلم أو غيره , حتى ولو كانت زوجته .
7 – الاتصال الجنسي بين الرجل وزوجته طيب ومبارك وفيه من الأجر ما فيه إذا تم بعيدا عن أعين الناس , وأما أمام الناس فحتى القبلة حرام ثم حرام وهي منكر كبير وعظيم .
8 – الرجل الذي يسمح لنفسه أن يُـقبل زوجـتَـه أمام الناس لا يمكن أن يحترمه أحد بل حتى نفسَـه هو لا يحترمها , وزوجته لا يجوز لها أبدا أن تمكنه من ذلك . ورجل من هذا النوع ساقط بكل المقاييس .
9- فرق كبير بين امرأة تؤدي واجبها الجنسي اتجاه زوجها بعيدا عن أعين الناس ولوجه الله تعالى , وامرأة أخرى تفعل كذا أو كذا مع رجل أجنبي أمام الناس ومن أجل مال ليس إلا . والرجل لا يجوز له أن يطلب من زوجته جنسيا ما لا تطيق تقليدا لساقط وساقطة ليس بينهما وجه الله وإنما بينهما دنيا ومال ومتاع زائل فقط .
10-التفرج على الجنس الحرام , حرام على الرجال والنساء , سواء كانوا متزوجين أم غير متزوجين , وسواء تم التفرج على الحقيقة والواقع أو على صورة فقط , وسواء تم التفرج على صورة ملونة أو بيضاء وسوداء فقط , وسواء تم التفرج بنية حسنة أو سيئة . والتفرج على الجنس الحرام – فيما بين المتزوجين - حرام سواء أّذِنَ في ذلك الطرفُ الآخر أم لم يأذن بذلك .
11- من سيئات تفرج الرجل على الجنس الحرام : الإثم عند الله , قسوة القلب , البعد عن الله , تأنيب الضمير الدائم مما ينغص عليه من لذة التفرج , ضياع الوقت الثمين , الخوف الدائم من اطلاع الغير عليه , تطلعه الدائم إلى نساء أخريات غير الزوجة والزهد في الزوجة إن الرجل كان متزوجا , الوقوع في الاستمناء الحرام , طلب وطء الزوجة في الدبر بطريقة محرمة بلا خلاف , الميل إلى العزلة والانطواء عن الناس , و ... ومن الصعب جدا أن يتفرج رجل على الجنس الحرام ثم يبقى يؤدي واجباته الدينية من صلاة أو صيام كما يحب الله ورسوله , بل من الصعب جدا أن يبقى – مع هذا التفرج الحرام - مؤديا بطريقة مقبولة حتى لواجباته الدنيوية .
12- يخطئ الرجل خطأ فاحشا حين يتفرج على الجنس الحرام ثم يطلب من زوجته أن تكون في مثل جمال من يتفرج عليها لجملة أسباب منها : أن الدين هو الأساس قبل الجمال , ومنها أن التي يتفرج عليها ليست زوجة في العادة وربة بيت وأم أولاد وإنما هي بغي وعاهرة وساقطة سخرت نفسها وحياتها للجنس من أجل المال , ومنها أن الصور والألوان تكذبُ على الرجل وتُـصور له المرأةَ على صورة أحسن بكثير من صورتها الحقيقية , ومنها أن الزوجة مهماتها الدينية والدنيوية كثيرة جدا منها إمتاع الرجل والاستماع به وأما من يجعل لها مهمة واحدة هي فقط الإمتاع في الفراش فليعلم أنه حيوان تزوج بحيوانة والعياذ بالله تعالى , ومنها أن الرجل مؤمن يجب أن يكون قدوته مؤمنا طائعا لا كافرا ولا عاصيا كما أن الزوجة مسلمة يجب أن تكون أسوتها مسلمة طائعة لا كافرة ولا فاسقة .
13- لا يجوز أبدا للرجل أن يمنع أولاده من التفرج على الجنس الحرام ثم يسمح هو لنفسه بذلك . هذا غير مقبول عرفا وعادة , وهو مرفوض شرعا دينا , كما أنه غير مستساغ عقلا ومنطقا و ...
14- هناك أشياء خلقنا الله فطرة ونحن نحب أن نفعلها في وجود الغير مثل التفرج على منافسة رياضية أو على فيلم أو مسلسل أو شريط علمي أو ... كما أن هناك أشياء خلقنا فطرة ونحن نحب أن نفعلها مع الغير وكذلك بيننا وبين أنفسنا فقط مثل الأكل والشرب أو ... ولكن هناك أمر معين , الله خلقنا فطرة – حتى ولو كان بعضنا كفارا - ميالين إلى أن لا نمارسه إلا بعيدا وبعيدا وبعيدا عن بقية البشر بل حتى عن الحيوانات مثل ممارسة الجنس مع المرأة . ومنه فإنه لا يميل إلى ممارسة الجنس أو حتى التفرج عليه أمام ملأ من الناس إلا من انحرف عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها وأصبح حيوانا أو أضل من الحيوان والعياذ بالله تعالى .
والله وحده أعلم بالصواب .
92-قال المتهم " عسى أن يكون هذا عبرة لي " ! :
حُكم على أحدهم بالإعدام شنقا , فسئل قبل إعدامه " هل عندك أمنية تريد الإعراب عنها ؟ ".
قال المتهم " عسى أن يكون هذا عبرة لي " !!!.
تعليق :
1-" كل نفس ذائقة الموت " , و" كل من عليها فان " , و " إنك ميت وإنهم ميتون " , و " يا محمد , أحبب من شئت فإنك ميت " . ومنه فكل الناس وكل البشر وكل الحياء يموتون , سواء بالإعدام أو بغيره .
2- ما أبعد الفرق بين أن تموت بالإعدام لأنك مجرم سواء كنت قاتلا أو زانيا أو مرتدا أو ... وبين أن تموت بالإعدام لأنك آمر بالمعروف وناه عن المنكر ومجاهد في سبيل الله تعالى , ولأنك مطالب بالحكم بما أنزل الله , ومطالب بتحكيم شريعة الله على عباد الله . الفرق بين هذا وذاك كالفرق بين الأرض والسماء .
3- يا ليت كل واحد منا يفكر في كل وقت وباستمرار في ساعة الموت ( بالإعدام أو بغيره ) , ويا ليت كل واحد منا يحاسب نفسه بين الحين والآخر وبشكل دوري على ما قدمت يداه من خير وشر بقول أو بفعل , فيعرف ما أحسن فيه ليشكر الله على ذلك ويطلب من نفسه المزيد , وليعرف ما أساء فيه ليستغفر الله على ذلك ويعزم على عدم العودة إليه . وحتى إن تكاسل المرءُ في محاسبة نفسه , فإنه لا يجوز له أبدا أن ينسى ذلك تماما .
4-يا ليت كل واحد منا يحرص على أن يطلبَ السماحَ قبل كل ليلة من كل واحد يمكن أن يكون الواحدُ منا قد أساء إليه بطريقة أو بأخرى , ولأن تخطئ أخي المسلم فتطلب السماح ممن لم تظلمه أنتَ في حقيقة الأمر خيرٌ لك عند الله وعند الناس وعندك أنت قبيل وفاتك وفي قبرك وفي ساحة القيامة و ... هو خيرٌ لك من أن تخطئ فلا تطلب السماح ممن ظلمته أنت بالفعل ... ولا ننسى أننا عندما ننام في الليل نحن لا ندري إن كنا سنعيش إلى الغد أم لا . وليحرص كل منا على أن لا ينام في ليلة من ليالي حياته إلا وهو لا يحمل في نفسه وقلبه أي غل أو غش أو حقد لأي واحد من إخوانه المسلمين مهما كان .
5- الإعدام من أجل جريمة ارتكبها الشخصُ يجب أن يكون عبرة لغيره لا له هو . وأما بالنسبة له هو , فهو عقوبة أو قـصاص أو ...
6- ما ينزل بنا من بلاء في حياتنا الدنيا ( مرض أو فقر أو موت حبيب أو ... ) لا يجوز اعتباره دوما عقوبة من الله لنا , ولكننا نتمنى من الله أن يجعله لنا مغفرة للذنوب وتثبيتا للأجور ورفعا للدرجات عوض أن يكون عقوبة من الله لنا على معاصي ارتكبناها الآن أو في الماضي القريب أو البعيد .
7- وأخيرا كم كان حزني عميقا في العام الماضي عندما قرأتُ لأحد أعضاء منتدى من المنتديات وهو يكتب مقالا يعتبر فيه السيد " سيد قطب " رحمه الله , يعتبره انتحر ولم يُعدم ظلما وعدوانا , أي أن صاحب الموضوع اعتبر سيد قطب رحمه الله مجرما لأنه مات - في نظره - منتحرا ( بسبب أنه استسلم لجلاديه ولم يقاومهم ) عوض أن يعتبره شهيدا أو عوض أن يتمنى له على الأقل أجر الشهداء . هذا ومع العلم أن سيدا قد عاش رحمه الله مجاهدا ومات مجاهدا , وأسأل الله أن يحشره مع المجاهدين يوم القيامة , وأن يحشرنا جميعا معهم وفي زمرتهم .
وأسأل الله كذلك أن يسامح هذا الأخ على ما كتب , مع ملاحظة أنني ما زلتُ حتى الآن أكاد لا أصدق أن أحدا من المسلمين في الدنيا كلها يمكن أن يبلغ به الجهلُ والظلمُ إلى حد اعتبار سيد قطب رحمه الله منتحرا عوض أن يعتبره شجاعا ومجاهدا وشهيدا .
وفقني الله وإياكم لكل خير وجعلنا الله جميعا من أهل الجنة , آمين .
93- أجاب الآخر " حتى أرى أحلامي ملونة " !:
قال شخص لآخر " لماذا تضع منديلا أخضرا على عينيك عندما تنام ؟! " .
أجاب الآخر " حتى أرى أحلامي ملونة " .
تعليق :
1- أما حقيقة الشيء فلا يمكن أن تتغير مهما غيرتَ أنتَ من اسمها , ومنه فالخمر يبقى خمرا ولو أسميته أنتَ مشروبا روحيا أو ... والكذبُ يبقى منكرا وحراما مهما اعتبرته أنتَ كذبا أبيضا أو أصفرا أو ... والسرقةُ تبقى سرقة مهما اعتبرتها أنتَ دليل على قفازة وشطارة و ...
2- ولكن بالنسبة إلى الأمر الحلال والجائز فإن نظرة الشخص إليه مهمة جدا وهي معتبرة للغاية , ومنه فيمكن أن أعتبر أنا بأن السيارة والدار والمرأة و ... هي كل شيء مهم في الحياة , وتعتبر أنتَ بأن ما عند الله من أجر هو الأفضل والأبقى والأطيب . وبذلك فإنك ستكون أنتَ أفضل مني بكثير عند الله أولا ثم عند الناس .
3- الغنى الحقيقي هو غنى النفس , ومنه فيمكن أن يكون نصيبُك أنت من الدنيا بسيطا جدا ولكن بالقناعة وبقوة الصلة بالله يمكن أن تكون أنتَ بإذن الله من أسعد الناس . وفي المقابل يمكن أن يمتـلكَ شخصٌ آخر الكثيرَ من متاع الدنيا الزائل ولكن بسبب قلة القناعة عنده وبسبب تكالبه الزائد على الدنيا يمكن أن تجده هو من أشقى الناس على الإطلاق .
4- يمكن أن يكون نفسُ الشيء عندي أنا جيدا جدا وعندك أنتَ سيئا جدا . ومنه فيمكن أن أرى أنا بأن كلا من " الكسكسي " أو " الشخشوخة " ( أكلتان مشهورتان عندنا في الجزائر ) أكلة طيبة ولذيذة وتعتبرها أنت أكلة غير مستساغة , ثم يكون كل منا على خير وصواب وحق , ولا لوم أبدا على أي واحد منا , لأن هذه مسائل يجوز الاختلاف فيها ولا لوم فيها على أي كان .
5- ما يأتي ممن تحبُّ أنتَ يمكن أن يكون عندك محبوبا مهما كان , وإذا أتاك ممن لا تحب يمكن أن يكون مذموما جدا في نظرك . ومنه فإن قطعة كسرة بسيطة تأتيك من أمك التي تحبها يمكن أن تكون في نظرك أشهى طعام في الدنيا كلها , ولكن قطعة لحم أو كبدة تأتيك من شخص أنت لا تحبه يمكن أن تكون في نظرك أكلة غير مستساغة البتة أو أكلة من أسوأ الأكلات .
وكذلك فإن لهجة ناس تحبهم أنتَ هي عندك جميلة جدا , وأما لهجة آخرين أنت لا تحبهم أو أنت تبغضهم يمكن أن تكون في نظرك لهجة سيئة جدا .
6- لكن الحق يجب أن يكون في نظر أي مسلم حقا مهما جاءه من عدو أو خصم , وأما الباطل فيجب أن يرفضه المسلمُ مهما أتاه من أحب الناس إليه .
7- الأفضل أن يعجبَ كل واحد منا نفسه وأن يعيش في نظر نفسه هو لا في نظر غيره . ومن هنا فمهما كنتَ أنت طويلا أو قصيرا , نحيفا أو سمينا , أسودا أو أبيضا أو ... فالأفضل أن تكون في نظر نفسك جميلا ولتعلم بعد ذلك أن القلب والعمل هما أهم عند الله من الصورة والمظهر . وأما من يريد أن يعيش كما يرى الناسُ فليتأكد أن رضا الناس غاية لا تدرك وأنه إن تتبع ما يريده الناس في مظهره وشكله فـإنه سيعيش غالبا شقيا متعبا .
8- الإسمُ إذا كان لمن تحب أنتَ سيكون غالبا محبوبا عندك , وأما إذا كان لمن لا تحب أو لمن تبغض أنتَ فيمكن جدا أن يكون عندك سيئا . لذا فإن " عبد العزيز " إن كان لمن لا تحبه أنت فـيمكن أن يكون عندك إسما سيئا , وأما " العكري" أو " نوارة " أو "ذهبية " أو " برنية " أو ... فـيمكن جدا أن تكون عندك من أحب الأسماء إن كانت لنساء من أهلك أنت تحبهن كثيرا .
9- بعض الناس يعطون للأحلام والرؤى فوق ما تستحق من الأهمية ... وهناك فرق بين الرؤيا الصالحة التي هي من الرحمان والحلم الذي هو من الشيطان , ومن الصعب جدا التمييز الدقيق بينهما ... إن رأى المسلمُ في منامه ما يعجبه استبشر به ويمكن أن يخبرَ به من يحبه من الناس وليس شرطا أن يعرف تأويلَ ما رأى ... وإن رأى المسلم في منامه غير ذلك استعاذ بالله من الشيطان الرجيم ولم يحك ما رأى لأحد , ولن يضرَّهُ ما رأى في شيء بإذن الله تعالى ... إن رأى المؤمن في منامه أنه أُمر بأداء واجب , مثل الأمر بأداء الصلاة في وقتها أو صيام رمضان أو ... وجب عليه أن يستجيب لكن للكتاب والسنة اللذين أمرا بذلك لا للرؤيا , ومنه فإن الرؤيا هنا ذكَّرتهُ بالشرع فقط ولم تأتِ له بشرع جديد .
10- إن رأى المؤمنُ في منامه أنه أُمر بفعل حرام , كأن يُؤمر بالكذب أو السرقة أو الزنا أو الذهاب عند مشعوذ أو عقوق الوالدين أو ... وجب عليه عدمُ الاستجابة لما أُمر به لأن الرؤيا ليستْ حجة شرعية ولأنه لا طاعةَ لمخلوق في معصية الخالق ... وإن رأى المؤمن أنهُ أُمر في المنام بفعل ما يجوز فعله أو بترك ما يجوز تركه كأن رأى من يأمره بأكل بطاطا أو من ينهاه عن الذهاب في الغد إلى السوق أو ما شابه ذلك , فالشخصُ هنا مخير بين الاستجابة أو عدم الاستجابة , هو حرٌّ في كل ذلك .
94- فقال التلميذُ " يؤخرُ كرسيَه إلى الوراء ويفتحُ حزامَ سروالِـه " ! :
سألت المعلمةُ التلميذَ " ماذا يفعل أبوك قبل الأكل ؟" .
قال " يقول : بسم الله الرحمان الرحيم " .
قالت " وعند الانتهاء , ماذا يقول ؟! " .
فقال التلميذُ " يؤخرُ كرسيَه إلى الوراء ويفتحُ حزامَ سروالِـه " !.
تعليق :
1- التسمية مهمة قبل الأكل أو الشرب , وحمد الله بعدهما مهمة , وهذا أمر بديهي في ديننا .
وقول " بسم الله الرحمان الرحيم " سنة , وقول " بسم الله " سنة كذلك , وفي كل خير بإذن الله تعالى .
2- أذكار اليوم والليلة مستحبة بشكل عام , ومن يريد أن يلتزم بها بشكل دائم ومستمر وعفوي طيلة حياته , عليه :
ا- أن يفرض على نفسه الالتزام الحرفي بها لشهور عدة .
ب-كما عليه أن يشدد المراقبة على نفسه حتى يقيد نفسه بهذه الأذكار ولا ينسى .
إذا فرض على نفسه الالتزام الحرفي بالأذكار لمدة شهور وشدد المراقبة على نفسه كل التشديد , اطمأن بعد ذلك بإذن الله إلى أنه يمكن جدا أن يبقى ملتزما بها طيلة حياته .
3- في الإلتزام بأذكار اليوم والليلة ما فيه من خير :
ا- منه الأجر الوفير عند الله تعالى .
ب- ومنه البركة في الأكل والشرب والفراش والغطاء والمسكن والجنس وفي كل شؤون الحياة الدينية والدنيوية .
جـ - تقوية الإيمان بالله وكذا تقوية الجانب النفسي والمعنوي عند الإنسان .
4- من نعم الله علينا والتي لا يعرفُ قيمـتَـها إلا من حُرِم منها : الإحساسُ بلذة الأكل والشرب , وكذا الإحساس بالطعم الخاص لكل أكلة والنكهة الخاصة لكل شراب . ويا ليت كل واحد منا يتخيل بين الحين والآخر أن الله أفقده لسانه ولو لأيام قليلة فقط , بحيث أصبح لا يُـفرق بين أكل تراب أو أكل كبدة , أو بين شرب عسل أو شرب عصير بصل أو شرب ماء فقط .
وصدق الله العظيم " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها " .
5- نحن نحمد الله عند نهاية الأكل بالدرجة الأولى على نعمة الشبع أو قرب الشبع أو على التخلص من الجوع , ولا يليق أبدا أن نربط حمد الله تعالى بكثرة الأكل أو الشرب . وللأسف نحن نصادف بين الحين والآخر صغارا وكبارا , رجالا ونساء يحمدون الله على كثرة الأكل أو الشرب لا على الشبع أو على التخلص من الجوع .
وأذكر هنا مثالا :
ولد يُـقال له " قل بسم الله حتى تشبع , وحتى لا يأكل معك الشيطان " , فيسمي الله تعالى . وعند الشبع وضعت أمه أمامه كمية من البطاطا المقلية , فأكمل إخوتُـه الأكلَ , وأما فهو فلم يستطع لأنه شبع . عندئذ بكى الولد وقال لمن حوله " خدعتموني ... لماذا طلبتم مني أن أسمي الله ؟!... لو لم أسم اللهَ لبقيتُ جائعا أو لم أشبع , ولتمكنتُ من أكل البطاطا المقلية التي أحبها "!.
6-" عند الانتهاء يؤخرُ الرجل كرسيَه إلى الوراء ويفتحُ حزامَ سروالِـه " , هو دليل على أن الرجل أكل وبالغ في الأكل , أو أكل وأسرف في الأكل , ولا ننسى أن الإسراف في الأكل أو الشرب حرام " كلوا واشربوا ولا تسرفوا " .
95- أجاب ابنُـها دون تردد " المفتاحُ بدون شك "! :
كانت الأم تختبرُ تقديرَ ابنِـها لزوجته في المستقبل , فقالت " عندما تأخذُ زوجـتَـك إلى شقتك من سيدخل الأول : أنت أم هي ؟ " .
أجاب ابـنـُها دون تردد " المفتاح بدون شك "!!!.
تعليق :
1- المرأة تحب أولادها حبا جما . هي تحبهم وهم صغار , وتحبهم وهم كبار , وتحبهم وهم رجال أو نساء , وتحبهم وهم شيوخ أو عجائز .
2- المرأة تحرص _ أكثر من الرجل _ على أن تُـزوِّجَ أولادَها وبناتِـها في حياتها إن استطاعت , وهي لذلك تـتمنى من الله في كل وقت أن يحقق لها هذه الأمنية , وهي دوما مستعدة للتضحية بالغالي والرخيص من جهدها ووقـتها ومالها من أجل تحقيق ذلك بإذن الله تعالى .
3- من الفروق بين الرجل والمرأة , ومن حسنات الرجل :
ا- أن المرأة وإن أحبت زوجةَ ابنها فإنها لا تقبل ولا تحب ولا تريد ولا تتمنى بشكل عام أن تكون زوجةُ ابنها أفضلَ منها هي .
ب- وأما الرجل فهو يحب ابنته , وهو يـتمنى لها في الغالبية الساحقة من الأحيان , أن تتزوج برجل أفضل منه هو . والرجل بصفة عامة يفرح فرحا شديدا إن كتب الله لابنته زوجا فاضلا يبدو أنه عند الله وعند الناس أحسن منه هو .
4- من تمام محبة الأم لابنها ولابنتها أن تختبرهما سواء كانا صغيرين أم كبيرين , وسواء أصابت هي أم أخطأت في طريقة الاختبار أو في مكانه أو زمانه أو ظرفه . والمرأة وهي تختبر أولادها وبناتها – حتى وإن أساءت أحيانا – هي في النهاية لا تحب لكل منهما إلا الخير والصلاح والرشاد .
5- ومع ذلك ربما أخطأت الأم وهي تختبر ابنها أو ابنتها في يوم من الأيام , والكثير من أخطاء المرأة هنا سببه إما جهل المرأة وإما غلبة العاطفة عندها .
6 – محبة الرجل لزوجته قد تكون معاملة طيبة وعشرة حسنة وقد تكون ضعفا معها : أما أن يُحسنَ معاملتها وعشرتها فأمر طيب ومطلوب شرعا وعرفا , وأما أن يكون ضعيفا معها فأمر لا يحبه له الله ولا الناس ولا حتى زوجته في أعماق نفسها .
7- للأسف الشديد أنا ألاحظ - وهذا رأيي الذي قد يخالفني فيه غيري- أن أكثر من 50 % من المتزوجين في ال 20 سنة الأخيرة ( على الأقل في المحيط القريب مني أنا ) هم مغلوبون من طرف زوجاتهم . نعم هناك نساء كثيرات مظلومات , ولكنني أظن أن المغلوبين من طرف زوجاتهم هم أكثر وأكثر .
8 – من سيئات الكثير من الناس ومن مظاهر أنانيتهم البغيضة :
ا- أن الواحد منهم إذا رأى زوجَ أخته يحسنُ معاملةَ أخته فرح واعتبر زوج أخته رجلا طيبا وفاضلا .
ب- أما إن رأى أخاه هو يحسن إلى زوجته انتقده وقال عنه " هو مغلوب من طرف زوجته "!!! .
9- أنا أقول دوما حتى لأخواتي من النسب ( بنات أمي وأبي ) , أقول لهم " إذا كنتُ مع زوجتي في بيت النوم , وكنا وحدنا , إذا أركبتُـها على ظهري فهذا أمر يخصني أنا ويعنيني أنا وهي فقط ولا يعني أحدا غيرنا ولا دخل لأي أحد في وفي سياستي الخاصة مع زوجتي ولزوجتي . وأما فيما بينها وبين الله وكذا فيما بينها وبين عباد الله كأهلي أو الأقارب أو الجيران أو ... فلن أتسامح معها أبدا ".
ومعنى هذا أنني أتسامح مع زوجتي في الكثير من الأحيان ( ولا أقول دوما ) إن قصرت في البعض من حقوقي عليها , ولكنني في المقابل لا أتسامح معها في طاعة الله أو في اجتناب معصيته , وكذا لا أسمح لها أن تظلم أو تعتدي أو تسيء إلى أي كان من البشر . هذه سياستي مع زوجتي , وهي السياسة التي أتمناها لأي مسلم أراد السعادة والهناء والراحة والسكينة والمودة والرحمة مع زوجته .
والله وحده أعلم بالصواب , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .
يتبع : ...
اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
من مواضيعي
0 الطمع في خدمة تقدمونها إلي ...
0 عن الشيعة الإمامية الإثناعشرية بصيغة Pdf :
0 مواضيعي الطويلة ( المنشورة في المنتدى ) عن المرأة بصيغة Pdf :
0 أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام :
0 ظواهر غريبة جدا عند طلب الرقية الشرعية
0 ماذا لو كنتَ مكاني وفُـرض عليك أن تسمحَ بالغشِّ ؟!
0 عن الشيعة الإمامية الإثناعشرية بصيغة Pdf :
0 مواضيعي الطويلة ( المنشورة في المنتدى ) عن المرأة بصيغة Pdf :
0 أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام :
0 ظواهر غريبة جدا عند طلب الرقية الشرعية
0 ماذا لو كنتَ مكاني وفُـرض عليك أن تسمحَ بالغشِّ ؟!
التعديل الأخير تم بواسطة رميته ; 21-07-2009 الساعة 04:27 AM







