رد: والله انا جزائري و احب مصر............
06-01-2010, 07:30 PM
اقتباس:
|
لقد سبقوك بمناسبة وبغيرها وأعترفوا أمام الملأ ان مصر يجب ان تضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه ان يسيئ اليها والى شعبها ( بالرغم من أن مصر والمصريين منهم من يضرب ومنهم من يشمت ومنهم من هو شيطان ومنهم من هو لاجدوى منه مثل علماءهم ومفكريهم ) ولتذهب العروبه الى الجحيم ولا دين يعلو على كرامة المصريين ومصر اكرر انني حاقدة واكرههم لدرجة انني صنفتهم مثل جيرانهم حتى يغير الله مافي قلوبهم من بفض ونفاق وحتى ذلك الوقت , هم لازالوا يرون انهم الشعب المختار في كل العرب , فاين الإختلاف بينهم وبين بني إسرائيل . |
هم هكذا الذين ذكرتهم و هل علينا ان نكون مثلهم علينا أن نرتقي أكثر
لأنه زرعت في قلوب الشعبين الحقد و الكراهية و هي نار فتنة نائمة و قد ييقصها المنافقين
و الرابح الأكبر هو اليهود و الخاسر الأكبر غزة
نحن نساهم بتحقيق أحد أهداف اسرائيل اذا كنت لا تعلمين
لا أفرض عليك حب مصر لا بل أنا فقط أريد أن أنصحك بتصفية قلبك من الحقد و الكراهية و ليس أنت فقط بل كل أبناء وطني الذين يحملونها في قلوبهم فقط لكسب رضى الله دعونا لا نكون مثل هؤلاء المنافقين و أن نرتقي أكثر
إن الحقد حمل ثقيل يُتعب حامله؛ إذ تشقى به نفسه، ويفسد به فكره، وينشغل به باله، ويكثر به همه وغمه. ومن عجبٍ أن الجاهل الأحمق يظل يحمل هذا الحمل الخبيث حتى يشفي حقده بالانتقام ممن حقد عليه.لأنه زرعت في قلوب الشعبين الحقد و الكراهية و هي نار فتنة نائمة و قد ييقصها المنافقين
و الرابح الأكبر هو اليهود و الخاسر الأكبر غزة
نحن نساهم بتحقيق أحد أهداف اسرائيل اذا كنت لا تعلمين
لا أفرض عليك حب مصر لا بل أنا فقط أريد أن أنصحك بتصفية قلبك من الحقد و الكراهية و ليس أنت فقط بل كل أبناء وطني الذين يحملونها في قلوبهم فقط لكسب رضى الله دعونا لا نكون مثل هؤلاء المنافقين و أن نرتقي أكثر
إن الحقد في نفوس الحاقدين يأكل كثيراً من فضائل هذه النفوس فيربو على حسابها.
و اليك هذا لجزء من مقال
ينزع البشر إلى الكراهية فور تعرضهم للظلم أو الهزيمة لأن الكراهية هي أسرع مهدئ لآلامهما معاً، كما أنها أسهل (جبيرة) ممكنة للعزة المكسورة. كره الآخر والتصريح به يحمل في ثناياه شعوراً مبطناً بالاستغناء والإباء، بينما هي ليست استغناءً ولا إباءً. تماماً مثلما أن المخدّر يمنح شعوراً بالانتعاش والسعادة، وهي ليست انتعاشاً ولا سعادة. من الطبيعي أن يكره الإنسان من ظلمه وهزمه، والسمو فوق هذين الشعورين البدائيين يتطلب فلسفة راقية جداً كفلسفة غاندي مثلاً، وهو ما لا نفترضه في عموم الأمة، ولكن المشكلة لا تكمن في الولادة الطبيعية لشعور الكراهية، ولكن في زرع نطفتها عمداً في الرحم الإنساني من أجل الظفر بانتصارات أيديولوجية، أو معالجة جراح تاريخية، أو خلق حالة وهمية من الإباء الجميل.
أتمنى أنك فهمتي رسالتي
*** لا يجب أن تقول كل ما تعرف ... ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول.. ***
*** من احب الله رأى كل شىء جميلا ***
*** الصداقة كالمظلة كلما اشتد المطر كلما ازدادت الحاجة لها ***
*** ليتنا مثل الأسامي ....لا يغيرنا الزمان !! ***
*** يكفي ان يحبك قلب واحد لكي تعيش ***
*** من احب الله رأى كل شىء جميلا ***
*** الصداقة كالمظلة كلما اشتد المطر كلما ازدادت الحاجة لها ***
*** ليتنا مثل الأسامي ....لا يغيرنا الزمان !! ***
*** يكفي ان يحبك قلب واحد لكي تعيش ***













