تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > المنتدى العام

> الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ام وسيم
ام وسيم
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 17-06-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 566
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • ام وسيم will become famous soon enough
الصورة الرمزية ام وسيم
ام وسيم
عضو متميز
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
27-12-2012, 08:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته جزاك الله كل الخير على نيتك الحسنة والتي من ورائها مخالفة هؤلاء الذين هم من بني جلدتنا انا ايضا مثلك استاء عند حلول كل عام جديد وانا اقرا عن كيفية الاحتفال وكل واحد حسب ما يراه الانسب لتحقيق اكبر متعة وبالتالي يكون قد نافس اصحاب الشان او اكثر في ممارسة كل ما يحلو له صدقيني انا ايضا ادعو الله ان لا يؤاخذنا بما يعمل هؤلاء وفكرتك جد رائعة وكما قال الاخوة نحن لانرتبط بوقت معين لنزداد قربا من الله فنحن نعيش بمعية الله في كل حركة وفي كل نفس اظن من الاحسن ان تكون تلك الليلة ليلة حساب للنفس وليلة استغفار دون توقف حتى يقبل استغفارنا برحمته التي وسعت كل شىء ونتدارك كل خطا بقصد او غير قصد ونعمل على جعل السنة القادمة اكثر تقربا لله عزوجل فلا مانع من مخالفتهم في تلك الليلة بالذات بكثرة الاستغفار
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-12-2008
  • الدولة : فرنسا
  • المشاركات : 6,030
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • بنالعياط will become famous soon enough
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
27-12-2012, 09:44 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسين جزائري مشاهدة المشاركة

سيد بنالعياط رميتني بالكذب على الله ووصفتي بالكبر .. غفر الله لي و لك لست من النوع الذي ينتصر لنفسه ..

((((((عفوا وصفت كلامك بالكذب لأني رأيتك تتماطي في الكراهية وبآيات من القرءان
و الكراهية لا ساس لها ولا منبع في اللغة العربية للغة القرءان و المتمسك بها ملجم بالخوف و الانانية و مضطربة نفسه لا يعبر على موقف يرتضيه مع العقل والعقلاء..
ومن الواضح هنا الكره الإلاهي له معنى غير الذي عبرة به أنت يا عزيزي ياسين
..
..
و كل ما بحثت في رأسي الصغير ما أجد إلا محبه و حتى حين أقرأ القرآن و أتدبره تذوب الكراهية ذوب الجليد على النار ...لم أجد كراهية في القرءان التي تتكلم عليها
ولقد جاء في الخبر و هذ عكس الكراهية "إذا أحب الله تعالى عبداً ابتلاه فإن صبر اجتباه فإن رضي اصطفاه"
(((فهل كرهه هنا..؟؟)))

وقال بعض العلماء... إذا
رأيتك تحبه ورأيته يبتليك..
فاعلم أنه يريد أن يصافيك...
وقال بعض المريدين لأستاذه((يعني من الصوفية)):
قد أطلعت بشيء من المحبة،..
فقال: يا بني هل ابتلاك بمحبوب سواه فآثرت عليه إياه..؟..
‏ قال: لا، قال: فلا تطمع في المحبة فإنه لا يعطيها عبداً حتى يبلوه...
وقد قال رسول الله (ص):

"إذا أحب الله تعالى عبداً جعل له واعظاً من نفسه وزاجراً من قلبه يأمره وينهاه"،..
وقد قال:
"إذا أراد الله تعالى بعبد خيراً بصره بعيوب نفسه"، فأخص علاماته حبه لله تعالى فإن ذلك يدل على حب الله تعالى له...




اسمعني جيدا ..أنا لست متعصبا لأي طائفة و لا لأي مذهب و لا لأي عالم أنا متعصب للحق ..أنا انسان مسلم ..عقيدتي عقيدة أهل السنة و الجماعة ..
أعرف الحق تعرف أهله .. ربما أنت أكثر واحد متعصب لشيخك عدنان ابراهيم من خلال ما تنشره من فيديوهات لهذا الرجل ..
أما البغض و الكره فأكيد أنني أبغض الكفار و المشركين

المثل الجزائري يقول كل شاة معلق من كراعها
..
..
طبعا نحن بينا تفاهم لكن قلة تربيتنا على النقاش تجعلنا لا نتفاهم
طبعا اللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ...لكن نحن البشر هل لنا هذ الرؤي التي يرى بها ربنا
و هنا يكمن الفرق ..و نحن مطلوبين نكره الكفر و نحب الانسان..
تجنب القرءان من فضلك ليس لنا العلم الكافي لنتكلم به لغيرنا...و شكرا


لأن الله يبغضهم و هذا هو الدليل..
** يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ**(276)سورة البقرة
و أكيد أنني أبغضهم لأنهم نسبوا لله الولد حشاه ..تعالى الله عما يصفون

**وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا**

لا تخْلط بين حسن التعامل مع الكافر الذي لميُبارِز بالعداوة والمحاربة .. وبين محبته والميل إليه ..
قال تعالى .. ( لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) ..
لما في حسن التعامل من رجاء هدايته .. وترغيبه في الإسلام .. ولأن هذا أصلا من أخلاق المسلِم ..
أمامحبة الكافر وميل القَلْبِ إليه .. فهذا لا يجوز
قال تعالى : (لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ) الآية .
وقال عز وجلّ : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آَبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)
وهذا في حقّ الأقربين فكيف بغيرهم








يا صديقي ياسين بارك الله فيك لا تورطنا أكثر مع الفهم القرءاني ...
إني دائما أتحشاه لمسودت جهلي به و قلة علمي و هو بعيد عن التجربة التي مريت بها ..
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81

يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
التعديل الأخير تم بواسطة بنالعياط ; 28-12-2012 الساعة 12:11 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
ياسين جزائري
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-03-2012
  • المشاركات : 3,271
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ياسين جزائري will become famous soon enoughياسين جزائري will become famous soon enough
ياسين جزائري
شروقي
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
28-12-2012, 07:17 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنالعياط مشاهدة المشاركة

يا صديقي ياسين بارك الله فيك لا تورطنا أكثر مع الفهم القرءاني ...
إني دائما أتحشاه لمسودت جهلي به و قلة علمي و هو بعيد عن التجربة التي مريت بها ..

يا سيد بنالعياط ..لم أقل بأنني ترجمان القرآن و لست ابن مسعود .. حين استدل بأقوال العلماء تتهموننا بالطائفية ..و حين ننقل لكم ماقاله الله عزوجل في حق النصارى و الكفار ..تقول بأنني سأورطك مع الفهم القرآني .. سأتوقف عند هذا الحد .. رفعت الأقلام جفت الصحف
الحمد لله
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-12-2008
  • الدولة : فرنسا
  • المشاركات : 6,030
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • بنالعياط will become famous soon enough
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
28-12-2012, 07:12 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسين جزائري مشاهدة المشاركة
يا سيد بنالعياط ..لم أقل بأنني ترجمان القرآن و لست ابن مسعود .. حين استدل بأقوال العلماء تتهموننا بالطائفية ..و حين ننقل لكم ماقاله الله عزوجل في حق النصارى و الكفار ..تقول بأنني سأورطك مع الفهم القرآني .. سأتوقف عند هذا الحد .. رفعت الأقلام جفت الصحف

لا عليك يا رجل ..لا تدخل في بؤرت الانكماش كلنا يستفاد
...
..
قلت :عليك بكره الكفر و محبة الانسانفهو شيئ معظم عند الله..

و أسمع هذ الآية الصريحة ... خارج الطائفة..

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ **
وَالَّذِينَ هَادُواْ **وَالصَّابِؤُونَ ..**وَالنَّصَارَى **مَنْ آمَنَ بِاللّهِ **وَالْيَوْمِ الآخِرِ** وعَمِلَ صَالِحًا **فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ
69المائدة

تأمل في تلوين الكلمات ربما تفهم شيئ إذا كنت خارج الطائفة حقا...فلا تبحث عن تفسيرها لا تجده و تأويلها فهي مفسر نفسها
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81

يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
التعديل الأخير تم بواسطة بنالعياط ; 28-12-2012 الساعة 11:35 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-12-2008
  • الدولة : فرنسا
  • المشاركات : 6,030
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • بنالعياط will become famous soon enough
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
28-12-2012, 11:10 PM
حين يتدخل الابناء الشيوخ

http://www.youtube.com/watch?feature...v=z8KLA4dwF-s#!
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81

يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-12-2008
  • الدولة : فرنسا
  • المشاركات : 6,030
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • بنالعياط will become famous soon enough
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
28-12-2012, 11:22 PM
لقرضاوي : تهئنة النصارى في أعيادهم من البر
موقع القرضاوي
آخر تحديث04 (مكة) الأحد 22 ذو الحجة 1428هـ -2007/12/30م
الأحد, 30 ديسمبر 2007 23:04 موقع القرضاوي
البريد الإلكترونى طباعة pdf

تلقى فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي استفسارا من أحد القراء يسأل فيه عن طبيعة العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين في المجتمعات الإسلامية، وهو ما يعبر عنه بقضية العلاقة بين (الأقليات الدينية): هل هي علاقة السلم أو الحرب؟ وما إذا كان من الجائز للمسلم مودتهم؟ ...

تلقى فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي استفسارا من أحد القراء يسأل فيه عن طبيعة العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين في المجتمعات الإسلامية، وهو ما يعبر عنه بقضية العلاقة بين (الأقليات الدينية) في المجتمع المسلم: هل هي علاقة السلم أم الحرب؟ وما إذا كان من الجائز للمسلم مودتهم وتهنئتهم في أعيادهم؟

وقد أجاب فضيلته على السائل بقوله:

يعد تَغيُّر الأوضاع الاجتماعية والسياسية أمر واقع تقتضيها سنَّة التطور، وكثير من الأشياء والأمور لا تبقى جامدة على حال واحدة، بل تتغير وتتغير نظرة الناس إليها. ومن ذلك، قضية غير المسلمين في المجتمع الإسلامي (أهل الذمة)، وهو ما يعبر عنه بقضية العلاقة بين (الأقليات الدينية) في المجتمعات الإسلامية. هذه قضايا أصبح لها في العالم شأن كبير، ولا يسعنا أن نبقى على فقهنا القديم كما كان في هذه القضايا

ومراعاة تغيّر الأوضاع العالمية، هو الذي جعلني أخالف شيخ الإسلام ابن تيمية في تحريمه تهنئة النصارى وغيرهم بأعيادهم، وأجيز ذلك إذا كانوا مسالمين للمسلمين، وخصوصا من كان بينه وبين المسلم صلة خاصة، كالأقارب والجيران في المسكن، والزملاء في الدراسة، والرفقاء في العمل ونحوها، وهو من البر الذي لم ينهنا الله عنه. بل يحبه كما يحب الإقساط إليهم {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة:8]. ولا سيّما إذا كانوا هم يهنئون المسلمون بأعيادهم، والله تعالى يقول: {وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} (النساء:86).

يجب أن نراعي هنا مقاصد الشارع الحكيم، وننظر إلى النصوص الجزئية في ضوء المقاصد الكلية، ونربط النصوص بعضها ببعض، وها هو القرآن يقول:{لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة:8]. فهذا هو الأصل، وهو الدستور.

وإذا وجدنا أهل الذمة اليوم يتأذون من هذه الكلمة (أهل الذمة). ويقولون: لا نريد أن نُسمّى أهل الذمة، بل نريد أن نُسمّى (مواطنين). فبماذا نجيبهم؟

وجوابنا: أن الفقهاء المسلمين جميعا قالوا: إن أهل الذمة من أهل دار الإسلام، ومعنى ذلك بالتعبير الحديث أنهم: (مواطنون)، فلماذا لا نتنازل عن هذه الكلمة (أهل الذمة) التي تسوءهم، ونقول: هم (مواطنون)، في حين أن سيدنا عمر رضي الله عنه تنازل عما هو أهم من كلمة الذمة؟! تنازل عن كلمة (الجزية) المذكورة في القرآن، حينما جاءه عرب بني تغلب، وقالوا له: نحن قوم عرب نأنف من كلمة الجزية، فخذ منا ما تأخذ باسم الصدقة ولو مضاعفة، فنحن مستعدون لذلك. فتردد عمر في البداية. ثم قال له أصحابه: هؤلاء قوم ذوو بأس، ولو تركناهم لالتحقوا بالروم، وكانوا ضررًا علينا، فقبل منهم.

فالأحكام تدور على المسميات والمضامين لا على الأسماء والعناوين، ولا بد أن ننظر في قضايا غير المسلمين نظرات جديدة، وأن نرجح فقه التيسير، وفقه التدرج في الأمور؛ مراعاة لتَغيُّر الأوضاع.

إن كثيرا من المشايخ أو العلماء، يعيشون في الكتب، ولا يعيشون في الواقع، بل هم غائبون عن فقه الواقع، أو قل: فقه الواقع غائب عنهم، لأنهم لم يقرؤوا كتاب الحياة، كما قرؤوا كتب الأقدمين.

ولهذا تأتي فتواهم، وكأنها خارجة من المقابر!

والله أعلم
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81

يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية قطر.الندى
قطر.الندى
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 11-09-2012
  • المشاركات : 1,400
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • قطر.الندى will become famous soon enoughقطر.الندى will become famous soon enough
الصورة الرمزية قطر.الندى
قطر.الندى
عضو متميز
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
29-12-2012, 09:26 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
لا تخافي من تبعات أي شيء بإذن الله
ألا ترين أن الموضوع كان لنا قدوة في الرجوع للحق إذا تبين لصاحبه
رغم أنه لم يفصل بين كتابته ونقده العلني المؤدب إلا شيئ يسير
وهي إن دل على شيء فإنه يدل على صدق صاحبه وإخلاصه وتجرده والله حسيب كل مرء


ولذلك أقترح بدل حذفه وكي تأمنين من أي تبعة قد تتخيلينها (قراءة الموضوع دون الردود) أن تضيفي تحته عنوان كبير (إضافة)
وتدرجي تحته تعليق أخي جزايري
وتدرجي تحت التعليق تراجعك للحق
فيكون بحق تنبيه على أمر مهم
ودرس عملي عظيم في التراجع للحق إذا تبين للمرء
وبموضوعك قد تكتسبين الحسنات من وجهين مختلفين بإذن الله، والله الموفق

بوك فيكم جميعا

بارك الله فيك أخي عبد القادر، وجزاك الله خيرا على الفكرة..شكرا على التنبيه.
وهذا من أهم مايتعلمه المرء


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية قطر.الندى
قطر.الندى
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 11-09-2012
  • المشاركات : 1,400
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • قطر.الندى will become famous soon enoughقطر.الندى will become famous soon enough
الصورة الرمزية قطر.الندى
قطر.الندى
عضو متميز
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
29-12-2012, 09:51 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسين جزائري مشاهدة المشاركة
سيد بنالعياط رميتني بالكذب على الله ووصفتي بالكبر .. غفر الله لي و لك لست من النوع الذي ينتصر لنفسه ..اسمعني جيدا ..أنا لست متعصبا لأي طائفة و لا لأي مذهب و لا لأي عالم أنا متعصب للحق ..أنا انسان مسلم ..عقيدتي عقيدة أهل السنة و الجماعة ..
أعرف الحق تعرف أهله .. ربما أنت أكثر واحد متعصب لشيخك عدنان ابراهيم من خلال ما تنشره من فيديوهات لهذا الرجل ..


أما البغض و الكره فأكيد أنني أبغض الكفار و المشركين لأن الله يبغضهم و هذا هو الدليل..

** يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ**(276)سورة البقرة
و أكيد أنني أبغضهم لأنهم نسبوا لله الولد حشاه ..تعالى الله عما يصفون




**وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا**



لا تخْلط بين حسن التعامل مع الكافر الذي لميُبارِز بالعداوة والمحاربة .. وبين محبته والميل إليه ..
قال تعالى .. ( لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) ..
لما في حسن التعامل من رجاء هدايته .. وترغيبه في الإسلام .. ولأن هذا أصلا من أخلاق المسلِم ..
أمامحبة الكافر وميل القَلْبِ إليه .. فهذا لا يجوز
قال تعالى : (لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ) الآية .


وقال عز وجلّ : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آَبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)

وهذا في حقّ الأقربين فكيف بغيرهم
















بارك الله فيك يا أخي ياسين، وأرجو من الأخ بنالعياط أن ينتبه لما سألونه في الأعلى بالأحمر من كلام الأخ ياسين
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-12-2008
  • الدولة : فرنسا
  • المشاركات : 6,030
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • بنالعياط will become famous soon enough
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
29-12-2012, 10:27 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطر.الندى مشاهدة المشاركة
[color=darkred]


بارك الله فيك يا أخي ياسين، وأرجو من الأخ بنالعياط أن ينتبه لما سألونه في الأعلى بالأحمر من كلام الأخ ياسين

*******************

لا تخْلط بين حسن التعامل مع الكافر الذي لميُبارِز بالعداوة والمحاربة .. وبين محبته والميل إليه ..
قال تعالى .. ( لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) ..
لما في حسن التعامل من رجاء هدايته .. وترغيبه في الإسلام .. ولأن هذا أصلا من أخلاق المسلِم ..
أمامحبة الكافر وميل القَلْبِ إليه .. فهذا لا يجوز
قال تعالى : (لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ) الآية .


وقال عز وجلّ : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آَبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)

وهذا في حقّ الأقربين فكيف بغيرهم


******************************
بارك الله فيك ..
كل هذ الآيات تمهدية لآيات السيف و هي تقرب 20آية أو أكثر

و القرءان يحتوي على 6.000آية كلها تطلب التعايش و التقارب و الرحمة و المحبة للحجر و الشجر والحيوان و البشر 00
لماذا تتعصمو بقلوب الجلمود الصم..؟؟



*************************

{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة:8].

{وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} (النساء:86).

{لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة:8].


*************************
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81

يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
التعديل الأخير تم بواسطة بنالعياط ; 29-12-2012 الساعة 10:49 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-12-2008
  • الدولة : فرنسا
  • المشاركات : 6,030
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • بنالعياط will become famous soon enough
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
رد: الرفيون"Réveillon"... تعالوا نحتفل على طريقتنا الخاصة
29-12-2012, 06:27 PM
نزود الاخ ياسين و الاخت قطر بدراسة في تقارب الاديان و خاصة المسيحي و الاسلامي
*******
*******

تنقيب في الكتاب والتاريخ يؤكد انفتاح الاسلام على إيمان الآخرين


محمد أمين فرشوخ
السبت ٢٩ ديسمبر ٢٠١٢


أريد التشديد على نقطتين، الأولى: أن مؤسسة «أديان» وسلسلة إصدارات البروفسور عادل خوري، ومنها كتاب «الرحابة الإلهية، لاهوت الآخر في المسيحية والإسلام» للأب الدكتور فادي ضو والدكتورة نايلا طبارة، مما يلتقي مع توجّهي ومسعاي الدائمين في العمل على تأكيد الانفتاح بين الإسلام والمسيحية، وبين المسلمين والمسيحيين، وذلك من منطلق إيمانيّ لا فولكلوري، وعلمي لا شعبي عفوي. ولفتتني خاتمة الكتاب في خلفيته، بأنه كتاب لاهوتي منظم موجّه إلى المؤمن نفسه ليضعه أمام إيمانه، لأن الجهل الذي يلحق الأذى بالعلاقات بين الأديان هو جهل الإيمان الخاص أكثر منه جهل إيمان الآخر.

والثانية: أنني طالعت بشغف القسم الإسلامي، أو ما أشير به إلى الإسلام في الكتاب، فوجدته فعلاً مكتوب من منطلق إيمانيّ، تنقيباً في التاريخ الإسلامي والقرآن نفسه، وفي الآيات والمواقف التي تؤكد انفتاح الإسلام وتقبله للآخر وللأديان، لذلك كان فرحي كبيراً.

في البداية اسمحوا لي أن أوضّح، مستنداً إلى ما أشار إليه الباحثون العرب والمستشرقون، بأن المسلمين هم من ابتكر «علم مقارنة الأديان» وقالوا إن هذا الأمر منطقي، لأنه قبل الإسلام لم يكن هناك تعدّد لإجراء المقارنة، فكل دين قبل الإسلام اعتبر غيره «ضلالاً»، فاليهودية اعتبرت المسيحية باطلة، ولم تعترف بالسيد المسيح، بل عدّته «خارجاً يستحق الموت»، والمسيحية نفسها هي وريثة اليهودية (التي رفضت النعمة)، فلم تر مع وجودها وجوداً لليهودية (يمكن هنا أن ننظر إلى عمل الرسول بولس لإنقاد اليهود من تحت الناموس) .

فالإسلام إذن، هو الحلقة الأخيرة في سلسلة الأديان السماوية، وهو يشمل الشرائع السابقة، مضيفاً إليها ما احتاجته الإنسانية في مسيرتها إلى يوم القيامة (شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحاً والذي أوحينا إليك وما وصّينا به إبراهيم وموسى وعيسى) ( الشورى: 13).

فلا يمكن أن يؤمن بالإسلام إلاّ من يؤمن بالأديان كلها، السماوية وغيرها، والآية القرآنية (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن) (العنكبوت: 46) تؤسس لعلم مقارنة الأديان والحوار العلمي الهادئ والرحيم بين أتباعها.

«وطبيعة الإسلام تشهد على أنه يتسع للحرية الفكرية العاقلة، ولا يقف وراء عقائده وأصول تشريعه على لون واحد من التفكير، أو منهج واحد من التشريع، هو دين مرن يساير أنواع الثقافات الصحيحة والحضارات النافعة التي يتفق العقل البشري عليها لصلاح البشرية وتقدمها» (محمود شلتوت، «الاسلام عقيدة وشريعة»، القاهرة لا. ت . ص 260).

«لذلك جاء الإسلام معلناً أن الدين واحد والشريعة مختلفة، و «التوحيد» هو رسالة كل نبي ومصدر بعثه، والإسلام جاء ليضع «التوحيد» في أبهى صورة وأكملها، وقرر أن الأنبياء تتابعوا لينقلوا البشرية من طور إلى طور» ( سامي النشار، «نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام»، القاهرة دار المعارف (196 ص 42).

من هذه الإضاءة، قرأت الكتاب فوجدت هذا النور فيه.

والكتاب ليس كبيراً وموسعاً ومفصلاً ليدّعي أنه يستطيع حلّ المسائل العالقة بين الأديان عقدياً، وبين الإسلام والمسيحية على الخصوص، فهو ينقل نظريات وشروحاً ومواقف ترغِّب بشدة في أن تصل في الخاتمة إلى أن الانفتاح بين الدينين موجود، وسيستمر، وهذا -ولو لوحده- جيد، بل ممتاز، ونحن نعرف في اللغة العربية كلمتين هما: خلاف واختلاف (لا أعرف كيف ترجمت هاتان الكلمتان من الفرنسية)، الخلاف هو تباين وجهات النظر أو الممارسات في موضوع واحد (شكل الصلاة بين المؤمنين)، والاختلاف هو تباين جوهري (شخص السيد المسيح مثلاً بين المسلمين والمسيحيين)، يكوّن مبدأين، أو عقيدتين، وهذا التعريف عرفي لا قاموسي. وقد حاول الكاتبان أن يسيرا بين الألغام.

1- صحيح أن الإسلام دين إبراهيمي، وأن هناك كثيراً من الأمور المشتركة بين الأديان «الإبراهيمية»، وربما الإسلام هو الأقرب منها جميعاً إلى الإبراهيمية «الحنيفيّة»، فهو «تذكرة».

لكن هل هو فعلاً تجديد للعهد الإبراهيمي بواسطة وحي جديد (ص 89)؟ هذا سؤال يطرحه الكتاب ويجعله بتصرّف الفقهاء الباحثين.

2- واستطراداً، يحاول الكاتبان التساؤل: هل يمكننا –إذن– ( يقصد المسيحيين)، الاعتراف بالوحي القرآني، وبنبوة محمد؟ هذا إشكال لطالما أثر في الأوساط المسيحية الباحثة عن نقاط تلاقٍ (ص 99-100)، والموضوع هذا يؤسس لـ «فخاخ»، كما يقول الكاتبان، وأعجبني تأويلهما بأن بعض هذا السلوك المتعادي هو نتيجة محاولة «تسلّط»، أو هو نتيجة «مرض»، هو تأويل ذكي للشكل، يوضع أيضاً في تصرّف العاملين الباحثين على تدوير الزوايا، أو «إعمال الفطنة» في فهم النصوص، في محاولة لتوسيع دائرة الوجوه الصديقة ذات الملامح الإلهية الموحية بالاحترام، في الأماكن الهادئة، مثل الصلاة المشتركة، كما يقول: de chergé (ص 103) .

3- ثم كان هناك تخريج للاعتراف المسيحي بالإسلام، لاهوتياً ، يُفصّل في صفحات كثيرة، فيها نشاط فكري إبداعي، يتابعه الكاتبان –بعد فصل الإسلام– في مخاطبة المسيحيين المتشددين، لا المسلمين الذي يعترفون صراحة بالمسيحية وبالسيد المسيح، وسأضيف هنا إلى الآيات التي أشار إليها الكاتبان حديثاً لمحمد، الذي قال: «أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الأولى والآخرة» قالوا: كيف؟ قال: «الأنبياء إخوة علاّت» (أي من أب واحد) «أمهاتهم شتى ودينهم واحد»، مع الإقرار الواضح بأن الاختلاف بين الإسلام والمسيحية هو حول شخص السيد المسيح (ألوهية، إنسانية، موت، قيامة...) لتنتهي الصفحات هذه (ص121) بأن الحب هو مفتاح لشرح العلاقة بالعالم والبشر.

ونعِم هذه النتيجة الطيبة.

4- وجاء فصل «الإسلام وأهل الكتاب» ليقسم التاريخ العقدي إلى حقبة مكية (ص 131) فيها (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن) (العنكبوت: 46)، وحقبة مدنية فيها التشريع الإسلامي، من التفاوض مع الآخرين لبناء دولة: «أنا أقول إنها دولة مدنية بُنيت على عقود واضحة بين الأطراف–المواطنين) وتأسيس أمة الإسلام، والدعوة إلى توحيد الجميع في دين واحد وتجاوز الاختلافات، والتوصل أخيراً إلى أن الناس سيبقون في «شقاق»، أي اختلاف عقدي لم يحل (ص 137)، وعلى رغم ذلك بلّغت الآيات القرآنية ضرورة قبول الاختلافات والعمل دائماً على «استباق الخيرات».

وفي هذا السياق، أي وجود «شقاق»، تنبّه الكاتبان إلى أن مخاصمة الآخرين ليست مطلقة وضدّ الجميع، بل هي ضد أفراد من الذين (يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء) (آل عمران 112) (ص 114). والكفار قد يكونون من المسلمين أو من أصحاب الكتاب، والكافر لغة هو الرافض، قبل أن تستخدم المفردة في أبعاد أخرى.

فكثيرة هي الآيات التي تتوجّه إلى «البعض» في عبارات متنوّعة: «وفي هذا السياق، ليت الكاتبين عادا إلى كتب «أسباب النزول» لتثبيت مكان نزول الآيات وتأريخها).

5- وهنا، أسجل للكاتبين جرأة في طرح إمكان تسمية حقبة ثالثة بعد المكية والمدنية، تتمثل في «سورة المائدة» (وهي اجتهاد يُترك للفقهاء في دراسات مستقبلية)، ولأن «المائدة» -كما رأياها- هي «الضيافة الإلهية»، فهي تتحدث عن «الجود الإلهي» ، فتستأنف الانفتاح من دون التغاضي عن الفروق العقائدية، لتصل إلى أن «الله لا ينفرد به أحد، وهو على مسافة من الجميع، فلا أحد يدّعي أنه يملك القرب الإلهي وحده، إذن لنترك التعجرف الروحي الذي يخالف الدعوة القرآنية» (ص 161 – 162).
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81

يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 07:27 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى