"المجلس اليهودي" بألمانيا يحرض ضد اللاجئين
أيَّد رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا:( جوزف شوستر): الحد من استقبال اللاجئين، حيث زعم: أن العديد منهم يأتون من بلدان تنشر "كراهية اليهود" بشكل واسع النطاق.
وقال:( شوستر) لصحيفة دي فيلت الألمانية الاثنين: " أعتقد أننا بحاجة إلى التحكم بالوصول إلى ألمانيا، عاجلا أو آجلا، لا يمكننا تجنب وضع حد أقصى لأعداد اللاجئين".
وتناقش ألمانيا التي من المتوقع: أن تستوعب ما يصل إلى مليون مهاجر عام 2015، ضرورة وضع حد أقصى لاستقبال طالبي اللجوء أم لا؟.
وأضاف شوستر أن:" لتدفق اللاجئين وجهين، ويجب النظر إلى كليهما". وقال: "العديد من اللاجئين فروا من إرهاب تنظيم الدولة الاسلامية ويريدون أن يعيشوا في سلام وحرية"، لكنه تابع محذرا: "إنهم في الوقت ذاته يأتون من ثقافات تنشر بشدة كراهية اليهود والتعصب بشكل راسخ"، وفق تعبيره.
كما دعا إلى النظر في القضايا المتعلقة بـ:"المساواة بين الرجل والمرأة والعلاقات مع المثليين جنسيا!!؟"، كما قال.
وفي أعقاب هجمات باريس التي هزت العاصمة الفرنسية مساء الجمعة قبل الماضية: تصاعدت الهجمات والتصريحات العنصرية ضد المسلمين في أوروبا واللاجئين الذين يسعون إلى دخول دول أوروبا هربًا من النزاعات التي تشهدها العديد من المناطق على رأسها سوريا، وكان لأحزاب اليمين المتطرف في أوروبا اليد الطولى في هذا التحريض ضد المسلمين واللاجئين، كما دخلت "إسرائيل" على الخط في محاولة لاستغلال هجمات باريس لصالحها.
الكشف عن أمر خطير يداهم اللاجئين في طريقهم لأوروبا
أشارت صحف بريطانية وأمريكية إلى حجم المعاناة المتزايدة التي يعانيها اللاجئون الفارون إلى أوروبا من الحروب التي المشتعلة في سوريا والعراق ومناطق أخرى بالمنطقة في ظل حلول فصل شتاء قاسٍ يضرب المناطق التي يحاولون التسلل منها إلى أوروبا.
وأشارت صحيفة:( صنداي تايمز) إلى: أن اليونان ستجد نفسها مضيفة لعشرات آلاف اللاجئين الذين ترفض دولا أوروبية استقبالهم، وأنهم سيعانون كثيرا، حيث يتوقع خبراء الأرصاد الجوية اجتياح جبهات باردة أنحاء أوروبا، مما يعني تساقط الثلوج والأمطار بغزارة.
وقالت:" إن آلافا من اللاجئين عالقون على الحدود في أوروبا الشرقية، وذلك لرفض السلطات دخولهم تلك البلدان بعد ردها إياهم من حيث أتوا"، في حين أشارت الصحيفة إلى أن الحكومات تسمح للاجئين الفارين من الحروب في بلدان مثل سوريا والعراق وأفغانستان بالمرور إلى أوروبا، وأضافت:" أنه يتم إرجاع لاجئين سوريين وفلسطينيين".
وأوضحت أن نحو خمسة آلاف وخمسمئة لاجئ تقطعت بهم السبل في أحد مركز الاستقبال المؤقتة في بلدة إدوميني (شمالي اليونان)، وذلك بعد أن منعتهم السلطات المقدونية من دخول البلاد، كما أن لاجئين بأعداد أقل عالقون في مناطق أخرى متفرقة.
وأضافت:" أن مقدونيا أغلقت حدودها في وجه اللاجئين عقب إعلان سلوفينيا عزمها عدم استقبالهم، وأشارت إلى أن نحو 650 ألفا من اللاجئين عبروا إلى أوروبا عبر اليونان والبلقان العام الجاري".
وأوضحت:" أن نحو ثلث هؤلاء قدموا من مناطق في الشرق الأوسط لا تشهد صراعات مثل أولئك القادمين من باكستان والسودان وأريتيريا، وأن كثيرا منهم يحملون جوازات سفر سورية مزورة، اشتروها في تركيا للحصول على فرصة أفضل لدخول أوروبا".
من جانبها: أشارت صحيفة:( ذي إندبندنت البريطانية): إلى أن العديد من اللاجئين يفرون من مناطق الحروب والمجاعة والاضطهاد في الشرق الأوسط وأفريقيا، ويحاولون الوصول إلى ملاذات آمنة في أوروبا.
وأضافت:" أن كثيرا من هؤلاء سرعان ما يجدون أنفسهم يعانون، وأن مشاكلهم قد بدأت، وأشارت إلى أن بعض الجهات الرافضة لاستقبالهم في أوروبا والولايات المتحدة صارت تحذر منهم، خاصة عقب هجمات باريس".
كما أشارت إلى أن آلافا من اللاجئين واجهوا مصيرهم غرقا في مياه البحر أثناء رحلتهم إلى المجهول في أوروبا.
وفي السياق ذاته، نشرت صحيفة:( نيويورك تايمز): ألبوم صور وتعليقات وقصص مؤثرة للمصور المعروف:" آشلي غيلبرتسون": توثق مدى المعاناة والمخاطر التي يتعرض لها اللاجئون الفارون من ويلات الحروب في بلدانهم إلى بر الأمان في أوروبا.
من جانبها، ذكرت مجلة:( تايم) الأميركية: أن استطلاعا حديثا للرأي أجرته صحيفة:( واشنطن بوست) بالاشتراك مع محطة:(أي بي سي): كشف عن أن 54% من الأميركيين غير راغبين في استقبال اللاجئين السوريين، وأن 52% من الأميركيين غير واثقين في الإجراءات الأمنية المسحية التي تطبقها بلادهم لكشف الإرهابيين المحتملين من بين اللاجئين.
أوضاع مزرية يعيشها آلاف اللاجئين بين فرنسا وبلجيكا
كشف مقطع فيديو الأوضاع المزرية التي يعيشها اللاجئون على الحدود بين بلجيكا وفرنسا.
ويواجه اللاجئون ظروف معيشية قاسية في بلاد اللجوء، وتحديدا في فرنسا وعلى حدودها مع بلجيكا، حيث اتخذ الكثير منهم الحدائق العامة أو المركبات منازل لهم، بانتظار ظروف معيشية أفضل، خاصة أن أعدادهم في فرنسا في ازدياد.
يذكر أن بلجيكا تشترك في حدود برية مع فرنسا (620 كم)، وهي ليست بلدا أفضل حالا بالنسبة لاستقبال اللاجئين.
ومن الصعب على اللاجئين في هذين البلدين تأمين المشرب والمأكل، وهم يعيشون ظروفا مأساوية، ومزرية، في حين أنهم كانوا يأملون بحياة أفضل.
يشار إلى أنه لا توجد معايير موحدة واضحة تنظم عملية الهجرة في العالم، فلكل دولة قوانينها الخاصة، لكن هناك فريق عالمي معني بالهجرة، وهو عبارة عن مجموعة من الوكالات والمنظمات تسعى للتنسيق من أجل اعتماد نهج أكثر تماسكا وشمولا في مسألة الهجرة الدولية، ولكن الدول المستقبلة للمهاجرين تحاول إيجاد معايير محددة لتوزيع اللاجئين مثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وحل أزمتهم.
وتفاقمت أزمة المهاجرين واللاجئين خلال العام الجاري، ووصلت إلى مستويات غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية، وبلغ عدد النازحين قسرا نحو ستين مليون شخص في العالم، وتعرض كثير منهم للمآسي في البر والبحر، وهم في طريقهم إلى ما يرونه خلاصا وملاذا آمنا.
رئيس الوزراء الفرنسي: من المستحيل أن تستقبل أوروبا المزيد من اللاجئين
قام رئيس الوزراء الفرنسي:( مانويل فالس) بالتحذير من أنه سيكون من المستحيل لأوروبا: أن تستقبل المزيد من اللاجئين والمهاجرين.
وورد عن فالس قوله:" إن تشديد مراقبة حدود أوروبا الخارجية سيحدد مصير الاتحاد الأوروبي"، مضيفا:" أنه ما لم يتم القيام بذلك، فإن الشعب الفرنسي سيشعر بالضجر تجاه أوروبا.!!؟".
وتظهر استطلاعات الرأي العام الفرنسية: تنامي معارضة الفرنسيين لاستقبال المزيد من اللاجئين منذ هجمات باريس في وقت سابق من الشهر الجاري، ويُعتقد أن بعض المهاجمين دخلوا إلى أوروبا منتحلين صفة لاجئين.
ويُعتقد أن تصريحات:( فالس) هي: الأولى التي تشير إلى الحاجة إلى تشديد القيود على قبول اللاجئين من قبل مسؤول كبير في الحكومة الفرنسية.