رد: رسالة العار
16-02-2009, 10:34 AM
- الاخت جميلة رغم ان ردك كان "خليط" وجدت صعوبة في فرز بينما هو مقتبس وماهو ،....من جوابك ، لكن احاول ان اركز على بعض النقاط :
[color="rgb(255, 0, 255)"][size="5"]من قال هذا اخي عبد الكريم رغم ان حقن الدماء اولى اولياته و سبب رسالة العار التي تابى الا ان يستمر الدم في السيلان هو يعمل و يعمل و مخطئ من قال غير ذلك
02-المصالحة والعفو عن القتلة : واريد هنا ان اسالك سؤالا محددا...وارجو ان تجيبيني بصراحة ،....لا قدر الله ، لو حدث وان كان "عزيزا" لكي او قريبا ...كان من بين الضحايا او المفقودين .....وطلب اليكي بكل بساطة بان تعفو عن القتلة ن بدون ان تعرفي الحقيقىة على الاقل ،هل ستقبلين؟...وان رفضت ان تقبلي العفو واشترطت مثلا معرفة الحقيقة ، هل تقبلين بان يقوم احدا غيرك ليعفو في مكانك؟(اي يسمح لنفسه بان يصدر العفو عن القاتل او المختطف ، بدون رضاك؟) هل تقبلين ..
[color="rgb(255, 0, 255)"]
- واسالك بالنسبة للذين قتلوا ...اليس لهم الحق في "العدالة"؟ الا يجب ان ينصفوا على الاقل...الا يحق لاهاليهم على الاقل ،ان يسمعوا وتقر اعينهم على الاقل ،برؤية قاتلي ذويهم وسماع طلب الصفح والندم من القتلة على الاقل ،؟
- هذه المصالحة القسرية والجائرة ،والعفو الذي يعني فقط "اللاعقاب" هو الذي افشل هذه المصالحة ،( فالحقيقة ان هناك تفاوض ، بين النظام والارهابين ، واتفاقات وبنود سرية ، وتنازلات متبادلة وتعهدات ...وليس كما يحاول ان يكذبوا علينا بانها مصالحة ، وتوبة ،وندم ..وحقن للدماء....)
وعندما اشرت الى مثال الزنا والشهود الاربعة ...كنت اقصد "قانون المصالحة " الذي اقترحه بوتفليقة، اي اعني ان القانون هذا جاء بطريقة غامضة يسمح بالتهرب من العقاب ،...(اي من لم يظهر له شهود من المواطنين ...،لهم الاستعداد على التقدم واداء الشهادة امام القضاء....فهم طلقاء)...بينما العدالة كان يجب ان تبحث بجدية وان تستعمل كل المعلومات التي بحوزتها ،وتتعمق في التحقيقات باستعمال شهادة الارهابيين ضد بعضهم البعض ...وبما ان مقابل كل جريمة على الاقل هناك مجرم "واحد"....فكيف تفسرين عشرات الالاف من الجرائم التي وقعت في حق الجزائريين ....فكم هم الذين عوقبوا لحد الآن (وهم مستفيدين ضمنا من تخفيف مبرمج مسبقا في اطار هذا القانون ...)
[color="rgb(255, 0, 255)"]اعتذر اخي الكريم السبب يعود الى خلل اثناء التلوين لكنها ما دام النص المقتبس يعود اليك لم اعتقد انه قد يخلق مشكلا لديك
01-مسالة التنديد بالجريمة ، والانشغال بالنقاش السياسي ، واطرح عليك سؤالا بالنسبة للرئيس نفسه ، هل ندد بالجريمة؟ هل سلط التلفيزيون الجزائري الضوء على الجريمة ، وهل راينا ممثلي الدولة المسؤولين قاموا باي لفتة تعاطف وتآزر مع عائلات ضحايا الجريمة ؟ .....يعني ان السلطة نفسها وعلى راسها بوتفليقة تمر على الجريمة مرور الكرام ....كأنها حدثت في زيمبابوي او الهندوراس.......وهكذا تقريبا كانت الكثير من الجرائم التي راح ضحيتها آلاف الجزائريين ،...مرت كانها لا حدث ؟ الجزائريين فقط في هذا العالم من يموتون بهذه البشاعة ،وتمر الجريمة كانها "قضاء وقدر"...بل حتى ذكراهم وذاكرتهم يراد لها ان تنسى وترمى وراء الظهور...[color="rgb(255, 0, 255)"][size="5"]من قال هذا اخي عبد الكريم رغم ان حقن الدماء اولى اولياته و سبب رسالة العار التي تابى الا ان يستمر الدم في السيلان هو يعمل و يعمل و مخطئ من قال غير ذلك
02-المصالحة والعفو عن القتلة : واريد هنا ان اسالك سؤالا محددا...وارجو ان تجيبيني بصراحة ،....لا قدر الله ، لو حدث وان كان "عزيزا" لكي او قريبا ...كان من بين الضحايا او المفقودين .....وطلب اليكي بكل بساطة بان تعفو عن القتلة ن بدون ان تعرفي الحقيقىة على الاقل ،هل ستقبلين؟...وان رفضت ان تقبلي العفو واشترطت مثلا معرفة الحقيقة ، هل تقبلين بان يقوم احدا غيرك ليعفو في مكانك؟(اي يسمح لنفسه بان يصدر العفو عن القاتل او المختطف ، بدون رضاك؟) هل تقبلين ..
[color="rgb(255, 0, 255)"]
[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]و هل تعلم اخي ان من دوافعي في دفاعي على المصالحة الوطنية و نتائجها هو اني فقدت اعز الاعزاء و لا اريد ان تتكرر معاناتي لأخريات بالنسبة لي القضية ليست جريمة قتل تحدث في الاحوال العادية هي جريمة قتل حدثت اثناء حرب اهلية و هي لها ابعاد عالية مرتبطة بالدولة و استقرارها و تعالج في اطار عام و قانون خاص هذا معوف عالميا وليس نشاز عندنا كما هو الشان في الحروب [/COLOR]
[/color]- واسالك بالنسبة للذين قتلوا ...اليس لهم الحق في "العدالة"؟ الا يجب ان ينصفوا على الاقل...الا يحق لاهاليهم على الاقل ،ان يسمعوا وتقر اعينهم على الاقل ،برؤية قاتلي ذويهم وسماع طلب الصفح والندم من القتلة على الاقل ،؟
- هذه المصالحة القسرية والجائرة ،والعفو الذي يعني فقط "اللاعقاب" هو الذي افشل هذه المصالحة ،( فالحقيقة ان هناك تفاوض ، بين النظام والارهابين ، واتفاقات وبنود سرية ، وتنازلات متبادلة وتعهدات ...وليس كما يحاول ان يكذبوا علينا بانها مصالحة ، وتوبة ،وندم ..وحقن للدماء....)
وعندما اشرت الى مثال الزنا والشهود الاربعة ...كنت اقصد "قانون المصالحة " الذي اقترحه بوتفليقة، اي اعني ان القانون هذا جاء بطريقة غامضة يسمح بالتهرب من العقاب ،...(اي من لم يظهر له شهود من المواطنين ...،لهم الاستعداد على التقدم واداء الشهادة امام القضاء....فهم طلقاء)...بينما العدالة كان يجب ان تبحث بجدية وان تستعمل كل المعلومات التي بحوزتها ،وتتعمق في التحقيقات باستعمال شهادة الارهابيين ضد بعضهم البعض ...وبما ان مقابل كل جريمة على الاقل هناك مجرم "واحد"....فكيف تفسرين عشرات الالاف من الجرائم التي وقعت في حق الجزائريين ....فكم هم الذين عوقبوا لحد الآن (وهم مستفيدين ضمنا من تخفيف مبرمج مسبقا في اطار هذا القانون ...)
[color="rgb(255, 0, 255)"][COLOR="rgb(255, 0, 255)"]عندما نضع شروطا لتنفيذ عقوبة ما لا يتنافى هذا مع العدالة بل هو كنهها فمن العدل عندما نحدد جريمة ان نبين مرتكبها بالدليل و البينة و الاركان المنصوص عليها قانونا منعا لاي خطأ نظرا لجسامة العقاب فالخطأ بالبراءة اعدل من الخطأ في اقامة القصاص [/COLOR][/color]
[/size][/color][/color][/quote]النسبة العالية التي مر بها قانون المصالحة الوطنية و الحماس الذي عرفه انذاك من قبل المتضررين اكثر من الاخرين تعتبر مبايعة و ووضع ثقة في الهيئات التي ستقوم بتنفيذه
زد على ذلك اذا كان قانون المصالحة يعالج كيفية التعامل مع الارهابيين من حيث العقوبة و العفو اتمنى لو ياتي اليوم الذي نتعمق اكثر في المسألة ليعاقب المتسببين في سهولة التغريير بشباب ايامها كان يشتعل حماسة من اجل قيام الدولة الاسلامي
من يستحق العقاب و لم تذكرهم الاحزاب و الجمعيات التي كانت تغازل انذاك المؤسسة العسكرية من اجل اظهار ان مطلب انقلاب 92 مطلب شعبي و بالتالي تلبيته متوافقة مع الديمقراطية
و نتيجة هذا التصرف الاحمق يقوم الرئيس بتصحيحه رغم انه لم يكن طرفا فيه بل كان مبعدا و كان بامكانه ان يبقى مرتاحا اين كان لكن نداء الواجب بصفته اقد الناس كما اثبت ذلك فعلا على تفكيك هذه الجماعات و اضعاف شوكتها
تحياتي
زد على ذلك اذا كان قانون المصالحة يعالج كيفية التعامل مع الارهابيين من حيث العقوبة و العفو اتمنى لو ياتي اليوم الذي نتعمق اكثر في المسألة ليعاقب المتسببين في سهولة التغريير بشباب ايامها كان يشتعل حماسة من اجل قيام الدولة الاسلامي
من يستحق العقاب و لم تذكرهم الاحزاب و الجمعيات التي كانت تغازل انذاك المؤسسة العسكرية من اجل اظهار ان مطلب انقلاب 92 مطلب شعبي و بالتالي تلبيته متوافقة مع الديمقراطية
و نتيجة هذا التصرف الاحمق يقوم الرئيس بتصحيحه رغم انه لم يكن طرفا فيه بل كان مبعدا و كان بامكانه ان يبقى مرتاحا اين كان لكن نداء الواجب بصفته اقد الناس كما اثبت ذلك فعلا على تفكيك هذه الجماعات و اضعاف شوكتها
تحياتي







