رد: ما يجهله الكثيرون عن المذهب الأشعري ::
01-03-2009, 11:27 PM
ذلك أيضا من الصفات: صفات العلو، والفوقية، والاستواء، قال الله تعالى:
الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى
ذكر الله تعالى الاستواء في سبعة مواضع من القرآن:
في سورة الرعد، وفي سورة يونس وفي سورة الأعراف، وكذا في هذه السورة سورة طه، والفرقان، والسجدة، والحديد. سبعة مواضع ذكر الله تعالى فيها أنه استوى على العرش.
ولا شك أن هذه أدلة واضحة، وقد ثقلت هذه الآيات على الأشعرية وعلى المعتزلة، فثقل عليهم هذا الإثبات، ففسرها بعضهم بأن استوى: بمعنى: استولى، في الآيات كلها. فزادوا في القرآن لاما، وهذه اللام زيادة لا محل لها، ولا يجوز الاعتراف بها.
ذكروا بيتا لا صحة له، يقول فيه القائل:
قـد اسـتوى بشـر على العـراق
مـن غير سيـف أو دم مهـراق
قالوا: (استوى) بمعنى: استولى. والصحيح: أن (استوى) بمعنى: علا. يعني: ارتفع على العراق وتميز عليه، ثم لا شك أنه لو كان استوى بمعنى: استولى؛ لجاءت به في موضع واحد من الآيات السبع، فهي كما قال ابن القيم في النونية:
..................................
سـبع أتـت في محـكم القـرآن
وكـذلك اضطـردت بلا لام ولـو
كـانت بمعنى الـلام في الأذهـان
لأتت بها في موضع كي يحمل الـ
باقـي عليـها وهـو ذو إمكـان
ويقول: إن هذه اللام الزائدة إنها زائدة في كتاب الله، وأنها شبيهة بالنون التي زادها اليهود في القرآن، لما قيل لهم: قولوا حطة. فقالوا: حنطة. هذا من الزيادة، فيقول رحمه الله:
نـون اليهـود ولام جهمـي هما
في وحـي رب العـرش زائدتـان
استواء، فيقولون: أن الله استوى، كما يليق به استواء، يليق به ولا يحرفونه وكثير منهم يفسرونه كابن جرير دائما في تفسيره يفسر الاستواء بالعلو والارتفاع، يقول: استوى أي علا وارتفع. في كل موضع يمر به، ويقول ابن القيم في النونية:
ولهـم عبـارات عليهـا أربــع
قـد حـررت للفـارس الطعـان
وهـي استقـر وقـد عـلا وكذلك
ارتفـع الذي ما فيه من نكـران
وكذاك قد صعـد الـذي هو رابـع
وأبو عـبيدة صـاحب الشـيباني
يختـار هـذا القـول في تفسـيره
أدرى مـن الجهـمي بالقـرآن
يعني: يفسرون استوى باستقر، أو علا، أو ارتفع، أو صعد. هكذا يفسرونها، مما يدل على أنهم يعرفون معناها.
وأما قولهم: استوى بمعنى: استولى؛ فإن هذا تحريف.
ثم يقال: إن الاستيلاء لا يكون إلا بعد مقاومة، فمن الذي قاوم الله تعالى حتى استولى على العرش بعد أن كان غير مستول عليه؟! من العرش له قبل أن يستولي عليه؟. لا شك أن هذا تحريف.
وأيضا الاستيلاء ليس خاصا بالعرش، لما تكلم الأشعري رحمه الله أبو الحسن الأشعري على الاستواء، وذكر أنهم يقولون: استولى. قال: لو كان استوى بمعنى: استولى لم يكن فرق بين العرش وبين غيره، فيقال: استوى على السماء، واستوى على الأرض، واستوى على الجبال، وما أشبه ذلك. وهذا لا يجوز؛ لأن الله خص الاستواء بالعرش.
من آيات العلو: قوله تعالى:
أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ
صريح في آيتين في سورة الملك
أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا
أهل السنة يقولون: معنى في السماء: يعني على السماء. في بمعنى: على، أن تأتي في بمعني: على كقوله:
فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ
أي على الأرض، وكقوله تعالى:
وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ
أي على جذوع النخل. في السماء بمعنى: على السماء. وتفسر السماء بأنها: العلو، كل شيء علا وارتفع فإنه يسمى سماء أي في العلو.
والآيات التي تدل على إثبات العلو كثيرة، منها: صفة العلو في قوله:
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى
يثبتون لله تعالى العلو بجميع أنواعه: علو القدر، وعلو القهر، وعلو الذات.
من الآيات أيضا: آيات الفوقية، قال تعالى:
وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ
وقال:
يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ
والفوقية تفسر: بفوقية القهر، والقدر، والذات. أي فوقهم بقهره وبقدره وبذاته.
كذلك آيات الصعود
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ
الصعود: هو الرقي.
وكذلك آيات العروج
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ
العروج: هو الصعود والرقي. وكذلك قوله تعالى:
تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ
.
وكذلك آيات الرفع كقوله:
إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ
وقوله:
بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ
وقوله:
وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
.
الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى
ذكر الله تعالى الاستواء في سبعة مواضع من القرآن: في سورة الرعد، وفي سورة يونس وفي سورة الأعراف، وكذا في هذه السورة سورة طه، والفرقان، والسجدة، والحديد. سبعة مواضع ذكر الله تعالى فيها أنه استوى على العرش.
ولا شك أن هذه أدلة واضحة، وقد ثقلت هذه الآيات على الأشعرية وعلى المعتزلة، فثقل عليهم هذا الإثبات، ففسرها بعضهم بأن استوى: بمعنى: استولى، في الآيات كلها. فزادوا في القرآن لاما، وهذه اللام زيادة لا محل لها، ولا يجوز الاعتراف بها.
ذكروا بيتا لا صحة له، يقول فيه القائل:
قـد اسـتوى بشـر على العـراق
مـن غير سيـف أو دم مهـراق
قالوا: (استوى) بمعنى: استولى. والصحيح: أن (استوى) بمعنى: علا. يعني: ارتفع على العراق وتميز عليه، ثم لا شك أنه لو كان استوى بمعنى: استولى؛ لجاءت به في موضع واحد من الآيات السبع، فهي كما قال ابن القيم في النونية:
..................................
سـبع أتـت في محـكم القـرآن
وكـذلك اضطـردت بلا لام ولـو
كـانت بمعنى الـلام في الأذهـان
لأتت بها في موضع كي يحمل الـ
باقـي عليـها وهـو ذو إمكـان
ويقول: إن هذه اللام الزائدة إنها زائدة في كتاب الله، وأنها شبيهة بالنون التي زادها اليهود في القرآن، لما قيل لهم: قولوا حطة. فقالوا: حنطة. هذا من الزيادة، فيقول رحمه الله:
نـون اليهـود ولام جهمـي هما
في وحـي رب العـرش زائدتـان
استواء، فيقولون: أن الله استوى، كما يليق به استواء، يليق به ولا يحرفونه وكثير منهم يفسرونه كابن جرير دائما في تفسيره يفسر الاستواء بالعلو والارتفاع، يقول: استوى أي علا وارتفع. في كل موضع يمر به، ويقول ابن القيم في النونية:
ولهـم عبـارات عليهـا أربــع
قـد حـررت للفـارس الطعـان
وهـي استقـر وقـد عـلا وكذلك
ارتفـع الذي ما فيه من نكـران
وكذاك قد صعـد الـذي هو رابـع
وأبو عـبيدة صـاحب الشـيباني
يختـار هـذا القـول في تفسـيره
أدرى مـن الجهـمي بالقـرآن
يعني: يفسرون استوى باستقر، أو علا، أو ارتفع، أو صعد. هكذا يفسرونها، مما يدل على أنهم يعرفون معناها.
وأما قولهم: استوى بمعنى: استولى؛ فإن هذا تحريف.
ثم يقال: إن الاستيلاء لا يكون إلا بعد مقاومة، فمن الذي قاوم الله تعالى حتى استولى على العرش بعد أن كان غير مستول عليه؟! من العرش له قبل أن يستولي عليه؟. لا شك أن هذا تحريف.
وأيضا الاستيلاء ليس خاصا بالعرش، لما تكلم الأشعري رحمه الله أبو الحسن الأشعري على الاستواء، وذكر أنهم يقولون: استولى. قال: لو كان استوى بمعنى: استولى لم يكن فرق بين العرش وبين غيره، فيقال: استوى على السماء، واستوى على الأرض، واستوى على الجبال، وما أشبه ذلك. وهذا لا يجوز؛ لأن الله خص الاستواء بالعرش.
من آيات العلو: قوله تعالى:
أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ
صريح في آيتين في سورة الملك
أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا
أهل السنة يقولون: معنى في السماء: يعني على السماء. في بمعنى: على، أن تأتي في بمعني: على كقوله:
فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ
أي على الأرض، وكقوله تعالى:
وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ
أي على جذوع النخل. في السماء بمعنى: على السماء. وتفسر السماء بأنها: العلو، كل شيء علا وارتفع فإنه يسمى سماء أي في العلو. والآيات التي تدل على إثبات العلو كثيرة، منها: صفة العلو في قوله:
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى
يثبتون لله تعالى العلو بجميع أنواعه: علو القدر، وعلو القهر، وعلو الذات. من الآيات أيضا: آيات الفوقية، قال تعالى:
وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ
وقال:
يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ
والفوقية تفسر: بفوقية القهر، والقدر، والذات. أي فوقهم بقهره وبقدره وبذاته. كذلك آيات الصعود
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ
الصعود: هو الرقي. وكذلك آيات العروج
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ
العروج: هو الصعود والرقي. وكذلك قوله تعالى:
تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ
. وكذلك آيات الرفع كقوله:
إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ
وقوله:
بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ
وقوله:
وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
.
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة










