اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
بعد قراءتي لعنوان المقال واسم كاتبه، قلت في نفسي:" لا حاجة لي بالمشاركة فيه؟؟؟"، لأنه:" موضوع مستهلك؟؟؟"، قد شبع نقاشا حتى نضج وطاب واحترق؟؟؟، وذلك في موضوع أخينا الفاضل:" سميع الحق" بعنوان:" تحية لكل إمام لم يصل صلاة الغائب"، ولا أدري ما سبب اجترار هذا:" الحال لي لو" لهذا الموضوع للمرة الثالثة على الأقل؟؟؟، لأن ثاني المرات كانت في مقالي:" " تعزيز الفطنة لدرء شرور الفتنة". الحلقة:(4). الجزائر بين الفكر التحريضي والمنطق الاستئصالي:(2): الذي سأنقل جزءا منه بعد قليل.
قلت ابتداء: لم يكن هناك داع لي للمشاركة في هذا الموضوع، لولا الفضول الذي ساقني لقراءة مشاركة الأخ:" ميدو10" تحت رقم:(24) قال فيها:{ على حساب ما فهمت من ردك، راك تقول السلفي خائن للوطن وبل يفتخر بالخيانة للوطن ؟!، " بلا تلاعبات بالألفاظ والكلمات كالولاء ومفهومها "، نتمنى نشوف ردود الإخوة والأخوات على الاتهام تاعك، أم أنو لا يوجد في منتدانا من هو على مذهب السلف الصالح}؟؟؟.
فأشكر: الأخ:" ميدو"10" على استفزازه الذي دعاني للمشاركة، وإن كنت غير راغب فيها، لأن:" حالي ليس كحال حالي لو؟؟؟": الذي يحلو له فيما يظهر:" اجترار المجتر، وتكرار المكرر؟؟؟"، ثم إن خلفيات:" كولاج طاهر؟؟؟": لم تعد تخفى على الكثيرين، لذلك لن أزيد على نشري بعض ردي عليه، وقد أجابه إخواننا الأفاضل وأخواتنا الفضليات هنا بما فيه الكفاية، فإليكم المقصود من كلامي:
"... قولك:{ التنظير الإسلامي لإدارة الدولة كان صالحا لوقته}؟؟؟، وقولك:{ ولكن المهم هو : هل هذا يتناقض و مفهوم الدولة الوطنية الحديثة أو لا يناقض ؟}.
التعليق: يا:" حالي لو": من أثقل الأشياء على نفسي في الكتابة:" تكرار المكرر، واجترار المجتر؟؟؟"، لكن يبدو بأنك مولع بهذه الهواية أيضا؟؟؟، لقد فصلت لك رأيي في أصل مقالي، وضربت لك فيه الأمثلة؟؟؟، فكما يقال:" بالمثال يتضح المقال"، فلا أدري ما هي جدوى تكرارك لسؤالك؟؟؟، أهو منك:" جدال لأجل الجدال، أم لك قصد آخر؟؟؟"، ومع ذلك نضيف على ما سبق ذكره، ولآخر مرة فيما يخص هذه المسألة، فنقرر الآتي:
قولك:{ التنظير الإسلامي لإدارة الدولة كان صالحا لوقته}؟؟؟.
التعليق: هذا القول غير مستغرب منك، فإن:" الشيء من معدنه لا يستغرب"، و:" كل إناء بالذي فيه ينضح؟؟؟"، أما نحن فنعتقد ونقول جازمين بصواب اعتقادنا الآتي تحريره:
إن الذي خلق البشر: شرع لهم شريعة صالحة لكل زمان إلى أن تقوم الساعة، وهو أعلم منهم دون شك بما ينفعهم ويصلح لهم، وتلك الشريعة فيها:" أصول وثوابت ومتغيرات"، فنحن نخضع لها الواقع في أي زمن، فالذي شرعها لنا هو الذي خلق الزمن، أما:" كليكتكم؟؟؟" من جماعة:" الحداثيين؟؟؟"، فيخضعونها للواقع لشبهة أو لأخرى؟؟؟.
وأصل المشكلة مع:" الكليكة نتاعكم يا حالي لو": أنكم لا تسلمون لتلك الثوابت والأصول، بل وتطعنون فيها: فضلا عن المتغيرات، وهذا الأمر يبصره حتى الأعمى الذي تقرأ له مشاركاتكم وأدبياتكم؟؟؟، لأجل ذلك: سيكون النقاش معكم دائرا في:" حلقة مفرغة؟؟؟"، لأنكم مختلفون معنا في الإقرار بثوابت وأصول الشريعة، وأنها صالحة لكل زمان ومكان؟؟؟، وكيف لا تكون كذلك، وهي:" شريعة الرحمن؟؟؟"، لذلك رأينا أنه من العبث:" مناقشتكم في فروع لا تقرون بأصولها؟؟؟"، وأصدق مثال يقال لمن يحاول عبثا مناقشتكم – وحالكم كما ذكرنا - هو:" متى يستقيم الظل والعود أعوج؟؟؟".
ثم أضفت بعد ما سبق قائلا ل:" الحالي لو":
"... قولك:{ وماذا يقرب كلامك للمفاهيم السلفية في هذه اللحظة ، يعني هذا الكلام منك يمكنك قوله باسمك الشخصي وأنت حر فهذا ، ولكن أن تنسبه للسلفية ، فهذا غير ممكن فالسلفية كما نقرأ لهم مختلفون عن هذا ، وقد نقلت لك رابط الفيديو الذي يقول فيه احد شيوخ السلفية إن الوطنية جاهلية}.
التعليق: يا:" كولاج طاهر": الله يرحم الشيباني والشيبانية، لقد قلت لك سابقا بأن أثقل شيء على نفسي في الكتابة:" تكرار المكرر، واجترار المجتر؟؟؟"، لقد أحلتك في مشاركة سابقة على مقالين يبينان:" وجهة النظر السلفية" حول هذه المسألة، وهما:
أولا: مقال:" الوطنية عند السلفيين" للشيخ الفاضل:" عزالدين رمضاني الجزائري"، وهو منشور بمنتدى النقاش العلمي والفكري بتاريخ:(16/5/2013)، وكما ترى عنوان المقال تضمن لفظ:" الوطن" صراحة، فإذا أردت أن تحاكمنا إلى رأينا في هذه المسألة فحاكمنا إلى هذا المقال، لأن كاتبه من المشايخ السلفيين المعروفين، وهو فوق ذلك:" جزائري" مثلي ومثلك، وكثيرا ما عبتم على السلفيين استيرادهم للأفكار من الخارج، ومخالفتهم للمرجعية الوطنية، فلماذا تحاكمنا يا:" حالي لو" لشيخ غير جزائري، وأمامك رأي السلفيين الجزائريين صراحة، فاقرأ هذا المقال ثانية وثالثة لتعرف رأينا الذي نجهر به دون مواربة، لأننا نعتقد بأن الحق الذي ورد فيه لا يتناقض ومواطنتنا الجزائرية.
ثانيا: لأن الحوار دار بيني وبينك، فقد أحلتك على مقالي:" حافظوا على الجزائر: إنها أمانة"، وأظنك قد قرأته، أليس كذلك؟؟؟.
إضافة إلى ما سبق يا:" حالي لو"، راجع أيضا – إن شئت طبعا –
سلسلتي هذه:" تعزيز الفطنة لدرء شرور الفتنة"، وقد بلغت ست حلقات، فما كتبتها إلا حبا لوطني الجزائر، ودرءا للفتن التي تحوم حوله، وكل منصف قرأ تلك السلسلة، لا شك أنه قد لمس فيه ذلك الحس الوطني الذي خالطته غيرة إيمانية عليه، لأنه ببساطة:" بلد مسلم"، أسأل الله تعالى أن يتقبل مني ذلك العمل، فما كتبته إلا ابتغاء وجهه، ولم أسطره بتاتا لأزايد بوطنيتي على وطنية غيري، كما أنني لم أكتبه أيضا رجاء الحصول على:" نياشن الوطنية؟؟؟" من هذه الجهة أو تلك؟؟؟، لأنني أعتقد جازما بأن:" الوطنية الصادقة" تعني ببساطة:" التفاني في خدمة الوطن" على الوجه الذي يرضى عنه ربنا جل وعلا بدءا من:" عمارته بالإيمان، وتشييده بالبنيان، والمحافظة على أمنه واستقراره، ودفع كيد الماكرين بوحدته المجتمعية والترابية".. انتهى كلامي السابق.
ولمن أراد التفصيل، وقراءة مقالي الأصلي، فهو تحت هذا الرابط:
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=264016
|
لا تجهد نفسك في إفهامه لأني لا أعتقد أن هذا الرجل سيستوعب ما تقوله و يفهمه حق الفهم و سيظل دائما كعهدي به ينظر للأمور بمنظار توجهه المعلوم و من الزاوية الخطأ التي من غير الممكن أن تنصف صاحب حق ناهيك عن أن تقر حق يضاد توجهاته