رد: 10/11 أكتوبر،هل سيكون يوم تأهل الخضر للمنديال؟
06-07-2009, 02:06 AM
[QUOTE=Y.A.S.S.O;726509]
يا ابنتي لا تكوني عاطفية فوق اللزوم وحكمي العقل والمنطق والعني ابليس...
تتكلمين عن حقد وكره ووووو وكأنكم (أو أغلبكم) يبادلونا الحب والود وروح الأخوة...
أولا وكما يقال البادي أظلم...
تكلمتي عن الإهانة والكلام الجارج و و و و
من ابتدأ الإهانة؟ من خرج للاحتفال ووصف المجموعة بأضعف مجموعة؟
من وصف الجزائر بأضعف فريق في المجموعة؟
هل هذه إهانة أم لا؟ فزتم علينا بالخماسية في عقر دارنا قبل أن تنطلق المقابلة وكذلك بعد مستواكم الذي ظهر متواضعا أمام زامبيا في أول جولة....
تتكلمين عن تجريح وكأنكم ملائكة الرحمن في الأرض... ليكن في علمك أن أسلط وأَحَدُّ الألسنة هي ألسنة المصريين بشهادة كل العرب، فاحتقارهم لغير جنس الفراعنة تفشى في العالم العربي كما تفشى في زمن ما فكرة تفوق الجنس الآري (الجنس الجرماني إن كنت لا تعلمين) على كل البشر....
وكلمة "خرجت عن الاطار الأدبي" فأنت هنا تجرحين الأخت في أخلاقها وأدبها ... أليس هذا من الاستفزاز والاحتقار؟؟؟
وقولك الفرص متساوية: شوفيها بالعقل مش بالعاطفة الأنثوية... ولك الفرص المتاحة بالشرح دون تحيز أو عاطفة:
مَنْ الأفضل والأكثر حظاً؟؟ (بدون عاطفة وبواقعية): من يستقبل في أرضه أو من هو خارجا؟؟؟؟؟ إن قلتِ: أن الذي يستقبل أفضل فهذا هو حالنا، نستقبل مرتين في نفس الوقت الذي تكونون ضيوفا على نفس الفرق التي نستقبل.. وهنا الأفضلية في صالحنا بحسب هذا الرأي دون نسيان فارق النقاط والأهداف التي تفصل الفريق الجزائري عن شقيقه المصري...
أما أن تقولي لي بأن الأمر سيان،(أي مش فارقة بين المستقبل والضيف) إذن أجد بأن احتمال فوزنا عليكم في عقر داركم احتمال تضعينه في نفس المكانة مع يوم استقبلناكم في البليدة ويمكننا إذن دك شباك الحضري بثلاثية أخرى....
علما أنه في حالة إلحاق الهزيمة الثانية لزامبيا على أيدينا في الجزائر -إن شاء الله- فاعلمي أن مهمتم ستكون مهمة مستحيلة لا يمكن لمُخرج ولا لمؤلف السلسلة الشهيرة أو فيلم mission impossible فك طلاسمها ولا إيجاد حل ولا نهاية لها وأن هذه المهمة سيناريوها لا يصلح أبدا لترجمته لفيلم....
- انتصاركم اليوم باركناه لكم رغم الضعف الواضح في فريقكم وقلناها لكم نصيحة لا نبغي من ورائها إلا مصلحة الأشقاء وعدم الاكتفاء بالنتيجة المغررة (نتيجة كبيرة لكن دون أداء..... ضربة جزاء كل الدنيا تشهد عدم شرعيتها، و6 دقائق إضافية رغم أنها كانت 4) على كلٍ، مبروك مرة أخرى، وأقولها لكِ ولغيرك أننا لسنا مثلكم، تهاجمينا وندافع عن أنفسنا ونقول لكم موفقون إن شاء الله، أثبتوا أنكم قادرون على التأهل -تحدي مني- وأضمن لكِ أن الجزائر بعظمتها ستساندكم في جنوب إفريقيا عن بكرة أبيها...
انتصاركم اليوم ربما هو في مصلحتنا أيضا، فربما قد أصاب الغرور لاعبينا المهرة (جراء الانتصار الباهر على زامبيا القوية) لذا وبهذه النتيجة المحققة من طرفكم فسيدركون أن مهمتهم لن تنحصر في الفوز على الفرق بل بتحفها بمجموعة من الأهداف... آخر حاجة، أن لا ننهزم أو نتعادل غرورا كما حدث معكم وربما سيبقى خاصة بعد هذه النتيجة...
وقولك أننا كنا نظن بأننا أقوياء بعد فوزنا عليكم فأصارحك وأقسم لكِ بأننا لم ندركها إلا بعد فوزنا على زامبيا (القوية: فارضة التعادل عليكم في عقر داركم) في زامبيا لأنها حقا هي من كانت أقوى فريق منافس وأنكم لم تكونوا معيارا حقيقيا لمعرفة مستوانا وعرفناه في مقابلة زامبيا في ملعب الموت هناك (أمتناهم فيه)
تقولين العالم كله عرف مين الفريق المغرور ومين فريق الساجدين؟؟!!!! ساجدين؟ أأنتِ متأكدة؟ ..... فريقنا مش مغرور، ربما مناصريه، فريقنا عناصره محترفة لا تعرف للغرور معنى ولا مكانا في قلوبهم...
أما فريق الساجدين........ فوالله أخشى عليهم الرياء (لا أعلم إن كنتِ تعلمين معنى هذه الكلمة)، فصعب أن تقوم بعمل ديني بين الناس وأنت تعلم أن الدنيا كلها تنظر إليك، كاميرات، مشاهدين، جمهور ......... فسجودهم كثيرا ما يكون في وقت الفرج فقط ولا يكون في وقت الشدة، فأحيانا يكون مضيعة للوقت... كما حدث في الجزائر، فبعد أن سجل أبو تريكة لم يسجد (خاف ضياع الوقت) بل وسارع لوسط الميدان، ولم يشكر الله بسجود لا ندري لماذا... فهدف خير من لا شيء وكان عليه أن يسجد كما يسجد كل مرة شكرا على هدف خير من الصـــــــــــــفــــــــر (مع احترامي وحبي الكبيرين له)
وفي الأخير تقولين يا حسرة على الأخوة...... الأخوة بخير ما دام أن المراهقين فقط هم من يحسون بأنها مهددة....
سنبقى أخوة رغما عنك وعن أنفك وعن أنف أبيك لأن ما يجمعنا هو ........ كتاب الله
اقتباس:
|
احييكى اختى على ردودك افحمتيهم وفوقتيهم من وهمهم للاسف انا بقرا التعليقات فجاة حسيت اننا فى حرب انا الحقيقة مكنتش فاكرة الجزائريين كدة ابداااااااااا ولا كنت متخيلة اشوف كلام كدة بعينى لدرجة انى فجاة حسيت ان مصر هى اسرائيل وكاننا بقينا عدوهم الاول والاوحد ومصدر جزائري يقول لو مصر بتلعب امام اسرائيل هنشجع اسرائيل !!!! لية كل دة وعلشان اية ؟؟لية كل الكره والحقد والسواد دة من حقكم تشجعو منتخبكم من غير متهينو منتخب شقيق بكلام وتجريحات خرجت عن اطار الادب وحتى خرجت عن الاطار الكروى ووصلت لحد الاستهزاء بتاريخنا واصلنا زى ما الاخت قالت فرص الفرق كلها متساوية ودة ايلى انا شيفاه والدنيا شيفاه مفيش غيركم انتو بس ايلى شايفين غير كدة والحمد لله انتصار مصر انهاردة عرف كل واحد مقامو وانا اوعدكم انى هقابلكم هنا يوم 10 /11 وهشمت فيكم زى مشمتو فينا وهنفرح انا والمصريين هنا وساعتها بس هتقولو يا فرحة ما تمت خادها الغراب وطار اظاهر انكو علشان كسبتونا فى مصر حسبوتو نفسكم بجد فريق قوى ههههههههه الله يعينكم على نفسكم والان العالم كلو عرف مين هم المغرورين ومين هما فريق الساجدين يا حسرة على الاخوة والعروبة يا الف حسرة |
تتكلمين عن حقد وكره ووووو وكأنكم (أو أغلبكم) يبادلونا الحب والود وروح الأخوة...
أولا وكما يقال البادي أظلم...
تكلمتي عن الإهانة والكلام الجارج و و و و
من ابتدأ الإهانة؟ من خرج للاحتفال ووصف المجموعة بأضعف مجموعة؟
من وصف الجزائر بأضعف فريق في المجموعة؟
هل هذه إهانة أم لا؟ فزتم علينا بالخماسية في عقر دارنا قبل أن تنطلق المقابلة وكذلك بعد مستواكم الذي ظهر متواضعا أمام زامبيا في أول جولة....
تتكلمين عن تجريح وكأنكم ملائكة الرحمن في الأرض... ليكن في علمك أن أسلط وأَحَدُّ الألسنة هي ألسنة المصريين بشهادة كل العرب، فاحتقارهم لغير جنس الفراعنة تفشى في العالم العربي كما تفشى في زمن ما فكرة تفوق الجنس الآري (الجنس الجرماني إن كنت لا تعلمين) على كل البشر....
وكلمة "خرجت عن الاطار الأدبي" فأنت هنا تجرحين الأخت في أخلاقها وأدبها ... أليس هذا من الاستفزاز والاحتقار؟؟؟
وقولك الفرص متساوية: شوفيها بالعقل مش بالعاطفة الأنثوية... ولك الفرص المتاحة بالشرح دون تحيز أو عاطفة:
مَنْ الأفضل والأكثر حظاً؟؟ (بدون عاطفة وبواقعية): من يستقبل في أرضه أو من هو خارجا؟؟؟؟؟ إن قلتِ: أن الذي يستقبل أفضل فهذا هو حالنا، نستقبل مرتين في نفس الوقت الذي تكونون ضيوفا على نفس الفرق التي نستقبل.. وهنا الأفضلية في صالحنا بحسب هذا الرأي دون نسيان فارق النقاط والأهداف التي تفصل الفريق الجزائري عن شقيقه المصري...
أما أن تقولي لي بأن الأمر سيان،(أي مش فارقة بين المستقبل والضيف) إذن أجد بأن احتمال فوزنا عليكم في عقر داركم احتمال تضعينه في نفس المكانة مع يوم استقبلناكم في البليدة ويمكننا إذن دك شباك الحضري بثلاثية أخرى....
علما أنه في حالة إلحاق الهزيمة الثانية لزامبيا على أيدينا في الجزائر -إن شاء الله- فاعلمي أن مهمتم ستكون مهمة مستحيلة لا يمكن لمُخرج ولا لمؤلف السلسلة الشهيرة أو فيلم mission impossible فك طلاسمها ولا إيجاد حل ولا نهاية لها وأن هذه المهمة سيناريوها لا يصلح أبدا لترجمته لفيلم....
- انتصاركم اليوم باركناه لكم رغم الضعف الواضح في فريقكم وقلناها لكم نصيحة لا نبغي من ورائها إلا مصلحة الأشقاء وعدم الاكتفاء بالنتيجة المغررة (نتيجة كبيرة لكن دون أداء..... ضربة جزاء كل الدنيا تشهد عدم شرعيتها، و6 دقائق إضافية رغم أنها كانت 4) على كلٍ، مبروك مرة أخرى، وأقولها لكِ ولغيرك أننا لسنا مثلكم، تهاجمينا وندافع عن أنفسنا ونقول لكم موفقون إن شاء الله، أثبتوا أنكم قادرون على التأهل -تحدي مني- وأضمن لكِ أن الجزائر بعظمتها ستساندكم في جنوب إفريقيا عن بكرة أبيها...
انتصاركم اليوم ربما هو في مصلحتنا أيضا، فربما قد أصاب الغرور لاعبينا المهرة (جراء الانتصار الباهر على زامبيا القوية) لذا وبهذه النتيجة المحققة من طرفكم فسيدركون أن مهمتهم لن تنحصر في الفوز على الفرق بل بتحفها بمجموعة من الأهداف... آخر حاجة، أن لا ننهزم أو نتعادل غرورا كما حدث معكم وربما سيبقى خاصة بعد هذه النتيجة...
وقولك أننا كنا نظن بأننا أقوياء بعد فوزنا عليكم فأصارحك وأقسم لكِ بأننا لم ندركها إلا بعد فوزنا على زامبيا (القوية: فارضة التعادل عليكم في عقر داركم) في زامبيا لأنها حقا هي من كانت أقوى فريق منافس وأنكم لم تكونوا معيارا حقيقيا لمعرفة مستوانا وعرفناه في مقابلة زامبيا في ملعب الموت هناك (أمتناهم فيه)
تقولين العالم كله عرف مين الفريق المغرور ومين فريق الساجدين؟؟!!!! ساجدين؟ أأنتِ متأكدة؟ ..... فريقنا مش مغرور، ربما مناصريه، فريقنا عناصره محترفة لا تعرف للغرور معنى ولا مكانا في قلوبهم...
أما فريق الساجدين........ فوالله أخشى عليهم الرياء (لا أعلم إن كنتِ تعلمين معنى هذه الكلمة)، فصعب أن تقوم بعمل ديني بين الناس وأنت تعلم أن الدنيا كلها تنظر إليك، كاميرات، مشاهدين، جمهور ......... فسجودهم كثيرا ما يكون في وقت الفرج فقط ولا يكون في وقت الشدة، فأحيانا يكون مضيعة للوقت... كما حدث في الجزائر، فبعد أن سجل أبو تريكة لم يسجد (خاف ضياع الوقت) بل وسارع لوسط الميدان، ولم يشكر الله بسجود لا ندري لماذا... فهدف خير من لا شيء وكان عليه أن يسجد كما يسجد كل مرة شكرا على هدف خير من الصـــــــــــــفــــــــر (مع احترامي وحبي الكبيرين له)
وفي الأخير تقولين يا حسرة على الأخوة...... الأخوة بخير ما دام أن المراهقين فقط هم من يحسون بأنها مهددة....
سنبقى أخوة رغما عنك وعن أنفك وعن أنف أبيك لأن ما يجمعنا هو ........ كتاب الله
من مواضيعي
التعديل الأخير تم بواسطة imad_05 ; 06-07-2009 الساعة 02:15 AM
سبب آخر: تصحيح أخطاء










