رد: لك الله يا مرسي :
04-01-2014, 05:57 PM
215- السيسي وماما أمريكا :
لا انشغل كثيرا بما يتردد الان عن اختفاء الفريق السيسي وما يتردد عن اسباب غيابه لاني لا اري ان الصراع سوف ينتهي بغياب السيسي ولا حتي بعوده الشرعيه ورجوع الرئيس مرسي الي القصر . لان مرحله تطهير البلاد واعاده بناء مؤسساتها علي الطريقه الثوريه سوف تلزم الاحرار جهدا كبيرا اضعاف ما نبذله اليوم في الشارع.
( هي الإشكالية اللي موجودة في هذا الأمر اللي بتجابه الإدارة الأمريكية ..هي إشكالية قانونية ....وهي توصيفهم بالقانون الأمريكي لما حدث في مصر لكن احنا عايزين نكون واضحين .. هما حريصين على إن المساعدات دي تستمر.... ) .
فالمشكله عند الفريق السيسي ليست في الانقلاب الذي قام به لان تكوينه ومفاهيمه او حتي ثقافته لا تدرك قيمه مصر كدوله محوريه هي في عينه وحده عسكريه يجري فيها ما يشاء من تعليمات وأوامر . كدول الموز. هو فقط صاحب الدبابه هو من يمتلك السيف هو من يمتلك الحق في ما يفعل . هو لا يفهم ما يسمي بالانتخابات التي تاتي بالحكومات او اختيارات الشعب هو فعل ما راه هو ...فهو يري الشعب مجموعه من الجنود لابد ان ياتمرون بامره
ولا يرون الا ما يري.
..في ذات الوقت الذي يسوق فيه الاعلام المصري ويعبأ فيه الجماهير بفكره ان الجنرال السيسي قد اطاح بالرئيس مرسي لانه عميلا لامريكا و انه رجل امريكا وان السيسي اسقط الهمينه الامريكيه في مصر . غير مدريكين ان الرئيس مرسي علي مدار العام لم يولي وجه الي قبلتهم ولم يلتقي باوباما في محاوله لوضع ثوابت سياسه النديه لمصر الدوله القادمه ....وبينما الاعلام في بلادنا يصور عماله الاخوان المسلمون واتصالهم بامريكا ياتي السيد جون كيري ليتحدث في سقوط غير مبرر لشخصيته السياسيه قائلا : بان الجيش المصري لم يستولي علي السلطه وانما استعاد الديمقراطيه . وان الاخوان سرقوا الثوره – ذلك لان السيد ( جون كيري) يقضي اوقاتا طويله متابعا (الابراشي و محمودسعد وعمرو اديب ومن هواه مشاهده لميس الحديدي ).. ويري ان ثقافه الشعب المصري فيما يذيعه هؤلاء . فيبدو ان مفاهيمه عن شعبنا تاتي في سياق مفهومه بان ثقافتنا تاتي من هؤلاء . نسي الوزير الامريكي قوله بان الاخوان ركبوا الثوره وانهم باعوا الثوار في محمد محمود ...
اعلامنا المعتوه و المنحرف الذي يفتقر الي المهنيه الي تجميل السقوط ..اعتبر ان توقيع الرئيس مرسي علي خطاب تعيين السفير الاسرائيلي يومها تواطئا منه وانه رجل تل ابيب . في ذات الوقت الذي يتهم فيه الرئيس بالدعم الامحدود لغزه و التخابر مع حركه حماس ..بين هذا المشهد المعكوس و ما نقراه في التسريب الاخير للجزيره وجمله ما تلقيه علينا الصحافه العالميه .بعد احداث الانقلاب سوف اضع الصورتين في موضع المقارنه.
السيسي كما وصفته صحيفة " ها آرتس " الإسرائيلية في تقرير مطول بها في الحادي عشر من يوليو الماضي هو حليف امريكا القوي الذي يستحق الدعم وانه بطل اسرائيل القومي اكما أقر بذلك نواب الكونجرس الأمريكي والذين أكدوا معرفة إسرائيل و الإدارة الأمريكية بالإنقلاب ودعمه حتى من قبل وقوعه... .
وفي تصريح له في الثامن عشر من أكتوبر الماضي يقول مستشار أوباما للأمن القومي ( توم دونيلون ) معلقا على الإنقلاب العسكري وما تبعه من إحتجاجات الوضع في مصر كارثي , وخطأ مرسي هو أنه أراد أن يستقل بمصر عن المظلة الأمريكية , والذي كان يعامل معها وكانه ند لها وليس دوله تتلقي منها المساعدات فأربكنا بذلك .
البطل الذي ارعب امريكا واسرائيل في الاعلام المصري هو نفسه الجنرال الذي تحدث المحلل الإسرائيلي ( روني دانيال ) على القناة الثانية الاسرائيلية : ان الفريق السيسي ابلغ حكومة إسرائيل بالانقلاب قبل حدوثه بـ 3 ايام .
وقال (رونى ) ان الانقلاب العسكري الذي قاده ( السيسي ) يصب في صالح دولة اسرائيل وكان ضرورة ملحة للحفاظ علي أمنها ,مؤكدًا ان البرادعي قابل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي مرة قبل الانقلاب و مرة بعده ,وحصل على وعد بحشد التأييد العالمي للاعتراف به , بينما رئيس وزراء إسرائيل السابق إيهود باراك....قام بجولة بين عواصم أوروبا وأمريكا في شهر أغسطس الماضي يطلب منهم تقديم الدعم للفريق السيسي
سطرت ( صحيفة فيترانس توداي الأمريكية ) مقالا لها عن مصر لفتت الصحيفة إلى أن المشروع الصهيوني الكبير - وهو مخطط صهيوني طويل الأمد لسرقة جميع الأراضي الواقعة بين النيل و الفرات - بات في منتصف الطريق ، قائلة "يتحقق فقط بمجرد الاستيلاء على النيل
....بعد جمله المشاهد السابقه وما تراه اعيننا في ارض الواقع من احداث تم لها الاعداد النفسي للشعب المصري وهي فض الاعتصامات و صدمه قتل الالاف وحرق الجثث و الضرب بالرصاص الحي وامتهان وانتهاك حرمه المساجد و بعد ان انتزعت الانسانيه من قلوب جنود بقتل الطلاب داخل الجامعه وضرب البنات بالغاز و ضربهم وسحلهم واعتقال القصر من الابناء والبنات عندما ادخل تلك الاحداث في قراءه المشهد مضافا اليه التسريب الاخير حتما لن جد الا ان تبرأ ساحه الرئيس وان تفسح محراب القبله للجنرال السيسي كي يسبح لامريكا دعمها لانقلابه فما يحدث في مصر اليوم لم يمر عبر تاريخها . المشهد انقلب ثانيه الان فلم يعد حولك الا الكتله العاريه من المباديء التي لا تمتلك اوزانا نسبيه و التي تريد مصالحها فقط ووهي قيادات المؤسسات الحاكمه والحزب الوطني ورجال الاعلام والاعمال والدين الفاسديين ...
فانت قائد الدوله العميقه والابن الشرعي الذي ورث دوله مبارك ..لقد اصبحت سجين القصر تطاردك المحاكمات الدوليه واصبح الرئيس مرسي زعيم العرب ورمز الحريه . لقد تخلي عنك مؤيدوك و انحاز الاحرار للرجال في المياديين لقد باتت كتله الاحرار بمكان لان تلتهم الساقطيين والعاهرات و بلطجيتك في ميادين مصر... لقد قفزت علي ظهر السفيه لتقودها وانت لم تحقق في حياتك مجدا او تاريخا يجعلك جديرا ان تتقدم بها .
سياده الجنرال..... تقدم الي الامام ..تقدم بخطواتك ..اقترب اكثر ..امامك حبل المشنقه فالشعوب تعيش ابدا لتحاكم جلاديها وقاتليها . و ان من بيده الملك لينصرن دماء سالت و جثث احترقت و لينتصرن برحمته لدموع ابناء يتموا . و قهر يحوي قلب ام ثكلي او زوجه رملت ...تقدم الي الامام ..فالله لن يتركنا .
( الا ان نصر الله قريب ) ........
.................................................. .................
216- بين باسم عودة والممثلة انتصار :
بقلم رضا حمودة
فى زمن الردة والبهتان وحين تنقلب موازين الكون يكون من الطبيعى أن يتم القبض على الوزير الشريف د. باسم عودة بعد أشهر من الملاحقات الأمنية والمطاردات البوليسية العسكرية والتهمة هى الشرف والأمانة والنزاهة ، فى الوقت الذى يُخلى سبيل ممثلة تسمى" انتصار" بعد توقيفها فى أحد الأكمنة الأمنية التابعة للقوات المسلحة بالقرب من مديرية أمن الجيزة بالدقى وهى فى حالة سكر بيّن بصحبة 3 كويتين أثناء سيرها بسيارتها الملاكى واختراق حظر التجوال فجر الثلاثاء(12 نوفمبر الجارى) حسبما ورد فى التحريات والتحقيقات نقلاً عن عدة صحف ومواقع إليكترونية قريبة من سلطات الانقلاب.
ولأننا نعيش عصر الفراعنة والطواغيت لا تتعجب ولا تنزعج عندما يتم التنكيل والتشهير بمن يرفع شارة رابعة العدوية (البطحة التى تُذكّر الانقلابيين بجريمتهم النكراء) لما تمثله من رمز للصمود والإباء تضامناً وتعاطفاً مع من قضوا نحبهم فى مجزرة الفض الشهيرة(14 أغسطس) لمجرد أنه لم يستسلم لدعوات الكراهية والعنصرية والتشفى بالدماء وأبوا الاستقالة من إنسانيتهم أو آدميتهم كما فعل أولئك الأفاقون فى زمن صار كل شىءٍ يُباع فيه ويُشترى طوعاً أوكرهاً تحت تأثير الدبابة والبيادة.
لا تتعجب ولا تنزعج إذا رأيت الأحرار قابعين فى السجون والزنازين بينما ينعم الكذابون والأفاقون والمجرمون والراقصون والراقصات بالحرية والحماية لأنك فى زمن الرويبضة (التافه يتكلم فى أمر العامة) ولتنتظر الساعة كما أخبرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم إذا وُسد الأمر إلى غير أهله – واأسفاه على مصر المنكوبة دائماً بحكامها! ولمّا أنعم الله عليها بحاكمٍ يخشى الله تكالبت عليه شياطين الإنس والجن طوال عام كامل ، لكن الله غالبٌ على أمره ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
.................................................. ....................................
217- علي جمعة ... الشيخ المنقوع في دماء المسلمين :
بعد ان قال ان الله يؤيد السيسي .. سمعت المهرج على جمعة "خريج تجارة عين شمس" يقول ان الله يؤيد هذا الدستور "يقصد دستور الشواذ والحشاشين" ولا نعرف كيف عرف ان الله يؤيده .. فهل كلمه الله بذلك كما كلم سيدنا موسي مثلا فيصبح على جمعة كليم الله ؟
ام ان الله ارسل عليه وحيا اخبره بذلك فيصبح على جمعة نبي الله .. وحينئذ لا يكون سيدنا محمد اخر الانبياء؟
ام أن على جمعة صاحب "منامات" ومكشوف عنه الحجاب مثل سيده ومولاه السيسي فأتاه الله فى المنام وقال له انا اؤيد السيسي ودستوره .. يصبح هنا لازما علينا ان نعتبر ان على جمعة قريب الشبه بسيدنا يوسف صاحب الرؤي والمنامات ويجب على المصريين الاستفتاء فى الدستور نائمين.
أم ان على جمعة والذى عينه مبارك مفتيا للديار سابقا رجل مرفوع عنه الحساب لقلة فى العقل والدين وبالتالى يصبح شخصا "هتاشا نتاشا" وبالتالى يجب على دار الافتاء الاعتذار للمصريين وللعالم على توليه هذا المنصب الرفيع وتعتبر كل فتاويه السابقة باطلة شرعا.
واننى أسأل على جمعة : هل كلف الله السيدة الفاضلة "المحترمة "و"الشريفة العفيفة" الهام شاهين بكتابة دستور يؤيده برفقة "العلامة" خالد يوسف و"المفكر" محمود بانجو؟
وهل ارتضى الله دستورا اخرا غير القرآن الكريم ليؤيده .. فأنزل الإلهام على أعضاء لجنة الخمسين وخصهم بما خص به الحواريين والصحابة الافاضل حينما انزل القرآن والانجيل.
فى الحقيقة لا انا ولا معظم شعب مصر يفهمك يا شيخ .. فالله جل فى علاه وضع للناس دينا واحدا هو الاسلام ودستورا واحدا هو القرآن لكنك انت تقول ان الله سبحانه يؤيد السيسي ويؤيد دستوره اللهم الا اذا كان دستور السيسي هو القرآن ونحن لا نعلم فنكون من الجاهلين .. ولا نعرف كيف تتقول على الله دون علم وانت كنت مفتيا للديار .. ففتاويك تجاوزت فى الشطط والاجرام بما ليس لا يتفق مع رجل دين فحسب , بل ما لا يتفق مع انسان اصلا , أنت أفتيت بقتل الاف الابرياء فى رابعة والنهضة وقلت عنهم ان رائحتهم وحشة, وأنهم اوباش , فهل هذه كلمات تخرج من فم رجل يسبح باسم الله ؟ هل اباح الله قتل النفس بهذه السهولة والمشاع أم ان الرسول قال لأن تهدم الكعبة حجراً حجراً أهون عند الله من أن يراق دم أمرئ مسلم.
نراك دائما منحازا للسلطان ولمن يملك السيف والسوط , مع ان الحديث يقول ان أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر , ولم نراك تفتى بمعاقبة بمن قتل الناس فى التحرير ومحمد محمود وماسبيرو ومجلس الوزراء لكنك اكتفيت بالصمت وحينما نطقت رحت تدافع عن مبارك وزبانيته انذاك.
لم نراك من قبل قد افتيت بقتل من يغتصبون المسجد الاقصى ثالث الحرمين او حتى الجهاد ضدهم مع انك الاولى باصدار تلك الفتوي؟
نصيحة خذها من واحد يصغرك سنا ولكن يقدر للأمور اقدارها ..ان كنت كبرت فخرفت .. فاستقل من الخطابة ولا تجعلهم يحملونك ما لا تطيق, ولا تجعل من نفسك مطية لهم يمتطونها فوق جثث عباد الله ولعبروا بها بحار دماء المسلمين التى اراقوها , ننصحك بعدم التقول على الله بما ليس لك به علم وان تتقي الله ربك ان كنت من المؤمنين.
لقد نقعت نفسك في الغي , والافتاء باراقة دماء المسلمين , ولا نعرف بماذا تسبح الله وانت تصلى او ماذا تقول له حينما يسألك عن فتاوى اصدرتها تجيز قتل الابرياء , ام انك يا شيخ ليس من الخاشعين؟.
يقولون انه لا دين فى السياسة , والمدهش انك انت تدعى ذلك, ولكننا نراك دائما لا تتحدث إلا في السياسة وانت رجل دين بل كنت المفتى الرسمى للديار المصرية , فاذا كنت محبا للسياسة فاعتزل الكلام فى الدين وتوقف التقول على الله وإلتحق بأى حزب سياسي من تلك الاحزاب التى انشأتها امن الدولة وهى كثيرة وهى كلها تسبح بحمد السيسي ونعمته عليها كما تفعل انت, ثم تحدث في السياسة حتى الثمالة فلن يعاتبك احد , يجب ان تحفظ لدار الافتاء وقارها فى القلوب والعقول ولا تلقي بها الى محافل المهرجين والهوي.
ورغم ان الازهر الشريف كان منارة العلم وقلعة المقاومة على مر التاريخ الا انه في بعض الاحيان كان هناك شيوخا يذكروننى بما هرولت انت اليه , فها هو احدهم يهب ابنته لنابليون بونابرتا واخر يدعو المسلمين للجهاد ضد الاتراك ونصرة جيش الانجليز وثالث يدعو للجهاد في صفوف الانجليز ضد الالمان.
كلمة من القلب : يا شيخ اعتزل الخطابة والافتاء واسترح فى بيتك ولا تحمل نفسك والازهر ودار الافتاء والاسلام كله ما لايطيق..
يتبع : ...
اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة









