رد: المفهوم البعثي للاسلام .. اسلام بلا طوائف
16-06-2008, 07:24 AM
اقتباس:
|
المفهوم البعثي للاسلام : اسلام بلا طوائف للأستاذ صلاح المختار منشورة في موقع ومنتدى إذاعة وصوت البعث http://www.b3th.org/index.php?action=pages&id=12 مقدمة مني: لقد توقع البعث مبكرا أنه لا مستقبل للإسلام في أيادي عمامات تدعوا للطائفية وأنه لايمكن لأي طائفة ان تحتكر الدين الإسلامي سواء كانت سنية أو شيعية او غيرها لان احتكار الدين يفسد المذاهب ويزرع الشقاق والشكوك وهو ما وقع فعلا وتجلى في كثير من الأقطار والعراق أفضل الشواهد على نبوؤة البعث. مقال الأستاذ: لئن كنا نواجه منذ الاربعينيات جدلا مع التيارات الدينية السياسية حول الاسلام ودوره في المجتمع، وادى ذلك الى مشاحنات وصراعات غير مبررة بين التيار القومي والتيارات الاسلامية السياسية، فان مرحلة ما بعد غزو العراق قد اثبتت، واقعيا وعمليا، ان مفهوم البعث للاسلام كان هو الصحيح وان الاخرين لديهم مفاهيم اما ملتبسة او ضارة ومدمرة. كيف فهم البعث الاسلام؟ وما معنى العلمانية في الفكر البعثي؟ هل هي نفس العلمانية الغربية؟ ام انها الية احترازية لمنع استغلال الدين في السياسة لان في ذلك اضرار فادحة كما اثبتت تجربة العراق في ظل الاحتلال؟ بداية البعث كانت الموقف الخالد للبعث : (كان محمدا كل العرب فليكن اليوم كل العرب محمدا). من قال هذا الكلام البليغ والدقيق دقة لا مثيل لها في التعبير عن فكرة في كل الكتب الارضية؟ من قاله لم يكن منظر اسلاموي ولا فقيه ولا صانع فتاوى دينية بل قاله مناضل عربي مسيحي هو المرحوم القائد المؤسس للبعث احمد ميشيل عفلق. كيف نجح مسيحي عربي في تحديد الصلة الاعمق والادوم بين الشعب العربي ونبيه الكريم؟ ولماذا لم يلهم الله وهو قادر على ذلك مفكرا ومفتيا مسلما لطرح هذه المعادلة التي لا تلخيص لصلة العربي بنبيه او بالاسلام ادق واعظم وافصح منها؟ لقد طرحت في دراستي (الصليبية الجديدة) الجواب على هذه الاسئلة وغيرها، ولاهمية ودقة الموضوع ساعيد طرح الاجوبة لان لها مساسا مباشرا وجوهريا باوضاعنا الحالية. ان الاسلام هو .... المزيد من هنا http://www.b3th.org/index.php?action=pages&id=12 .. . وفي ضوء ما تقدم يطرح السؤال التالي : ما الحل؟ هل نتخلى عن الاسلام بسبب هذا الخلل البنيوي في التنظيمات الاسلامية؟ الجواب هو كلا، فالامة لا تستطيع التخلي عن روحها ... البقية هنا http://www.b3th.org/index.php?action=pages&id=12 __________________ |
لقد اهتدى حزب البعث السوري لنظام سياسي عجيب، نظام تعددية حزبية تحت مظلة حزب البعث فهو القائد للدولة والمجتمع على حد تعبيرهم. آ والله احزاب سياسية ولكنها تنقاد لحزب البعث وتتبنى أفكاره. مسرحية هزلية يرضى بها المواطن السوري قهرا والويل لمن، لا أقول لمن تفوه، بل لمن حدثته نفسه أن يستنكر الأمر.
هذا النظام البوليسي يستغل قضية فلسطين كمخدر للشعب، كلما أراد الشعب أن يستيقظ اعطوه جرعة. لذا فالنظام السوري يحتفظ دوما "بحق الرد" على إسرائيل كما يقول، لكي يبقى الشعب أسيرا لأوهامه.
أما عن "الإسلام البعثي" فهل هو الإسلام الذي كان إلى زمن قريب يمنع الحجاب في المؤسسات التعليمية? لكن تذكرت الحجاب مستورد من السعودية فهو علامة الرجعية التي لايرضاها التقدميون.
عبد الله
من مواضيعي
0 Notre langue est belle, utilisez la""
0 لم نرضى الدنية؟
0 جان جاك روسو: الدين والوطنية
0 حملة ضد مسابقات رمضان الميسرية
0 التقسيم الجغرافي للجامعات : تكريس للجهوية
0 مجموعة الجزائر في كأس افريقا
0 لم نرضى الدنية؟
0 جان جاك روسو: الدين والوطنية
0 حملة ضد مسابقات رمضان الميسرية
0 التقسيم الجغرافي للجامعات : تكريس للجهوية
0 مجموعة الجزائر في كأس افريقا












