رد: اسرائيل تخاف الجزائر.لماذا.
03-12-2009, 12:07 AM
لم أكن أريد الدخول في هذا الحوار و أعذروني السطحي ... لكن بما أن الكثير رحل إلى الأحلام
و الآخر إلى التشاؤم قلت ربما نوضح بعض النقاط ليسير النقاش بشكل أفضل ..
- الكيان الصهيوني لا يخاف أن تعلن الجزائر عليه حرب بل يخاف أن تدخل طرف في حرب في صراع مستقبلي عربي
- الكيان الصهيوني يحذر مما يجهل و هذا شيء طبيعي فالمجاهيل في الجزائر كثيرة
- سياسيا "السياسة الخارجية" فالجزائر لها مواقف ثابتة و حادة مع الكيان
- كره الجزائريين لليهود متوارث مع قانون الجنسية الفرنسية الذي استفاد منه يهود الجزائر
كان بالنسبة للجزائريين خيانة و وجد دعم الإسلام الذي يحذر من اليهود دائما لذلك ترسخ
- النظام غير الديمقراطي لا يُؤتمن فديمقراطية تركيا مثلا عبر مسؤولوها حقيقة عن مشاعر
الشعب التركي المسلم تجاه الكيان الصهيوني و إن كان بطرق ديبلوماسية و مواقف محسوبة لذلك
سيتحول الحذر من الجزائر إلى إحساس بالخطر في ظل ديمقراطية في الجزائر يعبر عبرها النظام
عن الشعب و موقف الشعب أكثر صراحة من موقف النظام الحالي الغامض المنعزل لأسباب معروفة
- يمكن للجزائر أن تجمع العرب لما تتمتع به الدبلوماسية الجزائرية من كاريزماتية و هذه
وحدها تخيف الكيان الصهيوني فالقضاء على الكيان السرطاني لن يكون بحرب ثنائية بل تكتل
عربي و لما لا إسلامي ؟؟؟ حتى القوة الأمريكية لم تعد تخيف أو تحمي و الدليل تذللهم لكوريا
- ربما سأكون شوفيني قليلا لكن هناك مميزات للشخصية الجزائرية عموما تجعل منه غير مرغوب في عداءه
- عسكريا للجزائر قوة ردع و قوة هجوم تزعج و يمكن متابعة انزعاج الكيان من تجديد الجيش
مؤخرا
فإن لم توضف في مواجهة مباشرة فقد توضف في مواجهة غير مباشرة قد تغير مسار حرب
- الجزائر لا تتخذ موقف عدائي من إيران و حزب الله و حماس و سوريا و رغم عزلتها
في السياسة الخارجية إلا أنها أميل لمحور الممانعة منه إلى الإعتدال فقد قالت في السابق دعما
لحق ايران في تطوير النووي السلمي و ساهمت في افشال مشروع وضع حزب الله في قائمة
الارهاب مع حماس منذ سنوات و علاقتها بسوريا سمن على عسل حسب علمي
هذه بعض النقاط التي قد تحول الحوار إلى مستوى آخر
"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.